Jump to ratings and reviews
Rate this book

مذكرات توماس راسل: حكمدار القاهرة 1902-1946

Rate this book
يقدم الكتاب شهادة أحد أهم رجال البوليس الإنجليزى فى مصر وهو الضابط توماس راسل، الذى خدم فى الشرطة المصرية بدءًا من سنة 1902 ثم عمل مفتشًا للداخلية فى عدة محافظات قبل أن يتولى منصب نائب حكمدار الإسكندرية ثم حكمدار القاهرة.

369 pages, Paperback

First published January 1, 1949

70 people are currently reading
948 people want to read

About the author

Thomas Russell Pasha

1 book7 followers
Sir Thomas Wentworth Russell, better known as Russell Pasha, was a police officer in the Egyptian service. He was the fourth child and third son of the Rev. Henry Charles Russell, the grandson of the sixth duke of Bedford, and his wife, Leila Louisa Millicent Willoughby, the daughter of the eighth Baron Middleton.

He was invited to visit Cairo by Percy Machell, a distant cousin, then adviser to the Egyptian minister of the interior. He came home to graduate and then entered the Egyptian service in October 1902.

As the director of the Central Narcotics Intelligence Bureau (CNIB), Russell Pasha became an anti-drug campaigner when he realised that opium, heroin, cocaine and hashish were being smuggled into Egypt in great and increasing quantities.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
82 (24%)
4 stars
142 (42%)
3 stars
84 (25%)
2 stars
16 (4%)
1 star
7 (2%)
Displaying 1 - 30 of 71 reviews
Profile Image for مينا ساهر.
Author 1 book423 followers
April 5, 2020
مذكرات توماس راسل حكمدار القاهرة، واحد من الكتب المهمة المهملة التي تأخرت ترجمتها. و لايزال هناك الكثير مثل كتاب عرابي باشا لجون نينيه الذي نتنمنى أن يلتفت إليها مترجمينا.

كتاب ممتع، يقدم جانباً من تاريخ مصر لم نقرأ عنه بهذا الشكل من قبل. تأريخ للعمل الشرطي و الجريمة في النصف الأول من القرن العشرين.
هناك الكثر من التفاصيل المبهرة في طرق التحقيق و التقصي و السعي خلف المجرمين في كل أنحاء العالم.

في الكتاب جزء هام عن ثورة ١٩١٩، و يحكي راسل عن قصة لطيفة رأيناها في مصر خلال السنوات الماضية تتكرر و هي عن مسيرة غاضبة تحمل نعشا يضم جثة بداخله، يتذكر راسل أيام عمله بالاسكندرية أن العاهرات كان يتصنعن موتهن أثناء القبض عليهن، يشعل سيجارة بشكل خفي و يقترب من الجثة في النعش و يقوم بلسعه، تصرخ الجثة التي لم تكن ميتا و يفر هارباً وسط ذهول المسيرة.

كتاب أنصح به كل محب لقراءة التاريخ.
Profile Image for محمد على عطية.
660 reviews453 followers
June 25, 2024
تلقي هذه السيرة الذاتية الممتعة الضوء على الدور الذي لعبه الاحتلال الانجليزي داخل الإدارة الحكومية المصرية من خلال المسيرة المهنية لتوماس راسل الذي بدأ كضابط مبتديء بخفر السواحل ثم مساعد مفتش ثم مفتش وتدرج في الوظائف بوزارة الداخلية وصولاً لمنصب حكمدار القاهرة. وعلى هامش هذه المسيرة يتبين لنا مدى تغلغل الاحتلال داخل الإدارة المصرية من خلال (مستشاريه) الذين كانت لهم اليد العليا على الموظفين الأتراك والمصريين.
يعرض الكتاب صورة الحياة في مصر مطلع القرن العشرين من منظور المحتل الإنجليزي، مع عرض للعديد من التفاصيل المهمة في الحياة الاجتماعية والسياسية، سواء في المدن أو الريف أو الصعيد، وحتى حياة البدو، نظراً لتنقل صاحب السيرة بين مختلف مديريات مصر على مدار خدمته. كما وصف ريف مصر وصحاريها من واقع جولاته ورحلات الصيد التي شارك فيها.
قدم الكاتب تحليله لنوعيات الجرائم المختلفة في مصر ونسبة جرائم القتل منها وأسبابها التي تعود في الأغلب للثأر، كما مر عرضاً بالحالة الصحية للمصريين في الريف والصعيد، وانتشار الأمراض المتوطنة وبالأخص البلهارسيا بينهم، وأثر تغيير نظام الري بعد تشييد القناطر المختلفة على النيل من انتشار البلهارسيا في الصعيد بعد اقتصارها على الدلتا، وبالتالي تأثير ذلك على إنتاجية العمال والفلاحين من أهل الصعيد، وحساب ذلك من خلال استطلاع آراء عدد من المقاولين عن الفارق بين انتاجية عمال الصعيد على مدار عدد من السنوات وبالأخص أعمال الحفر، والتي وجد أنها انخفضت للنصف بسبب الوهن والضعف العام الناتج من البلهارسيا.

تحدث الكاتب أيضاً عن الفروق بين سكان مصر ما بين الحضر والريف والصحراء، وبالأخص الفروق بين الفلاحين والبدو. كما تحدث كثيراً عن رحلات الصيد التي قام بها في مختلف صحاري مصر، وبالأخص الصحراء الشرقية، وتحدث باستفاضة عن قص الأثر، مع سرد للعديد من المواقف والقضايا التي ظهرت فيها مهارة قصاصي الأثر ودورهم في حل بعض القضايا الشائكة وكشف وتحديد الجاني، وأشار إلى مقولة للبدو "الصحراء لا تكذب"، وقبول النيابة لقص الأثر كأحد الأدلة، بل وطلبهم لقصاص الأثر في بعض القضايا للتأكد من نتيجة التحقيق. كما أشار إلى أهمية الطب الشرعي في البحث الجنائي، وذكر عدداً من الأسماء اللامعة في ذلك المجال ومنهم نولان وسيدني سميث، الذي تُرجمت مذكراته للعربية بواسطة نفس مترجم هذا الكتاب.

أفرد الكاتب أيضاً فصلاً للحديث عن الثعابين والرفاعية ومدى اهتمامه بهم، كما أفرد فصلاً خاصاً بالغجر وتنقلهم الدائم بين قرى مصر، وعاداتهم ولغتهم الخاصة، وأشار إلى أن قبيلتهم تُلقب بالغوازي، ولعل هذا سبب إطلاق لقب "الغازية" على الراقصات في الريف.

تحدث الكاتب أيضاً عن بدء تدريب واستخدام الكلاب البوليسية، وتحدث بشكلٍ خاص عن أشهر هذه الكلاب في مطلع القرن العشرين وهو "الكلب هول"، وأذكر أني سمعت إسمه لأول مرة في أحد الأفلام القديمة. وعرض الكاتب عدداً من القضايا التي كُشف الجاني فيها بمعاونة الكلب هول، والذي كان له قدرة فريدة في تمييز الروائح المختلفة وتتبعها.

تحدث الكاتب أيضاً عن المجتمع السفلي للقاهرة، وعن الأماكن الشهيرة بالبغاء والعاهرات والقوادين، سواء من المصريات أو الأوربيات، وعن محاولات التضييق على هذه الجرائم من خلال مداهمات بغرض ضبط الحشيش أو القمار، ولكنه للمفارقة أشار أيضاً لدور الامتيازات الأجنبية في إعاقة عمل الشرطة، فقال: "لقد كانت الامتيازات الأجنبية تعوقنا، خاصة عند التعامل مع دور البغاء غير المرخصة التي يمتلكها الأجانب. إن أحد بيوت البغاء الشهيرة لم نستطع أنا ورجالي الاقتراب منها بسبب التغيير الدائم لجنسية القوادة؛ وذلك لأن الشرطة لم يكن في إمكانها دخول بيت أجنبي من دون إذن وحضور القنصل الخاص بذلك الأجنبي أو من يمثله. وأتذكر أننا عندما وصلنا إل هذا البيت ومعنا مندوب القنصل الفرنسي للتفتيش على الرخصة لدى القوادة الفرنسية التي تدير البيت، انفتحت شراعة الباب وسمعت صونتا أجشا يقول لنا: (إن مدام يوفانا باعت البيت إلى مدام جتتيلي الإيطالية) التي من دون وجود قنصلها لا نستطيع الدخول إلى البيت. وفي الأسبوع التالي ذهبنا إلى البيت ومعنا مندوب القنصل الإيطالي لنقابل تغييرًا جديدًا في جنسية مديرة الدار. وقمتُ؛ من خلال مأمور القسم؛ بسبع محاولات تغير فيها مندوبي القناصل في كل مرة!"وهي صورة من صور أثر الامتيازات الأجنبية، وكان الكاتب في موضع آخر من الكتاب قد تكلم عن ملمح آخر من سيادة الامتيازات الأجنبية في شكل المحاكم المختلطة التي لابد أن يتحاكم أمامها المصري لو اختلف مع أجنبي، أو التي يحال لها الأجنبي لو ارتكب مخالفة أو جرما، والتي بطبيعة الحال كانت تحكم في الأغلب بالبراءة للأجنبي.

ومع كون الكاتب في مقدمة كتابه قد أشار إلى أن موضوع الكتاب مهتم في الأساس بعرض هذه الفترة من تاريخ مصر من المنظور الشرطي الأمني، بعيداً عن الحديث عن الجانب السياسي والوطني، إلا أنه خصص فصلاً للحديث عن ثورة 1919، والتي عبر عن تعاطفه مع الأماني الوطنية المصرية، وأقر بصدور أعمال غير مقبولة منه، لكنه لم يبين هذه الأعمال، بل على العكس، كان أغلب الفصل يتحدث عن أعمال الشغب والتخريب وما أسماه الفوضى، في مقابل محاولاته للتهدئة وترشيد الأمور والسيطرة على سير المظاهرات. كما ذكر عدداً من حوادث استهداف الأجانب، في حين لم يذكر مثلاً أعداد الشهداء والجرحى والمعتقلين من الثوار، وبغض النظر، فإن هذه هي المرة الأولى التي أقرأ فيها عن الثورة من المنظور الآخر.. منظور المحتل.

خصص رسل الفصول الأربعة الأخيرة للحديث عن المخدرات ومكافحتها وطرق تهريبها المختلفة بما فيها بطون الجمال، وقد اعتبر جهوده في هذا الصدد من أهم إنجازاته المهنية، وبدأها بذكر ملاحظاته حول بدء انتشار الكوكايين والهيروين في مصر خلال الحرب العالمية الأولى، وتحول المدمنين إلى حطام بشر، وسعيه لصدور تشريع قانوني يجرم امتلاك المخدرات والاتجار فيها، والذي صدر لأول مرة عام 1925، وإن كانت العقوبات في البداية خفيفة (حبس عام وغرامة 100 جنيه!).
وبسبب استفحال المشكلة، استجابت الحكومة لطلبه بتشكيل مكتب مركزي لاستخبارات المخدرات، لتعقب مصادر المخدرات المستوردة من أوروبا، وملاحقة تجار المخدرات في مصر، مع التعاون مع لجنة مكافحة المخدرات في عصبة الأمم، ويوضح رسل أن مصر كان لها دورٌ رائدٌ في هذا المجال بالرغم من أنها لم تكن عضواً بعصبة الأمم. ويلاحظ أن هذا المكتب كان من ضمن أنشطته من خلال عناصره الأوروبية الاندساس وسط بعض كبرى المنظمات والعصابات الدولية في أوروبا والتجسس عليها والإيقاع بأفرادها بالتعاون مع السلطات في الدول الأوروبية، وقد سرد رسل عدداً من العمليات التي أسفرت عن الإيقاع بعدد من شبكات تجارة المخدرات والمهربين، أما فيما يتعلق بتجار المخدرات الأجانب داخل مصر، فقد كانت معضلة الامتيازات الأجنبية تعوق إنزال العقوبات الرادعة على المهربين الأجانب الذين كانوا يُحاكمون أمام المحاكم المختلطة، ولم يتحسن الوضع إلا بعد إلغاء الامتيازات الأجنبية.

وبهذا أنهى رسل الكتاب الذي لخص فيه حياة حافلة شملت 44 عاماً من الخدمة المهنية في مصر في عددٍ من الوظائف الشرطية وصولاً لحكمدار القاهرة برتبة لواء ولقب باشا، ولا شك أن هذه الفترة الطويلة كانت ثرية بالأحداث والتفاصيل والمغامرات، وقد عبر رسل عن استمتاعه بفترة خدمته في مصر، فبجوار قيامه بأعباء وظيفته، فقد استمتع – شأنه شأن جميع الأجانب الذين استوطنوا مصر – بطقسها ونيلها وطبيعتها، وتجول فيها بالطول والعرض، ورأى فيها أشياءً سنموت دون أن نراها، واستمتع بالصيد والرحلات في الصحاري والريف.
ونلاحظ في أمثال هذه المذكرات انخراط الأجانب من جنسيات مختلفة (إنجليز – طليان – يونانيين ...إلخ) في المؤسسات الحكومية سواء في المواقع القيادية أو حتى التنفيذية الدنيا، والتي تخول لهم مواقعهم التحدث باسم الحكومة المصرية، وقد كان رسل هو المتحدث باسم مصر في الاجتماعات الخاصة بمكافحة المخدرات في عصبة الأمم. كما نلاحظ مدى تغلغلهم في المجتمع وصولاً للطبقات الدنيا، واتقان بعضهم للعربية والعامية المصرية، وتمكنهم من عمل علاقات وثيقة مع العُمد وشيوخ القبائل وحتى آحاد الناس، واستفادتهم من هذه العلاقات في التحكم والسيطرة وتسيير الأمور.
وقد يندهش القاريء من مدى الدأب والجهد والجدية التي مارس بها هذا الرجل وأقرانه أعمالهم في مصر، والتي تبدو أنها في خدمة مصر والمجتمع المصري، وعلى حد تعبير راسل: "لقد جئت أنا وزملائي الإنجليز إلى مصر في الأيام المبكرة لخدمة المصريين لاتخاذ طريقهم نحو الحكم الذاتي، والآن بعد تحقُّق الاستقلال، فإن المرء يشعر أن عمله انتهى" وهو أمرٌ مثير للسخرية، والحقيقة أن الأمر لا يعدو كون كل هذه الجهود هي في النهاية لخدمة الاستعمار وأهدافه، فكل مشروعات الطرق والسكة الحديد التي استكملها الإنجليز كانت في الأساس لخدمة خطوط المواصلات الإمبراطورية لضمان سرعة الانتقال سواء للأغراض التجارية أو العسكرية، وبطبيعة الحال فإن أي استثمار في (المستعمرة) يجب أن يؤَمَن وأن يكون استقرار المجتمع مضموناً، أما الإشارات للحالة الصحية للمصريين والحرص على إزالة ما يهددها، سواء من أمراض وأوبئة، أو من مهلكات للصحة كالمخدرات، فإن الأساس في ذلك هو ضمان استمرار الأيدي العاملة اللازمة لخدمة مشروعات الإمبراطورية البريطانية، ولتغذية مصانعها بالمواد الخام وعلى رأسها القطن.
لقد تذكرت أثناء قراءة هذا الكتاب فقرة صادفتني في مذكرات مونتجمري، يتحدث فيها عن الوضع في ألمانيا بعد هزيمتها في الحرب العالمية الثانية، وحيثما كان مسؤولاً عن إدارة القسم الواقع تحت السيطرة البريطانية، فقد لفت النظر إلى الفروق بين أنماط الاستعمار المختلفة، وذكر أنه طالما أن ألمانيا عليها أن تدفع نفقات الاحتلال، فلابد أن تتاح لها القدرة على فعل ذلك، ولم يكن الفرنسيون محبذين لإعادة بناء ألمانيا عدوتهم القديمة، وكان الروس متعجلين للحصول على تعويضات على شكل آلات وخدمات، ثم قال نصاً: "ونظراً للاختلاف في الأهداف، كنا سنضطر إلى معاملة منطقتنا كمستعمرة، وكذلك سيفعل الفرنسيون في منطقتهم ، ولكن الفرق بين نظرياتنا الاستعمارية كان كبيراً، فالفرنسیون سيبقون منطقتهم كسيحة، بينما سنجتهد نحن لانهاض منطقتنا."، وفي هذا تلخيص لمفهوم الاستعمار البريطاني الذي يستثمر في المستعمرة لكي يعظم العائد منها، أو بتشبيه آخر، هو لا يكتفي بمص دمها، بل ينظفها ويغسلها ويسمنها أولاً، ثم يمص دمها بعد ذلك! ولو جاز لنا التشبيه، لقلنا إن الحكومات (الوطنية) في حقبة ما بعد الاستعمار هي كلها على النمط الفرنسي، هي حكومات لمص دم الشعوب وإفقارها فقط، أزاحهم الله عنا كما أزاح الاستعمار المباشر من قبلهم.

وأختم هذه المراجعة بنقل فقرة هامشية لكنها مرتبطة بالواقع المصري الحالي، حيث يقول رسل: "لقد غيَّرت الحرب العالمية الأولى (١٩١٤ – ١٩١٨م) كثيرا من الأشياء؛ فالعربان المحليون تحولوا إلى الصيد سعيا إلى الربح، وقطعوا أشجارا تتجاوز أعمارها مئات السنين وأحرقوها للحصول على فحم ليبيعوه في الوادي؛ ومع العادة الهمجية لقطع الأشجار في تلك المناطق لاستخدامها كفحم فقد اختفت الحيوانات والكائنات النادرة التي كانت تعيش بهذه المنطقة تمامًا."
وهذه الفقرة ذكرتني بهمجٍ آخرين، لكنهم يقطعون الأشجار ليحصلوا منها على فحم يبيعونه للعدو، في مزيج من الهمجية والغباء والجشع والخيانة، قطعهم الله وحرقهم، هم ومن خلفهم ومن يشتري منهم.
Profile Image for Amr.
376 reviews32 followers
February 10, 2023
مذكرات توماس راسل تستحق الاحتفاء و الاشادة بيها و هي تروي خلاصة تجارب عمره في مصر و كيفية اداراته للازمات و المواقف الصعبة و من ناحية اخري توصيف للمجتمع المصري و اشهر المشاكل الجنائية و حتي الشخصية و المجتمعية في هذا الوقت في سرد اكثر من رائع
كتاب ممتع و جميل و الشكر للمترجم الرائع مصطفي عبيد
عن ترجمة كتاب عن حقبة مهمة في التاريخ المصري و يستحق بالتاكيد خمس نجوم عن جدارة و استحقاق
Profile Image for عبدالرحمن عادل.
23 reviews13 followers
November 26, 2022
مذكرات ماتعة للغاية، لا تخلوا من فوائد كثيرة ومعرفة تاريخية بالمجتمع المصري.
- تستطيع أن ترى فيه شخصيته/كلامه ذلك المستنير الاوربي الذي جاء لينور تلك البلاد المتخلفة، والسائح المنبهر بشعب ذا حضارة وثقافات متنوعة أصيلة، والموظف الكفء الذي يَهَبُ حياته لعمله ويتفانى فيه..هى شخصية المستعمر المتغطرس بكل أبعادها أحيانًا، وشخصية من يحاول أن يتمصر ويذوب وسط الشعب المصري أحيانًا أخرى.
في الحقيقة أنت لا تقرأ مذكرات مفتش حكومي انجليزي او حكمدار، وانما باحث مهتم، يعامل المجتمع المصري كظاهرة محل الدراسة، لذا فكلامه كله يدور حول المجتمع وعاداته وتقاليده وتقسيماته وظواهر حضارته المختلفة.
- تسطتيع أن ترى كيف كان المجتمع المصري (الريفي والبدوي) ينظم حياته بقوانين اجتماعية هو من يضعها، ولم تكن الدولة بعد قد استحوذت على المجتمع وأحكمت قبضتها عليه كما هو الحال الآن، بالرغم من أنها كانت قد شرعت في ذلك منذ عهد محمد على.
- وفي عدة مواضع من الكتاب يصف الكاتب المجتمع المصري وكيف كان شكله وكيف كان ينظم حياته متناغما مع البيئة حوله، منها مثلًا ما يصف به حياة الفلاح المصري، يقول:
" إن البيت، الذي هو هو بطبيعة الحال محور حياة الأسرة، حيث يلتقي أعضاؤها على الطعام، ويجتمعون بعد المغرب للحديث والقراءة، ثم ينامون على أسَّرتهم مستهلكين ربع حياتهم، لا علاقة له ببيت الفلاح، فالفلاح في مصر جزء من التربة؛ حيث يغادر مع شروق الشمس هو وماشيته نحو الحقل، ولا يعود إلى كوخه حتى غروب الشمس، ومتى يعود فإنه ليس لديه الوقود الكافي لإضاءة البيت، وغالبًا يتناول وجبة العشاء باردة. لذا فإن الأسرة تنام سريعًا متمددة على حصر أو على الأرض الجافة في الغرفة الرئيسية، بينما تنام الماشية في فناء المنزل".
وفي موضع آخر يقول:" وقبل أربعين عاما، لم يكُن الوباء معروفًا في الصعيد، وكان الفلاح الصعيدي فقيرًا لكنه يتمتع بصحة جيدة ممثلًا العنصر الأفضل للعمالة في البلاء...ومع التحول خلال أربعين عاما من رى الحياض إلى الرى الدائم (الغمر) ...انتشرت عدوى البلهارسيا والأنكلستوناما التي انتقلت عبر المياه من الدلتا التي كانت متوطنة فيها إلى مصر الوسطى والعليا. وفب ظل نظام الرى القديم كانت الأراضي الزراعية في الصعيد تمتلئ بالمياه في الصيف فقط، وكانت حرارة الشمس القاسية قادرة على قتل محارات البلهارسيا، لكن بعد أن صارت الأرض تُروى طول العام، فقد نجحت البلهارسيا في الانتشار بسرعة في الجنوب محدثة آثارا بائسة في قوة العمل والصحة العامة بالبلد".
- ولأن الكاتب كان مفتش شرطة فإن مدار الكتاب حول قصص الجرائم وتطور أساليب التعامل معها، ومن المدهش في تلك القصص هى دور "قصاص الأثر" الذي كان يقوم بالدور الأكبر من حل لغز القضية وتتبع الجناة والتوصل للمجرمين، بغير مجهود يذكر للمفتش الانجليزي أو ضابط الشرطة المحلي.
- ترى أيضًا في كلامه كيف كان يستمتع بحياته في مصر ويستغل كل الامكانات الممكنة له في التنزه والسفر والصيد وكيف كان يعيش بنفسية متغطرسة، إذ كان يتوفر له من الإمكانات وسبل الراحة ما لا يتوفر لغيره من المصريين أو حتى الانجليز.
- وفي حديثه عن ثورة ١٩١٩ التي كان يراها تمردًا وفوضى عارمة، لم يكن يبرز في كلامه أى اهتمام بالشعب المستعمَر والمستعبد وإلى شهدائه في تلك الثورة المجيدة، وإنما إلى الضحايا المساكين من الجاليات الأوربية أو المجندين البريطانيين، وهى نظرة المستعمر المحتل للشعب الذي يقاومه، فكأنه يركز على جرح أصاب اصبعه ولا يرى أحشاء الشعب الذي بقر بطنه. فصور المتظاهرين كأنهم مجموعة من الهوام التي تركض مندفعة بهستيريا للتخريب وجوههم قبيحة بائسة. كما تسطتيع ان تقرأ في كلامه مدى الخوف والقلق الذي كان يشعر به على حياته وحياة الأجانب حوله.
- يُبرز الكتاب بشكل أساسي ورئيس صورًا من حياة المجتمع المصري في تلك الفترة، وإن كان راسل ينظر لبعضها على انها غير مفهومة وغريبة إلا أنها لأى مصري طبيعية ومفهومة؛ كعدم تعاون المصريين في الشهادة على من يقومون بالاغتيالات السياسية بل حتى رفضهم الشهادة ضد المجرمين العاديين امام المحاكم رفضًا للانصياع للانجليز، ولذا لجأ راسل لتبرير ذلك بأنه خوفًا من أن يلحقهم انتقام القتلة، وقد سمى راسل التنظيمات الوطنية للفدائيين والجماعات الوطنية التي كانت تقوم بالاغتيالات "بتنظيمات القتلة".
الكتاب رائع وإن كان الكاتب يظهر فيه بشخصية المستعمر المتغطرس الذي جاء يبشر بالتنوير ويستمتع بخيرات الشعب وهو يسلبه ثرواته ويجبره على خدمة مصالحه.
Profile Image for Asser elnokaly.
429 reviews44 followers
January 27, 2022
أعشق هذه النوعية من الكتب و أحب أسلوب أستاذ مصطفى عبيد...
جيد رؤية المجتمع المصري من الجانب الأنجليزي...
Profile Image for Ahmed Gohary.
1,322 reviews379 followers
January 12, 2022
كتاب مهم جدا عن فترة كثيرا منا لا يعرف الكثير عنها والجميل انها من وجهة نظر شخص اجنبي محايد رأية لا يتأثر بأي تيار او أحزاب سياسية

الكتاب مليء بالقصص الكثيرة ويجب التركيز في كل كلمة وسطر فتوماس راسل كان لة ذاكرة حديدية جعلتة يحتفظ بكل تفصيلة وقصة حتي لو لم يكن لها أي أهمية ويذكرها في مذكراتة

توجد بعض الاجزاء المملة خاصة الجزء الاخير الخاص بالمخدرات والعصابات وكيفية تتبعهم داخل وخارج البلد

المثير ان توماس راسل فعليا لف مصر كلها وتعامل بشكل مباشر مع الكثير من العصابات والقتلة ولم تكن حياتة سهلة بالشكل الذي كنت متوقعة من ظابط انجليزي يقود الشرطة المصرية

توجد الكثير جدا من من المعلومات عن مصر في تلك الفترة اكثرها غرابة هو إدمان نصف الشعب المصري في تلك الفترة لمخدر الهيروين وانتشار جرائم القتل بشكل كبير خاصة في الصعيد

ويوجد ايضا جزء خاص عن ثورة ١٩ ومدي التخريب والقتل والتدمير الذي قام بة الثوار في البلد اثناء الثورة
Profile Image for Mohammed omran.
1,846 reviews191 followers
February 2, 2022
لف بينا يا دنيا دوخينا يا دنيا
المعلم توماس بيحب الصيد
ومشحططني وراه في جبال البحر الاحمر
والمثير انه عامل رفيق بالحيوان وهو بيصطاد ببندقيته
عجبا لكم ايها الانجليز
بصراحه انا عرفت اماكن في الصحراء الشرقيه جوجل متجبهاش
19-2021-637655056325548348-554
حقك يا ابن المحظوظه شويه جماعيه البانيه بيحكموا مصر

ادلع
images
برضو انت محتل ومغتصب
Profile Image for Marwa Mansour.
32 reviews4 followers
February 2, 2025
النسخة النادرة من مذكرات
توماس راسل
حكمدار القاهرة من ١٩٠٢ إلى ١٩٤٦
ترجمة مصطفى عبيد
الكتاب في البداية يحكي طفولة راسل في كامبريدج والحمد لله جري سريعاً في الصفحات الأولى لنصل إلى قدومه على مصر والتدريب في الاسكندرية مع خفر السواحل..
متحمسة جدًا أقرأ التاريخ بعيون المحتل وتوصيف الفترة الزمنية بكل أبعادها الاجتماعية والإنسانية والإجرامية
حيت أنه عمل حكمدار القاهرة وشهد جرائم كثيرة متنوعة..
راسل كان واضحاً منذ البداية فإنه لا يأتي ليحكي لنا عن كفاح الشعب المصري ضد الإنجليز ولا بطولات السعي وراء الاستقلال هو بكل وضوح يؤرخ الفترة التي عمل فيها حكمدار(مدير الأمن) في المدن المصرية كما رآها هو ..
كانت الحكومة المصرية في الفترة 1904 مهمشة ودورها يعتبر استشاري للخديوي ..ودور الاحتلال الإنجليزي هو الآمر الناهي في مصر ..وطبعًا المسؤول الأول في التطور الذي حدث بالبلاد (على حد قوله)
تستطيع أن ترى بين سطور الراوي وبشكل غير مباشر ما يفعله الاحتلال في مصر!!!
ولا يمكنني أن اتغاضى عن لهجة التعالي التي أقرأها من توماس راسل وقت حديثه عن الفلاحين المصريين وطريقة إدارتهم للأراضي الزراعية.
بدأ يحكي بتفاصيل مملة جرائم السرقة في القرى ..هذا الجزء إلى منتصف الرواية كان مملًا جداً..للأسف لم تستهويني كل هذه التفاصيل التي خاض فيها مما اضطرني أن أُسرع في الصفحات لعلّي أجد ما يشدني في قصص السرقات.
ما يثير السخرية والاشمئزاز بالنسبة لي طريقة كتابته على الفترة التي شغل فيها الحكمدار الاسكندرية والنظرة الدونية التي ينظر إليها لأي نوع من أنواع المقاومة شعبية واستخدامه لكلمة" عدو "في نظري قمة البجاحة !!!
مع طبعا حكاوي أخرى عن الجرائم وكيفية القبض على تجار المخدرات وهكذا..
كل قصص راسل عن القاهرة في الفترة ١٩١٦ الي ١٩٢٣ جعلني ألعن الامتيازات الأجنبية و الخضوع والمهانة التي كانت عليها الشرطة المصري تجاه أي أجنبي فاسد..
وجاء الحديث عن ثورة ١٩ وما تم في الشارع بسبب نفي سعد زغلول ..تعجبت كثيراً من وصف توماس راسل لحركة الشارع والثوار وتذكرت مقولة سكينة في مسرحية ريا وسكينة (الولية عضتني وانا بخنقها) ..
يعني وصفه بعنف الثوار وهجومهم على الإنجليز بشكل يروع الانجليزي في بيته بأنه شيء مريع وبشع ونسي أن يقول إنه كان محتل للبلد و ناهب ثرواتها وأن رد فعل الثوار يعتبر مقاومة وثورة عارمة للمواطن المصري المنهوب حقه ..
ثم سرد في آخر جزء في الكتاب تفاصيل كثيرة عن تجارة المخدرات وأنواعها التي دخلت مصر وتعامله مع العصابات الدولية وسرده لكل التفاصيل وشرحه المفصل عن إحباط كل عملية تهريب مخدرات وأسماء التُجّار وغيرها من التفاصيل المملة التي اضطرتني الي تسريع القراءة في آخر جزء..
تقديري أن الكتاب به معلومات ومثيرة وجديدة ولكنه كان يمكنه أن يختصر في التفاصيل لاني شعرت بملل في اجزاء كتيرة في الكتاب ..
Profile Image for Mohammad Awny Hamouda  El-Mesallamy.
298 reviews16 followers
July 18, 2022
برغم أهمية الكتاب إلا أن الترجمة تعتبر من أسوأ الترجمات التي قرأتها مؤخرا. اضطررت لسوء الترجمة العودة عدة مرات للأصل الإنجليزي المتوافر علي الانترنت منذ ٢٠١٦ تقريبا علي موقع archive و قد كان ينقصها بعض صفحات من المقدمة و لكن أحد أصدقائي وجد نسخة اخرى كاملة علي الانترنت و أرسلها لي. المترجم غير أمين بالمرة و غير ملم باللغة الإنجليزية. توجد أخطاء في ترجمة المعاني و أخطاء في فهم الجمل تغير المعني تماما. كما قام بحذف سطور كاملة من الكتاب. لمن الإنجليزية يفضل قراءة النسخة الانجليزية حتى يقوم شخص آخر بترجمة الكتاب بأمانة.
مقدمة الكاتب تستحق الرثاء و المغالطات و الجهل بالتاريخ. هذا ثاني كتاب أقرأه للمترجم، الكتاب الاول كان تأليفه يدعي السبع الخواجات و كان شديد السوء و يمكن لمن يريد أن يقرأ ما كتبت عنه في صفحة الكتاب على الجودريدز.
لولا أني مهتم بالقاهرة عموما و بموضوع الكتاب لكنت أحرقت الكتاب ... وقد واجهت صوبة في إكماله لأني كنت أعيد قراءة الفقرات التي لم أفهمها بالعربية مرة ثانية باللغة الإنجليزية مما أستهلك وقتا طويلا.
ولله الأمر من قبل و من بعد وحسبي الله و نعم الوكيل
في الأسفل بعض الملحوظات التي كتبتها خلال القراءة :

April 22, 2022 – page 115
31.17% "تقريبا المترجم لغته الإنجليزية "بعافيه شوية" ، و مسلسل حذف الفقرات - التي لا أعرف لما حذفها- مستمر"
April 21, 2022 – page 105
28.46%
April 18, 2022 – page 92
24.93% "مشكلتي مع الكتاب أني كلما قرأت الترجمة أعود للنسخة الإنجليزية فأجد أخطاء في الترجمة و حذف بلا مبرر ، أمر مربك حين لا تستطيع أن تثق في المترجم."
April 14, 2022 – page 92
24.93%
April 12, 2022 – page 83
22.49% "بالمناسبة الكتاب علي موقع
Archive
من 2015"
April 12, 2022 – page 83
22.49% "لن أتكلم عن مقدمة المترجم الغير موضوعية و المؤسفة و لا عن أخطاء الترجمة و الأجزاء المحذوفة و الترجمة الغير مفهومة في بعض الاحيان ... سأكتفي بوضع رابط لنسخة فيها بعض النقص للمذكرات بلغتها الأصلية و أترك الحكم لكم
https://archive.org/details/in.ernet.... "
https://archive.org/details/dli.ernet...
Profile Image for Fady Mohamed Refaat.
150 reviews10 followers
July 17, 2020
كتاب رائع وجميل ، أسلوبه سهل وبسيط ، يحكي بسيرته الذاتية طريقة حياة المواطن المصري القديم ، الفلاح والصعيدي وابن المدينة ، بالطبع من وجهة نظر ظابط شرطة أجنبي. ولا يتطرق إلى الأحداث السياسية إلا لماماً.
Profile Image for Ramy.
1,423 reviews840 followers
May 8, 2023
الكتاب ظريف و لكنه ليس كما كنت متوقع او متخيل

الكتاب هو مذكرات من وجه نظر رجل بوليس نظامي ....صياد ...خواجة ...
يصف صحروات مصر ...الحيونات البرية ...الابل "الجمال" ...يصف الفلاحين و البدو و الغجر المصريين و السودانيين
يصف رجال الشرطة المصريين
يمر على ثورة 1919 مرور الكرام و يصف يومياته اثناؤها من وجهة نظر رجل بوليس

لا يتدخل فى السياسة و لا يصف .. مع او ضد ...او مقتنع بوجهة نظر ما او عكسها ...
كان متفهم جدا ثورية الثوار و المتظاهرين

الاكيد ان الدولة كانت احسن بوجود هؤلاء الاجانب "التكنوقراط" ف كافة المجالات ...الهندسة ...الري ...النقل...و حتى البوليس
كانوا هولاء الانجليز فى هذه المجالات لتطويرها و تحسين الحياة فى مصر

اعتقد فعلا انها اصبحت - كل تلك القطاعات - ابئس حالا حينما خلت من هؤلاء الخبراء
و مسكها مصريين ب الفهلوة و الاسترخاص و الاستسهال و الفساد و تقليل الميزانية "المتعمد احيانا او الغير مقصود احيانا"

دائما ما نتحسر و نقول ...اننا البلد الوحيد الذى كان ماضيه احسن من حاضره ..و هى للاسف مقولة صحيحة الى حد كبير
كنا محتلين نعم ... و لكن بصفتنا احد المستعمرات الانجليزية...كان لازما عليهم ان يعملو على تحسينها و تطويرها
كمن يسرق بقرة نعم و لكنه يطعمها و يسقيها و يعالجها فتتحسن حالتها و تدر الكثير من اللبن
ثم تعود لصاحبها نعم ...فيتنازع هو و ابناؤه و اهله على البقرة ... يسرقو لبنها من بعضهم ....يخفيه بعضهم عن بعضهم ...تمرض البقرة و تجوع ..و يقل لبنها ....و فى النهاية يجف ضرعها فيفكرو فى بيعها او حتى ذبحها ...


الكتاب القادم : ماذا علمتني الحياة؟
Profile Image for Sherif.
232 reviews13 followers
May 25, 2025
كتاب رائع...يؤرخ لحقبة بالغة الأهمية في تاريخ مصر...الحقيقة ان الراجل ده كان شرطي محترف وفارس مغامر..يصف احوال مصر في القرن السابق منذ ١٩٠٠ وحتي ١٩٤٦..عالم البغاء والجريمة والمخدرات...الاجانب والمصريين القرويين وابناء المدن والعربان...يستحق القراءة وان كان يعيبه الوصف التفصيلي لعالم المخدرات والصيد البري والذي يعتبر غير ذات اهمية الا للقارئ المتخصص...
Profile Image for رحمة القزاز.
14 reviews1 follower
May 4, 2025
لا أملك إلا أن احمل لهذا الرجل الشريف كل الاحترام والتقدير ، توماس اعتقد أننا أصبحنا اصدقاء رغم وجودك فى بلادنا فى فترة عصيبه إلا انك تمكنت من تكوين صورة شامله ليس عن البلاد فقط بل وعن أهلها وسكانها ومجرميها وكيفيه التفريق بين الشريف فيها والمجرم بل وانشأت فيها صداقات عده واستمتعت فيها الى جوار نجاحك فى عملك
Profile Image for Mohamed Nagi.
151 reviews44 followers
January 21, 2021
سعيد أن الكتاب دا كان أول كتاب أقرئه في السنة الجديدة
استمتعت جدا برحلة مستر راسل في مصر وإن كان محسوب علي الإحتلال البريطاني لكن الراجل من مذكراته كان شايف مصر بعين تانية عين محب واختلط بأهلها وأحبهم وعمل انجازات كتير في شغله كاحكمدار للشرطة المصرية خلال حياته في مصر بيذكرها بالتفصيل
الكتاب مهم جدا لأنه بيتكلم عن فترة في تاريخ مصر مهمة وبيؤرخ لأحوال البلاد من منظور اخر سواء الأحوال الإجتماعة أو السياسية ودا يمكن أقل جزء أتكلم عنه
Profile Image for Maged Shoair.
53 reviews6 followers
July 7, 2022
الكتاب : مذكرات توماس راسل
الترجمة : مصطفى عبيد
دار النشر : الرواق
التقييم : ٥/٤ للكاتب و العلامة الكاملة للمترجم لمجهوده الكبير فى الحصول على نسخة من الكتاب و إحياءه للكتاب

- توماس راسل ظابط شرطه جاء إلى مصر فى عمر ٢٣ عاماً و رحل عن مصر و عمره ٦٧ عاماً أى عاش ٤٤ عاماً حياة كاملة كانت تستحق الدراسة و التأمل فيها .

- تعجبت أن هذا الكتاب لم يترجم إلى العربية إلا حديثاً ، ما أن تبدأ فى قراءة مذكراته تجد أنك أمام شخصية تكاد تكون مكتملة و قد أنهيت قراءة الكتاب فى مدة كبيرة برغم من كونه مذكرات شخصية لا تأخذ إلا جلسة واحدة و لكن غَلب طابع الدراسة و الوثيق لأحداث كثيرة على الكتاب ، توماس راسل هنا قدم لنا دراسات مستفيضة عن قضايا كثيرة عن المجتمع المصرى تؤثر فينا حتى يومنا هذا فالجرائم التى ذكرها مازلت تنخر فى جسد المجتمع .

- يبدأ الكاتب مذكراته بالحديث عن حياته طفلاً ثم إنهاء تعليمه إلى أن جاء شاباً إلى مصر حتى وصل إلى هذا العمر الذى قضاه فى العمل و التعلم فلم يمثل صورة الشاب المترف الذى يستغل وضعه كونه من أسرة عريقة و عُين فى جهاز الشرطة في دولة محتلة من طرف دولته بل مارس عمله كموظف على أكمل وجه و ليس كما نرى من شباب كثير الآن.

- رأيت توماس راسل من خلال مذكراته مثل المستشرقين الذين يغصون فى المجتمع و معرفة أدق تفاصيله ، بجانب أنه شرطى و أبدع فى كتابة مذكراته التى كانت أهم فترات مصر 1902 حتى 1946 مرورا بثورة 1919 التى كان له دورا مهما فيها و شاهداً على أحداثها .

- تنقل توماس بين محافظات كثيرة أكسبته مهارات فى الت��امل الأمنى مع المجرمين و اكتسب قدرة إدارية أهلته مسؤولية الأمن العام للعاصمة و لم يصل إلى ذلك إلا باستحقاق و ليس بالمحاباة .

- الكتاب يحتوى على 23 فصلاً منذ طفولته التى توضح كيفية نشأته مروراً بتنقلاته ما بين القاهرة و الاسكندرية و محافظات الأقاليم و ممارسة هوايات الصيد و اكتشاف الصحراء ثم جرائم السرقة و الدعارة التى كانت شهادة على نشأتها و حكايته عن أهم قوادها إبراهيم الغربى ثم أفرد الكثير عن أهم جرائم العصر و هى المخدرات التى كان لليهود دوراً كبيراً فيها، فهذا الكتاب يعد مرجعاً مهما للجرائم التى تم ممارستها فى مصر فى تلك الفترة .

فقرة أعجبتني :
- " و مع صعود السياسة فى مصر و هبوطها فإن وزراء كثيرين كان علىّ أن أقبض عليهم طبقاً للأوامر العليا و على الرغم من تلك الغرائب فإن أحداً منهم لم يخرجنى من قائمة الأصدقاء لأننى أنفذ الأوامر " 😊

- أثار توماس نقطة مهمة جداً مازالت قائمة فى مجالات كثيرة خصوصاً فى الوظائف الحساسة :
" أننى أخشي أن أقول إن مستوى الشرف الذى كان منتشراً بين رجال الشرطة قد تقوض الآن بسبب ضعف الأجور لأنه لم يعد ممكناً لشرطى متزوج أن يعيش على هذا الراتب الذى يتلقاه اليوم ، فى الماضى كان رجل الشرطة من القادرين من أهالى قريته أما الآن فإن قريته أكثر سوءاً منه ".

- بعض المواقف أجد فيها توماس راسل يملك مثالية مفرطة في التعامل مما يجعلك تشكك في تلك المثالية و خصوصاً موقفه فى أحداث ثورة 1919 أو تجعلك تعشق ذلك الإحتلال الذى جاء ليُعدك إلى طريق الحكم الذاتى .
لا أعلم كقارئ مدى صحة كثير من المواقف التى ذكرها الكاتب و خصوصا أنه هو الشاهد الوحيد عليها مثل إهتمام شرطة الإحتلال بالسيطرة على تهريب و تجارة المخدرات هل لهذة الدرجة يهتم المحتل بحياة من يحتلهم ؟
Profile Image for Islam El Shamy.
210 reviews14 followers
September 18, 2023
من النقاط الهامة والأساسية في ترجمة مذكرات توماس راسل والذي قضي نحو ٤٤ عاما في جهاز الشرطة هو أن نري التاريخ الشعبي لمصر من خلال عيون اجنبيه ، وكيف كان يرانا الأجنبي و هو ما ذكره بالفعل مصطفي عبيد بالمقدمة.
فبعد جزا مفصل عن حياة توماس راسل حتي وصوله الي مصر يقوم بتحليل حياة الفلاحين من خلال بعض المناطق الريفية التي قام بالخدمة فيها في بداية حياته وعن الصحاري و الغجر وحياتهم.
وعن المدن الكوزمبيالتيه في مصر حيث القاهرة والإسكندرية وما احتواه من عدة جنسيات تمتعت بنظام الامتيازات وعن المجتمع السفلي في القاهرة عن رؤيته و مواقفه الاجرائية من الجرائم السياسية و الاغتيالات وعن مكافحته لتجار المخدرات و طرق تهريبها.
من وجهة نظري لم يحاول توماس راسل الانغماس في السياسة المصرية أو إبداء اراء تخص السياسة المصرية أو بريطانيا الام في مذكراته وانما تعامل كضابط حكومي ملتزم بالأوامر و التنفيذ للرؤساء المباشرين وبقدر من الاجتهاد. لذا لن تجد اراء بخصوص ثورة ١٩١٩ أو التحركات السياسية في تلك الفترة التي كانت ممتلئة بزخم سياسي خاصة من حزب الوفد.
Profile Image for Nesrine El Sharkawi.
97 reviews
July 21, 2023
بصراحه عجبتني جدا، عجبني حكاياته عن مصر والمصريين. عجبني انه مش بيتعامل مع المصريين من عل زي ما بيحاولوا يقنعونا، عجبني انه قلبه علي مصر، عرفني علي حاجات كتير في واماكن كتير ولا عمري عرفت عنها اي حاجه. كتاب رائع وياريت دور النشر دي تدورلنا علي باقي ذكريات كل الناس الي كتبت عننا من العصور الماضيه وتترجمها وتنشرها.
Profile Image for Ahmed Elabbasy.
31 reviews8 followers
April 19, 2022
مش عارف بس مقدرتش اكمل الأحداث ممله اللغه مش حلوه وده كان تعلقي علي مصطفي عبيد في جاسوس في الكعبه
Profile Image for Êmy Quêèñ.
73 reviews3 followers
June 18, 2025
الكتاب / توماس راسل ( حكمدار القاهرة 1902 / 1946 ) .
ترجمة / مصطفي عبيد .
دار نشر / الرواق .
عدد الصفحات / 369 .
عدد الفصول / 23 فصل .

تعجب الكاتب والمترجم مصطفى عبيد من عدم ترجمة مذكرات الضابط الإنجليزي، توماس راسل، الذي عاش في مصر نحو 44 عامًا (1902 – 1946)، رغم مرور نحو 70 عامًا على صدورها في لندن بعنوان «في الخدمة المصرية»، كونه أحد ضباط الشرطة المهمين – إن لم يكن أهمهم فعلًا – وهو الذي عاش في تلك الفترة المليئة بالتحولات الاجتماعية والسياسية، حيث تنقل في مصر من جنوبها إلى شمالها، عاش مع أهلها، راقب أفعالهم وأشكالهم، وحتى أمراضهم، كتب مذكراته من واقع مشاهداته تلك، ومن واقع تقارير أمنية عن الجريمة فيها بحكم وظيفته كشرطي إنجليزي شاءت الظروف والأقدار أن يتدرج في المناصب حتى وصل إلى منصب «حكمدار القاهرة»، وقد تداخل راسل بآرائه ووجهات نظره في بعض تلك المشاهدات، مفسرًا لبعض الظواهر التي رافقت وجوده.
إن كتاب راسل يؤرخ المرحلة المتأخرة للورد كرومر (أول وأشهر معتمد بريطاني في مصر) والفترة التالية له، وهي فترة المستشارين الإنجليز ومفتشيهم الإقليميين.

صنفان من كل شيء
في الكتاب صنفان من كل شيء، صنف يتحدث فيه راسل عن حياته في الريف، وصنف عن المدن الكبرى التي عاش فيها مثل القاهرة والإسكندرية. صنف صغير تمهيدي عن حياته قبل المجيء إلى مصر، وصنف آخر كبير ومفصل عن حياته في مصر. صنف عن الجريمة وارتباطها بعادات وتقاليد الشعب، وصنف لا يبتعد عن السياسة، وإن كان قد قرر منذ مقدمته أن يبتعد عنها، لكن ارتباط الجريمة بالمجتمع والسياسة أحيانًا حتم عليه أن يعرِّج عليهما.
صنف عن البشر، وصنف عن القانون. صنف عن إخفاقاته وصنف آخر عن نجاحاته. صنف لجأ فيه إلى أرقام وتقارير واضحة، وصنف آخر تدخل هو فيه برأيه أو وجهة نظره.
كان من الطبيعي أن يكون منصفًا لبني وطنه، وأن يعدد من إيجابيات الاحتلال على مصر، رغم عدم كونه جزءًا من الحكومة المصرية، حيث قال إن الموظفين البريطانيين كانوا بمثابة خدم للحكومة المصرية. كما كان من الطبيعي أن يعلي من شأن المواطن المصري الذي عاش معه لفترة تعدت نصف حياته تقريبًا.
لكن ما لفت انتباهي في ثنائيات توماس راسل كلها هو براعته الشديدة في وصف الريف المصري، أكثر من المدن .
كان مدخله لوصف الريف إحصائية رقمية حصل عليها في سنة 1947، حيث كان عدد سكان مصر يقدر بـ 17 مليون شخص، منهم 5 ملايين في المدن، و12 مليونًا في الريف، وأن المتوسط العام للجرائم سنويًّا خلال الفترة من 1940 وحتى 1944 نحو 7900 جريمة، منها 1800 في المدن الأربع الكبرى: القاهرة، الإسكندرية، السويس، وبورسعيد، ونحو 6100 في باقي المحافظات. ومن بين تلك الجرائم 2957 جريمة قتل أو شروع في قتل، منها 212 في المدن الأربع الكبرى، و2745 في باقي المحافظات (أي جريمة قتل كل ثلاث ساعات تقريبًا).
هنا وضح أن الجريمة الأكثر انتشارًا في الريف، هي القتل، وأن 70% منها مع سبق الإصرار والترصد، و80% منها بسبب الثأر (أو العداءات الخاصة)، و18% فقط بغرض السرقة، وأن 67 منها جرت في الليل.
رغم كل تلك الأرقام المفزعة، فإن راسل لم يعتبر مصر «بلد الجريمة»، وفسر ذلك بأن الثأر هو الدافع الأول لها، إذ إنه القانون الحاكم لعادات وطبائع أهل الريف، لا سيما الصعيد، وأن طموح كل فلاح شاب هو أن يمتلك سلاحًا حديثًا، إنجليزي الصنع، ليس بالضرورة لأغراض العدوان، وإنما لإظهار خشونته أمام فتيات القرية، ومواجهة قطاع الطرق المحليين الذين يحملون الأسلحة وبنادق «تومي جن»، وأسلحة أخرى وذخائر ورصاصات ألمانية وإيطالية من نتاجات الحرب العالمية الثانية، فضلًا عن استخدامه في أحداث الثأر.
برع راسل في تفسيره لانتشار الأوبئة في مصر، فيذكر أنه في بداية القرن لم يكن الوباء معروفًا في الصعيد، حيث كان الفلاح فقيرًا لكنه يتمتع بصحة جيدة، ولكن في السنوات الأربعين التالية، تغير نظام الري في الصعيد، إذ تحول من ري الحياض إلى الري الدائم (الغمر)، وهو الذي كان موجودًا فقط في الدلتا، وبالتالي انتقلت عدوى البلهارسيا والإنكلستوما إلى الجنوب أيضًا، حيث كانت الأراضي الزراعية فيها تمتلئ بالمياه في الصيف فقط، وكانت حرارة الشمس القاسية قادرة على قتل محارات البلهارسيا، لكن بعد أن صارت الأرض تروى طوال العام، نجحت البلهارسيا في الانتشار بسرعة في الجنوب، محدثة آثارًا بائسة في قوة العمل والصحة العامة في البلاد.
ويرى راسل أن انتشار المخدرات في الريف المصري رافق انتشار الأوبئة، فالمعادلة التي تبناها أنه مع انتشار الأوبئة والأمراض زاد وهن الفلاح، لذا كان اللجوء إلى مخدرات أكثر يشعرهم بأنهم في حال أفضل، حتى يواصلوا عملهم في الحقول. ومع نجاح الحكومة في وضع الصعوبات أمام تلك التجارة المحرمة، ما أدى إلى ارتفاع الأسعار لما فوق قدرة كثير من الفلاحين على شراء الحشيش والهيروين، لجأ البعض إلى عادة جديدة حينها، وهي شرب الشاي المغلي!
إعجاب بالصعيد عن الدلتا
طوال سنوات عمره التي قضاها في مصر أعجب راسل بالصعيد أكثر من الدلتا، رغم حرارة الصيف اللاهبة للأول، إذ بدت له معظم الدلتا كحديقة خضراء ضخمة، ولكن من دون ملامح.
رافق راسل عادات المصريين في الريف، عاصر اختفاء تقاليد حياتهم الأولى، وتلاشي قانون البدو والصحراء شيئًا فشيئًا، رافق أصحاب المهن الغريبة، مثل حواة الرفاعية، ويدين هنا لرجل إنجليزي ساعده في هذه القصة اسمه «بين»، كان يكتب لـ «إيجيبشان جازيت» حينها، وقد نشر في 1919 كتابًا بعنوان «الأفاعي المصرية وحواتها»، ومن أشهر حواة الأفاعي الذي قابلهم راسل في رحلته، مواطن أقصري اسمه موسى، نُظمت له زيارة إلى القاهرة خلال الحرب العالمية الأولى، رافقه فيها راسل، وقضيا أسبوعًا يصطادان فيه الثعابين الموجودة في الأحراش المتاخمة للقاهرة، وفيما بعد عرف خبير مبهر في ترويض الأفاعي اسمه الحاج أحمد، رافقه راسل لسنوات ليتعلم منه أسرار مهنته.
قدم راسل كذلك وصفًا شبه تفصيلي لحياة الغجر المتنقلين بين مدن الريف، وعاداتهم وطريقتهم في الحياة، وقد ساعده في ذلك أيضًا دراسة نجح في الحصول عليها للسير ريتشارد بورتون بعنوان «الي هود والغجر والإسلام»، فهم يتحدثون لغة خاصة بهم، وكان لهم عادات غريبة، إذ أحيانًا ما يتحدون بعضهم بعضًا بذبح الجمال والحمير، وإلقاء النقود في المياه، ولنسائهم جاذبية وقحة، وتحت ذريعة التسول أو قراءة الحظ كنَّ يحسنَّ استغلال أعينهن السوداء الفاتنة في الحصول على أي شيء أو بيعه، ويروي راسل أن إحداهن عرضت عليه أن يشتري رضيعها.
هنا القاهرة: هنا وش البركة والوسعة
لقد جاء توماس راسل إلى مصر في 1902، في بداية عمله تدرب مع خفر السواحل بالمكس بالإسكندرية (مانشيستر مصر) كما كان يسميها، فكان عمله الأول منصبًا حول منع التهريب عبر البحر والبر، وبشكل خاص تهريب الحشيش الذي كان المخدر المفضل لدى معظم المصريين من الطبقات الدنيا، وفي تلك الأيام كان ينتج أغلبه في اليونان.
قضى أيامًا عدة في قسم شرطة المنشية وقسم اللبنان، وكانت منطقة اللبان تضم بيوت الدعارة المرخصة المسماة بـ«الجنينة» حيث كانت الأجرة مرتفعة.
كان ذلك قبل فترة انتقاله إلى الصعيد ومدن بالدلتا، ولكنه بعد ذلك عاد إلى الإسكندرية مرة أخرى، بعد أن فاز بمنصب نائب الحكمدار فيها. عمل هناك لسنتين، قبل أن ينتقل إلى القاهرة في سنة 1913 ليشغل منصب نائب الحكمدار أيضًا.
رأى راسل أن القاهرة هي المكان الذي يقدم صورة عامة للشرطة المصرية، في كثير من المدن نجد الطبقات العليا تتجاهل الشرطة، والطبقات الدنيا تخاف منها، أما في القاهرة فإن جميع الطبقات تنظر إلى الشرطة باعتبارها وسيلة مساعدة وتنتظر خدمات مؤثرة منها.
استفاض كاتب المذكرات في وصف قصة البغاء في مصر، ربما حُكيت معظم القصص في مؤلفات أخرى بشكل أفضل، ولكن من وجهة نظر ضابط استمر لسنوات يواجه تجارة «غير مرخصة» مثيرة للفوضى، كان لا بد أن نعرف كيف رآها. هو يعتبر أن هناك مقصدين سياحيين مهمين فى القاهرة هما: «وش البركة والوسعة»، الأول هو مكان حديقة الأزبكية، والتي كانت تتكون من حي كلوت بك وشارع الموسكي، وقد صار فيما بعد حيًّا للعاهرات الأوروبيات، حيث كن من اللاتي عانين ضيق العيش في بلادهن بأوروبا والهند.
أما داعرات «الوسعة» فكن من المصريات والنوبيات والسودانيات، وكان ملك «الوسعة»، ومالكها، هو النوبي إبراهيم الغربي، ربما يكون أشهر قواد في مصر في تلك الفترة، ومذكور اسمه في كل الكتب التي أرَّخت للبغاء في مصر. ووصله راسل بأنه كان يجلس دائمًا على دكة خشبية أمام أحد منازله في شارع عبد الخالق، ويُشاهد دائمًا واضعًا ساقًا فوق الأخرى، وكان يرتدي ملابس نسائية، وغطاء شعر، ويجلس صامتًا كصنم أسود، وفي بعض الأحيان يرفع يده المثقلة بالمجوهرات والحلي الذهبية، لأحد المارة، فيأتي هذا الشخص ويقبل يده بإعجاب .
ما حدث في 1916 كان عارضًا، إذ يعترف راسل أن الشرطة فشلت في كل المحاولات لضبط مسألة الاتجار بالبشر والدعارة، لذا كان يركز في مواجهة تهريب وتعاطي المخدرات، خصوصًا أن الظهور الأول للكوكايين أرخ له راسل عند العام 1916، وكان المخدر المفضل عند الأغنياء، وكذلك الهيروين، اللذان وصلا شيئًا فشيئًا إلى الأحياء الفقيرة في سنة 1928، حتى وصل عدد المتعاطين في مصر إلى 14 مليون شخص، حتى صدر قانون قُبض بسببه على 5600 تاجر في القاهرة وحدها.
ويعترف راسل أنه في 1946، أي في العام الذي شهد خروجه من مصر، أن السبب الرئيسي لتحسن أداء الشرطة في مكافحة المخدرات، هو إلغاء الامتيازات الأجنبية، لأن أغلب بارونات المخدرات وتجارها الكبار كانوا من الأجانب غير الخاضعين للقانون المصري.
#ايمي_عبدالدايم
Profile Image for Nouran Esmat Elraghy.
179 reviews17 followers
September 11, 2025
اسم الكتاب : مذكرات توماس راسل
حكمدار القاهرة ١٩٠٢-١٩٤٦
اسم المؤلف : توماس راسل
اسم المترجم : د/مصطفي عبيد
التقييم : ٥/٥
الكتاب مثير جداً وبيحكي حاجات
كتير زي ما بيقولوا خلف الكواليس
توماس راسل كان نائب حكمدار الإسكندرية
وحكمدار القاهرة
من ١٩٠٢-١٩٤٦
يعني لمدة ٤٩ سنة مدة
مش قليلة وقت توليه المنصب ده
بيحكي عن الحياه في المدن بمنظور
منصبه في الوقت ده
توماس راسل بيحكي كل شئ بأدق التفاصيل من
منظوره كشرطي وتعامله
مع المجرمين وجرائم الدعارة والنشالين وتجار المخدرات التي كانت أكثر الجرائم انتشاراً في هذا الوقت
وكيفية تفنن البائعين في اخفائها لحين بيعها والتربح من خلالها
مكاسب هائلة
بطرق لا تخطر علي بال بشر
لأول مره يكتب التاريخ من خلال الشعب
مش من خلال مؤرخ كما هو المعتاد دائماً
ويظهر مدي خوف الإنجليز علي مصر وشعبها
وحرصهم عليها
وانا شخصياً حاسة ان توماس راسل
يتمثل في المثالية الزائدة عن اللزوم
كأنه ملاك نازل من السما 😅😅
بس الكتاب جميل ويحكي حكايات تجعل القارئ يعيش في ذلك الزمن
كتاب يستحق القراءة جداً جداً
❤️❤️
Profile Image for Ahmed.
141 reviews8 followers
December 30, 2020
٤٤ سنة من الخدمة في البوليس المصرى
يسجل الحكمدار توماس راسل مذكراته مرتبة من خلال المواضيع و ليس التواريخ
مذكرات ثرية مثل حديثه عن الصيد و الغجر.. تستطيع أن تلمس من خلالها أثر الزمن و ان كل زمن يعتقد أصحابه انهم أصحاب التكنولوجيا
الجميل في المذكرات انتقاد لنظام الامتيازات الأجنبية لانه يحد من سلطة البوليس في القبض علي اللصوص الأجانب، لكنه يرى ان احتلال بلاده لمصر هو نوع من الحفاظ علي البلد من مواطنيها.. هذا يثبت شئ واحد ان الكاتب يتبع هواه في الاحكام
كنت انتظر ذكر أعمق للأحداث ثورة ١٩١٩ و ذكر اي شئ عن أحداث مثل ريا و سكينة و دنشواي و التي حتي لو لم تكن في نطاق عمله الا انه اكيد له رأي فيها بحكم عمله و جنسيته
و لا ننسي مجهود المترجم الجبار في الترجمة حيث تشعر ان الكتاب مكتوب بالعربية
كتاب جيد لختام العام ٢٠٢٠
Profile Image for Noha.
455 reviews11 followers
April 26, 2023
الترجمة موفقة .. بمجرد رؤية اسم مصطفي عبيد كمترجم، اطمئن اني في أيد أمينة.

قبل قراءة هذا الكتاب، قرأت بداية 'رجال ريا وسكينة' و 'مذكرات سيدني سميث' مما أعطاني فكرة عن مصر والقاهرة في بداية القرن العشرين. أظن ان توماس راسل كان عادلاً في تقديمها ووصفها ايضاً. ولكني لا أظن انه انغمس كلية في الثقافة المصرية؛ هو انسان عملي ويستفيد من الظروف والأحوال بما يفيده ويفيد عمله. أو يمكن انه لم يرد سرد أحداث شخصية في كتابه.

في جزء الاغتيالات السياسية و المظاهرات، أحسست ان موقفه اما محايد اما ميال قليلاً للجانب الانجليزي. فهو لم يري أن انجلترا كانت محتلة ومستعمرة مصر! وان اولويتهم هي خدمة مصالحهم قبل مصلحة مصر.. طبيعي يعني.
بالنسبة لجزء الحرب علي المخدرات، لم أكن اتصور ان الموضوع منتشر بهذة الدرجة. صعقت بصراحة. ولكن يحسب له كل مجهوداته في الحد من انتشاراها.
5 reviews1 follower
December 28, 2021
The only thing that I can remember from reading this book is that there were local newspapers specially published in English for covering Egypt's news (The Egyptian gazette!)
I was more surprised when I found out that scanned versions of this newspaper are being digitalized without us Egyptians knowing or using such resources. (https://github.com/dig-eg-gaz/content)
Profile Image for Ahmed Azzouz.
71 reviews3 followers
December 26, 2020
كتاب رائع يأخذك في رحلة عبر ٤٠ سنة من حياة توماس راسل الضابط الانجليزي الذي اختار ان يحيي ربيع عمره بين صفوف الشرطة المصرية.
Profile Image for عاشور الناجي.
642 reviews20 followers
March 28, 2024


■ الفصول الاولي للكتاب بتحكي عن طفل انجليزي مولود في نهايات القرن ال١٨ ، وبما إنه من عائلة غنية ووقتها مكنش عندهم فيسبوك ، فيومه كان أغلبه في الغابة بيصطاد أو بيركب خيل أو بيكتسب مهارات حياتية ضخمة للغاية لاتتوفر لملايين من بشر الأيام دي بتوع الحداثة ومابعد الحداثة كمان ، لحد ما بيكبر ويقرر يروح الهند يشتغل هناك ، بس واحد قريبه بيقترح عليه ييجي مصر عشان ظروفها أحسن وتعالي وجرب وشوف الدنيا وبتاع ، فبيروح وبيجرب وبيعجبه الجو وبيفضل هنا باقي عمره تقريبا

.
■ بيغلب علي المذكرات الطابع الشخصي البحت ، مفيش اهتمام بتسجيل لقاءاته مع السياسيين أو المشاهير بحكم كونه حكمدار العاصمة ، ومفيش توضيح لكتير من التفاصيل التاريخية اللي عاصرها ، مفيش إلا لمحات عن مصر ١٩٠٢م اللي كان فيها ظباط انجليز وأتراك وألمان كمان مع بعض في الخدمة ، وتلتين الكتاب تقريبا مجرد حكايات لواء شرطة متقاعد عن تجار المخدرات وبتوع الدعارة والمهربين والمجرمين ، فبنستهلك مثلا فصل كامل بنحكي بطولات الكلب هوول في تتبع المجرمين وفصل كامل عن التعابين والرفاعية وفصل عن الغجر وفصل وفصل وفصل لحد مانوصل تلت الكتاب الأخير والأهم تقريبا

.
■ وتلته الاخير - في رأيي - مكنش فيه حاجة مهمة إلا شهادته السريعة والمقتضبة علي أوضاع القاهرة وعالمها السفلي وأحياء البغاء الشهيرة فيها وذكره لابراهيم الغربي اللي متعداش صفحتين عن كونه شخص مخنث بيدير أكبر شبكة دعارة في مصر ، واتقبض عليه ومات في السجن وخلاص علي كده ، بدون الهالة الأسطورية اللي اتنسجت حواليه في كذا رواية اتنشرت عنه وكان شخص فاعل فيها.


.
■ وبما إنه كان حكمدار القاهرة من ١٩٠٢م لحد ١٩٤٦م فهو كان شاهد علي ثورة ١٩١٩م ، وده كان أكتر جزء وقح في المذكرات ، الراجل أثبت انه كلهم نسخة واحدة مفيش اختلاف ، كلهم ��دابين كدب الابل ، رؤيته للأحداث إنه الإنجليز مقتلوش حد في المظاهرات والناس ماتت في أحداث شغب من التدافع ، والمتظاهرين هنا اللي غلطوا لإنهم خرجوا مش عشان القبض علي سعد زغلول وإنما خرجوا طبقا لاشاعات كدابة ودعوات هدامة ، وأغلبهم كانوا طلبة مغرر بيهم ، ومشايخ الأزهر جبناء ومكنوش موافقين ع المظاهرات وكانوا مستخبيين في عربيته الشخصية بعد فشلهم في وقف المظاهرات

.
■ جزء الثورة فعلا مكنش فيه غير لواء شرطة وقح بيوصف الثورة بالتمرد والمتظاهرين اللي شافهم هو كانوا " ملتحين يسيل لعابهم علي لحاهم " بشكل همجي ، وكان ناقص بس يقول ارهابيين بس تقريبا مكنوش لسه اخترعوا المصطلح ده ، غير إنه مفتكرش إلا مظاهرات شايلة نعش واحد بيمثل انه ميت عشان يستفزوا الناس يخرجوا ، ولما المظاهرة وصلت لآخرها قام الميت مشي عادي ، مما يؤكد إنه رجال الشرطة الإنجليزية أصفياء أنقياء أطهار أبرار والداخلية مفيهاش قناصة وبالنسبة للناس اللي ماتت:
يعني إيه اللي كان وداهم هناك أصلا ؟

.
■ سيادة اللوا كمان بيدعي - الله اعلم صادق ولا كاذب في دي - انه جهوده قضت علي أغلب تجارة المخدرات في العالم وقتها ومفضلش غير اليابان اللي كان بيتمني من قلبه انه كل ظباطها يبقوا مدمنين عشان يجربوا خطورة المخدرات اللي بيزرعوها ، ونسي بكل وقاحة حرب الأفيون الأولي لما بلده حاربت عشان تبيع مخدرات هي كمان ، ده غير انه ناسي انه موجود في الشرطة المصرية بس لإنه جيوش بلده محتلة البلد وحكومته ناهبة خيرها ، وبيقول انه جه يخدم مصر عشان تاخد الاستقلال ، بس من غير مايقول اسم الدولة اللي محتلاها ومخلياها محتاجة دعم عشان تستقل ، أو وكأنه مش انجليزي مثلا واحنا مش هناخد بالنا

.
■ المذكرات مستفزة للغاية ، ودي الأزمة الاولي مع المترجم اللي زعلان في المقدمة من اهمال ترجمة كتب كتير ألفها انجليز بتأرّخ لمصر ، فمع احترامنا لرأيك إلا إنه هيفضل محتل مهما وثّق أو كتب أو أرّخ أو أفدنا من كتاباته، وهيفضل اللي عمله هو وأهله كلهم كان لخدمة سهولة سيطرتهم علي البلد وهيفضلوا هما السبب في اللي المنطقة كلها فيه لحد دلوقتي

.
■ أما عن الترجمة فبحسب المترجم فمفيش نسخ متاحة من الكتاب ده إلا نسخة بالفرنساوي موجودة في مكتبة وزارة الداخلية ، وانه تعب قوي وعمل اعلان ع النت وشقي جامد لحد ماوصل لنسخة بالانجليزي ، الترجمة كانت كويسة بس أظنه محتاج يتأكد هل وصف اللواء لجنود بلده ص٢٤٩ بإنهم جنود احتلال كان موجود في النص الأصلي ولا كانت مجرد كلمة سقطت سهوا منه وهو بيترجم ولا انا اللي فهمتها غلط ولا ايه ، وبخلاف الكلمة دي اللي غالبا وقعت منه سهوا ، فهو لغته كويسة جدا وترجمته حلوة وان اختلفنا مع اللي ترجمه إلا إنه مجهود جيد يحسبله الصراحة
Profile Image for Ahmed BenArfa.
241 reviews23 followers
May 14, 2021
هل كان يكتب مذكراته ام جزء من مذكرات وطننا ؟!

هذه المذكرات التي كتبت في نهاية الاربعينيات ويتوقف الزمان عن ترجمتها ، حتي يقوم الاستاذ مصطفي عبيد بترجمة رائعة لواحد من أهم المناصب الشرطية.

ينطلق راسل في السرد من الفترة قبل قدومه لمصر ومعرفته بأحد أقاربه الذي دعاه لمصر ، ليضع قدمه بارض مصر وهو ابن ٢٣ عاماً ، وتنغرس قدماه من وقتها في طين وادي النيل.

يخدم في مديريات الصعيد ، يرافق محبي الصيد في صحاري مصر ، يتحدث الي الفلاحين ويهيب بروح الصعيدي صاحب العزة والكرامة ، يشارك العمد والخفر مغامرات الجريمة البسيطة في الريف.

يقول لولا الثأر لما كان في مصر جرائم قتل 👉

ينتقل للاسكندرية كمساعد حكمدار ، تحتضنه البلد الأوروبية بانفتاحها وكانها نابولي او مرسيليا.

يقول من يتحدث العربية في الاسكندرية كان فلاحاً ، كانت اوروبية بشراً وعمارة.

يترقي ليصبح مساعد حكمدار القاهرة ، تتقلص مهامه تحت حكمدار كان كلاسيكياً يتابع بنفسه للتفاصيل الصغيرة ، وكان ذراعه الايمن مدير البوليس السياسي ، الذي اقام راسل حوله التحقيقات حتي ثبت تورطه في رشاوي كبيرة وعديدة من ضباط واعيان.

يصبح حكمدارا للقاهرة وتبدأ القصة الكبري ، حول القاهرة العاصمة فترة الحرب العالمية الاولي من ١٩١٤ حتي ١٩١٨ م واحوالها.

يخوض ثورة ١٩١٩م كحكمدار للعاصمة ، ويواجه مظاهرات الطلبة ، يثني الجنرال اللنبي عن التعرض للطلبة الازهريين ويرفض اقتحام الازهر الشريف ، يواجه اول مظاهرة نسائية في ثورة ١٩ لينهيها بطريقة كوميدية.

يفرق اعتصام الوفديين بعدما تعاطفوا معه بسبب تعبه بعد عملية جراحية ولكن رئيس الوزراء وقتها اصر علي وجوده بنفسه لانهاء الاعتصام ، فانهي الوفديين اعتصامهم رفقاً به 🙌

يحمي عن تجارة المخدرات ودخول الكوكايين لمصر وماذا فعل بالصعايدة الفقراء في العاصمة في حي بولاق ، وماذا فعل بالفلاحين بالقري.

محاولاته لحرب مافيا المخدرات من اليونان لتركيا لبلغاريا باسم الشرطة المصرية.

عملية القبض علي قاتل يهودي تقصاه حتي نيو مكسيكو بالمكسيك وبعث ضابطين يخوضوا بحار العالم ليعودوا به من المكسيك ثم لندن فباريس حتي القاهرة ليتم محاكمته في عملية غريبة ولكنها حسب حديثه ، كان لها فعلا رادعاً لكل اصحاب الجنسيات غير المصرية الذي احتموا في الامتيازات الاجنبية انهم حتي لو ذهبوا للمكسيك فهي ليست بعيدة عن يد الشرطة المصرية.

٤٤ عاما قضاها في مصر ، وحين كتب مذكراته اعتبرها حياته كلها ، فكتب عنها فقط ، ليعلن في النهاية انه كان ضمن عناصر شرطية لتمثل نقلة للبناء المؤسسي لمصر ، وشعر بانه نجح في مهمته حين نالت مصر استقلاها.

لا اتعاطف كثيراً مع وضعه ولكنه كان مأموراً بتنفيذ التعليمات كأي قيادة شرطية محترمة.

علينا ان نقرأ التاريخ من الوجهة الأخري للمحتل ، فبها تتضح نقاط عمياء من تاريخنا المُختار حسب وجهات النظر.

السيرة الذاتية للانجليز عامة ثرية ، فهم بقدر برودهم وعنجهيتهم الا انها تمنعهم احيانا من المجاملات حين يكونوا في موضع قص حكاية حياتهم ، يعطون أنفسهم حجماً كبيراً أحياناً ، ولكن هذا الرجل بحكم منصبه فقد كان عمله تنفيذ الأوامر ، أخياناً يفعلها بطريقته الخاصة او كما يريدها المسئولون ولكن في النهاية هو ضابط شاطر كان ينفذ الأوامر بأقل الخسائر.

الترجمة رائعة و السرد اشبه بالقصصي لن يدعك تشعر بالملل 👌

صورة الغلاف تستحق الاشادة ، واختيار اللون الاصفر مناسب للصحاري التي خاضها هذا الرجل سواء لحبه للصيد او سعيا وراء المجرمين والقتلة في الصحاري او مهربي المخدرات شرقا وغربا عبر كثبان الرمال ⏳


النسخة النادرة من مذكرات توماس راسل حكمدار القاهرة ١٩٠٢م حتي ١٩٤٦م 👮
Profile Image for Mohamed Ibrahim.
299 reviews19 followers
February 23, 2022
ريفيو مذكرات توماس راسل

أن تكون من أهم ضباط الشرطة الانجليزيه في مصر وساعدت في الكثير من حل القضايا وأصبحت حكمدار الاسكندريه ومن بعدها القاهرة ولا يوجد كتاب عنك ولاتنشر مذكراتك في البلد التي عملت بها شئ غريب وهو ماجاء علي لسان الكاتب في أول الصفحات الذي حصل على تلك المذكرات بصعوبة

الكتاب منقسم الي٢٢ فصل بلسان توماس راسل قام بترجمتها ا. مصطفي عبيد بلغة عربية فصحي  بدون تأثير على النص وأسلوب بسيط وكأن من كتبها راسل نفسه

يتناول الكتاب قصة توماس راسل منذ نشأته في بلدته وسط عائلة من لوردات وجنود في الجيش واب كاهن
تعلم ركوب الخيل والصيد منذ أن كان صبيا
بعد أن قابل ابن عم له يعمل مستشار بوزارة الداخلية في مصر وأقنعه بالقدوم لزيارة مصر وبعد الزيارة قرر توماس العمل في الشرطة لمدة ٤٤ عاما خدمة لمصر والشعب المصري

يحكي لنا كيف تدرب مع العساكر المصريين والصعوبات التي واجهته في البداية حتي ترقي الي منصب نائب مفتش للداخلية وبدأ العمل في الصعيد

تحدث في أول الكتاب عن الحياة في الريف والصعيد المصري وطبيعة المصريين والمشاكل الصحية والتعليمية وعن اشكال الجريمة في المجتمع

ايضا تحدث عن حياة البدو وحياة الصحراء
وعن العصابات المكونة من الأفارقة الهاربون وطريقة التعامل معهم

بعد أن تمت ترقيته إلى حكمدار القاهره كان عليه مواجهه أكثر من مشكلة منها تقنين الدعارة وكان له دور كبير في مواجهه انتشار المخدرات وقام بإنشاء أول مكتب لمكافحة المخدرات في مصر وتتبع بارونات التهريب داخل وخارج مصر
ايضا العمل علي تحسين المستوي المعيشي والمرتبات للعاملين في الشرطة


تحدث عن ثورة ١٩ وكيف تعاملت بريطانيا مع سعد زغلول و عن المظاهرات ودوره في جعلها سلمية وعن اشتراك النساء في المظاهرات
والاغتيالات السياسية لأفراد من المصريين وايضا العاملين في الجيش البريطاني

من الحكايات التي اعجبتني

كلاب الشرطة وقصة الكلب هول الذي ساعد في حل الكثير من القضايا

حواة الأفاعي وحكايته مع اشهر حاوي افاعي الحاج احمد

حادثة قطار حلوان مع زعيم الوفد النحاس

مغامراته للقضاء علي الدعارة في وش البركة وكانت للنساء الاوربيات و الوسعة وكانت للنوبيات والمصريات

التعامل مع مهربين المخدرات في الصحراء ومهنة  قصاص الأثر ومغامراته مع الجمل الخاص به  (ابورصاص)
Profile Image for Mohammad Abufaddan.
87 reviews3 followers
February 29, 2024
سيرة ذاتية رائعة ومميزة جدا استمتعت بيها وأثرتني بمعلومات كتيرة مكنتش عارفها رغم اطلاعي على التاريخ وبالذات الحقبة دي
في بداية قرائتي كنت متخيل تحيز راسل لجانب الإنجليز وإنه هيظهر كرهه لمصر ولكن انصدمت بجد لما قرأت الكتاب إنه كان شخصية مصلحة وعضو فعال في المجتمع ساهم في إصلاح مصر بشكل مكنتش متخيله لدرجة خلتني عند مرحلة ما أقول إني كنت اتمنى وجود راسل في مصر في زمن ميكنش فيه احتلال لإنه ساعد مصر بجد وشرطتها في المرحلة دي من الزمن دا ميمنعنيش على الإطلاق من تعقيبي على بطئ الكتاب الشديد في البداية في فصول الصحراء والصيد اللي كنت شايف إنها تتشال كلها ومش هتأثر على الكتاب في شئ ولاحظت إنه تجنب التطرق لقضية الإحتلال تماما ولكن ممكن تخمن تحيزه للجانب الإنجليزي بسهولة من طريقة كلامه ولكن لازم ألفت الإنتباه هنا إعجابي واقتناعي شوية بوجهة نظرة ناحية ثورة ١٩١٩ ومظاهرات الطلاب وثورات الشعب ساعتها إنها كانت أعمال غوغائية تخريبية كانت بتدمر فبنية الدولة التحتية وناس أبرياء كتير اتقتلوا لمجرد كونهم أجانب طبعا انا مش متفق ١٠٠% بسبب إنه إنجليزي فعمره ما هيقول إحنا محتلين بس كانت وجهة نظر مختلفة للأحداث ومنظور جديد للتاريخ عمري مكنت هعرفه إلا من السيرة الذاتية دي.
حسيت في أوقات كتير بالذات في آخر الكتاب إن السيرة كانت ناقصة بحيث إن توماس مكلمش عن حاجات كتيرة كنت عايز أعرفها زي رجوعه لعائلته لانجلترا وازاي اجوز وازاي عاشت أسرته وتأقلمت في مصر وازاي اترقى في المناصب ووجهة نظره للإحتلال كل ده كان ممكن يتقال ويضيف جدا للسيرة دي ولكن للأسف ركزت على الصحراء وحياة الصيد اللي خدت مساحة أكبر بكتير مما تستحقه -من وجهة نظري على الأقل-

في النهاية الكتاب من أجمل السير الذاتية اللي ممكن حد يقرأها وترشيح جميل لأي حد عايز يقرأ ويعرف أكتر عن تفاصيل الحقبة دي من الزمن ونخص بالذكر هنا حياة الفلاحين والصعايدة والفقراء وباقي الأقليات عموما -جدير بالذكر ان الكتاب يتضمن فصل عن الغجر المصريين اللي عمري ما كنت اعرفهم او أتصور تواجدهم على الإطلاق ولكنه للأسف كان قصير جدا- والرتم فيه حلو مش ممل أوي أنصح بقرائته بشدة ولكن مش كله -وللتحديد كل الفصول معادا الصحراوية-
Displaying 1 - 30 of 71 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.