كانت الغجرية وعد ساحرة حقا ، تثير القلب والجسد معا ، حرباء تتلون بألف لون ، وما هي إلا لحظةٌ تغيب العينُ عنها إلا وتستفيق منها على لذعةٍ أشد ألما مِن لذعةِ العقرب ، ومع ذلك مَن يرها يظنها ملاكا .
الغجرية والمجنون للكاتب المميز رضا الحمد - يصف لنا الكاتب المتمكن لعنة الشر متمثلة في بذرة لنبات متسلق حينما يلتف مستعينا بأشواكه حول الشجر والثمر يخنقه ويقتله. رغم جماله الأخاذ الذي يأخذ بالألباب، ورائحته القوية، وأوراقه التي تشبه القلوب، وسرعة نموه، وديمومة نضرته، وقدرته على التحمل، هكذا كانت وعد الغجرية رغم جمالها وبراءة ظاهرها، إلا أن القرب منها أشبه بالذي يسند نفسه على هوة سحيقة ليس لها قرار. - قد يتمكن الشر من قلوب البعض ليحرقوا أرواح الأنقياء وأصحاب القلوب الطاهرة، فتذهل العقول وتزهد النفوس لتهيم في الأرض نافرة. - شيء من الوجع يتملكك حين قراءة الرواية، لكنه الواقع بكل قسوته ورغم ذلك لن تمل منها، وما يجعل القلب مطمئن أن الحب قد يحجم شراً، وأن البعض يتوب ويتغير ويموت على ذلك والبعض يقيده الله بقدر فيكف عن الناس شره. وأضاف الكاتب لمحة من الغموض في النهاية، ليشغل ذهنك بمن الفاعل ومن وراءه. دام إبداعك أ. رضا الحمد
This entire review has been hidden because of spoilers.
رواية الغجرية و المجنون حملت في طياتها عوالم مختلفة من منطقة واحدة .عالم الغجر أُسْدِلَ الستار عنه لأول مرة على الأقل بالنسبة لي.الغجرية التي جاءت الرواية تحمل اسمها هي وعد المحروس أقل ما يقال في حقها شيطانة بهيئة إنسان جمعت في قلبها الحقد و المكر ، ومارست بيديها وجسدها وأفعالها كل أنواع الشر. الأحداث التي بدأت بوعد و هي و صغيرة في الخامسة عشرة وانتهت وهي في الثلاثينيات كانت مليئة وصاخبة ، احترفت الزنا و القتل و تفكيك الأسر وكانت تدوس كل شيء يقف أمامها في سبيل ارضاء نفسها الشريرة و تحقيق أطماعها...حتى حالة الحب التي عاشتها و عشقها للمجنون مالك الذي عرفته طبيبا أولا، لن تشفع لها و لن تجعل القلب يميل لصفها.نجح الكاتب في تحريك مشاعر القارئ . الرواية ممتعة تمازج فيها طبائع البشر من خير و شر .
قويه جدا هذه الروايه بكل مافيها من شرور و غدر و خداع تألمت للطيبه و النفوس الصادقه .. و تفاجئت بطبيعه عالم الغجر التى لم اكن اعلم عنها شئ و ارتباطهم بعالم التسول .. وبرغم كل هذه الشرور الا انه اذا وجد الحب الصادق الصافي في هذه النفس الشريره قد يتحول الى انسان مختلف تماما .. فقد خلق الخير و الشر في النفس البشريه ومهما طغى الشر فان الخير يظل في الانسان موجود و لكن يحتاج لمن يظهره ولكن اذا حدث الغدر النفوس الطيبه الصافيه و خاصه من اقرب الناس قد يؤدى بها للجنون اسلوب الكاتب الاستاذ رضا الحمد سلس و بسيطه و ممتع في تعبيراته 😊
روايه رائعه كتبها أديب حقيقي وكأنه من زمن العمالقه تحكي الروايه قصة امرأة غجرية فاق شرها الحدود حتى قابلت مجنونا وأحبته واتضح انه طبيب قلب كانت تخدم في بيته منذ سنوات ويسببه تركت شرها وتابت قي اللحظات الأخيره ولكن هناك مقاجأه كبيرة .. الرواية شيقة جدا وكل حدث خلفه مقاجأه بأسلوب سردي مميز لم أشهد بروعته مثيلا ولغة فصيحة سردا وحوارا .. أمنح الرواية خمسة من خمسة.