رواية قصة صعود الرئيس العراقي صدام حسين من البداية والى سقوط بغداد .. النسخة الأصلية .قراءة في رواية ليلة سقوط صدام لرياض القاضي :زياد الأحمدروايةُ ليلة سقوط صدام روايةٌ تتخذ من حياة الرئيس العراقي صدام حسين موضوعاً لها؛ منذ سعيه إلى استلام السلطة من سابقه أحمد حسن البكر، وحتى الليلة الأخيرة التي ألقي فيها القبض عليه من قبل القوات الأمريكية الغازية للعراق، ثم إعدامه صباح أول أيام عيد الأضحى عام 2006، فالرواية تؤرخ لحقبة حقيقيّة من تاريخ العراق الحديث. والسؤال: إلى أيّ مدى تكْمنُ الحقيقة التاريخيّة في هذا العمل، وما نسبة التخييل الروائي فيه؟وقبل الإجابة عن هذا السؤال لابد من توضيح الفرق بين الرواية التاريخيّة ورواية التخييل التاريخيّ، فالأولى تعتمد التاريخ مرجعيّةً لها
ولد في بغداد عام ١٩٧٤ دخل معهد المعلمين ١٩٨٩ ولم يكمل دراسته لظروف البلاد التي مر بها العراق سنة 1991 شارك في مسرحيات عديده في اواخر الثمانينات وكتب قصص قصيرة للاطفال في عام 1998 انهى دراسته الاعدادية وترشح لمعهد الضباط العالي سنة ٢٠٠٠ عمل في الاعلام والتوجيه السياسي ومجلة الامن القومي ١٩٩٤ حكم عليه بالاعدام بعد ان ترك العراق بحثا عن الحريه عام ١٩٩٩ عمل صحفيا في جريدة البرقيه التونسيه والمراسل المعتمد من لندن له اكثر من ١٤ اصدار كتب شعريه وخواطر اهمها : الرماد والحريق بغداد كهرمانه والغزاة رساله لرجل في الاربعين نسرين - مجموعة خواطر - نسرين - مجموعات قصصيه تحت النشر - عصر النساء -خواطر - تاملات اسطنبول حواء قارئة الفنجان من يوميات رجل حزين اللغات التي يتقنها : العربية الفارسية التركية اليونانية الانكليزية الكردية