Jump to ratings and reviews
Rate this book

زهراء طليطلة

Rate this book
على أوتار التاريخ البعيد؛ تعزف هنا أنشودة حب عظيم اندثرت معالمه تحت ركام الفاجعة الكبرى، ولا عجب فدوماً كان قدر ملاحم العشق الخالدة أن تولَد في فترات تداعِي الأمم، يَبزغ فجرها حينما توشك الحضارات على حتفها لتكون شاهد عيان سيروي لاحقاً كان هنا يوماً ما من بطولات استثنائية وتضحيات نادرة ...
فالحب كائن متجدد بطبيعته لا يفنى ولا يُستحدث من العدم قد يأفل نجمه بعض الوقت ريثما تحتضنه التربة المناسبة وسرعان ما تعاود شمسه السطوع مجدداً لكن في واقع مختلف وزمان غير الزمان

Unknown Binding

2 people are currently reading
27 people want to read

About the author

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
10 (90%)
4 stars
0 (0%)
3 stars
0 (0%)
2 stars
0 (0%)
1 star
1 (9%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for  نورهان  أبوالفضل.
3 reviews2 followers
February 11, 2020
ريفيو عن رواية : زهراء طليطلة (مازلت أنتظرك )
الكاتب : د. محمد عبد المجيد
عدد صفحات الروايه :282
"رغم الرياح الطائشة، ومحاولات الربان البائسة، لابد للمركب من السير في الطريق المعتاد، طريق القدر"

هل جربت من قبل أن تتناول طعاماً دسماً حتى تصير لا تقدر بعدها علي دخول رشفة ماء حتي الي جوفك، تلك هي حالتي الان بعد وجبتي الأدبية الدسمه أشعر أني لا أريد قراءة شئ اخر ولمدة ايام حتي استمتع بوجبتي علي اكمل وجه، هل أحببت الزهراء و مدينة طليطلة وجمال ليلي بنت المأمون و شجاعة خالد الحديدي ورومانسية الدكتور محمد و قوة شخصية نور.. لدرجة افتقادى لهم بمجرد انتهائي من القراءة؟ ، هل تفاجئت بأني اخذ نفساً عميقاً بعد كلمة النهاية واهداء الخاتمه الذي استوقفني لدقائق مما يدل اني كنت أحبس انفاسي من فرط الانتباه والحماس حتي نسيت انفاسي محبوسه داخلي ؟ نعم فعلت
دون أن أشعر أنهيت صفحات كُتبت بلغة أدبية بليغه وسلسلة بنفس الوقت، اخذني جمال الوصف، دقة التشبيهات، والحبكه المتقنه المعلومات التاريخية الأكثر من رائعه، فالزهراء صاحبتني في رحله تاريخية لأماكن لم أراها من قبل وعلمتني عن تلك الأماكن معلومات قيمة ، أحببت طليطلة.. وجدتني اريد معرفتها اكتر من ذلك ونظراً لحبي الشديد لأدب الرحلات فقد استمتعت بذلك الجزء كثيراً
أحببت انني اعيش مع قصتي حب علي سلم التاريخ في عصرين مختلفين واماكن مختلفه فرحلتي التي بدأت من ألمانيا للإسكندرية لطليطله اشبعت رغبتي الأدبية حتي شعرت بإكتفاء ورغبه في ان اتامل اكثر في مواطن جمالها.. في نهاية الرواية تسمع بلا اراده منك صوت ام كلثوم حين غنت " كان لك معايا.. أجمل حكايا.. في العمر كله
سنين بحالها.. مافات جمالها.. علي حب قبله
وإن كنت اقدر احب تاني احبك انت"
وتتمني ان تهديها لكل شخصيات الرواية قبل أن ترحل عنهم وتغلق عليهم قصتهم..
في النهايه عندما قرأت الزهراء ككاتبه فإني شعرت اني أمام فارس للكلمات يشهر سيفة او قلمه علي حد سواء مما يجعلني للحظات اعترف اني علي استعداد تام ان اسلم قلمي واسلحتي الادبيه فقط لتكون كلماتي بتلك القوة.. شكراً د. محمد عبد المجيد علي تلك اللوحه متجانسة الألوان و التي أبدعت في وصفها ورسمها بدقه، تخيلت عده مرات أثناء قرأتي كم المجهود الذهني والوقت و القراءة حتي تصل زهرائك لتلك اللوحه المتقنة التفاصيل.
2 reviews1 follower
Read
February 4, 2020
وقفت الكلمات عاجزه عن وصف زهراء طليطله ، عمل أدبي فريد من نوعه ينم عن كاتب أيضاً فريد ومتميز مثقف ومطلع جداً محب وعاشق للتاريخ
إستطاعت زهراء طليطله أن تسقي القارئ التاريخ في كوب شراب عذب لا يُشبع منه محلي بمزيج من التدين والرومانسيه العذبه الناعمه الخاليه من الإسفاف
زهراء طليطله تأخذك لعالم آخر له سحره الخاص ، الأحداث بها تأسر روح وعقل وخيال القارئ حد الأحساس الفعلي بكل المشاعر التي كتبت ببراعه ووصف دقيق تجعل قلبك يفرح ويحزن ويترقب ويصدم ويصمد ويصمت بصدق وكأن القاري هو خالد وليلي ومحمد ونور
صدقا ً زهراء طليطله ولدت لأب مبدع صاحب فكر ورساله وهو الدكتور محمد عبدالمجيد نفعه الله بعلمه وعمله وأدبه ، وأعترف بأني تعلمت من قلمه الكثير والكثير وأشعر بالخجل من نفسي لعدم عثوري علي كلمات تليق بأعجابي بيها كما تستحق
1 review1 follower
March 16, 2021
"فكم من الأمور في هذه الحياة يفسدها بل ويقتلها التوقيت
الخاطئ، ولو أتت في الوقت المناسب لتغيرت الكثير من النهايات"
احتار كثيرا في اختيار الكلمات والعبارات التي تليق بوصف هذه
الرائعة"زهراء طليطلةفقد سلبت مني عقلي وجعلتني اسرح بخيالي معها في شوارع وارصفة طليطلة وجمال وروعة شاطئ الاسكندرية وشعرت وكأنني حقا اشاركهم مشاعرهم، افراحهم، واحزانهم وتأثرت كثيرا في نهايتها لدرجة البكاء وكأنني اشارك الابطال احزانهم وشعرت بغصة في قلبي علي قدرهم البائس...
تعبيرات الكاتب واختياره الدقيق للكلمات وحسه المرهف شديد الحساسية اخذني من عالم الواقع المعبئ بالهموم الي عالم الرومانسية الحالم..وجعلني اتسائل بداخلي هل ما زال هناك قلب يحب لهذه الدرجة..لكم تمنيت أن أجد هذه المشاعر الرقيقة وحلمت بها وشعرت بأنها درب من الخيال والتوهم في ظل هذه الأيام التي لم يعد للحب الصادق أي مكان..
أعجبتني كثيرا كلماته الافتتاحية في كل فصل حقيقة كانت مثل الدرر ...اتمني التوفيق للكاتب وننتظر بتلهف اعمال جديدة
This entire review has been hidden because of spoilers.
2 reviews9 followers
February 4, 2020
وقفت الكلمات عاجزه عن وصف زهراء طليطله ، عمل أدبي فريد من نوعه ينم عن كاتب أيضاً فريد ومتميز مثقف ومطلع جداً محب وعاشق للتاريخ
إستطاعت زهراء طليطله أن تسقي القارئ التاريخ في كوب شراب عذب لا يُشبع منه محلي بمزيج من التدين والرومانسيه العذبه الناعمه الخاليه من الإسفاف
زهراء طليطله تأخذك لعالم آخر له سحره الخاص ، الأحداث بها تأسر روح وعقل وخيال القارئ حد الأحساس الفعلي بكل المشاعر التي كتبت ببراعه ووصف دقيق تجعل قلبك يفرح ويحزن ويترقب ويصدم ويصمد ويصمت بصدق وكأن القاري هو خالد وليلي ومحمد ونور
صدقا ً زهراء طليطله ولدت لأب مبدع صاحب فكر ورساله وهو الدكتور محمد عبدالمجيد نفعه الله بعلمه وعمله وأدبه ، وأعترف بأني تعلمت من قلمه الكثير والكثير وأشعر بالخجل من نفسي لعدم عثوري علي كلمات تليق بأعجابي بيها كما تستحق
30 reviews7 followers
Read
June 28, 2020
روايه تجمع بين الواقع و التاريخ الاندلسى عن مدينه طليطلة و سقوطها وعن قصه الحب بين ابنتة المامون وخالد ابن الوزير الروايه متوسطة المستوى
This entire review has been hidden because of spoilers.
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.