إبراز أهمية التوازن الحياتي في حياة الفرد، والسعي لعيش حالة من الاتساق الداخلي والخارجي، وأهمية وجود خطة شخصية شاملة لجميع جوانب الحياة ومجدولة على أساس زمني وواضحة وقابلة للقياس والتطبيق، بالإضافة إلى كون الخطة الشخصية موضوعة على مستويات متعددة طويلة وقصيرة المدى.