بين ايديكم حكاية ملهمة لشخص خاض مغامرة الحياة بقلب برئ وأرجل ثابتة وأعين تتفحص العالم، شخص خاض تجربة شائكة، بحثًا عن العمل والعلم، حتى قادته الأقدار لدراسة الفلسفة، ولأول مرة يجد نفسه مبحرًا بين الكتب ومعها، فتبدأ قصة جديدة مثيرة تنسج خيوطها في حياته.. في هذا الكتاب الممتع والشيق سنرى نظرة الطفل والشاب والرجل إلى المعرفة والقراءة والعالم بكل ما فيه من محاولات وتدابير قدرية، تصحبنا في ونس وشغف وامتنان للتجربة والخبرة.
كنت متخيل الكتاب ليه علاقة بالكتابة والكتب بشكل ما يعني ذكريات مع كتب بعينها أو ترشيحات لكتب ولكن هو ما يشبه بالسيرة الذاتية المختصرة الكتاب ممتلئ بالتفاصيل الدافئة القديمة تحس أنك قاعد علي قهوة قديمة مع أستاذ عماد وهو بيتكلم معاك الكتاب عن حياة انسان طبيعي حياته ربما مرت بالكثير من الانكسارات ولكنه مركنش هناك مراحل عمرية وفكرية مختلفة ساعدته أنه يقدر يكون شخص قادر يبص علي نفسه في المرايا كل الاساطير الخاصة بالخلفية الاجتماعية وانها سبب في انحادر ثقافة الشخص وكل الأفكار العنصرية المميزة اللي دايما نحاول نسوقها هنا هتقدر تشوف انه الموضوع جزء كبير منه أختيار وليس مجرد قدر الكتاب لطيف علي الروح الحقيقة
كتاب ممتع جدا للغاية استمتعت بالرحلة في ذكريات #عماد_العادلي و علاقته بالكتاب الكبار زي #أشرف_العشماوي #جلال_أمين #خيري_شلبي للمزيد من التفاصيل مراجعة مرئية للعمل https://youtu.be/KzCOkIWrbiA
ما يخرج من القلب يدخل إلى القلب .. هذا ما كان .. حكايات شخصية من أستاذنا الجميل .. بدايةً من أيام الطفولة و أحلامها و براءتها و مروراً بفترة المراهقة و المرحلة الثانوية و العمل كمستشار ثقافي لمكتبات أ .. إلى وقتنا الحاضر .. بعض الحكايات غمرتني بحالة نوستالجيا كبيرة .. و بعضها ضحكت معها بشدة ..
تشرفت بالعمل في مكتبات أ .. و تشرفت بالتعرف على الأستاذ عماد .. كنت دائماّ أنتظر بصبر حفلات التوقيع من أجل مقابلة الأستاذ .. إذا قابلته في مرة ستعرف ما أعني .. فهو من الشخصيات الجميلة التي لا تمل من الحديث معها ..
استمتعت كثيراً بقراءة الكتاب .. وخصوصاً بجزء براءة الطفولة و الجزء الخاص بحكاياته مع الكتاب مثل أستاذ صنع الله إبراهيم و العراب و العشماوي .. أتمنى أن يكتب لنا الأستاذ المزيد من حكاياته الممتعة .. .
#رحلات2022 #حكايات_حارس_الكتب "حارس الكتب بين السيرة الذاتية والكتب" في رحلة قراءة أولى للعام الجديد، كانت البداية مع الأستاذ والفيلسوف "عماد العادلي" في كتابه"حكايات حارس الكتب"، الكتاب الذي يجمع بين السيرة الذاتية والحديث عن الكتب التي رافقت الكاتب على في كل مراحل حياته كانت البداية مع موقف طريف للغاية ظهرت فيه"لماضة" الطفل الذي رفض وبإصرار المساس بورقة جريدة ظناً منه أنها من صفحات القرآن الكريم، بداية تمزج بين المرح في الحكاية وأسلوب السرد الممتع خاصة مع دقة الكاتب في كتابة اللفظ الطفولي الصادر عنه والذي نسمعه ببساطة من أي طفل في الرابعة من عمره تتوالي الحكايا، فنتعرف على "عماد" الطفل البدين نوعاً ومراحل تعرفه على عالم الكتب، والذي لايخلو من مغامرات تعرض لها في طفولته المبكرة، مصاعب بحكم ظروف الأسرة المادية، فنتعرف في أحد الفصول على"أم شربات bookstore" والذي كان المدخل السحري لعالم الكتب والقصص، ثم كان التعرف على مجلات ميكي من خلال إبنة العم، بعدها كانت الرحلة عبر دروب العمر لم يكتفي الكاتب بمجرد سرده لرحلته مع الكتب بل تشعب الأمر إلى حكايات عن الدراسة والأسرة والأصدقاء، فحكى لنا عن قرار غير مدروس تسبب في ضياع أربعة سنوات كاملة من عمره حتى كان الرجوع وإستكمال المسيرة من حيث توقفت وبسبب دعم أب حنون، نتعرف على رحلته داخل كلية الأداب قسم الفلسفة ومن بعدها كلية الحقوق في قرار مفاجئ آخر، ثم كانت الفصول الأحب إلى قلبي وبداية دخوله عالم الكتب بشكل إحترافي، كانت البوابة السحرية هذه المرة هي بوابة"مكتبات ألف" لم أتفاجئ مطلقاً أن تكون البداية بصدفة قدرية للكاتب، فبعض الصدف تغير مسارات حياتنا بالكامل، كانت البداية بموقف بسيط في إفتتاح "مكتبة ألف-فرع مصر الجديدة" وخلال أيام كان الكاتب يحمل لقب"المستشار الثقافي لمكتبة ألف" في هذه الفصول نتعرف على أبرز الأدباء والفنانين الذين حاورهم الكاتب، تطور علاقاته بهم على مدار السنوات، يحتوي أحد الفصول على حوار في غاية الأهمية مع شيخ الحكائين"خيري شلبي"، فصول أعادة ترتيب البعض في وجداني الخاص، خاصة أنها كُتبت بحميمية عذبة للغاية من أقرب فصول الكتاب لقلبي فصل بعنوان"قول منفصل ولكنه ليس خارج السياق" وهنا كان الحديث عن الشغف الأكبر "القراءة"، فصل في غاية الجمال والعذوبة بمزيج بين النصائح ومحبة الكتب موانتهى بقوله"فاصطف من يصطفي الكتاب فهو خير مُصطفى" كتاب جميل، عذب، سلس، مرح، ملئ بالشجن في آن يحمل عبق ونس الأصدقاء عيبه الوحيد هو سوء جودة الصور المرفقة أربعة نجوم لقراءة أولى، موفقة للغاية #الكتاب_رقم1 #سيرة_ذاتية #مفضلات 1/120 1-يناير
القراءة هي كل شئ لنا. هي الملاذ. هي الملجأ. هي حياتنا كلها؛ فلا معني لها بدون تصفح كتاب أو قراءة رواية، كلنا نحب الكتب وليس أجمل من أن تقرأ عن الكتب. حارس الكتب هو الشخص المحمل بالكثير من الحكايات الممتعة تبدأ من الطفولة وتنتهي إلي ما ينتهي به العمر الآن. لن تجد الكتب في هذا الكتاب بل تجد الطريق المؤدي إلى الكتب، العامل الفعال أو القوة المحركة إلي المكتبة، الشغف نحو المطالعة والتصفح بحكايات ترتبط بشكل مباشر أو غير مباشر مع الكتب ومع الكُتاب. الحس الروائي عالي جدا لدرجة أني أحس بأنني اقرأ رواية وأتساءل بعد كل فصل أين البقية؟ وأنسي انها حواديت ليس إلا وبالتالي فإني انتظر عمل روائي جيد ومهم اذا نشر الكاتب في يوم من الأيام رواية. النوستالجيا وذكريات الطفولة حاضرة وبقوة وبأسلوب شاعري وجذاب وبما أن الطفولة حاضرة فالمراهقة ايضا حاضرة بكل تقلباتها وتذبذباتها حتي ألاعيبها، المرحلة الجامعية والجامعة وما فيها وانتهاء بالمحاولات المتكررة للبحث عن الوظيفة ثم الوصول إليها حتي نصل الى ما نعرفه عن الكاتب الآن. الكتاب ليس فقط للتسلية بل هو مفيد ومؤثر.
من الكتب الممتعة جدا جدا جدا حكايات حارس الكتب _ عماد العادلي المستشار الثقافي لمكتبات آلف سابقا والمستشار الثقافي لمركز الهالة الثقافي حالياً قليلاً جداً ما تعرف شخص من موقع تواصل اجتماعي وتجد هذا الشخص عندما تقابله وجهاً لوجه هو هو نفس الروح ونفس البساطة , التلقائية والعفوية انا اسعدني القدر أن قابلت استاذ عماد في معرض الكتاب 2020م ووجدته بنفس الشخصية البسيطة التي تتعا مل معها علي الفيس هي في الواقع اكثر بساطة واحترام وتلقائية حكايات حارس الكتب هي نوستاليجيا, حالة من التأمل في ذكريات حياة , ليست حياة الكاتب فقط لأنك ستجد نفسك في اجزاء منها وليس جزء فقط المقالات متنوعة علي شكل حكايات منفصلة ومتصلة من طفولة الكاتب وصباه وشبابه إلي الأن وكيفية عمله مستشاراً ثقافياً لمكتبتات الف واهتمامه بالفسلسفة وتغيره الفكري في مراحل حياته المختلفة واهتمامه بالقراءة والثقافة عجبني جدا حكاية ام شربات بوك ستور وكُتاب الشيخ عبد المرضي واول شراكة معرفية وحكاية افؤش ليفة ومتلأليء تاكسي المعرفة كان حاجة مميزة اووي الجزء الاخير في الكتاب عن لقاءاته مع الأدباء امثال شهبندر الحكائين خيري شلبي و صنع الله ابراهيم والعراب احمد خالد توفيق وجلال امين وغيرهم تمنيت جداً أن لو كانت الصور الكملحقة في نهاية الكتاب بالألوان لأنها مجموعة صور تستحق ان تري بالالوان وان تفرد لها مساحة اكبر واوسع في النهاية الكتاب حالة لا توصف بالكتابة انها حالة داخلية من اعماق روح العادلي تنتقل إليك عدواها من ابتسام وضحك وقهقهة وحزن ومغامرة وكل شيء شكراً جدا لاستاذ عماد لهذا العمل الرائع الذي مهما تحدثت عنه لن اوفيه حقه
عنوان الكتاب خادع بعض الشيء، فهو لا يحوي حكايات عن الكتب (والتي لا يعرفها إلا حارس الكتب) إنما يحوي حكايات شخصية عن الكاتب، عن نفسه وتحولاته الفكرية ومغامراته في الحياة ومع القراءة وإدارة الندوات مع بعض الكُتّاب الكبار، حتى أنه كان صادقًا مع نفسه في آخر صفحة في الكتاب وقال أنها (حكايات ملمّسة ثقافة)، لذلك فلم أجد ما كنت أنتظره منه.
لكنه -كسيرة ذاتية صغيرة- يعتبر كتابًا لطيفًا خفيفًا لا تمل منه إلا في الجزء الأخير حيث ظهر التكرار لبعض المواقف الشخصية أكثر من مرة دون إضافة حقيقية.
بالإضافة إلى بعض اللمحات الذكية التي تحفز القارئ على حب القراءة أكثر فأكثر.
كما أمدح فيه صدقه مع نفسه في عرض حكاياته التي نجح فيها والأخرى التي فشل فيها لكنه لم يخجل منها وعرضها بسخريةٍ خفيفة الظل.
إجمالا فهو حكايات شخصية لطيفة تصلح للتسلية والترويح عن النفس.
اصطحبني حارس الكتب في رحلته التي حتما ستجد فيها بعضا من نفسك، رحلته التي كانت تبدأ وتؤول في كل مرة إلى الصفر ... عدة رحلات بداية من صفر العمر وخيبات الطفولة مرورا بهزائم المراهقة والشباب، البحث المستمر عن الذات... السقوط ومحاولات الوقوف والسقوط التالي قبل إتمام المحاولة... البحث عن الذات والملكات المخبأة في أكثر الأماكن ظلمة.. التشبث بالإشارات والرؤى حتى لو كانت مجرد أحلام ليلية بلا معنى... الكتاب هو مجموعة من الحكايات الملضومة ببعضها يسردها الكاتب بسخرية خفيفة،، ساخرا من نفسه قبل سخريته من مجتمعه والمحيطين به في محاولة لاستخراج النور من عتبات الماضي وعتمات الصعاب ولضم الحكايات ببعضها البعض لصنع حلقة متينةشبة تامة أو مكتملة... وكأنه يخبرك أنه من كل تلك الخيوط والحكايات يُصنع الإنسان.
حكايات حارس الكتب من نوع الكتب اللي عايز تخلصها ف قعدة واحده اكنك قاعد مع الكاتب وبيحكي معاك عن طفولته وحياته ومعرفته بالقراءه وشغفه بيها وحبه ليها بدأ ازاي ومع مشاعر نوستالجية قوية ف حكاوية عن مواقف طفولته ومعاناة مسيرتة التعليمية ومواقف منها وعن طريقه وشغفه بال الفلسفة، اتكلم عن كُتاب كتير ومقابلته ومواقفه معاهم وشخصياتهم وأسلوبهم وأهمهم ومُفضلي منهم الرائع أحمد خالد توفيق ربنا يرحمه وكلامه عنه قد ايه حسسني بإني مُفتقداه جداً، كتاب لطيف جداً ب أسلوب لطيف ولغه جميلة مع شوية عامية طبعاً ف المواقف والمحادثات وما الي ذلك الكتاب حقيقي ممتع ♥️
كتابا شخصى الى ابعد الحدود لم يجذبنى كل هذا الجذب الا بعض الموضوعات الخاصة بجانب ذكرياته مع عائلته فيما يخص القراءة و بعض لقاءاته مع بعض الكتاب. غير ذلك لم يجذبنى كاملا و لكنه كتاب يستحق ان ناخذ منه ملمحا عن القراءة و أهميتها
قمة في المتعة قمة في الجمال قمة في الإسقاط النفسي و التشارك الوجداني ، قمة في الجهاد و المجاهد و جهاد النفس الجهاد الأعظم و الأكبر و مواجهة الخوف و القلق والتوتر و السعي و الصدق و الوصول للحلم و مساندة الشجرة الضعيفة فتقوي و تكبر و تثمر و تطور و يشتد عودها . "فأما ما ينفع الناس فيبقي في الأرض و أما الزبد فيذهب هباء" الأثر باقي و الزرع مكمل و طارح في كل خير صادق أتعمل و بيتعمل و جيل بيعمل أقصي ما عنده بصدق لجيل تاني مزروع فيه الصدق بالدعم و المودة و السند و الصدق و الأمانة الجوله الحافظ عليه فربنا سبحانه وتعالى يحافظ عليه ، علشان هو العالم بنقاءه و صدقه فييسر كل أمره و يحميه من كل شر و سوء مهما كان بسيط حتي لو بكتاب أولي إعدادي الهيترمي في المنور 😊 كتاب سيأخذ لرحلة نفسية إجتماعية ذاتية ملهمة ، كتاب سيرة ذاتية بيوغرافيه عابرة واصلة متصلة تسبر أغوارنا ، تكاشفنا تجعلنا نتداعي و نسقط خبراتنا الشخصية و نتماس و تتماس معنا . ما بين رحلة العمر و الخطوات التكوينية الأولي و الخطوات المتعثرة و الوصول إلى شاطئ العبور ، عجينة الحياة و خميرة العصور و الأزمان للوصول المقدر و ما في الأماكن . مزيج البهجة و الألم و الفرح و الأحزان ، رحلة الحياة و سطوتها و مخالفة المتوقع في لحظات السقوط حينما تجد الدعم و الحضن الدافئ و الوتد السند ، حين تقترب من السقوط و إتباع الهوي لكن يداً خفية تمنعك و تبعدك في توقيت الضعف و تضحك من عدم توفيقك في ما يضرك ، ثم تدرك في رحلتك أن الله يحفظك لأنه يعلمك و يعلم أنك ستنفع الناس و ستبقي في الأرض بإذن الله. ما بين طفل طفل خجول منسحب قلق متوتر مكتئب في بعض الأحيان و منعزل يهرب من مواجهة مخاوفه الإجتماعية التي تتسبب في قلقه و ضعفه و توتره و بين رجل يواجه ضعفه و مخاوفه بالمثابره و الإطلاع و البحث و القراءة و المواجهة و محاولة فهم ذاته و فهم الآخر و الثقة في ذاته و التعامل بالصدق و بما يشعر و بما يحبه و ما يجيده ، يترك الوظيفة التي لا يحبها ، يزرع في من يحتاج و من يري فيه إنه يستحق أن تسانده فتنمو تلك النبته و تتحول لشجرة مورقه و مثمرة و يتغير حالها من حال إلى حال. تأتي المنحة الإلهية للصادقين المخلصين في لحظة ضعفهم و حاجتهم فيأتي رزقهم من حيث لا يعلمون ، لمجرد إعجاب مدير مكتبة وليدة بآرائه في تنظيم الكتب فيطلب منه أن يكون مستشار الثقافي ، فيبحث و يتعلم و يجود ليصبح المستشار الثقافي الأول بمصر ، المحدث و المحاور في الندوات مع الراحل د.جلال أمين ، و الروائي الراحل القدير عم خيري شلبي ، و الروائي العبقري عم صنع الله إبراهيم و الروائي القاضي الحكيم ا.أشرف العشماوي ، و الأديب الطبيب المحبوب الراحل د.أحمد خالد توفيق إبن طنطا ، و ندوته مع الراحل المخرج العبقري محمد خان. إنها رحلة المبدع الأديب المثقف الصادق بحق الأستاذ عماد العادلي إبن كلية الآداب العبقرية قسم الفلسفة التي عشقها و عاشها و طورته و أنقذته من الإنغلاق و أثرته فأثري مجتمعه و وطنه و أهله و إنتظروا المزيد بإذن الله. تمنياتي لكم بقراءة ممتعة و مدهشة و مبهجة و متأملة تحياتي حجازي بدر الدين
شكر كبير للأستاذ عماد وحكاياته الممتعات المؤنسات الملهمات. ينقسم الكتاب إلى ثلاثة أجزاء في رأيي: الجزء الأول يضم قصص ومواقف شخصية في فترات الطفولة والمراهقة وبداية الشباب وهي قصص ممتعة تتمتلئ بالفكاهة ولا تخلو من إبهار وإلهام حقيقي. الجزء الثاني قصص عن بداية ارتباط الكاتب بالفلسفة وهي مفيدة ومحفزة للتفكير والتأمل. أما الجزء الثالث فهو عبارة عن قصص ومواقف تحكي عن علاقة الكاتب الثرية جدًا بالوسط الثقافي إما من خلال حكاياته عن مكتبة ألف - التي خسرناها جميعًا - أو حكاياته عن علاقته بأبرز الكتاب والمفكرين، وهو جزء ممتع جدًا ومفيد لكل كاتب شاب. إجمالًا، فقد حوى هذا الكتاب كل ما يجعله كتابًا شاملًا في الإمتاع والإفادة بالإضافة إلى سلاسة أسلوبه وفكاهيته مما جعله رفيقًا مثاليًا وونيسًا مناسبًا لتخفيف أيام الأسبوع الثقيلة.
سلسلة من الحكايات منفصلة في شكلها متصلة في جوهرها ومضمونها، بيحكي فيها الكاتب علاقته بالقراءة من أول يوم والمواقف اللي كانت مؤثرة في حياته، وكان بيتخلل الحكايات دي بعض المواقف والحكايات ربما ليها علاقة بمضمون الكتاب او لا، لكن الأكيد إنها كانت ممتعه. وأنا قضيت مع الكتاب رحله ممتعه جداً وكنت عايش معاه كل حاجة بتفاصيلها بضحك في مواقف كتير وبتأثر جدا في مواقف تانية ولا سيما إني عيشت طفولة في بيئة مشابهة جدا لبيئة الكاتب، فكانت بالنسبالي نوستالجيا رائعة.
كتاب رائع والحقيقة أنه خرجني من مود وحش ☺️ بيحكي الكاتب عن طفولته وعن هواياته بداية حبه للقراءة بالقصص ثم مجلات ميكي مرورا بقراراته الخاطئة وازاى ضيع اربع سنين من عمره وتأثير الإخوة اياهم عليه وبعدين عشقه للفلسفة ... دراسته للحقوق.. عمله في مجال الكتب ويتضمن الكتاب الحوار الذي أجراه مع الكاتب الكبير خيري شلبي. ومقابلته لكتاب عظام زى صنع الله ابراهيم والعراب أحمد خالد توفيق ومسك الختام أشرف العشماوي 💕
كتاب لطيف وخفيف عبارة عن محطات ف حياة الكاتب لبعض المواقف و الطرائف والتي تجعل المرء يبتسم، فهو كتاب خفيف يمكن قراءته كاستراحة بين كتب دسمة و ان كان يعيبه وهو عنوانه المضلل ، فموضوع الكتب - بالرغم من أن العنوان الرئيسي للكتاب هو حكايات حارس الكتب-موضوع هامشي و ثانوي ولذلك اكتفيت بتقييمه بثلاثة نجوم
في البداية شعرت بملل من الكتاب، يمكن عشان مكنتش متوقعة أنه يكون زي سيرة ذاتية للكاتب! لكن بعد كم صفحة أصبح الكتاب ممتع ولطيف وخفيف على القلب كدا. وأعتقد كنت محتاجة شيء خفيف كدا بعد انتهائي من رباعية مقبرة الكتب المنسية.
الكتاب مش زي ماتوقعته. تصورت الكتاب هيبقى عن القراءة نفسها زي البرتو مانغويل كدة .. لكن طلع اقرب للسيرة الذاتية.. اكتر اجزاء استمتعت بيها كانت اللي بتتكلم عن حواراته مع الكتاب.. واظن لو كان الكتاب كمل كله كدة كان هيبقى ألطف ( بالنسبالى طبعا)
إن أجملت الوصف فهو كتاب حقيقي وواقعي جدًا ترتبط فيه الكلمة مع الواقع. يحمل الكتاب من السحر الكثير، وهو عادي جدًا ربما هذا الوصف الأقرب فجعل من الكتاب مؤنسا وصديقا خفيفا. أصابتني المقدمة بقليل من الإحباط وقلت لما عليه أن يكون متواضعا لهذا الحد وأنا من ينتظر من هذا الكتاب الكثير. لكن؛ مع كل صفحة بتنتهي أشعر وكأني أنهي يوما من أيامي الماضية، التشابه ليس هو السر كيف له أن يجعلك ترى الصورة من خلال الكلمة. كانت حكايات بمثابة بوصلة لاتحدد لك الطريق، بل تقول لك أن كل طريق فيه شئ ما. كتاب من حولك ترى مالم تراه وتشعر بما لم تقف عنه، يعلمك كيف تقرأ، ومن يكتب، وكيف الكاتب ويعرفك عليهم.
هذا الكتاب ليس سيرة ذاتية أو مذكرات شخصية بالمعنى المتعارف عليه .. إنما هو عبارة عن حكايات منفصلة ليس بينها رابط أو علاقة تصلها ببعضها يسرد فيها الكاتب قصته مع القراءة والمعرفة مذ كان طفلاً وحتى كتابته لهذا الكتاب هذه هى المرة الأولى التى أقرأ فيها لعماد العادلى ولن تكون الأخيرة .. أسلوبه الأدبى بديع ينم عن ثقافة واسعة .. أعجبنى خلطه ما بين العامية والفصحى فى بعض الأحيان واستعماله لكلمات ومفردات بسيطة كالتى نتحدث بها فى حواراتنا العادية مع أهلنا وأصدقائنا بالطبع أنصح الجميع بقراءة هذا الكتاب
الكتاب ده ممكن تصنيفه إنه سيرة ذاتية، كتاب فيه قصة جيلنا، تقريبًا عشنا نفس الأحداث بمختلف التفاصيل، مثلا كلنا توهنا واحنا صغيرين عشان مركزين في الأرض بنلم الكازوز، وكان معيار ثروتنا عدد البلي، ومين فينا ما استخباش تحت السرير وعمل نفسه نايم عشان ميخدش العلقة التمام. ويمكن تصنيفه تنمية بشرية، لإن وانت بتقرا هتلاقي تحفيز وطاقة إيجابية بين السطور، على السعي وعدم التنازل لشخصيات زي "مدام حنان معادن". حكايات حقيقية مع الكتب والمكتبات تخليك ترجع تمسك كتاب وتمشي في الشارع والمترو مبسوط زي زمان. كبرت ليه يا عم؟ 😒 ده السؤال اللي جه في بالي لما وصلت لصفحة 130. عشان بعد كده "البيه" دخل الجامعة وبدأت صراعات الفلسفة والفلاسفة، وحوارات وحكايات مع كتاب كبار. اتبسطت جدا من الكتاب، بشكل عام. ولو ده أول إنتاج أدبي لعماد العادلي فانتظروا كاتب من العيار التقيل، التقيل جدا كمان. لا ينصح بقراءته في المواصلات العامة عشان فجأة هتلاقي ضحكة طلعت من حيث لا تدري.
حكايات شخصية عن القراءة..هكذا وصف عماد العادلي كتابه الذي يقص علينا فيه تاريخ القراءة في حياته الشخصية..بدأ شغف الطالب عماد بالقراءة في طفولته الأولى عندما رأى كتاب زميلته المبهر في ألوانه وصوره الناطقة...أهدته له فما كان منه إلا أن رد لها الجميل بعفوية طفولية في هيئة(نبوت عسلية).
ثم بدأ رحلة القراءة في عالم( الست أم شربات) وقصصها المعلقة على الحبل. وتطورت رحلة البحث عن المعرفة في تحلقه حول شاشة تليفزيون (عم عبدالله) الجار الطيب الذي كان يجمع أطفال الحي لسماع (أبلة فضيلة).
ولأول مرة أرى تلميذا من تلاميذ الكتاتيب يذكرها بالخير ويدين لشيخه ومعلمه بالفضل عكس الصورة النمطية التي يكررها الكثير من الكتاب والتي تتحدث سلبا ولا تذكر خيرا. يقول العادلي عن شيخه عبدالمرضي(مات الرجل ولكن بعد أن زرع فينا قيما لو أفردت لها كتابا لما كفاها..مات وترك لنا الذكرى الحسنة التي كان الجميع يذكره بها..ذهب ولكنه ظل حاضرا في أذهاننا، وعقولنا، وقلوبنا.)
تتوالى مغامراته مع القراءة بفقدان كنزه من القصص ذات يوم ثم يطل عليه عالم مجلات ميكي الذي وجد فيه السلوى لكن ما يلبث أن يصبح في مكب النفايات في (خرابة مدبولي). نضحك ونحن نراه واقفا في محاولات مستميتة لانتشالها من بين (بقايا ملوخية حامضة وباذنجان مخلل من أيام السلطان الغوري).
وتتواصل حكايات حارس الكتب عن سنوات الدراسة ورغبته الملحة في العلم. وبالطبع لا يخلو الكتاب من حس الفكاهة هنا وهناك فنرى مغامرة الفتى الغض الأولى والأخيرة في عالم سور الأزبكية الخفي.
ثم يأتي أهم الفصول في نظري(قول منفصل ولكنه ليس خارج السياق). وهو الفصل الذي يتحدث فيه عن القراءة بلغة سهلة قريبة تضج حبا فيها وشغفا بها. يا ليت نصا مثل هذا يدرس في مدارسنا لتلاميذ المرحلة الإبتدائية في دروس اللغة العربية! فهم حتما سيحبون القراءة بسبب صدق كلام صاحبها وإخلاصه في النصح. ما أحوجنا لنصوص هادفة يحفظها الأولاد عن ظهر قلب بدلا من نصوص القراءة المملة التي تفرض عليهم في كثير من الأحيان فمازلت أذكر جيدا النص الذي درسته للعقاد يوصي فيه بقراءة الكلام ثلاث مرات حتى يكتمل فهمه.. يقول العادلي أن القراءة( هي الفعل الذي يجعلنا أكثر إنسانية).
ونصيحة العادلي لمن يقرأ كتابه( كن صاحب عين ناقدة..إياك والعين المسلمة المستسلمة.) فالقاريء في نظره(كلاعب البيسبول الذي يمسك بالعصا ليستقبل الكرة..فبدونك تفسد اللعبة ولا تصح..فاستقبالك للكلمات هو شطر الإبداع..فأنت تبدع الكتاب قراءة كما أبدعه الكاتب كتابة.)
سبع صفحات لخص فيها خلاصة تجربته مع القراءة وما علينا فعله وما علينا اجتنابه. تكون هذا الفصل الأهم والذي يجب علينا قراءته على أولادنا(إقرأ لنفسك وللآخرين) ليعلموا ماهية القراءة وكيف يمارسونها (فهي عقول حية تخرج منها أصوات الماضي والحاضر والمستقبل)..
حكايات حارس الكتب هو كتاب في حب الكتب وحب القراءة والمعرفة وهو كتاب خفيف الظل ونوستالجيا(ملمسة على ثقافة) كما صاغها صاحبه وكما شكر في نهاية الكتاب( من اقتطع من وقته لقراءة هذه الحواديت الشخصية جدا عن القراءة) نشكره بدورنا على مشاركته لنا هذه الحواديت وهذه الحكايات.
كتاب خفيف وجميل وبسيط وفيه من كل واحد فينا حته شبهه... كتاب يندرج تحت تصنيف مذكرات شخصية... استمتعت بكل ثناياه، وشعرت بقربي من كاتبه وازدت احتراما له... اتمنى له كل السعادة والنجاح 👌
كتاب حكايات حارس الكتب للكاتب عماد العادلى الصادر عن دار دون عام ٢٠٢٠ الكتاب عبارة عن رحلة الكاتب الشخصية فى عالم القراءة و الكتب منذ طفولته والتي كما يقول الكاتب حاول قدر المستطاع أن تكون ذات علاقة بالقراءة والكتابه وربما أخذته النوستالجيا الى مواضيع أخرى و لكنها تظل ذات صلة من قريب أو بعيد بعالم القراءة . فصول الكتاب مقسمة بتدرج زمني منذ أن كان الكاتب في الرابعة من عمره ، مراحل الطفولة المبكرة ، الصبا ، بداية الشباب ، مراحل التعليم المختلفة ، الإلتحاق بالجامعة ، العمل وما بعد ذلك. بداية تعرفه على الكتب من خلال كتاب زميلته ( الحب الأول ) في المدرسة ذو الألوان الجذابة ، ثم bookstore أم شربات و ( بلاعة المعرفة ) رحلته الطويلة الخطرة الى سور الأزبكية ، مكتبة صديقه ( الفؤش ) العامرة ، التأرجح ما بين كتب السلف و كتب الفلسفة التى عشقها مبكرا ، بدايات دخوله للوسط الثقافي و كيف تم إختياره ليكون مستشار ثقافي لمكتبات ألف و دورها الرائد وقتها فى نشر المعرفة و الثقافة فى أنحاء مصر . تعرفه و صداقاته لعدد كبير من كبار كتاب مصر ، و علاقاته بهم مثل خيرى شلبى ، صنع الله ابراهيم ، أحمد خالد توفيق ، جلال أمين ، أشرف العشماوى ، و المخرج السينمائي محمد خان . الكاتب كان صريح جدا في نقل تفاصيل حياته وظروفه بكل ما فيها ، حتى أخطائه الطفولية والصبيانية و الفكرية في مرحلة ما ، بأسلوب سرد جميل و بسيط باللغة العربية الفصحى وحوار بالعامية ملئ بحس فكاهي عالى و مواقف كوميدية مضحكة . فصل ( قول منفصل و لكنه ليس خارج السياق ) يتحدث فيه الكاتب عن فضل القراءة و أهميتها و هل تستحق العناء و الاموال ، موجها حديثه للقارئ فى نقاط موجزة شاملة جامعة و جميلة جدا ، مع بعض النصائح الى وجدتها مفيدة و عملية بعضها أطبقه بالفعل و يساعدنى و يسعدنى أيضا فى عالم الكتب و القراءة ، و هذا الفصل بالذات من المهم أن نقرأه او ننقله لأبنائنا منذ الطفولة و على إختلاف أعمارهم اذا كنا نود ان يصبحوا قارئين . استوقفتني عدة نقاط في الكتاب وهذا بعضا منها - المقدس و احترامنا له منذ الطفولة بتأثير الأهل والمجتمع ومدى تغلغله فى النفس حتى بعد سنين طويلة وتغير تفكير العقل . - الذي يسعى للتعلم في أي سن وتحت أي ظروف ذلك هو المتلألئ - الصراع ما بين العقل والخرافة و إختلافه من مرحلة عمرية لأخرى وبحسب الظروف المحيطة. - القراءة ليس فقط بالعين ولكن أيضا بالعقل باليد بالأذن بكل الحواس مما يزيد التركيز والاستيعاب - عندما يخرج مسار التعليم عن سياقه المرسوم له نتيجة نصيحة خرقاء من احدهم او لأي سبب آخر ، ماذا نفعل هل نستسلم ام نحاول تصحيح المسار . - هل تصوراتنا عن الحياة وانفسنا و قدراتنا صحيحة دائما ؟ هل يجب علينا اختبار هذه القناعات حتى نتأكد من صحتها ؟ وكيف نفعل ذلك ؟ - أنطباع��تنا الأولية عن الكتاب وعن الناس عموما هل بالضرورة أن تكون صحيحة ؟ - أعجبني الكتاب جدا و إخترت لكم منه هذه الاقتباسات: - تولدت لدي قناعة مازالت موجودة حتى الآن وهي أن الصراعات التي تقوم لإثبات صحة الأديان ليست بذات فائدة فإثبات المقدس بالعقل امر شبه مستحيل ، و المقدس هنا مقصود به مقدس كل دين على حدة ، فلو صح ايمان قلبك لن تحتاج إلى أي إثباتات عقلية وايمان القلب ينشأ في مهد طفولتك. - تنازعني احساسان متناقضان ولكن في كليهما كنت أنا الذي ما زلته حتى الآن الاحترام المطلق للعقل مع الإيمان اللاشعوري بالأمور غير المرئية او الميتافيزيقية و كأنه صراع بين إرادة المعرفة الواعية وأرادة المعرفة اللاواعية ، بين ما يراه العقل و بين ما يشعر به ما وراء العقل ، فكلاهما يعمل بنفس القوة و الكفاءة . - كما نكبر فى السن لا بد ان تكبر معنا تصوراتنا ، و التى يجب أن نختبرها بشكل دائم ، حتى نتبين إن كانت صالحة حتى الآن ، أم إنها كانت مرتبطة بالمرحلة التى بزغت فيها ، فكما يقول ( هيراقليطس العظيم ) : إنك لا تنزل النهر الواحد مرتين ، لأن مياها جديدة سوف تغمرك فى المرة الثانية . - كاتب النص إنسان كان موجود في مكان ما في زمان ما وفي ظروف تاريخية ونفسية واجتماعية ما ، و النص الذي كتبه كتبه تحت تأثير كل هذه الماهات السابق ذكرها ، إذا وجب علي أن أقرأه من خلال هذه السياقات ولا أحمله أكثر مما يحتمل .
كانت بداية معرفتي بالأستاذ عماد العادلي مؤلف هذا الكتاب الرائع منذ بضع سنوات في أحد فروع مكتبات ألف بمدينتي الإسكندرية ولفت نظري الرجل وتفتح له قلبي وعقلي منذ الوهلة الأولى وشعرت فوق حضوره الطاغي وبراعته في إدارة دفة الندوات وحفلات التوقيع بخفة ظله والتي تشع منه دون قصد فهو شخصية خفيفة الظل جداً ولولا مهابة الأحداث التي يديرها وضرورة فرض إطار من الجدية على الندوات لأظهر الكثير والكثير من ثنايا شخصيته التي أحببتها جدًا وفوق كل هذا وددت لو تسنح لي فرصة الانفراد به بشكل غير رسمي ولكن ذلك بحكم الظروف غير ممكن عملياً وعند صدور هذا الكتاب فرحت جداً فهي فرصة لمجالسة الرجل الذي أحبه دون أن أجالسه وأن أقترب منه بقدر ما أحب دون أن أقتحم خصوصيته أو أتطفل عليه وعند بداية قراءتي لهذا العمل الأدبي الرائع الذي لا يتكرر كثيرا وتفتقر مكتبتنا العربية أيما افتقار إلى أشباهه أمسك الكتاب بتلابيبي وأدخلني بين سطوره دون تمهيد فمن أول مقالة " ولئة كركاااان " وجدت نفسي أبتسم ثم أنفجر ضاحكاً ثم أصغي لحديث الكاتب عن أثر كل ما هو مقدس في نفس الإنسان منذ نعومة أظفاره رحت أتنقل بين موضوعات الكتاب لأشعر بتشابه كبير بين تركيبة الأستاذ عماد النفسية وتركيبتي ووجدتني أستمتع بحكايات طفولته التي غذت نوستالجيتي وعزفت على أوتار ماض أحبه وأتزود منه لحاضري يتنوع الكتاب في حكيه ما بين الأدب والحكي المجتمعي والأدب الساخر والفلسفة التي تعشقها من حماس وحديث الكاتب عنها ثم أخذني موضوع " قول منفصل ولكنه ليس خارج السياق " الذي أعدت قراءته باستمتاع أكثر من مرة ولا زلت أشعر برغبتي في إعادة قراءته فهو يجمع بين المتعة الأدبية والسرد المتميز جدا وبين الموضوعية في الدفاع عن القراءة أمام مستجدات العصر من انترنت وسماوات مفتوحة مزعومة فتجد نفسك - إن كنت من عشاق الأدب - مستمتعاً تتذوق كل جملة وكل عبارة على مهل لدرجة أنني قرأتها على أولادي قائلاً ألا ينبغي أن يدرس هذا الكلام بدلاً من هذه الكتب المملة التي تدرسونها؟ ثم حديث الأستاذ عماد الصحفي مع العملاق الراحل خيري شلبي رحمه الله رحمة واسعة وما فيه من جاذبية وفائدة حقيقية لكل مقدم على الكتابة ثم الفصل الخاص بالكبير صنع الله إبراهيم والراحل الخالد أحمد خالد توفيق وجلال أمين وأشرف العشماوي وفي كل مرة يأخذك الكاتب ويصحبك بأسلوبه الحميمي الرائع ليجلسك مع ضيوفه ويمتعك بالاقتراب من هذه الشخصيات المحببة لنفس كل قارئ الخلاصة أن أي هدف قد تستهدفه من القراءة ستجده في هذا الكتاب المتفرد الرائع الذي أرجو أن يأخذ حقه من التقدير والانتشار فإن كنت تبحث عن حكي ممتع فستجده بين دفتي الكتاب بوفرة وإن كنت تنشد أدباً أو فلسفة أو تجربة حياتية أو سيرة ذاتية أو قيمة فنية وثقافية فأنت واجد كل هذا في هذا العمل الذي استمتعت به جدا وأحسب أني سأعود إليه بين الفينة والفينة لأعاود متعتي وألتمسها وأغذي نوستالجيتي فأنا أزعم أنني مثل الأستاذ عماد - ولي الشرف - كما وصف نفسه بأنه كائن نوستالجي ولذلك أود أن أقول له نحن كثيرون أيها النوستالجي والمبدع الراقي الخلوق وأرجو أن يكون هذا الكتاب بداية لسلسلة من الكتب على نفس المنوال كما أشار الكاتب بنفسه ووعد بذلك بين سطور هذا الكتاب الممتع
حكايات حارس الكتب Emad Aladly اخر حاجة كنت أتوقعها ان هذه الشخصية ذات الضحكة المجلجلة (ما شاءالله اللهم بارك) تكون خجولة او غير اجتماعية على حد وصف الكاتب خفيف الظل و الروح في وصف نفسه الكتاب ببساطة عبارة عن حكايات قصيرة عن علاقة الكاتب بعالم الكتب من بداية وعيه وإلى ألان بداية من الإهداءالرقيق للعائلة ولكن كلمة إلى عمرو العادلي وكفى لا تقدر بثمن❤️❤️❤️❤️ يبدأها بحكاية طريفة لم أتمكن من قراءة العنوان صحيحة إلا لما فهمت المعنى من سياق القصة (ولئة كولكاااااان) إلى قصة الحب العسلية التي قذفتني للماضي من مجرد وصف الكتيب الملون الاجنبي الذي أهدته له زميلته والذي كنت احبه بشدة فقد كان من مقررات المدارس الخاصة في kg1&kg2 ايام ما كان في تعليم وكان بابا عليه رحمة الله يجلب لي كل جديد منها لتنمية اللغة مرورا Bookstore أم شربات وذلك الوصف لتعليق الكتب لعرضها على حبل وهو ما كانت تلجأ اليه الفصول التي لم تحصل بعد على مكتبة و شغفه الذي أوقعه في البلاعة و هو هائم في اغلفة القصص!!! إلى نوستالجيا الراديو 📻 و التليفزيون و الطفرة التي حدثت معها فصوت الست فضيلة توفيق رغم رقته و عذوبته إلا انه ايضا كان صوتًا تربويًا ما تقوله واجب السماع وما تطلبه واجب التنفيذ متلألئ والدرس الذي رسخه الأب في ذهن ابنه من خلال كلمة كُتاب الشيخ عبدالمُرضي تلك الحكاية تحديدًا شعرت ان سني مقارب لسن الكاتب فكم منا قضى وقتًا من اجازته الصيفية في الكُتاب لحفظ القرآن حقا ذكريات الطفولة عصية على الانمحاء أو التغيير مرحلة مجلة ميكي ذلك الكنز السمين الذي حصل عليه من ابنة عمه رحلته مع اول شراكة معرفية والذي كان مع صديق لإنشاء مجلة ثقافية شط العرب و كيف تصحح معلومة لأستاذ امام تلاميذه فكرة الجمع بين الثقافات والحضارات المختلفة في مكان واحد و بشكل دائم فكرة رائعة تستحق التنفيذ بالنسبة لأول قفا ثقافي لا اخفيك سرا ضحكت عليك من كل قلبي 😂😂😂😂😂😂😂 حكاية الفؤش و مكتبته العامرة مرحلة اثرائية صراحة بالنسبة لعبدالحليم انا مستغربة على صبرك و مثابرتك معه وبعده الفلسفة أول باب الكفر والإلحاد كم هي مظلومة الفلسفة جاك دريدا صاحب أول ضربة تفكيكية ثم يأتي بعد ذلك حكاية الكاتب كمستشار ثقافي لمكتبات أ و الندوات و حفلات التوقيع و مقابلاته مع العمالقة و محاولات الخروج بالثقافة خارج نطاق المكتبات و غزو القارئ أينما كان لقائه مع شهبندر الحكائين خيري شلبي لقاء الأديب الكبير صُنع الله ابراهيم ال(خالد توفيق) صاحب الجلال (جلال أمين) العشماوي المرعب(أشوف العشماوي) محمد خان ودرسه الهام حوارات كلها شيقة وممتعة تستحق القراءة ثم ألبوم صور مع الشخصيات السابق ذكرها❤️❤️❤️ أرشحه بشدة❤️❤️❤️❤️❤️