Jump to ratings and reviews
Rate this book

كسوة جديدة للكعبة

Rate this book
وفي أرض مكة رأى الشاب المكي محمد رؤيا عجيبة..
رأى العالم من الأعلى..
الشرق الأوسط وما جاوره..
رأى التماعات كومضات باهتة تظهر، ثم ما تلبث أن تختفي في نقط متفرقة بأرضنا..
لكن عينيه ارتبطت بنقطة واحدة..
شعر وكأن قلبه ينبض تمامًا مقيدًا بوقت إضائتها التي استمرت دون أن تنحسر..
اقترب منها مأخوذًا وكأنه يلبي دعوة علوية..
بدهشة ميز النبضة المضيئة..
ميز البناء المكعب الذي يراه كل يوم وسط زحام الطائفين والفنادق التي تطاولت عليه…
مرمريًّا، مكسوًّا بالأبيض، منقوشًا عليه عهود الله بدم الإنسان..
وميز عنده بئرًا لا يعلم عنها شيئًا إلا أهل مريمة..
أمامها وقف عاجزًا ومن خلفه كعبته العتيقة…
كعبته التي رآها وهي تتلون بلون جديد وكأنها كسوة أخرى تتخلق حولها، تتداخل فيها ألوان كعبة مريمة…
وبكى وهو يرى نقوش الدماء تتحول قطرة قطرة إلى رجال ونساء وصبية، بحركات متقطعة وكأنها رقصة على إيقاع غير مسموع أو نقوش حكاية مرسومة على جدار مقبرة مصرية، تتحرك من جدار مريمة إلى كعبة الله الواحد ثم تنطبع عليها..
كل رجل حرف..
كل طفل تشكيلة..
والمرأة زينة حزينة تحيط بالكلمات…

350 pages, Paperback

First published January 1, 2020

3 people are currently reading
74 people want to read

About the author

مجيب الرحمن مدحت

3 books38 followers
ولد بمصر وتخرج في الأكاديمية المصرية لعلوم الطيران وحصل على دراساته العليا بتولوز جنوب فرنسا
كاتب روائي، نشرت له رواية "قلب النصيري" بالعام 2016، وكسوة جديدة للكعبة عام 2020، كما كتب مجموعة من القصص القصيرة الموجهة للطفل العربي تم نشرها في عدد من المجلات العربية.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
4 (18%)
4 stars
2 (9%)
3 stars
10 (45%)
2 stars
4 (18%)
1 star
2 (9%)
Displaying 1 - 7 of 7 reviews
Profile Image for Eddie B..
1,182 reviews
November 20, 2020

لن ألوم من يظن أن شهادتي في مجيب متهمة، فأنا أحبه. لكنني أعتقد أن حبي له غير متهم. مجيب الرحمن له قلب أندر -في نظري على الأقل- من حجر كريم. وفقط من قلب كهذا بهموم كهذه يمكن أن تُنسَج حكاية مثل "كسوة جديدة للكعبة"، التي أفضل أن أترك تفاصيلها وتفسيراتها لقارئها وحده. لكنني سأضع هنا هذا المقطع الصغير، الذي أراه -بالمناسبة- مناسبًا أكثر لغلاف الرواية الخلفي:

“كما تتحول القماشة السوداء خلف الرجل.
تبهت نقوشها العربية.
تذبل زخارفها.
واللون الأسود المتعاظم،
يصطبغ بألوان أخرى وكأن الشمس قد أبلته.
لكن مهابته تزداد.
حتى مع بقع دم الصغار التي انبلجت في أجزاء الكسوة، بينما تصحبها نظرة حزن بعينيّ صاحب البردة.
انظر إليها.
وتظهر في قماشها ندوب الأرامل ومن فقدن آباءهن.
لها لون بني باهت مثل قلب مريض،
وكل ألم الذين أُجبروا على فعل أشياء كرهوها، كي يعيشوا.”

أنهيت قراءة الرواية اليوم -في ذكرى المولد النبوي الشريف عام 1442- بعد قراءة صفحاتها الثلاثمائة والخمسين على مدار خمسة أيام فقط. وطوال الأيام الخمسة كنت أفكر في أن العبرة في الأدب حقا تكون بما يتركه في نفسك من أفكار. ليس الأدب حلوى للعقل، هذا نقيض الأدب. الأدب الدواء الناجع، واللغة طبقة من سكر.

وأفكار "كسوة جديدة للكعبة" ستظل تشغل عقلي وقلبي طويلًا، أو هكذا أرجو على الأقل. أما مجيب فلا أرجو منه سوى مواصلة الكتابة، والاهتمام أكثر بسلامة اللغة وسلاستها وتكثيفها، وهو واجب كل كاتب بوجه عام، لكنه أوجب على كاتب يمتلك قلبًا مثل قلب مجيب، الأخ الذي لم أره في حياتي سوى لبضع دقائق، والصاحب الذي أؤمن أنه لم تضعه في طريقي سوى يد الله.
Profile Image for Mahmoud Shehab.
2 reviews
February 15, 2020
يسافر بك الكتاب الي ارض لا تعرف عنها شئ ويبنيها بين يديك وامام عينك وهي حطام يخلق سكانها والطامعين فيها يكسبهم تعاطفك ويكسبك التعلق بهم يبحر بك داخل كل شخصيه طيبة كانت او ماكره ليقتعك بأنه الاحق بالعيش علي هذه المدينة دون سواه يبادل بين شخصيات المدينه في سرده بين الحين والاخر بطريقة لاتزيدك الا شوقاً لما تركت وشغفاً لما عدت اليه
Profile Image for Mohammad Hussein.
3 reviews1 follower
April 14, 2020
من أجمل وأمتع ما قرأت مؤخرا..
من أكثرهم حزنا أيضا..
ولكن حزنها جعل قلبي ينبض بالأمل في أكثر من موضع.
هو الحزن الذي يجعلك تبكي وأنت تبتسم.
قرأتها في أيام العزلة الإجبارية، وجعلتني أنظر إلى هذه الأيام العجيبة بنظرة جديدة.
أحببت أشخاصها، أشرارهم قبل خيارهم.
وفوق كل الأشياء وكل الأشخاص وكل الأحداث، أحببت الله الذي تذكرته بين سطورها.
الرموز فيها كثيرة، يفهمها من ينتظرها أو يبحث عنها، لذا هي ليست رواية لكل الأشخاص.
هي مثل استماعك لأغنية من مشروع "عابر سبيل" الغنائي...
إما أن تبتسم بسعادة لأنك أخيرا وجدت أغنية كنت تبحث عنها منذ سنين،
أو تنصرف عنها في غير فهم، باحثا عن أغنية جديدة لمحمد رمضان.
أقتبس منها دون إخلال بأحداث..
"رأى نفسه..
بأرض مكة..
عند السور الخارجي للمسعى، ينظر إليه من الخارج وخلف ظهره مكتبة مكة المكرمة، المكان الذي ولد به النبي محمد.
كان الزحام شديدا، الحرارة لا تطاق، النيران مشتعلة بأكثر من موضع فوق الحبال المحيطة وأبواب بعيدة للحرم مفتوحة اختلط فيها الخارجون هربا، عراة من كل ملابسهم بأعلام غربية وأعلام قوس قزح، بينما آخرون ستروا أجسادهم بأسمال قديمة يحاولون الدخول، لا يحملون راية وإن كانوا يبحثون عن واحدة، يلعنون الخارجين ويبكون من أجلهم أيضا، ويطأطئون الرؤوس وهم يخطون للداخل.
فكر في أن يذهب معهم..
لكنه سمع اسمه،
من صوت يعرفه،
يحبه ويفتقده،
التفت إليها بجسد مرتعش، وخلف الجدار الزجاجي..
رآها"
Profile Image for Fady Mohamed Refaat.
150 reviews10 followers
February 26, 2020
نادرة هي الكتب التي لا أكمل قرائتها ، وللأسف هذا أحدهم.
لا أنكر أن إسلوب الكاتب جيد ومخيلته رائعة ، ولكن تكمن المشكلة في صياغة الحوار والتوهان الذي يصيبني كل دقيقة وكل صفحة وكل نص ؛ فلا أعلم من قال هذا ، وأين انا الآن أفي حلم هذا أم في كلام هذا ؟!
يفصلني كل برهة لأتوه وأزيغ لأحاول أن أسترجع نفسي من قائل هذه الكلمات ، أفلانٌ أم علان.
أتمنى أن أرى أعمالا أخرى لك أفضل من هذه ، وتمنياتي بمزيد من التقدم والنجاح
Profile Image for Fatima David.
22 reviews5 followers
April 13, 2020
حقا من الرويات التي كدت لا اكملها حتي صفحه ١٥٠ ولكني لما لم اعتد ع ترك روايه بدأتها حتي وان باتت غير مشوقه لدي ولكني اعتدت الحكم بالنهايه ..فالحق الاسلوب والخيال رائع وتشعر بأن خياله واسعه ف الوصف ولكن ما ارهقني حقا ف القراءه شعوري بالتيه ف الروايه حيث لا يوجد عنوان ولا بدايه او نهايه لحوار قائم ..فيجعلني افصل من الاحداث رغُما عني واحاول مرارا ان اجمع الخيوط حتي اكملها للحكم عليها .. فأنا احييك ع الالفاظ والخيال ولكن ربط الاحداث وعدم التوضيح ف التفاصيل يضيع كثيرا من معني المحتوي الذي يصل الينا..ولك كل التوفيق ف الروايات القادمه واتمني الا اشعر ف الروايه القادمه بالتوهان ف تفاصيل الروايه ..ولك كل الشكر😊
Profile Image for Khalil Sul.
142 reviews6 followers
May 25, 2023
وكثير وكنت ما بقيمه بس الي خلاني احط نجمة نهايته
ممل الف
Displaying 1 - 7 of 7 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.