حكايات منسية من صفحات التاريخ الحديث.. نعيد فتحها وقراءتها ونوثق تفاصيلها بكل دقة.. من مصادر مختلفة ومتعددة.. التفاصيل تقودنا لحكايات أخرى عديدة لا تنتهي.. نعيد بعثرتها ثم نقوم بتنسيقها وترتيبها بطريقة متداخلة.. لتلتقي جميعا مع نهاية الحكاية ليست سيرة ذاتية لشخصيات، ولكنها تسلسل زمني لحكايات من مختلف أنحاء العالم، من الولايات المتحدة إلى السويد، ومن إنجلترا إلى المحيط الهادي، ومن الفلبين إلى المكسيك، ومن ألمانيا إلى فرنسا، حكايات وقعت أحداثها في الماضي القريب أثرت في العالم وتأثرت به.. نهتم بكل الدقة ومن مصادر متعددة بالتحقق من تفاصيل الزمان والمكان والأشخاص والأسماء لتعتبر مرجع لكل باحث.. وقبل ذلك حدوته ثرية لكل قارئ
عناوين الكتاب
1- الهروب إلى الحرية. 2- أحلام مارتن لوثر كينج. 3- خماسي كامبريدج. 4- كسباروف.. والأزرق الداكن. 5- ووترجيت.. شريط لاصق، ودفتر هاتف، ونهاية رئيس. 6- 1984 – حقائق بديلة. 7- إدسا.. شارع الثورة. 8- ستوكهولم سيندروم. 9- اغتيال هتلر. 10- إطارات بلا لوحات. 11- كراكيب الأخوين كوليّر. 12- لآلئ قبل الإفطار. 13- يد الرب.. أم يد مارادونا. 14- وداعًا.. الكونكورد. 15- علم.. أيو جيما.
كتاب رائع يجمع ما بين الحكاية وتوثيقها في أسلوب أدبي رشيق يأخذك في رحلة عبر ازمنة عدة وأماكن عديدة بطريقة مثيرة مشوقة. خمسة عشر حكاية واقعية وقعت في تاريخ العالم الحديث في أماكن عديدة من العالم قد تكون لم تسمع بها من قبل أو سمعت عنها بطريقة سطحية غير كافية لتفهم أبعادها. الكتاب يحكي لك كل حدوتة بأسلوب أدبي رشيق بطريقة موثقة لكل تفاصيلها وأيضًا موضحًا كل الظروف السابقة للحدث والممهدة له والآثار والتبعات اللاحقة له فيحقق لك متعة رواية الحدوتة بالإضافة إلى الاستفادة المعرفية من المعلومات الموثقة لتفاصيل الحدوتة. ملحوظة قد تلفت انتباهك عند قراءتك للكتاب وهو أن معظم حكايات هذه الكتاب يجمعها خيط رفيع وهو اشتياق وتوق الإنسان في كل زمان ومكان إلى الحرية .. تلك الجذوة التي تظل تتوهج بداخل كل نفس مهما تراكم عليها رماد الظلم والظلمات .
الكتاب مكتوب بشكل شديد الجمال، بيحكي تاريخ او أحداث فريدة عن طريق حكاوي وثائقية، وساعات تنقل بين الحكايات كإنها subplots في رواية، قرأت كتب تاريخ قبل كده سردها كان ممل، ومفيهوش تدقيق على الإنسان، مقصدش بس الإنسان البطل او القائد او السياسي، لكن الإنسان العادي العامي المتأثر بالحدث التاريخي. ودي نقطة قوة الكتاب ده. تحس كإنك بتشوف فيلم وثائقي.
الكتاب متقسم لأقسام، كل قسم من ١٥ ل ٤٠ صفحة تقريبا بيحكي عن حدث ما، او شخص ما.
الكتاب عجبني جدا، وأنصح بقراءته جدا للي بيحب الكتب غير الروائية او التاريخ.