أربعة أشخاص ينطلقون معًا في رحلة سحرية للبحث عن شجرة الحكمة. رحلة واحدة لكنها مكونة من تشابك رحلة كل منهم الخاصة للبحث عن ذاته. رحلة تطلق الكثير من التساؤلات عن الحرية والمصير والتناقضات الحادة التي تحويها النفس البشرية. رحلة تجسد المعاناة النفسية لأبطالنا، وسعيهم ـ في مرحلة محورية من حيواتهم ـ لإعادة التعرف على ذواتهم. بعد روايته السابقة الفائزة بجائزة ساويرس للأدب "الفابريكة"، يواصل أحمد الملواني مزج الواقع بالخيال، ليصنع بناء رمزيًا متشابكًا، ينقل الكثير من الأفكار والرؤى.
ـ عضو في منتدى التكية الأدبي ـ نشرت له أعمال قصصية ومقالات في عدد من المطبوعات الجماعية، والمجلات الأدبية كأخبار الأدب، والثقافة الجديدة، والمصري اليوم، وجريدة أمواج السكندرية.
*** ـ فاز عام 2009 بجائزة د. نبيل فاروق لأدب الخيال العلمي. مركز أول. ـ عام 2011 حصل على المركز الثاني في المسابقة المركزية للهيئة العامة لقصور الثقافة، فرع المجموعة القصصية عن مجموعة (سيف صدئ.. وحزام ناسف). ـ عام 2014 حصل على المركز الثالث في مسابقة الهيئة العامة لقصور الثقافة، فرع الرواية، عن رواية (ظل الشيطان). فاز عام 2015 بالمركز الاول في جائزة إحسان عبد القدوس فرع القصة القصيرة جائزة أخبار الأدب في الرواية. مركز أول. عن رواية (وردية فراولة) عام 2015 فاز في نفس العام بالمركز الثالث في مسابقة المواهب بالمجلس الأعلى للثقافة.. عن مجموعة بث مباشر جائزة ربيع مفتاح للرواية ـ مركز ثاني ـ عن رواية: مفتتح للقيامة عام 2016 فاز بجائزة ربيع مفتاح مرة أخرى.. وهذه المرة في فرع القصة القصيرة ـ مركز أول ـ فاز علم 2019 بجائزة ساويرس في الرواية ـ مركز أول ـ فرع شباب الأدباء ـ عن رواية الفابريكة ـ فاز في 2019 كذلك بالمركز الثاني في مسابقة النص المسرحي التي أقامتها شركة كايرو شو للإنتاج المسرحي ـ عن مسرحية ع الهوا *** ـ صدرت له عام 2010 روايته الأولى (زيوس يجب أن يموت) بتقديم من الناقد الكبير د. سيد البحراوي.. وصدرت طبعتها الثانية عام 2012 عن دار "اكتب". ـ صدرت له عام 2013 مجموعة (أزمة حشيش) عن دار العصرية للنشر والتوزيع ـ صدرت له مجموعة (سيف صدئ وحزام ناسف) عن دار سما الكويتية عام 2013 كذلك ـ رواية (مفتتح للقيامة) صدرت عام 2014 عن دار هيباتيا ومؤسسة عماد قطري ـ وصدرت طبعتها الثانية عام 2020 عن دار فانتازيون للنشر ـ مجموعة (الروحاني) صدرت عام 2015 عن دار عصير الكتب ـ رواية (وردية فراولة) عن دار المصري عام 2016 ـ رواية (الفابريكة) صدرت عام 2018 عن الدار المصرية اللبنانية ـ رواية (ما يشبه القتل) صدرت عام 2020 عن الدار المصرية اللبنانية
ولد يشبه الفتي بعد فتره ونفس الفتي سيكون نفسه العجوز والتتبيله كانت ياسمين يحكي الجميع في سجال كالهجمات المرتده لأصوات الشخوص تواصل الرحلة المحفوفة بالشك والأسئلة والغموض والمخاطرة، فالعجوز والولد والبنت والفتى، جميعهم يعانون نوعاً من اغتراب الذات والريبة تجاه النفس والعالم، منهم مَن يدرك شكوكه ويسعى للحصول على الأجوبة ومنهم مَن يستسلم لعبثية الواقع من دون أن يحرك ساكناً، لكن القدر يجمع أربعتهم في الرحلة العجائبية ذاتها للبحث عن الشجرة ذات الأصل الإنساني التي باتت تُثمر الحكمة. بدر الوكيل "العجوز" المناضل الذي باع نفسه للنظام وحصل على ثمنٍ من الرفاهية والحياة الرغدة، يهزمه صديق من رجال النظام ليجده متلبساً بالخيانة في فراشه، وبعد تلقيه الصفعة، يحاول الانقلاب على من باع لهم نفسه والعودة إلى ذاته القديمة لكنه لا يدرى إذا ما كان عاد إليها أم إنه ضلّ الطريق، وتكون شكوكه الدافع الذي يؤجج رغبته في البحث عن الشجرة الغرائبية التي تحمل وحدها التفسيرات الشافية. الولد "علي"، فقد تجرع الهزيمة على يد أبيه الشرطي الذي أجاد أداء عمله في تعذيب المسجونين ولشدة إجادته بات يصطحب عمله إلى منزله لتكون الأم والابن ضحيتي هذا الإتقان، فتدفع الأم حياتها ويرث الابن من الخوف ما يكفي ليعيش بنفسٍ هشة اعتادت مذاق الانكسار. الهزيمة الأبوية ذاتها تجرعتها البنت "ياسمين" ولكن بصورة أخرى حين ابتلعتها هوة الاحتياج في بيت جعلته المصالح شديد البرودة، لا يطأ الحب أركانه، لكنه نما بطريقة ما داخلها من دون أن تدري، واشتد عوده بينما كانت تنكره على نفسها، فهي تحب الفتى "علي" وتحب الطفلين المفقودين بالقدر الذي دفعها للمشاركة في الرحلة.
الفتى "حمزة"الهزيمة نفسها تجرَّعها حين قهرته مخاوفه فكتم حقيقة اختلافه، وأسرّ قدراته، ما جعله يتظاهر بالتشوه والعرج أمام الآخرين وهو يدرك أن العرج في عقولهم القاصرة. ضاقت عليه نفسه فأغرته بالبحث عن الرحابة وكانت الرحلة طوقه للنجاة.
اما الايقونة البنت الكيوت "ياسمين" الهزيمة الأبوية ذاتها تجرعتها ولكن بصورة أخرى حين ابتلعتها هوة الاحتياج في بيت جعلته المصالح شديد البرودة، لا يطأ الحب أركانه، لكنه نما بطريقة ما داخلها من دون أن تدري، واشتد عوده بينما كانت تنكره على نفسها، فهي تحب الفتى "علي" وتحب الطفلين المفقودين بالقدر الذي دفعها للمشاركة في الرحلة.
طيب أنا مش هقيّم العمل بنجوم طالما موصلتش لنهايته بس طول ما كنت بقرأ كان في ذهني سؤال واحد بس .. هل الفكرة الجيدة سبب كافي اني اتقبل العمل واكمله؟ .. الإجابة اكيد لأ مقدرتش اوصل للنهاية ولا اعرف هيوصلوا لشجرة الحكمة ولا لأ، مكنش عندي فضول اعرف النهاية مع ان اللي باقي جزء بسيط في الرواية الفكرة في البداية كانت حلوة جدا بس حسيت ان الكاتب مكنش متمكن منها شوية بلاقي سطحية في الحوار، وشوية بحس انه بيكتب بعُمق اكتر من اللازم جوايا مشاعر كتير مشتتة بس العمل ضعيف جدا وقفلني منه
ولد، بنت، فتى وعجوز.. ( الرحالة) الأربعة يجمعهم البحث عن شجرة الحكمة.( الرحلة) يتناوبون الحكي بأصواتهم حتى الوصول لمبتغاهم.. (الشجرة) رواية مختلفة ✔️
لواقع مظلم وكئيب، ولكن الخيال أداة سحرية لا تزال فعالة يمكن من خلالها تجاوز ما في الواقع من قيود، رحلة خيالية يأخذنا فيها الكاتب مع أبطال روايته الأربعة الذين اختار أن يجعلهم ثلاثة رجال وامرأة "علي" و"حمزة" وياسمين" مع "بدر الوكيل" تجمعهم مصادفات غريبة لتلقي بهم في رحلة البحث عن "شجرة الحكمة"، وكما هي المعتاد في الرحلات سنكتشف أن الغرض الأساسي ليس الوصول إلى تلك الشجرة المزعومة، وإنما في رحلة الأبطال إليها وكيف كشفوا عن أنفسهم، وكيف خاضوا غمار التجربة حتى وصلوا! نحن هنا إزاء رواية غير تقليدية، تأخذ من الواقع الاجتماعي الراهن العادي أساسًا لها، ولكنها لا تلبث أن تنطلق إلى آفاق الفانتازيا الرحبة، التي عرفناها من الملواني سابقًا، وبدا أنه يلعب بها هذه المرة بشكلٍ أكثر احترافًا. نتعرف من خلال تقنية تعدد الأصوات على شخصيات الرواية الأربعة وعالمهم، ويبدو للقارئ من الوهلة الأولى أنه ليس ثم تقارب بين عوالم الأربعة، بل ويبدو كل عالمٍ منهم مستقلاً بذاته، قادرًا على بناء رواية في حذ ذاته، فنحن إزاء أربع شخصيات تحمل كل واحدة منهم صراعًا من نوع خاص بداية بضابط الشرطة المتقاعد (الذي يعد بطلاً ثانويًا) حتى الصحفي الذي كان معارضًا للنظام ثم تحوّل إلى صفوف المؤيدين، إلى الشاب الذي يحمل أفكارًا ثورية ولكن قيود الأرض وضيق عالمه يفرض عليه تعاملاً من نوع خاص، إلى البطلة "ياسمين" التي تأتيها فرصة ذهبية للاقتران بابن نائب الرئيس ولكنها تهرب أملاً في تشويه سمعة والدها المتسلط، إلى الشاب الذي يكتشف لديه قوى خارقة، ولكن وجوده يمنعه من استخدامها حتى تحين له الفرصة أخيرًا لكي يطير ويحقق حلمه! تتقاطع المصائر فجأة ويجتمع الأربعة سعيًا نحو شجرة الحكمة. يبدو أمر الوصول إلى الشجرة منذ منتصف الرواية بعد تعرّف القارئ على العوالم الثرية، التي أحاد الكاتب بالفعل نسجها وعرض تفاصيلها، يبدو أمر الوصول إلى الشجرة بالفعل ليس ذا مغزى، بل يمكننا حتى بعد نهاية الرواية أن نتخلى عنه تمامًا، إذ لا تكتفي الرواية بفكرة شجرة الحكمة التي تتكلم معهم، ولكن تتجاز ذلك إلى وجود "الأرشيف العظيم" الذي يجمع فيه رجال النظام كل ما يعرفونه عن المواطنين، ليس هذا فحسب، بل وفكرة أخرى ربما كانت صالحة ليبنى عليها رواية مستقلة، وهي فكرة الدخول إلى الأحلام، التي يتم صياغتها واستغلالها بشكلٍ جيد، بل وأصبحت وسيلة يجمع استخدامها بين الخير والشر وبين قدرة النظام على استغلالها لمعرفة أخبار المواطنين، وبين قدرة الآخرين على استغلالها للهرب من سجون النظام وقمعه في الوقت نفسه! تعد الرواية إذًا في تفاصيلها بالكثير، ويبدو للقارئ أنها ستكون رواية بلا نهاية، بل وربما أشعر أنه يمكن أن ينسج لها الكاتب جزءًا ثانيًا بنفس أبطال روايته وبطريقة فانتازية أخرى، حتى إن استبعد شجرة الحكمة تمامًا وما جائت به، إذ بدت لي أحيانًا ليس إلى فكرة بسيطة، استطاع أن ينسج من خلالها وحولها عوالم أكثر ثراءً وتشويقًا.
...... (لكنها يا أبي ليست كأرض العجائب التي أحلم بها .. هنا ليس أكثر من سماء وأرض خضراء ونهر. عند منهاه بحرٌ بعيد الأفق.. لكني رغم هذا سعيد، غلاف من حرية _بلا طعم أو رائحة أو كثافة _ يحيطني .. يرفعني على أجنحة الهواء خفيفًا، فأحلق إلى أبعاد ما بلغتها من قبل، حتى أظن أني قاربت الشمس. لكن ضغط الهواء يصدني، ويضغط صدري، فأعود لأغوص في طبقات الهواء السفلى، حيث أنفاس البشر تصدني وتضغط صدري! فأنطلق في ضوء النهارـ غير مبالٍ ـ بانكشاف أمري متبعًا صرخات النوارس حتى أبلغ البحر، وأجتاز حدوده محلقًا فوق الزرقة المحببة)
لا يكتفي الكاتب بحدث غرائبي واحد لكي يبني حكايته. فكما حكى لنا في الفابريكة عن ماكينة البشر وأكسبر الحياة وسحر الأفارقة والأبناء المقدسين. فهنا يحكي لنا عن شجرة الحكمة ومراقبة الأحلام والأولاد الطائرين. كل واحدة من تلك الغرائب تكفي لعمل رواية مستقلة لكن يبدو أن الكاتب يحب تشابك الأحداث والغرائب والمعجزات فهي توازن بعضها وتوفر مخارج من معضلات المنطق. أهم ما في الرواية هي أنها قفزة كبيرة في مسيرة الملواني الأدبية، في محاولة الملواني الدؤوب في مزج الواقع الصارخ بالفانتازيا ، وهو ما يتطور من مزجهما من خلال واقع ورواية في زيوس. لدستوبيا بعيدة عن الزمان والمكان مستغل الحكاية الدينية في مفتتح القيامة. ثم سحر فرعوني يخلق قرية وتستمد واقعها منه في الفابريكة.، والآن في هذه الرواية تجاور بين واقعنا المعاش وأساطير تعيش على هامشه. أكثر ما شعرت به وأنا أقرأ الرواية أنها كانت تستحق عددًا أكبر من الصفحات. هذه رواية يجب أن يستفيض فيها الكاتب لكي يبني قاعدته المتينة. الاختصار جعلني أشعر دائما أن الأبطال يتخذون قرارات خطيرة بسرعة، ويصدقون أساطير لا تصدق بحسن نية غريب. ويمنحون بعضهم الثقة في دقائق. ربما لو كانت الرواية فانتازية كاملة أو واقعية فقط لهان الأمر. لكن لكي نحكم على الواقعي أن يصدق الخيال فالموضوع يحتاج إلى أساس. الرحلة إلى شجرة الحكمة ذاتها كانت قصيرة جدًا والحديث معها بلا حكمة فالرحلة هي الحكمة والطالب صار مطلوبًا. ومرة أخرى الاستفاضة هنا مطلوبة، فهي فكرة تحتمل أن تكون رواية مستقلة. وأعتقد أن ما عجلها هو المطاردة والاستعجال لإنهاء كل شيء في ساعات. وهو ما يقودني للملاحظة الأهم ، وهي زمان الرواية. لا أدري لما اختار الكاتب وقتنا الراهن. كان يمكن للكاتب أن ينتقي زمان قبل ذلك بسنين فيهرب من معضلة المطاردة ومحاولة الالتفاف على فكرة أن الهاتف النقال وكروت سحب النقود هي وسائل تتبع، وأن الأرشيف المليء بالملفات المتربة هو شيء لا حاجة له في عصرنا الحديث حيث يختصر الكون كله في هارد ديسك متوسط السعة، وأن فكرة عدم عثور الحكومة على شجرة الحكمة هو أمر يستحق أكثر من رد أن الناس متواطئين. لو دارت الأحداث قبل اختراعات الجي بي اس والهواتف واللابتوب لصار كل هذا منطقيًا. الشيء الوحيد الذي لم يكن ليتغير بالزمن هو القمع. أكثر شخصية جاذبة لي في الرواية هي عبد النبي وهو ما ذكر كهامش حكايتي علي وبدر، وشخصية بدر نفسه بتحولاته هي شخصية ثرية كان يمكن أن تكون هي الوحيدة في الرواية بتناقضاتها ووقوفها في وسط كل الأضداد.
قليل لما بكتب ريفيو وحش ممكن يضايق الكاتب لأن اكيد مافيش كاتب بيبقي قاصد يكتب نص سئ و اكيد فيه مجهود اتبذل لازم احترمه لكن خيبة الامل وحشة هتخليني اقول باختصار الأتي.. العمل فمجمله سئ الفكرة من الاول مبهمة يعني إيه البحث عن شجرة الحكمة ايه الهدف بتاع الابطال يعني كأني بادئ عمل الكاتب بيقولي البطل يريد تحقيق العدالة و لابد للخير ان ينتصر! اللي هو ايه السذاجة و الهدف المطلق ده فمحستش للحظة اني متحمس لهدفهم و رحلتهم اللي مش فاهم ايه الداعي منها لأن الابطال ببساطة اقل من العادي مافيهمش اي تميز او مأساة تقول يااااه فعلا لازم شجرة الحكمة عشان التساؤلات الرهيبة اللي عندهم.. تاني حاجة طريقة السرد حلوة لكن مع الوقت بقت بتكسر اي تعاطف ممكن يحصل مني تجاه الابطال اللي اصلا مش اقوي تكوين فالدنيا يعني مجرد ما اقول يا هادي و ابدأ انسجم مع الشخصية تتقطع و اخش علي اللي بعدها.. مافيش كلام تاني يتقال بس يمكن خيبة الامل لأني توقعت عمل بمستوي وردية فراولة و الفابريكة و ده ميمنعش اني من اكتر الناس اللي بتستني كتابات الملواني
رواية رائعة، استمتعت بها جداً، أعشق ذاك الفن حين يمزج الكاتب الخيال بأحداث واقعية، فمن كثرة توغلك في الأحداث الواقعية حين تأتيك أحد أحداث الخيال تجعلك تتفكر هل هذا - الخيال- ممكن أن يحدث حقاً؟!، ويبدع في هذا الفن نجيب الكيلاني كما نجح فيه صاحب هذا الكتاب. نقطة أخرى أعجبتني هو عدم كتابة اسم المتحدث، وإنما يجعلك أنت تعرفه وتقرره بنفسك، وهذا دون إطالة في الحديث ،دون ملل أو حشو وهذا أحببته كثيراً.
نقطة ثالثة هو كتابة الموقف ذاته من جهة كذا شخص ولكن دون تكرار أو تملل في الأحداث، وإنما ترى هنا نقطة معينة في الموقف تخص أحد الأشخاص ثم تكملة الموقف ذاته تباعاً من جهة شخص آخر، وهذا رائع للغاية. أما موضوعها فرائع جداً وينطبق عليه مقولة " المتعة في الرحلة، ليست دائماً في الوصول".
رواية الفابريكة كانت هي السبب اللي شجعني أقرأ تاني للكاتب، وبصراحة كنت متوقعة حاجة أقوى من كدا بكتير، الفكرة حلوة جدا بس حسيتها اتنفذت بشكل سطحي، ماوصلنيش أي عمق لا من الأحداث ولا من الشخصيات، اللغة كمان كانت تقيلة ومش مريحة، تركيب بعض الجمل كان بيجبرني أعيدها تاني عشان أفهمها. أفكار الواقعية السحرية كانت لطيفة وكان في أجواء لطيفة برضو في بعض المواضع. وأتمنى للكاتب التوفيق في الأعمال الجاية.
أن تخوض الرحلة بين دفتي الرواية طوعا، تلهث أنفاسك من السطور الأولى، تحاور نفسك وتسألها مع كل صفحة هل هذا هو أنا؟ كم من الصراعات ستدور بداخلك وأنت تأبى أن تترك صفحات الرواية التي استحوذت عليك قبل أن تصل لنهاية الرحلة ؟ تفوق الكاتب أحمد الملواني على نفسه هذه المرة، فأخذ قلب القارئ وعقله أيضا، تسحرك جماليات اللغة وبلاغتها، ولن تحتاج لأن تعرف ملامح الشخصيات أو أبعادها الحسية، فالكاتب يإخذك مباشرة إلى عمق الشخصيات وإلى التناقضات والصراعات التي تعيش بداخلها، فتروي كل شخصية عن نفسها، وعن ما يدور بداخلها، فتكون أقرب وأوضح، حبكة الرواية أكثر من رائعة، وبين الخيال وبين الحقيقة تنطلق الكثير من التساؤلات عن الحرية وعن المصير ، هل يذهب العمر هباء ونحن لا نعرف ذواتنا، هل نبحث عن الحكمة في كل مكان وعند كل الناس، وهي من الأصل بداخلنا ؟ رسم الكاتب لوحة فنية بديعة، لوحة حية لا يكتفي القارئ بالمشاهدة فقط، انما هو شريك أصيل في الرحلة. رواية ممتعة وتستحق القراءة بحق.
رواية هي عبارة عن رحلة .. وهي سمة في روايات أحمد الملواني .. البطل الذي يخوض رحلة بحثا عن شيء مفتقد .. وانا احب الرحلات .. والملواني قادر على أن يصنع رحلة ممتعة .. نحن هنا في رحلة للبحث عن شجرة الحكمة.. رواية ممتعة في أجواء كابوسية على خلفية من عالم يحكمه نظام فاشي سلطوي يخترق حتى أحلام الناس وهم نيام.. وبالرغم من أن الرحلة هي الأساس إلا أنك تستطيع أن تلمس مدى الخوف من السلطة الذي يخنق الجميع ويغلف الهواء .. تشعر بقبضة الأخ الأكبر تمسك بكل شيء
رواية أكثر من رائعة , يمتزج فيها الخيال بالواقع ببراعة , وظف الرمز توظيف جيد ليعطي للقارئ أبعاد آخري للرواية كلا حسب قراءته , رسم جيد جدا لشخصيات الرواية , الرواية تأخذك مبهورا مشدودا لتتبع أحداثها حتي النهاية , اللغة والسرد من جماليات الرواية . أحسنت أستاذنا.
بدون كلام كثير .. الرواية جميلة جدا و عذبة و رائقة للغاية.. حتى الفانتازيا الخيالية المؤسسة لها ، لن تشعر بنفور منها مثلما ما يحدث في بعض الروايات بل ستشعر بها أقرب للواقع رواية ممتعة انصح بها و بشدة
لغة سرد رائعة...بلاغة لفظية... جمل حوارية تجبرك على الانتباة تجسيد دقيق وعميق لشخوص الرواية مزج الواقع بالخيال جاء مشوق ومنطقى ويحمل الكثير من الاثارة المغزى مطلق لكل قارىء رواية فوق الرائعه تستحق القراءة اكثر من مرة مبروك كاتبنا الشاب
طول الرواية عندي إحساس بيزيد إن الكاتب اختار فكرة حلوة قوي وحالة مزج بين الواقع والفانتازيا عظيمة بس مدخلهاش، هو فضل حاططها كخلفية يدوب بنحسس عليها واحنا ماشيين، كنت حاسس نفسي باتفرج على الصور الكبيرة قوي للمناظر الطبيعية اللي كانت في بيوتنا كلها في التمانينات، مهما كانت الصورة جميلة وجودتها عالية فانت شايفها صورة ع الحيط، خيالك مش عارف يتفاعل معاها. يمكن ده اللي خلاني طول الرواية منفعلتش خالص بأي شكل من الأشكال، مفيش ولا أي شكل من الانفعال طول سير الأحداث، وعلى غير عادتي مع أحمد الملواني انا كنت بانط سطور كتير جدًا -مش للجمال والإثارة- ومحسيتش ان فايتني أي شيء. أعتقد إني قرأت كل أعمال الملواني المنشورة، أو أغلبها، وكلها بلا استثناء اقوى من الرواية دي.
شعرت و الله أعلم أن الكاتب كان يريد أن يتكلم بعمق و استفاضة عن ظلام الاستبداد و قسوته لكنه كان يخاف من قضبان السجن التي يراها تتشكل حوله فيراوغ في كل مرة إلى منطقة أكثر أمانا القصة التي قرأتها بدت لي قصة خائفة مكبوتة محرومة من الانطلاق و الكاتب حاول أن يعوض هذا الكبت بإضفاء جرعة من الخيال الرمزي الذي أعترف أني لم أقدر في كثير من الأحيان على فك شيفرته لذلك أعترف أني لم أفهم القصة و لا الهدف من وراء كتابتها وبالتالي لم أستمتع بقراءتها لكني مع ذلك أقر للكاتب بسلاسة سرده و بجمال بعض التشبيهات و بجودة خياله و أتمنى أن يستغل كل تلك الإمكانيات لكتابة عمل يرقى للقراءة
من اجمل ما قرأت و للحق لم اكن اتعجل النهايه ابدا لانى كنت أستمتع بكل حرف و كلمه. و حزنت عندما فوجئت ان الروايه انتهت بهذه السرعه .اسلوب سلس و يجبرك ان تفكر و تتفكر.احمد الملوانى كاتب ممتاز و هيبقى اسم كبير فى عالم الادب. ن.
رواية ذات فكرة جميلة ومبتكرة ممتعة بالسرد مزيج بين الفنتازيا والواقع ، ذات معنى بالآخر يكتشفه القاريء ويستنتجه ، طريقة الفصول حيث كل فصل يتكلم شخص من اشخاص الرواية تتشعب القصص بالبداية وتجتمع بالنهاية
السر في الرحلة كثيراً ما تقودنا الحياة في مسارات لانريدها، بل نساق إليها سوقاً، وكثيراً ما نسعى إلى شئ بشدة فعندما نصل له بعد عناء، ننظر فنرى أن متعة الطريق كانت أقوى من الغاية.
هكذا هي غاية رواية مايشبه القتل للكاتب أحمد الملواني، وهو كاتب مسرحي وروائي من مواليد الإسكدرية.
في البداية: الغلاف قطعاً في غاية الروعة، ويدل عن مدلول الرواية وغايتها وهي شجرة الحكمة.
الرواية تمزج بين الواقع والفانتازيا والأسطورة، فهي تندرج تحت الواقعية السحرية تدور حول رحلة أربعة أفراد هم بدر الوكيل وعلي وحمزة وياسمين جمَّعتهم الأقدار ليخوضوا معاً رحلة البحث عن شجرة الحكمة - وهي شجرة عجيبة - فكيف وجدوها وماذا حدث لهم وكيف انتهوا؟
مواضيع الرواية: الرواية تتحدث عن حيرة الإنسان في البحث عن إجابات لغاية حياته وجدواها، وكيف السبيل لتحقيق غاياته، والوصول للسعادة وتضعنا الرواية في مفترق الطرق، عن إختياراتنا في الحياة، ومواجهة النفس وحرية الإختيار.
شخصيات الرواية: أربعة شخصيات يجمعهم خيط واحد وهو الهزيمة النفسية فجميع شخصيات الرواية تعرضوا لهزائم في حياتهم يحاولون الفكاك منها: فبدر الوكيل المنهزم للسلطة، التي إستطاعت تطويعه ليكون بوقاً لها، ومحاولته الفكاك من هذا القيد، ولكنه يفضل في النهاية الركون للهزيمة علي الذي هزمه والده رجل الشرطة الذي إعتاد قهر المسجونين، فأحاطه في شرنقه من السلطه الغاشمة، وقهره، ويريد التخلص من هذه الهزيمة المعنوية. ياسمين أيضاً تعرضت لهزيمة أبوية ولكنها على النقيض من علي، هزيمة التجاهل، والتعامل معها كأنها سلعة يثمنها، لأب لا تهمه إلا المصالح وأخيراً حمزة الذي تعرض لهزيمة من نوع مختلف، هزيمة فقد الأب صغيراً، وحالته الشاذة في الطيران، فهزمه خوفه من المجتمع، لإحساسه بالإختلاف.
هناك ثنائيات متضادة في الرواية فجاء الحديث عن نارين لا جنة بلا نار ولا جحيم بلا نار الهزيمة والإنتصار الخير والشر العبودية والحرية الحكمة والجهل الموت والحياة وهي كلها ثنائيات إستطاعت أن تتنقل داخل الرواية، لتضعك دائماً أمام التساؤل الأزلي وهو الإختيار وقطعاً هذا خدم النص كثيراً.
عناصر التشويق في الرواية عدة فاللغة نفسها لغة شاعرية بعبارات في أغلب الأحيان قصيرة، تجذب الإنتباه، تتنوع ما بين الراوي العليم في البداية، ثم رواة عدة بعد ذلك. يصاحبك عنصر التشويق طوال فصول الرواية يجعلك تتطلع للمزيد عناوين الفصول نفسها فبالرغم من أن الأبطال معروفي الأسماء، إلا أن الكاتب كان حريصاً على تسميه الفصول " العجوز يحكي، الولد يحكي، الفتى يحكي، الفتاة تحكي" فكأنك في أحجية أو تكشف الطالع بالكوتشينة فيخرج لك الولد فترى شيئاً، ثم الشايب وهكذا وأيضاً لإرتباط الكوتشينة بعالم أليس الذي ظل يبحث عنه حمزه ليقينه أن والده ينتظره هناك.
الرواية في قمة الروعة، ولمعرفتي بأسطورة دم الأخوين عن قابيل وهابيل الذي قتل الأخ أخاه فارتوت الأرض بدمه، ونبتت مكانها شجرة، إستطعت أن أربط بينها وبين أسطورة شجرة الحكمة محل الرواية.
ريفيو ( ما يشبه القتل) اسم العمل : ما يشبه القتل اسم المؤلف : احمد الملواني مؤلفات أخرى للمؤلف : الروحاني - الفابريكة دار النشر : الدار المصرية اللبنانية نوع العمل : فانتازيا عدد الصفحات : 255 صفحة الورق والتنسيق : ممتاز التصحيح اللغوى : ممتاز اسم العمل : جيد وان كنت لم افهم معناه سوى من سياق الكلام بشكل عابر غلاف العمل : جيد جدا محتوى العمل : تدور الرواية عن رحلة بحث لاربعة أشخاص عن شجرة الحكمة في إطار غامض من الفانتازيا والقصص العميقة لغة العمل : جميلة للغاية والالعاب اللفظية أكثر من رائعة الحبكة : فكرة العمل مبهرة والنهاية ساحرة الشخصيات : محدودة ولكن دسمة وعميقة التقييم العام : الرواية كفكرة جميلة وزادها الحسن في الحوار والوصف والسرد والتنقل العبقري بين المشاهد وصولا لمشهد النهاية ، هي درة اخري تضاف لعبقريات احمد الملواني ويستحق عنها الاشادة، كانت رحلة ممتعة لي بحق التقييم العام : 10 من 10
حسنًا ببساطة سأقرأ كل ما يكتب الملواني لأني مقتنع به ككاتب لا أدري أن كانت ما يشبه القتل كتبها الملوني في بداياته أم هي خلاصة فكرة او تجربه لكنها بالتاكيد جيدة الي حد كبير مقارنة أعمال الكاتب ببعضها اجحاف وثقل يضعه القارىء ببساطة على كتفي كل مبدع.. تحضرني كلمات الكاتب أحمد خالد توفيق حينما وصف تيمة الرعب الاعظم الخاصة به هو شخصيًا فقال أنه اليوم الذي يمله فيه القراء أو ينضب معين افكاره فلا يجد ما يكتبه.. كل التحية للكاتب وفي انتظار أعمال جديدة
ما يشبه القتل "الكنز في الرحلة" حكمها باتت معروفة، يُعبر عنها الكاتب بطريقة الواقعية السحرية عن طريق أربعة أشخاص يبحثون عن ماهيتهم، كما بحث آدم عليه السلام عن شجرة الخلد وهل هبطنا إلى هذه الأرض إلا بسبب هذه الشجرة، تقوم الشخصيات برحلة مغايرة من الأرض إلى الجنة هذه المرة. يبدأ الكاتب بالقتل، الخطيئة الأولى على الأرض التي شهد عليها الغراب مثلما تشهد عليها النوارس في هذه الرواية ولكن بعد أن تعلم الإنسان هذه الحرفة من جدنا الكبير"قابيل" فصار أمرًا عاديا، بل وضروريًا من أجل خلق جنتنا والوصول إلى الحكمة. " من نكون؟" "ما الغاية من حياتنا؟" كانت هذه الأسئلة التي طرحتها شخصياتنا الأربعة ولكن في الحقيقة كان يعرف بدر الوكيل من يكون. يدعي عكس ذلك لينسى وضاعته. يرتاد بار شعبي وسط أناس لا يُهمهم وجوده، عكس ما يظن هو، أنه ذو قيمة. يعتقد مرتادو هذا المكان أنه أكثر سوءا من بيرة هذا المكان بل ويتحاشونه. يدركون أنه لا يُمكن أن يكون صوتهم إلى السادة بل هو عينهم في هذا المكان. إنه رجل تم تشكيله بيد عصا السلطة" عبد النبي" حتى أنه بات عبدا له ومحاميا عنه. يدعي أن عبد النبي لم يكن يستمتع بعمله بقدر ما كان مُتقنا له. لم يكن عبد النبي يصعق هذا بالكهرباء أو يُزين أنياب كلابه بدماء المعارضين إلا لأن يكون ماله حلالا ويبارك الله فيه، فهو الرجل الخلوق الذي لا يأخد علاوة تكون حراما لم يعمل بها ويُطعم بها زوجته وابنه. حول عبد النبي "بدر" من بدرًا يُنير درب المظلومين إلى نارا تحرقهم. في داخل بدر كان يعرف من يكون ولكن أزمته في كونه غير مرئي للظالمين والمظلومين على حد سواء. تعددت الأصوات في هذه الرواية، لأن الراوي لا يعرف من يكونوا وترك لهم حرية البحث عن شجرة الحكمة علّهم يجدوا ضالتهم. "ياسمين""علي" لكل منهم حكاية مع والده توضح إشكالية الجيل الحالي مع الجيل السابق والذي في أغلب الأحيان يراه المسؤول عن ما آل إليه مصير البلد ومصيرهم. وحده بدر لم يُذكر والده وكأن النظام خير أب يرعاه تارة ويلفظه تارة أُخرى. "السلطة الأبوية" هذه اللعنة التي لطالما ربطت الفرد بمديره، معلمه،أبويه،نائبه وحكومته برباط مقدس لا يُمكن كسره أبدا. فالأباء في مجتمعاتنا لا يُخطئون أبدا. لطالما سمعنا من آبائنا أن آبائهم قاموا بتربيتهم عن طريق الضرب بالعصا والأحزمة ولم يحدث أن تأثرت شخصياتهم أو أصبحوا مرضى نفسيين-لا سمح الله-بل أصبحوا رجالا يسلكون الطريق السليم، مثلما فعل عبد النبي مع ابنه الذي بات يخاف من كل شيء وأي شيء. يعرف "علي" من قتل أبيه ولكنه لا يهتم حقا ويتمنى لو كان قادرا على فعل ذلك منذ زمن. "ياسمين" هذه الفتاة التي نشأت في أحضان السُلطة حيث كل شيء مُباح حتى باتت تظن أن تمردها جزء من الممنوع، إلا إنه في الحقيقة لا يعدو سوى جزءا من الحرية المزعومة والمراقبة بشدة من والدها. تربت "ياسمين" في تربة غير صالحة إلا للمصالح والصفقات ولذلك تم إعدادها للزواج ممن يعتقد والدها أنه شخص رفيع المستوى ولكن والده لا يعدو كونه شخصا غير مرئي ولا يشغل منصبًا حقيقيًا. وحده "حمزة" هو من يحب والده الذي آمن بتسليم سلطته إلى ولده ليختار مستقبله دون وصاية، فانطلق مُحلقا باحثا عن أرض العجائب ولم يستطع أن تلامس قدميه أرض ذوي العقول القاصرة. "الحلم'ليس مسموحًا لأحد في هذا العالم أن يحلم بل إنها جريمة كُبرى تجعلك تحت المراقبة، لا تحلم، لا تعيش في عالمك الخاص،عش فقط في عالم الآباء والأجداد. العين تراك في كل مكان، تظنها صديق يؤنسك مثل بدر ولكن في الحقيقة هي من تقوم بتسليمك إليهم. "ما وراء الفعل هو مصدر الأحكام العادلة وليس الفعل نفسه" إن الأجداد قد قتلوا أجدادهم وجودي ونوح قتلوا أجدادهم، لأن التخلص من الموروثات والقيود البالية هي الحياة التي يجب أن نحياها. أن يعيش كل جيل بأفكاره ويلبي احت��اجاته. إذا كان الماضي جميلا كما نُردد دائما "فنانو الزمن الجميل" "موضة الملابس" "الأخلاق" فإن هذا لا يُعد سوى فخ زائف ولا يمكننا العيش في الماضي بأي حال، علينا خلق حاضر جميل. بالطبع ليس علينا أن نهدم كل ما فعله الأجداد والأباء. " الشجرة ليست روح الابن كما يظن الناس ، ولا حتى روح الأب .. بل إنها روحاهما معا ..." هنا تكُمن الحكمة في استكمال ما تم بناؤه. هذا ما أدركه أجداد نوح وجودي " واستوت على الجودي وقيل بُعدا للقوم الظالمين" من هنا تبدأ الجنة التي نحلم بها ويبدأ نسل جديد يبني على السابق ويلبي احتياجات الحاضر .
مراجعة رواية ما يشبه القتل أولا الكاتب حسنا هي الرواية الثانية التي اقرأها للكاتب الذي قرأت له مجموعة قصصية بإسم الروحاني ومن وقتها قررت أن اقرأ كل ما وقع تحت يدي من أعماله الأدبية ، أحمد الملواني أديبا شاملا له عدة مسرحيات لبرنامج تياترو مصر بقناة الحياة ومؤخرا شرفت بحضور مسرحية هوجة عرابي التي عرضت في الإسكندرية بمركز الجزويت الثقافي، يملك الكاتب أفكارا مميزة ولغة سليمة دون تقعر وحبكات تنتمى لأدب الواقعية السحرية بمفهومها العالمي ، مجملا هو قلم يستحق المتابعة. ثانيا ما يشبه القتل. العمل ينتمى للواقعية السحرية التي يعد من روادها جابرييل ماركيز صاحب مائة عام من العزلة . تدور احداث الرواية حول فكرة فلسفية توضح تناقضات النفس البشرية من خلال صراعات داخلية لأبطال العمل فى أثناء بحثهم عن شجرة الحكمة، التي ارى أنها هي الأخرى رمز فلسفي لكل ما هو خفي بداخل النفس البشرية ، خفي حتى على ذات الشخص . و الواقعية السحرية هو طريق لمناقشة معالجات اسطورية بديلة للواقع ، وهو مايبدو جليا في مفردات العمل محل المراجعة. الشخصيات.. جاءت قوية واضحة ، حيث أفرد الكاتب لكل شخصية من الشخصيات عدة فصول متداخلة يتحدث فيها كل شخص من الأبطال الأربعة عن نفسه ومشاعره وأفكاره مما أدي فى النهاية لرسم صورة واضحة لكل شخصية في مخيلة القارئ
السرد جاء السرد متوازنا دون أختصار أو تطويل ، أستخدم فيه الكاتب الراوي المتكلم من منظور الابطال الأربعة
اللغة سليمة.. قوية ومتطورة دون تقعر أو استسهال
الحبكة من سمات الواقعية السحرية مداعبة الخيال بأفكار أسطورية، لكنها منطقية ، أو بمعنى أصح يتم معالجتها لتصبح منطقية وفق المفردات الواقعية للعمل، فلا يشعر القارئ بأنه أمام عمل عجائبي .
الموضوع فلسفة فهم حقيقة النفس البشرية والسعي لذلك من خلال محاولة امتلاك اسباب الحكمة من خلال وسيط خارجي على الرغم من أنه بقليل من المحاولة يمكن الوصول لهذه الحكمة من خلال التصالح مع الذات .
بعد ما قرأت الفابريكة ووردية فراولة كنت مستني عمل أقوى او بنفس المستوى ع الأقل من الملواني، لكن للأسف ما يشبه القتل كانت أقل من سقف توقعاتي بكتير، حسيت الملواني استعجل فيها ومازلت مستني عمل أفضل من كاتب يمتلك قلم قوي
✍🏻ريـــــــڤــــــيـــــو. -العمل. رواية ما يشبهه القتل. -الكاتب. أحمد الملواني. -الصفحات. 250 -دار النشر. الدار المصرية اللبنانية. -فئة العمل. فلسفية، فانتازيا. -اللغة. العربية الفصحي في السرد والحوار. -الطبعة. الاولي 2020. __________
-الغلاف. ملائم للعمل، عليه شجرة الحكمة التي يبحث عنها الأبطال للوصول للحكمة، صور الاقنعة البشرية تشير لجذور الشجرة البشرية ولاستمرار هذه الجذور في صورة جودي ونوح وقدرة البعض علي الطيران .
-الفكرة. أن أصل وجذور الحكمة تنبع من الإنسان ذاته، انه لسنا بحاجة للبحث عن مصدر للحكمة طالما قادرين علي مواجهة أنفسنا كما في حالة بدر الوكيل.
-الحوار. فلسفي بتناسب مع طبيعة الشخصيات ورغبتهم في التحرر من القيود التي وضعوها بأنفسهم ولانفسهم ووضع بعضها الظروف الحياتية.
-السرد. سلسل يحافظ علي شغف القارئ، برحلة البحث عن شجرة الحكمة وقدرهم بعدها.
-الفكرة. قوية وجديدة، طرحت بشكل يجعلك تريد معرفة النهاية والسبب الذي يدفع البعض للبحث عن الشجرة.
-النهاية. استكمالاً للبداية من جديد، حيث أن الشجرة تستمر في طرح الحكمة وتستمر رحلة البحث عليها من آخرين. __________
-الشخصيات.
•حمزة. الشاب الذي يلتقي بشجرة الحكمة ويضحي بنفسه.
•بدر الوكيل. رجل مناضل معارض يتحول، لرجل تابع للسلطة ثم يعود لثوريته مرة أخري. ثم يسقط في مستنقع الضياع، بين الرضي والرفض لذاته.
•صفوت بك. رجل النظام، ويد السلطة التي تعثوا في الأرض فسادا.
•علي عبد النبي. شاب معلم تربية رياضية، يعاني ازمة نفسية بسبب عمل والده(الصول عبد النبي) اتلف حياته في الطفولة وترك اثره النفسي الذي لا يمحي.
•جودي ونوح والشجرة محور البحث طوال العمل.
•ياسمين فريد الساعاتي. فتاة مرفهة، تعاني من ازمة بسبب والدها وإهماله لها، فتحاول جذب انتباه وتحطيم سلطته بسلوكياتها المناقضة تماماً لوالدها. ___________
-الجوانب الإيجابية.
•التراكيب اللغوية والصور البيانية المميزة والدقيقة في وصف الحدث. •الإسقاطات علي النظام الفاسد وقوته، وأيضاً عندما التقي الشبل بالأسد العجوز، وطائر النورس، والشجرة رمز الحياة والتجدد. •الوصف الدقيق للشخصيات ومايعتريهم من أزمات نفسية أو داخلية واغتراب (علي، ياسمين، بدر،....) •الفكرة جديدة ومشوقة،في غاية الإبداع. •حصر كل شخصيات المجتمع في العمل (الصحفي الفاسد كبدر، السلطة صفوت، وفريد الساعاتي الوصولي أو الطبقات الاجتماعية العليا أو المرفهة، البرجوازيّة كشخصية علي وحمزة،.....) •اسم العمل مناسب تماماً للمحتوي 👏. الذي يرمز القتل من أجل الميلاد، أنا لا اقتلك أنا امنحك قدرة علي التحرر لتكون نبع الحكمة.
-الجوانب السلبية.
•حصر كل الشخصيات العمل الذين يديرون الأحداث علي انهم شخصيات فاسدة وضحايا. •تبرير الخطأ علي انه صواب. آخر العمل بيعرض ان القتل ربما مبرر للراحة كما حدث كسبب لظهور الشجرة. • سلبية شخصيات العمل حتي النهاية كبدر.
-اقتباسات عجبتني.
•انه جنون روحي، يغيب العقل، لكنه يستدعي امتلاء القلب،....
•الشجرة تمنح الحكمة، والحكمة تحتاج إلى حكمة تلقيها.
•ان كنت لا تستطيع ان تحسم اتجاهاتك، فكيف يمكن أن طرفاً خارجياً يحسمها لك؟! 👏.
•الناس مازالوا قادرين علي التواطؤ! التواطؤ الصامت دون عهد أو اتفاق، التواطؤ الذي يحمي سرهم الخاص دون أي مراقبة، أو احتياطات أمن.
•لكني الآن اواجه الحقيقة بوجهها العاري المستفز.
•فها نحن الآن كطفلين يتيمين علي وشك البكاء ومناداة الأم المفقودة.
ايها السادة الركاب موعد رحلتنا اليوم في تماما السادسة مساء طائرتنا سوف تقلع الي ارض العجائب من خلال رواية "ما يشبه القتل" للمبدع "احمد الملواني" الذي اكتشفت قلمه الرائع مؤخرا روايته صادرة عن "دار المصرية البنانية"
الرواية مقسمه ثلاثة اجزاء بكل جزء له احداثه الخاصه واحاسيسيه الخاصه التي تتغير باغير المتحدث بها مره تحس بالشفقة ومره تحس انك محتقر الشخص ومره تحس انك مش قادر تستوعب كم العذاب الذي يتعرضله الابناء من ابائهم بمختلف الطرق ؛ الجزء الاول من الرواية هو'الرحالة' وهو الجزء الذي يتعرف فيه الابطال علي بعضهم ليذهبو لارض العجائب؛ الجزء الثاني هو'الرحلة' وهو الجزء الذي تبدا فيه الرحلة بكل مخاطرها وتجاربها؛ الجزء الثالثة وهو اخر جزء'الشجرة' في هذا الجزء يوصل الابطال الي اهدافهم.
الرواية ممتعه جدا جداا وانا حقيقي مبسوطه بيها جدا وزعلت انها خلصت، اتمني للكاتب المزيد من النجاح .
حابة اتكلم عن الغلاف الذي اثرني بمجرد وقوع عيني عليه تنسيق الوانه تحفه حتي اختيار مكان كتابة الرواية مناسب جدا.
اللغة مفيش احلي من كدا استخدم الكاتب الفصحي البسيطه التي ليس بها اي تعقيدات.
الاحداث سريعة جدا ومترابطه جدا.
بعض الاقتباسات: "لكل منه اسبابه" " في دنيتنا يحاسب العبيد على جرائم سادته" " الاحتياج شعور اقوى من الحب" " الحب دائم" "الحياة لا تتوقف" " العجوز صنيعه الرجل، والرجل صنيعه الطفل، والطفل صنيعه عجوز اخر، لا يري الخير سوى في اثار خطواته!". "لا جنه بدون نار"
تحكي الرواية عن أربع أشخاص يخططون للذهاب في رحلة بحثاً عن شجرة الحكمة، هي رواية تغلب عليها الواقعية السحرية والخيال، لكن تجد ذلك فجأة فأنت .غير مُعد لاستقبال ذلك فعندما يتساءل العجوز عن من هو حقاً ويسمع عن شجرة الحكمة لا يتفاجأ ولا يسخر إنما يسأل كيف له أن يجدها! كنت أتمنى كتابة ملخص عن القصة لكن للأسف لا أجد قصة! فهنا مجموعة من الأشخاص جمعتهم الظروف بصورة ارتجالية للبحث عن الشجرة التي ستجيب عن أسألتهم. وبالطبع عناصر الخيال من القدرة على دخول أحلام الآخرين والقدرة على الطيران ومزجها بشخصياتنا الملخصين في عجوز، فتي ، ولد، بنت. وتجري الأحداث على لسان كل منهم، كل منهم له مأساة، هي في الحقيقة مأساة متكررة كثيرا فلا أجد أنهم مميزين بها حتى يضطروا لخوض هذه الرحلة العجيبة. من الواضح أن الرواية لم تعجبني، فبخلاف " القصة " النص جامد والحوارات شفافة وسهلة التوقع والشخصيات لها سمات مشتركة. أحسست أن الرواية تحاول أن تكون بعمق ما ولكن هذا لم يُفلح للأسف. حتى الرحلة كانت عبثية وسريعة ومختصرة، في الحقيقة سأكتفى بهذا فحتى لم أفهم علاقة العنوان بالمحتوى.