#فريدة_العشق_الحلال رواية جاءت على لسان البطل نور الدين أرسلان، كنت أركض معه منذ صغره أتأمل صان الحجر و أهلها، و أواكب دراسته و نموه ، و قصة حبه الطاهرة لإبنة العمدة: سينا.و لأني بمشاعر أنثى وقعت في حبها و عشت تفاصيل كل لقاء بينهما ، أحزنني مرض سينا و أسعدني تبرع نور الدين بكليته . و تمنيت أن تطول قصة الحب .لكن الزلزال قضى على بصيص الأمل و قتل حلم لم الشمل و أدخلني في متاهة الحزن فلم أستطع تجاوز خبر موتها و أحزنني حال نور الدين بعدها.. هجرت الرواية بعدها مدة من الزمن تبعتها ظروف معينة ثم عدت إليها كنت قد وصلت للفصل السابع . توالت الأحداث لاحقا أراقب حال البطل في دراسته و الحزن الذي كان يغلف قلبه ، حتى حانت لحظة تعيينه لتدريس الطلبة كانت الفاصل الجميل في حياته و نقطة التغيير إلى سكة السعادة.. ليسير قطار حياته معانقا الحب من جديد ..تلك الفتاة التي بقيت واقفة ليراها نور الدين كانت حلم الطفولة و كنت كنور الدين أبحث عن اسمها في كل شيء..ليتضح الإسم لاحقا و تكشف الأسرار تباعا و يكافح البطل ليحصل على حبيبته كزوجة ، عشت التفاصيل و كأني بقلب الرواية . لم تخلو الرواية من بعض السياسة و لم يفصل الكاتب نفسه عن طبيعة المجتمع المصري ..بل يجعل القارئ في قلبه و كأنه فرد منه.. كانت فريدة عشقه و هواه و متنفسه لكن لم يمنعه من الزواج عليها..نقل لنا فكرة التعدد بأسلوب جميل.. لا أظن قارئة سترفض الفكرة لو كان المتقدم بقلب نور الدين و أخلاقه.. أعترف أن الرواية أسرتني ، و أسعدتني.
نجح الكاتب بتحويل قصة حياة استاذ البلاغة نور الدين ارسلان العادية، كشاب من أحدى قرى مصر، ووصوله إلى النجاح والثراء، مرورا بقصة حبه لسينا ثم فريدة وانتهاء بقصة تعدد زواجه، إلى رواية بسرد مترابط، وبلغة عربية سليمة تفوقت برأي على معظم ما أراه في الروايات المعاصرة، خصوصا انه استعمل اللغة الفصحى حتى في حوار الشخصيات. تطرق الكاتب لفكرة التعدد في مجتمع كالمجتمع المصري حيث الفكرة ما زالت عير مقبولة، كما نجح في رصد بعض التغييرات السياسية والاجتماعية التي طرأت على مصر من اوائل التسعينات حتى يومنا هذا ضمن أحداث الرواية دون اقحامها بطريقة اخبارية. اقتباس من الرواية: ما انا وانت يا صديقي إلا شخصان متناقضان مثل مهرجٍ وحكيم. مشى المهرج يوما فصادف جنازة وأحزانا فانضم اليها وأجبر على التحلي بالصمت والتظاهر بالحزن. فلما انتهت الجنازة لم يعرف المهرج كيف يعود، فصار حكيما عابثا. ومشى الحكيم يوما فصادف عبثا وأفراحا فانضم أليها وأجبر على التحلي بالفرحة والتظاهر بالعبث. وانتهت الأفراح ولم يعرف الحكيم كيف يعود فصار عابثاً حكيماً. #فريدة #رضا_الحمد
روايه فريده_العشق الحلال ممتعه و بديعه .. حسيت كانها كتالوج لفهم مشاعر وطبيعه تفكير الرجل و المرأه استمتعت بجمال تفاصيلها و الفتره الزمنيه التى عرضها الكاتب هى الفتره التى عاشها جيلنا و نحن في حاجه ان يتحدث عنها الكتاب ليتعرف ابناؤنا على مظاهر الحياه في هذا الوقت و تفاصيله و كيف كانت هذه الفتره .. فيها ذكريات جميله عشناها ..😊 اعجبت بجمال وصف الاماكن و المناظر الطبيعيه و كانها لوحه فنيه .. وجمال الشخصيات و جمال اسمائهم ... سينا و نور و فريده ❤ رائعه هى فريده بجمالها و حبها و ذكائها .. و نور بحبه و عطائه و قوه شخصيته ... و قد يمر الرجل او المراه بلحظات ضعف و ضغوط ولكن احتواء كل منها الاخر هو ما يجعل الحياه تستمر و يستمر معها الحب و المشاعر الطيبه ..
شكرا لحضرتك استاذ رضا الحمد على روايه بديعه فاضت بجميع انواع المشاعر و الاحاسيس من حب و عطاء و تضحيه و غيره و غرور و كبرياء و خوف .. 👏😀🌷 ان وجدت فريده فلابد من وجود رجل ك نور الدين
ريفيووووو🌺 🍀اسم العمل: فريدة (العشق الحلال) 🍀الكاتب: رضا الحمَد 🍀الجنس: رواية اجتماعية، واقعية، رومانسية (خاصة في الفصول الأولى). 🍀العنوان: يتناسب مع المحتوى وسنجد أن العنوان سيكون أيضا عنوانا لمكان. 🍀عدد الصفحات: 471 صفحة 🍀اللغة: الفصحى سردا وحوارا. (تغني الرصيد اللغوي سواء للقراء أو الكتاب) 🍀أسلوب قوي جدا يحتاج إلى التركيز. 🍀عنصر التشويق حاضر وبقوة يجعلك متشوقا لمعرفة تتمة الأحداث دون ملل وكلل. 🍀وصف قوي أيضا سيجعلك تكوِّن صورة عن الأشخاص والأماكن كأنك أمام شاشة سينما. 🍀الشخصيات كلها كان لها دور مهم سواء في العقدة أو في حلها. 🍀أحداث كثيرة لكن تم عرضها بطريقة متناغمة ومتسلسلة وكرونولوجية. 🍀انتقى الكاتب من بحر اللغة الكلمات المشتعلة بالأحاسيس سواء مشاعر السعادة أو الحزن... 🍀اعتماد الجانب الديني زاد القصة صدقا. 🍀تناول الكاتب موضوع التعدد بكل موضوعية دون أن يُدخل ذاته كرجل، رصد مشاعر الحرقة والغيرة بين الزوجات خاصة الزوجة الأولى وأعطى للجانب النفسي حقه
رواية فريدة .. للكاتب المميز الأستاذ رضا الحمد حيث جمال اللغة، وبساطة السرد ،ودقة وصف الأماكن والأحداث دون التحيز لفئة، وإلقاء الضوء على المشاعر بحلوها ومرها. تُعد الرواية كتالوج يشرح فيها طريقة عمل دماغ الرجل في التفكير والمشاعر، وأيضا دماغ المرآة والاختلاف بينهما لنفهم طبيعتهما، ورصد لحظات الضعف متي وكيف. استطاع ببراعة بالغة أن يرسم بريشة فنان التعدد بوجهه الجميل كما أمر الله أن يكون، وكيف تكون صفات صاحبة وأسلوبه وسلوكه وكيف يختار. لا أخفي أنني في نهاية الرواية وددت أن تأخذ فريدة حرية الأختيار دون ضغط ، إلا أن لا سلطان على الحب . صورة مبدعة حقا لمن أراد أن يري كيف يكون التعدد ومن يستطيع أن ينفذه شكرا استاذ رضا علي هذه التحفة الفنية دام إبداعك
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية راقية مميزة تحملنا معها بين الحلم والواقع بطريقة ممتعة ثم تنزل برفق للواقع بأكمله بظروفه من خلال البطل المثالي نور الدين لنجد فيض من المشاعر، استطاع الكاتب أن يطرح قضية هامة وهي التعدد ووجهة نظر الشرع ومشاعر الانثي وتقبلها له، رواية تستحق التقدير 👏👏👏
روايه فريدة رائعه الأديب بحق رضا الحمد انصح الجميع بقراءتها روايه عظيمه عظيمه لأقصى درجه ككل أعمال هذا العظيم صاحب القلم المميز المبدع اعطيها خمسة من خمسة بجداره
فريدة بالعادة لا تروقني الروايات الاجتماعية والرومانسية بالتحديد، لكن فريدة جعلتني أهوى ما لا أهوى، هويت بالمعنيين الهوى والوقوع سأتحدث عن مهرات الكاتب، أولا اللغة جيدة جدا، سلسة، لا مفردات معجمية، لا فرد عضلات وإن كان الكاتب يقدر على ذلك ولكن لم يفعل، ثانيا السرد كان رائع ولافت، لم أمل أو فوت مقطع أو ما شابه، وجدت براعة في السرد مميزة، ثالثا الحوار وذلك نجم الرواية، جمل قصيرة معبرة متخمة بالمشاعر تخطفك لذلك العالم للقلب والروح، تجعلك تقع بحب أبطال الرواية، رابعا الحبكة جاءت قوية والتسليل للوصول للذروة مبهر، الذروات كثيرة وذلك يدل على مهارة الكاتب، أخذت فقط على الكاتب تكرار بعض التوصيف بشكل مبالغ فيه مثال(وجه القمر) وغيرها من توصيف الزوجات، وأيضا بعض الإسهاب في وصف شعور البطل نور أثناء فقده لفريدة حين البعد، كان طويل للغاية، لكني بررت له ذلك عن طريق أن البعد كان عامين، وأخيرا النهاية لطيفة وهادئة وغير منطقية بالنسبة لترابط الزوجات، انما ذلك ربما يرجع إلى ضرورة أدبية أو لأن المتلقي لا يحب النهايات الدراماية وما على شكيلتها، أخر قولي نحن أمام روائي قدير يملك أدواته، يملك زمام الأمور، يعرف أين يبدأ وأين ينتهي، متى يبكيك ومتى ينزع منك الابتسامات نزع، كاتبنا يعزف الأدب عزف محترفين دون النظر لنوتة موسيقية،بالطبع أنصح بها وانتظر القادم من أعمال الكاتب الروائي رضا الحمد