تبدأ في المهد .. تتلاطم كل مرحلة من المراحل لكنكِ في البداية تنتشين فيها كل جميل فرائحة الرتع العميم واللعب الجميل.. يهدهدونك .. يرضونك .. يبتسمون لك .. يبحثون عن كل جميل ليهدونك إياه .. لايحبون أن يسمعوا إلا ضحكاتك وقهقات صوتك .. يتألمون حين تبكين ،، يبحثون عن مسبب بكائك لإيقافه .. تتعدد الخيارات أمامهم ليسعدونك .. ثم .. كبرتي ، ولم تعلمي أن الحياة كموج خضم متلاطم لاهدوء له ولا استقرار ..
الكتاب ممتع وجعلني اقرأه خلال يومين بالرغم من انشغالي. الكاتب اختار الطريقة البسيطة بتوصيل الفكرة وحبيت هالشي. رح بنتظر اصدارات جديدة للدكتور عبدالرحمن العبدالله مثل ما انتظر دورات ومحاضرات جديدة له وذلك بسبب اعجابي الكبير بطريقة شرح والقاءه خلال محاضراته.