"أوض ضلمة كتير جوه كل واحد فينا. و كل ركن معشش فيها وطاويط و "صراصير" أكثر. و كل ما الضلمة تزيد، تتكاثر الصراصير و تنهش في أفكارنا و أحاسيسنا و أحلامنا أكثر و أكثر. و مقاومتنا تقل... وإرادتنا تتقل...وأحلامنا تهرب أدراج الرياح.
و من منطلق إن مافيش أقوى من الإنسان وهو في حالة عقلية و شعورية سليمة حبينا نلقي ضوء ساطع جوه أوض الكراكيب الضلمة و نكشف المستور و ننور البيت و نفتح الشبابيك في محاولة جادة وهادفة لتصحيح المسار للبشرية المستهدفة من جيوش الصراصير الطائرة و الزاحفة
و بالله التوفيق "
يتناول الكتاب بشكل كوميدي المعتقدات والأفكار المحبطة و المعوقة، تلك التي تفسد علينا الاستمتاع بحياتنا و تحقيق ما نصبو اليه، و ذلك من خلال لقاءات مع العديد من الصراصير