ذهبت لغرفة النوم وكان أحمد غارقا في النوم أخذت هاتفه بتسلل وخرجت من الغرفة ... وقمت بكتابة كلمة السر وكانت المفاجأة كما توقعت تماما يتحدث مع فتاة أخرى ومن الواضح ان علاقة حب تجمع بينهما ويتعاملان معا بشكل عادي جدا ويظهر أنها لا تعرف أنه متزوج كنت اتنقل بين سطور المحادثة بقلب ملؤه الإنكسار والوجع وأعين أرهقها البكاء من الصدمة وهو يتغزل بها ويعدها بالزواج .... حقا لم أعلم حينها ماذا أفعل هل اوقظه وأواجهه أم أراقب المشهد في صمت وأحاول التفكير والوصول إلى حل أفضل أم أنفصل عنها .. فكرت أيضا ان أحادثها فقد تكون هي الأخرى مخدوعة ... اذا لهذا السبب لم يوافق أحمد أن يضع ضمن معلوماته الشخصية بالفيسبوك أنه متزوج وتعلل حينها بحجج كثيرة وأنا بسذاجتي لم أعلق على الأمر .... حسنا أحمد لن يمر الأمر مرور الكرام وسأجعلك تندم على فعلتك هذه قمت بأخذ التقاطات للشاشة وأرسلتها لنفسي ثم قمت بمسح أي آثار قد يعرف منها أني اكتشفت امره وقمت بمعاودة هاتفه بجانبه ... اكثر ماأحزنني حقا هو أن القهوة قد بردت أما خيانته فسأعاقبه بطريقتي فقد سامحته من قبل على كذبته الشنيعة لكن لم يرحم سذاجتي لذا فليجرب كيد النساء...