Jump to ratings and reviews
Rate this book

على سطحنا طائر غريب

Rate this book
مجموعة مسرحيات

216 pages, Paperback

First published January 1, 2013

3 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
0 (0%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
1 (100%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 of 1 review
Profile Image for محمد قرط الجزمي.
Author 24 books299 followers
March 12, 2020
سبع مسرحيات بقلم الكاتب عبد الرزاق الربيعي:

المسرحية الأولى/ العالم ليس مجرد أزرار (مونودراما):

«هل أنت راضٍ عن أدائك هذا العام؟»، السؤال الذي يؤرق البطل، وعليه - بالضرورة - الإجابة عليه في الوقت المحدد.. وبدلاً من أن نلقى إجابة السؤال، نجد أنفسنا أمام سيل من الأسئلة لا تتوقف، ينتقل بها كاتبنا - بعبقرية - كأنها ريح عاصفة لا تهدأ.

وحكايات متفرقة مع الأسئلة تتوالى، تسرد ذكريات بطلنا، تسأله بطريقة غير مباشرة: «هل الآخرون راضون عنك؟».

في النهاية يدركه الوقت وتنتهي المهلة كما كان متوقعاً من البداية.

يقول: «وعندما أخسر قارئاً فهذا يعني أنني أخسر ركناً في قصر منيف».

ويقول: «كلنا حياتنا مسوَّدة قابلة لإعادة النظر، وبين حين وآخر نُجري عليها تعديلات وإصلاحات».

***

المسرحية الثانية/ خطوة ومنحدر:

العنوان يشير إلى انتحار بوليكاي.. هي خطوة واحدة ثم المنحدر يشد الحبل على عنقه فيموت.

قصة بوليكاي السكِّير المستهتر الذي تأتمنه سيدته على أموالها فيضيعها، هكذا يقرر الانتحار لأنه فشل في أن يحافظ على المال رغم محاولاته.. تمرض السيدة، وتُجن زوجته.

مسرحية متقنة، بأحداثها وشخصياتها.

***

المسرحية الثالثة/ لا شمس في الدائرة:

المسرحية سياسية، تتحدث عن سقوط صدام في العراق.. لستُ ضدَّ صدام رغم كل ما فعله من جنون، ولستُ معه، ولستُ مُحايداً.. لكنني ضد ما قالته المرأة الباكية لكونفوشيوس في المسرحية: «مجاورة الوحش أهون من العيش تحت سلطة الحاكم الظالم».. أهل العراق أعلم بشعابها، لكنني أراها قد ماتت بعد صدام، أكلها الوحش الذي أكل أولاد المرأة الباكية.. لم يسقط التمثال يا جواد ولم تُمزَّق الصور، بل سقطت العراق وتمزقت مدنها.

هذا رأيي عن الفكرة، وأما عن المسرحية، سرداً وأدباً وإتقاناً، فهي رائعة كروعة كاتبها.

***

المسرحية الرابعة/ أبيض مثل حد السيف:

عقلي هو الأبيض مع هذا المسرحية، لكن ليس مثل حد السيف، إنما مثل ورقة لم يعبث بها كاتب.

ملكٌ يحلم حلماً، يستغل قارئُ كفٍّ هذا الحلم ليتسلق مع زوجته المناصب.. تظهر شهرزاد؛ فتاة صامتة ترفض الكلام، يغضب الملك من صمتها ويهرب بها إلى الغابة، هناك يقتل قارئ الحق وزوجته، تختفي شهرزاد ويستيقظ هو من الحلم.. ثم ماذا؟

لعل الكاتب كتب مسرحيته برمزية ما، لكنني لم ألتقطها.

***

المسرحية الخامسة/ حكاية حزينة عن الضحك:

خواطر متفرقة عن أمور مختلفة.. تشترك في أنها مضحكة مبكية.

هنا يظهر إبداع الكاتب إذ يأخذ ثيمة ويتحدث عنها بإسهاب واستطراد؛ ثيمة الضحك، وثيمة الرؤوس المقطوعة.

***

المسرحية السادسة/ أمراء الحجيم (مونودراما):

هذه المسرحية لم تعجبني.

نصٌّ يهاجم الإرهابيين، والكلام مكرر.. لم تقدم المسرحية جديداً.

ثم إنها ليست مونودراما في الأصل، لكن الكاتب صبغها بهذه الصبغة عنوة.. هناك أبو دلامة، أياد، قتادة وزوجته، وآخرون يقوم ممثل واحد بكل الأدوار، فقط كي يقال مونودراما.. ضغط وتكثيف شخصيات في شخصية واحدة لم يكن له داعٍ

***

المسرحية الأخيرة/ على سطحنا طائر غريب:

قصة الابن الذي صنع من أمه وأخته غصنين أمام طلقات العدو الأمريكي ثم اختفى، في النهاية لم يسلم الغصنان؛ لا في شجرتهما حيث يسكنان، ولا في شرفهما.. مسرحية متقنة ونص في قمة الروعة، حكى الكاتب هنا عن الواقع العسكري الأمريكي مقابل الروح الإنسانية العراقية.

شخصية الأم، بتذمرها المستمر، بشوقها لابنها، وحنانها على الجميع، بمن فيهم الجندي الأمريكي؛ شخصيةٌ رائعة محببة، والحوارات بين الجندي الأمريكي ورشا مفعم بالقوة، يشرح وضع الأمريكيين الحقيقي في العراق.
Displaying 1 of 1 review

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.