منذ ذلك الحين تغيرت جميع الأشياء بداخلي، الخوف يسكنني، لماذا يضعنى القدر دائمًا فى مواجهة الأشياء التي طالما حاولت الهروب منها،؟ ولماذا تتشكل الصدف بهذا الإتقان؟ أصبحت أخشى النظر في عيون البشر؛ ترى هل تفضح عيناي حكايتى؟ هل لهم حكايات مثلي أم أنا وحدي من تجمعت عليه الخيبات والانكسارات؟ لماذا أصبحت الكتابة عبء ثقيل علي إلى هذا الحد؟ عن ماذا أكتب؟ عن الفرص الضائع؟ عن الندبات والخذلان؟
#ريفيو #ذاك_المجتمع_العقيم_بداخلي هكذا لابد ان ابدا حكايه حياة أمنيه التي تضطهد منذ نعومه اظافرها من مجتمع يري في الوجه الجميل مقياس للطفل المرغوب من الجميع يا ليت دواخلنا تظهر ما تكنه حتي لا يتطاول أحد علينا جميعنا نتصنع الثبات ولكننا نفور ويخرج رماد براكيننا دون أن نشعر به احد نكتفي بالصمت لتجاوزات من هم أقرب لنا من حبل الوريد حتي لو كانوا قد ازهقوا ارواحنا نتعايش مع تجاوزاتهم لكن السخط عليهم لا يزول روايه خفيفه بمعان جمه فقد وحب وخذلان وغدر ♥️ حبيتها اوي كنت اتمنى ان البنت علي الغلاف ذات بشره غامقه ذي امنيه لتمثلها
ذا الخريف بداخلي للكاتبة.. سلمى حسني عدد الصفحات..148 (تقرأ في جلسة وحيدة) تحكي الرواية عن زينب اخر العنقود؛ ابنة احدى العائلات الفقيرة.. الفقيرة.. بجهلها وتخلفها وعنصريتها قبل جيوبها ! زينب رغم ذكائها وتفوقها الدراسي دون اخوتها ولدت سمراء البشرة عكس امها ملامح.. ملامح ربما اكبر من عمرها.. عانت التمييز والتنمر في بيتها مع اقرب الاقربين.. قبل أن تعانيه مع الغرباء..! تم تسير الرواية في طريق ملئ بالشقاء والبؤس.. الى أن تصعق بالنهاية! كتبت الرواية بلغةبسيطة وسلسة.. (باستثناء بعض الاخطاء المطبعية) بالإضافة إلى انني لا احبد الحوارات المكتوبة بالعامية المصرية.. (او العامية بصفة عامة)!! والمثير في الرواية انها قصة حقيقة !! .
الرواية تعالج مجموعة من الظواهر المجتمعية الشائكة ذاخل المجتمع المصري.. اغتصاب المحارم.. التنمر.. الفقر..تمييز بين الأبناء.. تشغيل القاصرين والبيدوفيليا.. ! اضن انني حتى لو اكلت الصحن كله فلن استطيع هضم كل هذا الاسى 😂🙃 . لا انصح بالرواية لاصحاب القلوب الضعيفة والدمعة القريبة👌🖐️
عندما تولد و تجد المقربين يتنمروا عليك بسبب لون بشرتك و الكل يقلل من شأنك فتصبح وحيدا” و لديك إحتياج من الحب و الحنان …فيصبح شخصين فقط هم يونسوك فى وحدتك …فهل ستصمد للبقاء و المواجهة أم تختار الإنعزال و الأنطوائية ؟ درامى /إجتماعى - كتبت بحس مرهف / جمعت بين لغة الفصحى فى السرد و العامية فى الحوار “قليل جدا” .أعجبنى تشجيع الجدة للشخصية - .أعجبنى الأقتباس على كل فصل - إسقاط عن عدم أخذ المرأة بحقوقها سواء فى العمل أو فى أسرتها (الفرق المعاملة بينها وبين إخواتها الذكور- أعجبنى أسم الرواية "ذاك الخريف بداخلى "يوحى بعدم إستقرار النفس و التشتت و أعجبنى أيضا” الغلاف - أعجبنى الحكم و المواعظ بداخل كل حوار ما بين الشخصيات صدمة أجترفتنى قبل النهاية (اتأذيت كقارئة لأكون صريحة- (لا ينصح بقرأتها إذا كنت تعانى من ضيق صدر (حزن - .تقيمى ٣ من ٥ -
كانت جملة ( مستوحاة من أحداثٍ حقيقيَّةٍ ) كافيةً لي لِأن ألتقطَها من على الرَّفِّ ، وأنا لا أعرفُ شيئًا عن الكاتبةِ ولم أقرأ لها من قبلُ ! فـ عِشقي للقصص الإنسانيَّة كانت له الغلبَةُ في الاختيارِ 🦋 الرواية رائعة بما فيها من حَكايَا وآلامٍ وفلسفةٍ إنسانيَّةٍ لكن ينقصها المراجعة اللغويَّة والنحويَّةُ ! من المؤسفِ أن تخرجَ روايةٌ ، أعتبرها من أجملِ ما قرأتُ ، بهذه الأخطاءِ الإملائية والضبط المُزرِي في بعضِ الأحيانِ ! عمومًا تجربة جميلة جدًّا ودافئةٌ وتنُمُّ عن عقلٍ تعيثُ بهِ التجاربُ على الرغمِ من صِغَرِ سِنِّهِ ، أتمنَّىٰ لكِ مزيدًا من التألُّقِ والنجاحِ ، سلمىٰ 🤎