إعجاز القرأن للإمام أبى بكر الباقلاني تكلم فيه الإمام الباقلاني عن إعجاز القرأن من جهة نظمه وعدم مشابهة ذلك النظم أو حتى مقاربته لكلام فصحاء وبلغاء وشعراء العرب المشهود لهم بالغاية فى الصنعة فأورد خطباً ورسائل للنبي صلي الله عليه وسلم وخلفائه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي وبعض صحبه كابن مسعود وآخرين من الفصحاء كالحجاج وغيره وكيف أن كلامهم ليس مشابهاً لنظم القرأن ولا مقارباً له وكذلك أورد معلقة امرؤ القيس علي اعتبار أنه هو المقدم من الشعراء القدماء وأورد قصيدة للبحتري ونقد قصيدتيهما نقداً وجدت فيه بعض التجني عليهما فهو لم يعترف لهما في قصيدتيهما سوى ببعض الأبيات المعدودة وحكم علي غالب القصيدتين بأنهم إما حشو أو قبيح المعنى أو غير ذي فائدة أو سبق غيرهما لنفس المعنى وتحدث عن عجز قريش وسائر العرب عن الإتيان بمثل كلام القرأن حين سمعوه حتى وصفوا النبي صلي الله عليه وسلم بأنه ساحر كذلك تحدث عن الحد المعجز من القرأن التي قام به التحدي وسرد في ايجاز وجوه وأقسام البيان والبديع في اللغة وددت لو أسهب الإمام الباقلاني ووضح أمثلة أكثر وشرح ما بها من اللمسات البيانية والمعاني الفريدة والبلاغة العالية