يبحث هذا الكتاب في مسألة حيوية تعيد تظهير إشكالية الإنسان في المسرح الكوني، بما يحملُ من عقلٍ يعينه على التفكير والتفكر والتأمل والتبصر والتحليل والمراجعة وإعادة النظر، ويضع موضع المساءلة والفحص الترسانة المعرفية والعلمية التي أنتجها الإنسان منذ أن كان وعلاقته بالوجود. إن ما شغلنا هنا، هو الفكر الذي استطاع أن يبني الحضارات، ويطوّر ويغيِّر بواسطة آليات ومركبات عبَّرت عن تمايز الإنسان عن غير الإنساني، من سائر الموجودات الدنيوية الأخرى، فمن أين جاء هذا الفكر؟… هذا ما يحاول الكتاب الإجابة عليه!
البروفيسور زكي حسين جمعة، لبناني مواليد 1967، علي النهري – زحلة البقاع. – حائز شهادة دكتوراه من الفئة الأولى في العلوم الاجتماعية. – عمل مديراً للدراسات في المركز الإحصائي الاستشاري. – عمل مستشاراً لوزير الشؤون الاجتماعية، 2004-2006 – أستاذ اجتماعيات المعرفة وعلم الاجتماع السياسي ومنهجية البحث العلمي في الجامعة اللبنانية. – من أهم مؤلفاته: • بيروت بين الانفتاح والانغلاق، اتحاد الكتاب اللبنانيين، 2008. وعن دار الفارايي: • تدافع العقول (2012). • مساهمات في التنشئة الاجتماعية (2013). • مركبات التفكير ومناهج البحث العلمي (2015). • المعرفة والبحث العلمي (2016).
على العموم الكتاب جيد، أسلوبه بسيط ومعلوماته مطروحة بشكل جيد ومفهوم، غير أن ما لم أحبذه كثيرا في الكتاب هو تركيزه الكبير على علم الاجتماع فقط، متناسيا العلوم الاخرى التابعة للعلوم الاجتماعية والانسانية كالعلوم الاقتصادية. ربما لان تخصص الكاتب يكب في ذاك التخصص فأتفهم الأمر لكن كان الاجدر توضيح كذلك على غلاف الكتاب او في مقدمته (يركز على علم الاجتماع) حتى يتسنى لنا إتخاد القرار في شراءه ام لا.