وقف بكل ثبات يستقبل أجله، تقدم نحو "خشبة الإعدام" أخذ نفسًا طويلًا، لا يعلم كيف ولا متى وصل إلى تلك الخطوة، تلاشت ذكرياته تمامًا من رأسه، حتى اسمه ما عاد يتذكره، أحكمت العُصابة حول رأسه فما بات قادرًا على شيء إلا سماع صوت أقدام على الأرض الخشبية.. بينما تنجذب تلك اليد الحديدية مصدرة أنينها منهية حياته معلقًا على المشنقة.
لم يخطىء القلب يا فريدة لم يخطىء حدسك عندما أخبرك قلبك ما لم يتقبله عقل من حولك.... أعجبت بثقة وحسن ظن فريدة فى زوجها وصديقتها على الرغم من أن العين رأت ما لا يمكن أن يرفض العقل تصديقه ولكنها اتبعت قلبها.. لكن ثقتك فى قلبك لم تدوم وسلمتى عقلك للتلاعب به أشفقت عليك يا يحي وأشفقت على ما وضعت فيه نفسك فجعلتنى أكره فعلك و فى نفس الوقت اتعاطف معاك 😔 ولكن فى النهاية هل أخذ كل منهم جزاء ما اقترفه من ذنب ؟؟؟ أم هناك من ظلم وكان الجزاء أشد من الفعل.
شكرا للكاتب لإقحامى فى الرواية بأسلوبه المشوق فى السرد أن أعيش مع أبطال هذه الرواية فى كل صفحة.. تأثرت بأحداثها وحزنت للإنتهاء منها..
ملحوظة كده على الماشى وهكتبها بالشعبى كده وده اعتراضى الوحيد على الرواية 😁 : غلاف الرواية كان مقبض شوية وكان كل ما حد يشوفها معايا يتخض وأول كلمة يقولهالى ياساتر ازاى بتقرى كتاب شكله كده واقعد ادى مبررات والله الرواية تحفة بس تقريبا كان بيتبصلى شزرا 😬😬😂😂
#ريفيو رواية رسالة من غرفة الإعدام للكاتب وليد حسن المدني. العمل إصدار دار #دارك سنة 2020
* ملحوظة العمل ده كان أول عمل أقرأه للكاتب ولكنه لم يكن جيد بالمرة من وجهة نظري وبسبب ده قررت أقرأ للكاتب حتى أقدم رأيي بحيادية تامة😁 مش بحتسب العمل ده لأستاذ وليد حسن المدني والسبب إني قرأت أغلب أعماله وحقيقي حسيت ان مش هو إللي كتب الرواية الرواية ضعيفه جداً من حيث اللغة والمفردات والأسلوب.. ومن حيث الفكرة والحبكة والأحداث ورسم الشخصيات إللي تقريباً عمر ما الكاتب فشل في رسمها زي ما حصل في الرواية، وهتكلم عن النقط دي بالتفصيل. العمل ممل رغم إن عدد صفحاته قليلة ولم تتجاوز ال150 تبدأ الرواية رسالة مجهولة تصل لـ (فريدة) بطلة العمل، ومن خلال الرسالة بنعود لفلاش باك يروي لنا الأحداث. وفاة (سلمى) و (هاني) ، وما يتضح أنهم كانوا بعلاقة غير شرعية وقد ترسب الغاز وأدى الى وفاتهم، (يحيى) و (فريدة) أزواج الضحايا يلتقيان خبر الوفاه الصادم، خاصة فريدة التي لم تصدق تلك الخيانة بين صديقتها وزوجها. الفكرة بعيداً عن أنها تقليدية فهي متكررة وليس فقط بشكل روائي لكن متكررة في السينما والدراما ومن حظي السيء أني شوفت مسلسل هندي فيه نفس الفكرة فالعمل كان قراءته صعبه بالنسبة ليا😃💔 مفيش أي هدف من الفكرة أو حتى متعه في تقديم الأحداث إللي كانت محاطة بفريدة وهي بتحاول تظهر براءة زوجها وصحبتها بشكل غير منطقي لثقتها فيهم بشكل غير مبرر رغم أن كل الأدلة كانت ضدد زوجها وصديقتها.. الأحداث متوقعه وخطوات مكررة لأبطال العمل. الزوجة تسعى لتبرئة زوجها ومن خلال ده بيعود فلاش باك _فصول_ لقصة كل بطل من العمل عشان يوضح أفعالهم ودوافعهم *إللي كانت واضحة منذ اول ظهورهم:) وللأسف رسم الشخصيات كان غير متزن.. ربما متشابه لبعضهم. الشخصيات: فريدة، سلمى، خالد البنا، رامز، يحيى، رضوى. بعيداً عن ان شخصية رامز كانت أكتر شخصية حرقة أحداث العمل وده بيعود لأنها مكانش غامضة زي ما مطلوب أنها تكون وكانت موضحة سبب الجريمة إللي حدثت. العمل مش هدفه التشويق لأنه اجتماعي بيضم جريمة، لكن الأحداث كانت بحاجة لشيء يجذب القارئ يكمل.. حتى لو كان جزء من الغموض😅 عدد الشخصيات قليل جداً وتم تقدمهم بشكل سريع دون الخوض في خباياهم حتى أقتنع بتصرفاتهم الغريبة، تم وصف الشخصيات بسرعة مع انحياز الكاتب لكل شخصية على عكس طبيعة الكاتب التي اعتدت عليها، من حيث إنه يقدم الشخصيات بشكل مفصل ومميز ومحايد كما حدث في رواية (أمس لا يعود) ورواية (قلعة الأقدار)
اللغة: فصحى جيدة، مع الكثير من الأخطاء الإملائية، لغة بسيطة جداً. السرد فصحى، أعتمد الكاتب على الراوي العليم الذي سرد لنا العمل بعدة فصوله متنقل من بطل لآخر ويسرد حياته.
الحوار بالعامية: جيد إلى حد ما. على الرغم من إن ردود فعل الأبطال متشابه جداً والحوار حسيته جمل مركبه لكنه مناسب لمستوى العمل الضعيف.
الغلاف من تصميم أ/اسامة علام. الغلاف ليس جيد بالمرة وغير ملائم، تخيل غلاف بيوحي لطفل بيتم شنقه.. اه واللهِ دي راس طفل مش راس راجل كبير😃 حتى عنوان العمل غير ملائم.
تقييم العمل 1/5
*ملحوظة التقييم بناءًا على مستوى الكاتب إللي كان ضعيف في العمل على عكس أداءه الجيد في أعماله السابقة، ولو العمل ده كان الاول للكاتب لكان تقييمي مختلف. وفي النهاية دي #وجهة_نظري 😇
رسالة تجيلك بعد سنين كتيرة و بعد ما تأقلم حياتك وتعيش رغم كل شىء .. رسالة تغير مفاهيمك عن الماضي او تأكد حدثك و ما كنت تسعى لاثباته ..ايا كان محتوى الرسالة ما هو رد فعلك اذا كانت من شخص محكوم عليه بالاعدام ؟
بياخدنا الكاتب فى بداية الرواية ع طرد لاحدى ابطالها من خلال احدى شركات البريد الدولي . و اللى بنكتشف ان الطرد ما هو الا شوية ورق او بالتدقيق فى هى رسالة طويلة ، رسالة من شخص قريب لنبدأ مع خيوط العمل الاساسية و الذي يتنقل الكاتب بين عودة للماضي و الحكي بطريقة " الفلاش باك " وبين التوثيق و قراءة الرسالة من خلال بطلة العمل ، لنفهم ان البطلة واجهت شىء صعب للغاية هو موت زوجها فى شقة صديقتها الوحيدة -ده مش حرق للاحداث ، دى بداية الاحداث نفسها - لتغوص البطلة فى البحث عن الحقيقة رغم كل شىء و ايمانها و تمسكها ببراءة زوجها و صديقتها من فكرة الخيانة وان فكرة موتها هى شىء مدبر و ليس موتة طبيعية اضافة اى محاولاتها لكشف السر وراء وجود زوجها فى هذا المكان فى هذا الوقت بالتحديد ..
ينقلنا الكاتب بين خيط الرسالة و خيط الماضي و يوضح لنا مع الدخول فى عمق الرواية عن الكثير من الخيوط و الامور ، يحاول ان يجعلك ان تشك و ان تتعاطف ان تتفاعل معه محاولة فى كشف السر وراء ما حدث لنهاية احداث ربما تكون متوقعة ثم توضيح كثير من الامور الغامضة من خلال الرسالة
ربما استطاع الكاتب بناء رواية جريمة بشكل ما و حاول ان يتلاعب فى الحبكة لبناء عمل متقن للغاية ولكن بالنسبه لي كان هناك بعض الثغرات و بعض الامور التى ليس لها تفسير واضح اثناء الكتابة ، بالاضافة تعجبي الشديد من يقين البطلة ببراءة زوجها و صديقتها من الخيانة رغم كل شىء اما عن اللغة كانت يغلب عليها العامية مع بعض اللغة الفصحي .. اما عن الشخصيات ففي وجهة نظري اظن ان بناءهم ليس كان بالقدر الكافي و هنا اتكلم عن الاشخاص الاساسية ربما كان هناك حديث عن اشخاص ثانوية بشكل جيد ..فى النهاية انها رواية من نوع التشويقي والمتعة و اصاب الكاتب فى حصولي على الاثنين معا و منتظرا الجديد له
اسم العمل: رسالة من غرفة الإعدام اسم الكاتب: وليد حسن المدني عدد الصفحات: 157 دار النشر: دارك تقييمي الشخصي: 3.5/5
يبدو أن الزمن لا يريد للجرح أن يلتئم بعد كل تلك السنوات التي ظنت فيها أنها قادرة أن تتعايش مع واقع حياتها الأليم، حتى يد الزمن التي كانت تتوقع أنها ستحنو عليها وتكون كفيلة بتضميد هذا الجرح الغائر في نفسها أبت أن تشفق عليها لتعيد فتح هذا الجرح مرة أخرى.
رواية خفيفة لطيفة تلعب على المشاعر الانسانية ودواخل ودوافع كل انسان في الحياة، هناك من يستبيح انتهاك شرف ابنته من اجل إرضاء غرورة الشخصي، وهناك من يستبيح شرف اخته من أجل المال، وهناك من تبيع جسدها من أجل الاحساس بالرغبة وعدم الرفض.
في بداية الرواية تستلم "فريدة" رسالة ورقية لا تعرف من هو المرسل .. تستغرب الموقف ولكنها تفتح الرسالة لتعرف ما بداخلها.. تسترجع احداث ومواقف عند بداية قراءة الرسالة وتتذكر عندما جائتها مكالمة هاتفية فحواها ان البقاء لله في زوجها ويجب ان تأتي حالا الي منزل صديقتها الوحيدة المقربة لتستلم جثة زوجها!!
بدأت الأسئلة تنهش عقلها لماذا جثة زوجي في منزل صديقتي المقربة!! لتذهب بالفعل لمنزل صديقتها وهناك تعرف ما حدث!!
هل هي جريمة قتل ؟؟ ام فعل فاضح وخيانة لتحاول "فريدة" ان تستوعب ما يحدث وتبدأ رحلة البحث عن الحقيقة المؤلمة هل تنجح فريدة في معرفة الحقيقة؟؟ ام ان الجميع سيحاول إغلاق القضية بأسرع وقت والوقوف في طريقها لمنعها من الوصول للحقيقة!! تتصارع الاحداث والشكوك تدور حول الجميع من القاتل؟؟ هل يوجد قاتل من الاساس؟؟ ما هي الدوافع وراء كل شخصية؟؟
السرد هنا جاء باللغة العربية الفصحى والحوار كان بالعامية كانت اللغة سهلة وبسيطة إلا انها كانت قوية ومتماسكة
الاحداث يعبيها فقط بعض الأطالة والتكرار وكان من الممكن بعض الاختصار ولكن في العموم الاحداث جيدة ومشوقة
الشخصيات ولابد هنا أن أحيي الكاتب على الأبداع في رسم كل شخصية بهذه التفاصيل وشرحها بشكل كافي ووافي بالرواية
الحبكة جيدة الي حد ما، توقعت منذ بداية الرواية ما سيحدث في النهاية وبالفعل كان توقعي صحيح ولكني أكملت الرواية للنهاية حتى لا أتركها فقط
النهاية مرضية وفقا لتسلسل وترتيب بالاحداث ولا يوجد أي مفاجأت
اقتباس من الرواية: ليس دائماً يخطئ القلب، فربما يبصر ما لا تستطيع العين إبصاره ويدر�� ما لا يستطيع العقل إدراكه ويشعر بما تعجز عنه حواس الإنسان، اتبع قلبك تجد الحقيقة.
أول تجربة للكاتب في ذلك النوع المختلف من الروايات "البوليسية" وبالرغم من تلكَ الثغرات التي كانت تحتوي العمل، إلا أن أ/ وليد حسن المدني قد استطاع إبهاري بقوَّةٍ كعادته. - رسالة من غُرفة الإعدام، تصدر من " دارك للنشر والتوزيع" في معرض الكتاب الدولي للدورة 51 في عام 2020. -
ضعفُ النفوس ضغينةٌ لا يُمكننا تخيُّلها أو تحاشيها من البشر، قد تؤول إلى الفسادِ والبغضاء وأحيانًا تؤدي إلى..القتل! وقفتُ بُرهة وسط ختام العمل وأنا مشدوهةٌ تمامًا لما حدث في ارتكاب تلكَ الجريمة..لا أستطيع التفرقة بينَ لومٍ وغضب بين تعاطُفٍ واستنكار بين رغبتي في أن تكون النهاية عادلة أكثر من ذلك وبين كوني أُقر أن تلكَ النهاية سليمة.. فالعينُ بالعين، والقاتل لن يؤول طريقهُ إلا لعذابهِ المُستعر!
#فكرة_الرواية
رُبما ظننتُها في البداية فكرةً مُكرَّرة وذلكَ ما جعلني أشعر بالخيبةِ تمامًا ولكنَّ الكاتب بذكائِه وسلاستهِ جعلني أكمل القراءة بسلاسة وأنا أنهل الأحداث بتتابع ولم أشعر بالملل أبدًا حتى أنهيتها تمامًا وأنا راضية عن ذلك العمل.
#الحبكة
كانت الحبكة جيَّدة رغم أنها كانت تحتاج إلى توسُّع أكبر ولكن بالنسبة لأنَّه أول تجربُة للكاتب فقد إستطاع احكامها جيدًا وذلكَ يضاف إلى رصيد العمل بقوَّة.
#السرد
كان السرد قويًا سلسًا مُحكمًا، ومميزًا أيضًا، جعلني أنهل الأحرُف بدون كللٍ ولا ملل وأستمتع جدًا بقراءة العمل ولم أُرد أن أتركه أو ينتهي بسُرعة.
#اللغة
كانت اللُّغة سلسة قويَّة، لم تكُن تحتوي على ألفاظ ومفردات صعبة وذلكَ جعل الرواية قراءتها ممتعة ولم يطغى الملل فيها، فقد كنتُ مُتلذذة بقراءتها ولم أستطع تتركها إلا بعد أن أنهيتها بالكامل.
#الحوار
جاء الحوار بالعامية المُنمقة، بعيدة تمامًا عن الإسفاف والألفاظ الخارجة والكلام المُتدنِّي، وكان الحوار جيدًا جدًا في الحقيقة.
#الشخصيات
إستطاع الكاتب رسم الشخصيات وتجسيدها بشكل مُبهر، كُنت التمس فيهم واقعًا مريرًا وشعرتُ بأنِّهم يعاصروننا في الحقيقة وشاركتُهم التفكير والصدمة والألم والإرتباك وكل شئ.. وكُنت أتمنى لو زاد عددُ الأشخاص لتزداد دائرة الشك وغاية الوصول إلى الحقيقة.
#اقتباسات
"يبدوا أن الزمن لا يريد للجرح أن يلتئم بعد كل تلك السنوات التي ظنت فيها أنها قادرة أن تتعايش مع واقع حياتها الأليم، حتى يد الزمن التي كانت تتوقع أنها ستحنو عليها وتكون كفيلة بتضميد هذا الجرح الغائر في نفسها أبَتْ أن تشفق عليها لتعيد فتح هذا الجرح مرَّة أخرى"
"كل ابتلاء من عند الله بيبقى على قدر طاقة الإنسان، وأحيانًا الابتلاء دا بيبقى رسالة هو مُكلَّف للقيام بها، وهو دا دورك اللي ربنا خلقك عشانه"
"في أسئلة كده أفضل نسيبها من غير إجابات، لأن ممكن الإجابات عليها تفتح علينا أبواب إحنا مش قدها، الجهل بيها بيكون أحسن، وده من فضل ربنا علينا إن أمور كتير بتخفى علينا."
-
في النهاية أوجه شُكري لأستاذ وليد، فرُبَّ كاتب يحترم عقل القارئ ويحترم وقته ألا يضيع هباءًا على عملٍ قد يجعل وقتهُ مُثمرًا أو بلا فائدة!
الرواية عبارة عن خليط من الجريمة و مثلث الحب المعروف .. الفكرة عادية و مش جديدة و لكن في نفس الوقت مش وحشة خالص بالنسبة لناس كتير هي مكررة و لكن بالنسبالي هي تيمة مكررة و ممتعة ... و على حسب كلام الناس دي تعتبر عمل ضعيف بالنسبة لاعمال الكاتب الاخرى و دا يخلي في تساؤل .. يا ترى الاعمال التانية عاملة ازاي ؟؟
بالنسبة للنقد او سلبيات العمل
١- لغة العمل عربية فصحى سردا و عامية يتخللها كلمات فصحى من حين لاخر .. كانت بالنسبالي وجود الكلمات الفصحى في الحوار مش احسن حاجة و اللي بيخلي وقع الكلام غريب شوية
٢- دافع الجريمة مقبول و لكن دافع محاولة اثبات البراءة من بطلة العمل غير منطقية اللي هو فكرة الايمان المطلق لان البطلة على علم جيد جدا بالمجني عليهم و دا في حد ذاته مش مبرر كافي حتى و ان كان صحيح
٣- فكرة فصول الرواية انها فصل بيتكلم في الحاضر عن الرسالة اللي وصلت لبطلة العمل و بعدها فصل تاني فلاش باك بنشوف الاحداث اللي حصلت في الماضي و غالبية الرواية فصول الفلاش باك و فصول الخط الزمني اللي في الحاضر مكانتش الا ٤ او ٥ فصول قصار جدا
الشخصيات في الرواية اجمالا كانت كويسة مسطحة شوية .. خاصة شخصية البطلة فريدة اللي كانت متذبذبة شوية تكون قوية و شوية ضعيفة في نفس الوقت بنلاقيها بتقول تهديدات من فراغ و هي ليس لها اي وسيلة لتنفيذ التهديدات دي بالعكس في شخصيات تانية في العمل حضورها حلو جدا رغم قلة ظهورها زي اللواء خالد البنا و رضوى و على كدا
من ايجابيات الرواية انها كانت جرعة مركزة فالكاتب لم يتطرق الى سرد دون طائل منه او وضع مشاهد بلا قيمة و كله بيخدم حبكة الرواية حتى الشخصيات تم تقديمهم على القدر المطلوب لنتعرف على السمات العامة لكل الشخصيات
كان نفسي الرواية تكون اعمق من كدا و الجريمة اكثر تعقيدا و اللي يخلي في تساؤل تاني هل كاتب كان منتوي انه يكتب رواية بوليسية و لا اجتماعية لان الرواية من الناحية البوليسية يمكن وصفها انها ضحلة جدا
على العموم الرواية اجمالا كويسة انك تقضي معاها وقت لطيف لو عاوز عمل احداثه مشوقة في نفس الوقت محتاج منك تركيز كبير .. او ممكن تقضي على ال block reading اللي بتيجي من وقت للتاني و انصح اي حد يقرأها و اكيد دي مش هتكون تجربة ليا لاعمال استاذ وليد
الكتاب : رسالة من غرفة الاعدام الكاتب : وليد حسن المدني دار النشر : دارك للنشر والتوزيع التاريخ : 10 مارس 2020 تقييم العمل : 4 من 5 تقييم الغلاف : 4 من 5 عندما تنظر الى غلاف الرواية للوهلة الاولى ستشعر انك بغرفة الاعدام وتنظر الى المجرم وهو يلقى عقابه دون هوادة ، ان يبدأ الكاتب الرواية بجزء من الرسالة ثم يقحمك فى الاحداث بهذه السرعة لهوامر مجنون ان لم يجده الكاتب بشكل جيد ستكون هذه اولى السقطات ولكن هنا استطاع الكاتب ان يجعلنى اتعايش داخل احداث الرواية بشكل جيد ولكن لا اعلم السر خلف جملة " القاهرة قبل بضع سنوات " التى يبدأ بها كل مشهد بالرواية ، هذه الجملة جعلتنى اشعر ان هناك تضارب فى بعض الاحداث ولكنى تداركت الموقف بعد وقت قصير مع اكمالى للقراءة ، اما الامر التالى فهو كيف تواصل يحي مع سمر اثناء تواجده بالسجن مع العلم ان المحامى لم يكن يعلم عن السر الذى سيقلب القصة راسا على عقب الا ليلة النطق بالحكم ، تشابك الاحداث وتسلسلها جعل الرواية ممتعةة بشكل جميل ولكن من الامور التى تجعلنى احزن بعد نهاية الرواية ان اتوقع النهاية واجدها كما توقعتها بالضبط ، مشهد فريدة مع والد سمر اثر بشكل كبير في تقييمى للعمل حيث انه كان من اقوى المشاهد حيث استطاعت فريدة ان تصل ولو بنسبة بسيطة الى ان هناك شبهة بالقضية تلا ذلك لقاءها مع رامز الذى اكد لخا شكوكها من توتره ، اجمالا عمل جيد ولكنه يحتاج الى بعض المجهود من اجل نهاية اقوى .
الرواية تحكي عن خيانه تحدث مابين اربع اصدقاء متزوجون و يعملون في مكان واحد ثم فجأة حادث خيانه مابين اتنين و عندما تعلم الزوجة فريدة بان زوجها كان علي موعد غرامي مع صديقة عمرها ثم تسرب العاز ثم فارقوا الحياة لم تصدق بل بالعكس كانت متاكدة ان هذا لم يحدث و ان هذا حادث مدبر و هنا يمكن سوالي ما هذا لم اقنع و لو للحظه بما يحدث في هذه الرواية كيف لامراة لديها مشاعر لم تتضرب و لو لثانية كيف تدور هكذا و من الذي جعل بخيالها ان هذا حادث ثم من اللاشي تريد الحقيقة و لا لا تعلم من اين تبدا لم اشعر و كيف لا تشك و اخر لحظه كانت لها مع زوجها كانوا يتشاجرو علي العلاقه بينهم و انه لا يشعر معاها بشئ و انها لا تريد الحقيقه بس تحب العيش في دور الضحية لا اكثر ما هذا لوهله بدات ان اشعر اني علي موعد مع رواية خيالية الرواية لم تعجبني علي الاطلاق ولم اصدقها و الاحداث تحدث برتم سريع للغاية انا لا افهمه اتمني من الكاتب ان يتعلم من هذا و ان يكتب بواقعيه اكثر اننا بشر لا ملائكة نغفر و نبرا اشخاص اخرين من العدم
This entire review has been hidden because of spoilers.
هي رواية قصيرة و تعتبر جريمة فلسفية بها رسالة للمفهوم العام للحياة في صورة جريمة ظاهرها كامل الاركان و باطنها حقيقة خفية بها العديد من الاطراف لاغراض متعددة و اهمها الانانية و عدم الايمان بالقدر القدر الذي مهما راح ضحيته الاف المظلومين سيلاقي الظالم حتفه ف النهاية فلا تيأس من رحمة العادل القادر
طريقة السرد بسيطة و سلسلة ارشحها بشدة للمبتدئين و محبين الروايات القصيرة قد تبدو لك ان نهايتها معتادة من البداية و لكن طريقة الكاتب ف الكتابة ستجعلك تشكك ف كل الشخصيات و حتي انت كقارئ فلتركب اول رحلة لعالم شيطان النفس البشرية و تستمتع بهذة الرواية
لقد أخذ كل منهما جزاء ما اقترفت يده من ذنب ! برغم نهايتها الجميلة لكن من رأيي رضوى لم تأخذ نصيبها الكافي من الجزاء ،، طبعا كـ العادة رائعة جديدة من روائع استاذ وليد ال��ي أمتعتني جدا في قرائتها ، خصوصا أسلوبة وحوارة الجميل ، السرد الأكثر من رائع ، رواية ماتحسش بيها بأى ممل ربما تنهيها في جلسة واحدة من جمالها ،، وفي النهاية بالتوفيق استاذ وليد وفي انتظار الاعمال القادمة ،وبالطبع سـ أقرأ الاعمال القديمة لك واللي متأكد وعلى يقين انها روائع اخرى .
حرفيا لو مو دافع في الكاتب ماكملته الصراحة اهو الكاتب عنده مقومات الكتابة وكاتب جيد ويشدك في بعض الاحيان بس القصة صراحة مو منطقية وحيل مضحكة وصراحة في بعض الجوانب ركيكة ، في نقطة كانت مضحكة كان يقول خالد على انبوب وموصل في الجهاز طيب كيف يتكلم مو منطقي بعدين يقول وصل نفسه في الجهاز بعدين سبحان الله صعقوا القلب في تفاصيل لو ماتنذكر احسن تقدر تختصرها او تطلع اكثر في هذي المواضيع لانه الكثير مراح تمر عليه مرور الكرام، ونقطه رسائل من رامز الى اخته هل الشرطة بتفوتها هذي الاشياء، حرفيا في صفحات كثيرة كنت استغفرالله عشان ماتهور وارمي الكتاب. حرفيا خذت الكتاب عشان عدد الصفحات قليل وخذت فيها ايام كثير لانها ملل ، صراحة كان واضح انه الاخ القاتل وطريقة القتل كانت بايخة كان يقدر الكاتب يضيعها بينه وبين يحيى خصوصا في نقطه انه يقدر يخدرهم يحيى ، في اغلاط في سرد القصة ، بس نعديها
اسم الرواية: رسالة من غرفة الإعدام اسم الكاتب: وليد حسن المدني دار النشر: دارك للنشر و التوزيع تقييم الكتاب: للأسف نجمة واحدة. القصة متوقعة و لغة الحوار (وهي معظم الرواية) عامية. لا يوجد أحداث مشوقة أو ترابط. حتى اسم الرواية مأخوذ من لقطة قصيرة في الرواية و غير مؤثرة. بالرغم من صغر حجم الرواية إلا إنني أخذت وقتا حتى أنهيها.
رواية جيدة، متماسكة، عدد شخصياتها معقول واكثر شئ يميزها هو الفضول لمعرفة الجاني لتلك القضية. ولكن مشكلتي الوحيدة معها هو عدم ارتباطي بالشخصيات الاساسية وعدم تداخل الشخصيات مع بعض في احداث القصة لتثير فضولي اكثر واكثر.
لا أعرف ما أود قوله عن هذه التحفة الأدبية شكراً على الوقت الذي أمضيته معها وشكرا لنقاء قلمك وتعبيراتك فلم تكن فظة في بعض الأمور. سأقوم بالبحث عن مؤلفاتك لمواصلة القراءة لك ، شكرا تم قرائتها في يومي الخميس والجمعة ثاني أسبوع رمضان تمت ٢٢ مارس ٢٠٢٤