أتذكر تلك اللحظة جيداً و كأنها البارحة، كنت بالخامسة من عمري عندما أهدتني أمي ذلك الريال المعدني الذي جعلني أبدأ هوايتي في جمع العملات، كنت أجمعها بشكل مستمر وأطلب من أقاربي أن يجلبوا لي بعضاً منها قبل أن يعودوا من سفرهم، جمعت كمية لا بأس بها من أغلب دول العالم، وكانت أجمل لحظاتي عندما أرميها بالهواء لتسقط علي كقطرات المطر متخيلاً نفسي" عم دهب" كانت تلك الشخصية المفضلة لدي من شخصيات ديزني، لم أدرك وقتها أن ذلك الريال المعدني سيترك أثراً كبيراً في حياتي ويلعب دوراً مهماً في كل قراراتي المصيرية و كان أول هذه القرارات هو الاتجاه إلى عالم ريادة الأعمال وجمع المزيد من العملات منذ سن الرابعة عشرة وحتى الآن، جمعتها بقليلها وكثيرها، من شرق البلاد وغربها، من مدير متسلط يرأسني وآخر حكيم يعلمني، من بيع وصناعة القهوة أثناء دراستي إلى قائد مجموعة من المشاريع التي بنيتها من الصفر حتى أصبحت تدر أرباحاً شهرية بازدياد مستمر، تلك الرحلة علمتني الكثير وأود أن أنقلها لكم، كل تلك القصص والتجارب التي مررت بها التي ربما ستحبب إليكم هوايتي المفضلة " جمع العملات ".
وأقصد بجمع العملات هنا، أن نجمع المزيد من المال من خلال الطرق الغير تقليدية وبإعادة تعريف مفهوم المال لدينا وابتكار طرق جديدة للتعامل معه، وبالأخص ستتعلم في هذا الكتاب كيف تؤسس مشروعك الأول بشكل سليم عن طريق أربع فصول مهمة قد تغير نظرتك وتزيد من وعيك المالي وتنقله إلى مرحلة جديدة كلياً.
مناسب لصغار السن في ريادة الأعمال. مواضيع متنوعه بعضها ليس له علاقه مباشره مع المال. توقعت الكتاب أفضل من كذا. اقصد شيء شبيه بكتاب الأب الغني والأب الفقير.
الأسلوب الكتابي سلس وسهل الفهم والقراءة ،يستهدف الراغبين بفهم ريادة الأعمال أكثر من "الفاهمين"بالنسبة لي ما أضاف لي الكثير بسبب خلفيتي عن مواضيع المال والأعمال ،لكن استفدت منه في مواضيع العلاقات بين الفريق،الاجتماعات، وبعض الحيّل الحياتية،جيد جدًا
كتاب رائع جداً وسلس، تكلم فيه عادل عن تجاربه الحياتية في ريادة الأعمال والتجارة، قدم نصائح جميلة من واقع خبرة، كما وانه حكى عن تجارب اصدقاءة او من يعرفهم في التجارة وأسباب خسائرهم ونجاحات بعضهم، السرد جميل وممتع وتصميم الكتاب رائع. أنهيت الكتاب في جلسه واحدة
تحمست للكتاب بعد توصية أحد الاخوان، لكن الكتاب أبدا لا يرتقي لفكري بسيط جدا مثل ماقال أحد الأخوان للمبتدئين. لا انفي أسلوب الكتاب جميل في الطرح لكن كمحتوى لم يناسبني