حمزة الجارحي طفلٌ يحمل فوق عاتقه سبع سنين خُضر .. كان يجلس وحيدا على شاطئ مصرف الزيدية وهو يُمسِك بيده لوزات قطن خضراء مثله ، يلقيها تباعا في مياه المصرف وهو يردد : موتي أيتها الجنية العجوز .. مت أيها العفريت الغبي وفجأة يقفز أمامه من أسفل الماء لأعلى خمسة أجساد في أردية مخيفة كأنها وحوشٌ توقف قلوبَ رجال . لم يمضِ أسبوع حتى كان الطفل حمزة هذا قد قتل منهم اثنين ، أخاه وآخر ، قتلهما حقا بفعل تدبيرٍ غامضٍ مِن امرأةٍ مجرمةٍ ، لن يفك ألغازها إلا قارئ عبقري .
رواية خائفًا يترقب هي رواية تدور أحداثها حول جريمتي قتل أحدهما كانت على مرأى و مسمع من أهل البلدة و الثانية غير معلوم فاعلها.
قصة متشابكة ممتدة لسنوات عن نتاج تربية الأبناء وكيف أن واجب الأهل ليس الأكل و الشرب فقط و إنما زرع الحب و الثقة و المساواة و الاحتواء و التقبل و الكثير و الكثير من المسؤوليات التي يغفل عنها معظم الآباء.
خمسة تحوم حولهم الشبهات و شخص وحيد يحاول إثبات براءته بإدانة أحدهم، فهل سينجح بعد كل هذه السنوات؟ هذا ما ستعرفه بين صفحات (خائفًا يترقب) من خلال لغة بديعة و أحداث متماسكة أحببت كل تفاصيلها.
عدد الصفحات:٣٦٢ #رشحلي #خائفا_يترقب #تقييمات_مي_حمزة
رواية خائفا يترقب من أدب الجريمة، كانت البداية بمقتل ميسرة و أسعد و اتهم حمزة الصغير بمقتلهما. مع تلاحق الأحداث وتتابعها لا يشعر القارئ بالملل حتى آخر صفحة. الرواية ممتعة حملت بداخلها الكثير من المظاهر والقيم . تطرق فيها الكاتب للمشاكل الأسرية وغياب دور أحد الوالدين من جهة ومن جهة أخرى المفاهيم الخاطئة التي ترافق تربية الآباء لأبنائهم و ما يترتب عنها من مشاكل نفسية واجتماعية.الملفت للنظر الحياة الصعبة التي يعيشها حمزة في وسط أسرة كبيرة تفككت روابطها بسبب الطمع والجشع والحسد .ليجد نفسه أخيرا تحت رعاية أشخاص غرباء كانوا له لاحقا نعم السند وجميل العوض عن أهله الذين تنكروا له . نجح الكاتب في نسج خيوط القصة و تشابكها وجعل دائرة الشبهة تطال النساء الخمسة.وأبدع حين أخفى حمزة ليكشف لنا الحقيقة لاحقا بعد جهد كبير بذلناه في القصة لمعرفة القاتل دون الوصول إلى نتيجة.أما النهاية فكانت مفتوحة و كأن الكاتب يقول لنا الشر لاينتهي مادامت الشمس تشرق من مشرقها، أو أن للقصة بقية.كعادته يبهرنا و يمتعنا الأستاذ رضا بجمال أسلوبه ودقة وصفه.
لست من هواة ادب الجريمة والرعب، لكن قرأت الرواية من باب الفضول واعجبتني كثيرا. الحبكة متماسكة بتشويق متصاعد بحيث لن يتمكن القارىء من حل لغز الجريمة حتى آخر فصول الرواية. نجح الكاتب بنسج رواية بوليسية متكاملة بلغة عربية سليمة لكن سلسة، كما حاول اظهار نموذج تربوي مميز عبر شخصية الفتى حمزة الذي رغم دخوله الاصلاحية استطاع ان يحافظ على اخلاقه ويجتهد في دراسته ليلتحق بكلية الطب،وهو حدث من المستحيل حدوثه في بلادنا ولكني قدرت هذا التوجه لدى الكاتب فما الأدب اذا لم يحاول تسليط الضوء على الآفات الاجتماعية وتقديم حلول لها. بأختصار هي رواية بوليسية هادفة تشد القارىء حتى آخر كلمة.
روايه بوليسيه ممته وشيقه جدا وتحتاج لتركيز لمعرفه اللغز و القاتل .. و بجانب كل هذه الاحداث والغموض هناك جوانب انسانيه بجانب كم الشرور و الاحقاد والاطماع تظهر معيه الله لهذا الطفل الصغير في مسانده اشخاص غريبه عنه له في مصيبته في حين اقرب الناس له كانوا حاقدين عليه لا اعلم سبب لذاك الاحساس تجاه طفل صغير عنده سبع سنوات غير الطمع و حب المال ولولا نبته هذا الطفل الطيبه النقيه و هؤلاء الناس الطيبين الغرباء .. لضاع في غيابات الحياه
رواية خائفاً يترقب للكاتب رضا الحمد عدد الصفحات ٣٦٢ إصدار دار غراب للنشر والتوزيع ٢٠٢٠م
خائفاً يترقب ثاني رواية أقرأها للكاتب رضا الحمد، كعادة الكاتب ينسج خيوط متشابكة بطريق رائعة، وقد وضح الأمر أكثر في تلك الرواية، وقد تملكتني الدهشة كيف استطاع أن ينسج جريمة متكاملة الأركان تغوص مع ابطالها، في جعلك تثق بأن هذا الشخص هو القاتل ثم يظهر لك أدلة جديدة فتجعلك تلقى الجرم على شخص آخر، مع أن القاتل كان أمام عينيك من البداية. اللغة : العربية الفصحة سرداً وحواراً. أتتت الرواية مفعمة بتشبيهات وصور بيانية واستهلالات لبداية الفصول، وزاد الرواية جمالاً التنقل بين الأحداث في سهولة ويسر مع عدم تشتت القارئ، واستطاع الكاتب استثارة عقل القارئ ليشاركة في رسم الشخصيات في مخيلته بطريقة شيقة، والحبكة الدرامية في الرواية كانت رائعة جدا، مع وصف الاماكن بطريقة ممتازة، والرواية تعالج مشكلات استشرت في المجتمع وضربت بجذورها حتى العمق. وفي النهاية أعدك برواية ستمتلك عقلك وتشغل فكرك حتى تُحل تلك الجريمة، وتتبين النهاية الغير متوقعة.
رواية متواضعة لا أكثر .. تندرج ضمن سلسلة الروايات البوليسية وهذا النوع من الروايات يفترض أن يكون مليء بالغموض والتشويق وهذا ما لم يحدث مع الأسف ! جميع المتهمين في عملية القتل كان بهدف واحد وهو الطمع المالي (الورث) ويعتبر هو العنصر المحرك للرواية كاملة، وبرأيي هذا أفسد الكثير، إذ لو كانت الدوافع مختلفة لأعطت إثارة وتفسيرات كثيرة. الحبكة وطريقة السرد مملة وقاتلة للقارئ، أحيانا تشعر أنك تقرأ في صفحة الحوادث بالجريدة أو تستمع لنشرة إخبارية عن الحوادث! لا يوجد تيار وعي، ولا فلاش باك (إلا فصلين) ولا أي تقنية من تقنيات السرد التي تشد القارئ وتجعله يتمسك بالرواية، أسلوب تقريري أنصح الكاتب بأن يراجع نفسه في هذه النقطة تحديدًا. كذلك الأحداث تقليدية والوصف شبه غائب خاصة وصف الشخصيات، وخيال الكاتب بحاجة إلى إنعاش كي يُخرج الأحداث من إطارها التقليدي الذي مجّته الذائقة العربية إلى أُطر وأفاق جديدة.
روايه بوليسية شيقة ومفيدة كثيرا تبدأ قراءتها قلا يمكنك تركها قبل أن تنهيها في جلسة واحدة حيث تظل مع الكاتب وهو يربط الخيوط التي توصل إلى المجرمة المقنعة وتحاول فكها فلا يمكنك يسبب شدة الحبكة ومهارة الكاتب في أحكامها بطريقه في واسي الشخصي فاقت أجاثا كريستي ثم في النهائي تنفك العقد جميعها أنصح بقراءتها جدا وأعطيها خمسة من خمسة
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية تنتمى لأدب الجريمه مشوقه للغايه حيث تزداد الجرائم والمتهم واحد طفل برئ سئ الحظ فأين الحقيقة هل الطفل برئ فعلا أم أنه ممثل بارع ذكى يجيد التلون ويريد أن يهرب من جرائمه؟ أم أنه هناك جريمة بشعة تم التخطيط لها بنجاح من قبل شخص ماكر؟ أدعوكم لتكتشفوا الحقيقه من خلال صفحات تلك الروايه الجميله
كان تحدي جديدا لي إنهاء رواية في أقل من يوم و نصف ، لا تعرف لماذا لا تريد تركها ، لجمال اللغة أم التشويق و الإثارة، يُكتب فيها الكثير و الكثير من التعقيب أو كتابة قصص منها أو مقالات عنها ، أنتظر قراءة الجزء الثاني و متابعة كتابات الكاتب .