أتأمل كل هذه الأحضان والقبلات في صمت. نحن شعب يخشى أحضان العلن. يعتبرها فعلا فاضحا رغم حاجتهم لها. هذه الأحضان لا تظهر إلا في لحظات اللقاء بَعد بُعد أو فراق. أحاول أن أتخيل القصص وراءها. هل هذا العجوز يودع هذه الفتاة أم يستقبلها؟ هناك، فتاة وشاب في أواخر العشرينات تضع رأسها على كتفه وهو يحتضن يدها بحب وسعادة. ما الذي يجعل كل هذه الإبتسامات تختفي بمجرد الخروج، شعبنا أصبح باردا -رغم حرارة دمائه- يكلم نفسه تارة، ويدمن النظرات الخاوية تارة أخرى. يكره كل شيء عمله، حياته، حاضره. يفتقد الهدف والأمل لماذا؟ لا أعرف." عن المؤلف:- رامي حمدي كاتب وروائي مصري، من مواليد 1986 بالمملكة العربية السعودية، تخرج من كلية التجارة جامعة طنطا، وعمل فى مجال الأدوية لفترة طويلة، قبل أن يقرر تتبع شغفه فى الكتابة... فعمل كمحرر فى العديد من المواقع مثل نواعم ورائد، صدرت روايته الأولى فيليا فى عام 2018، وتعد لوحة كولاج تجربته الثانية فى عالم الكتابة
أنا مبسوطة بالرواية دي لعدة أسباب، أولاً إنها نقلة كبيرة في مشوار رامي حمدي، ثانياً لإني كنت شاهدة على الجهد الكبير اللي بذله فيه، تفكير وتقمص وتحضير كإنه بيذاكر، وده شيء عظيم جداً، عملية الكتابة أحلى من أي شيء آخر، ثالثاً عشان رامي له اسلوبه الخاص وبيعرف كويس يضع أفكاره في اللي بيكتبه، ويعبر عما يشغل باله أو بيحاول العثور على إجابات ليه، يمكن منلاقيش إجابات كاملة في الرواية دي لكنها على الأقل بتخلينا نبدأ في التساؤل. الرواية يمكن تصنيفها ديستوبيا لكنها مش مقبضة ولا كريهة، بالعكس، هي سلسة وانسيابية بتاخدنا لعالم مستقبلي غير محدد، وبتخلينا نفكر في واقعنا بطريقة مختلفة. أنا متأكدة إن الرواية اللي جاية هتبقى أجمل وأجمل.
#مراجعات_2020 #لوحة_كولاج رواية بتجمع بين الفلسفة والسياسة والفانتازيا بتاخدنا ف رحلة للمستقبل بعد اكتشاف حياة ع المريخ تقسيم الدول وازاى حصل وطريقة تفكير البشر وقتها الى وصل لتكوين...وزارة سعادة ازاى العالم اتجمع على رأى واحد وايه هيا ارض المقدسات وتمن السعادة وتمن التفكير كمان وتمن مراعاة ضميرك...او اختلافك او مجرد انك تفكر وتبتدى تدور على حقايق رواية فيها فلاش باك لزمن ماضى وزمن مستقبلى وديستوبيا من نوع مختلف وعالم جديد تماما اللغة قوية والنقل بين الشخصيات ووصفها حلو قوى عنصر التشويق موجود بقوة ف النتيجة انك هتلتهم الرواية ف جلسة واحدة لو معاك وقت تجربة قراءة ممتعة وكاتب شاب...من الاسماء الى ممكن نراهن عليها بقوة واول علامة كاملة من اصدرات المعرض وتويا الغالية جدا من الرواية *الالم ينتهى بالتقادم...او بألم جديد من مكان آخر ليصبح الخبر الأحدث...حتى يتحول إلى رماد يضيع أصل القصص وبشاعتها *الأقلام مصيبة قائمة على خلاصة الفكر والنضج الحياتى على مر العصور...حتى أن كل الغزاة كانو يهتمون بحرق الكتب أو غراقها لخطرها رامى...تحية من القلب وسعيدة جدا انى قرأت الرواية من الكنترول وسعيدة جدا كمان انى اول ريفيو على الجود ريدز كل التوفيق انتهى الريفيو #الكتاب_رقم_6_لسنة_2020 #اصدارات_معرض_الكتاب #توياللنشروالتوزيع #علامة_كاملة 6/120
انتهت من رواية لوحة كولاج ولم انتهي .. هي خلقت تساؤلات وجعلت داخلى تساؤلات أكثر هل تحتاج لقراءة اخرى ؟ يجوز .. ولكننا أمام رواية غير عادية لكاتب جعلني ألهث بين السطور لآخر صفحة. شكراً لرواية رائعة وفي الانتظار الجديد دائما .
يعني الصراحة الكلام يعجز عن وصف الابداع ده مزيج من خيال علمي لصراع سياسي لديستوبيا جديدة بشكل مختلف وامراض نفسية مركبة الرواية عنوانها كافي جدا يبينلك الميكس ده طلع ابداع ازاي شابو حقيقي للكاتب للاسلوب لفكرة السرد عن طريق مقتطفات من رسايل وايميلات وجلسات علاج للحبكة نفسها لمصمم الغلاف عمل محترم جدا ويحترم عقلية وتفكير القراء حقيقي 👏🏻👏🏻👏🏻
أنا قرأتها و أنا معرفش حاجة عن فكرتها عشان ضهرها مش موضح حاجة ، بس اتفاجئت انها رواية ديستوبية شديدة ، أينعم محسستنيش بالرعب زي 1984 او يمكن خدت مناعة ، بس فكرتها عبقرية و كوكتيل الروايات و الافلام و الاغاني و الاشعار اللي فيها مخلوطين بشكل حلو جدا و ناقشت كذا حاجة و الحلو فيها انها دخلت قضيتنا كلنا فلسطين بالنظرة اللي مش عاوزين نتخيل انها ممكن تحصل ، سيماريو كابوسي و رواية كابوسية بحبكة عبقرية اول قراءة لرامي حمدي و شكله مؤلف رائع يعني
◾اسم الرواية : لوحة كولاج ◾اسم الكاتب : رامي حمدي ◾نوع الرواية : فنتازيا فلسفية سياسية من أدب الديستوبيا ◾اصدار عن دار تويا للنشر والتوزيع ◾عدد الصفحات : ١٨٤ صفحة ◾تصميم الغلاف : اسلام مجاهد ◾التقييم : ⭐⭐⭐⭐⭐
ما مفهوم السعادة بالنسبة لك؟ وما مقاييسها؟ هل الثراء كافيا ليعيش الإنسان سعيداً؟ وما الذي يمكن أن يدفع الإنسان للانتحار ان كانت تتوافر لديه مقومات الثراء؟ هل تؤمن بوجود المرض النفسي و خطورة مرضاه؟ وان كان كذلك الي أي مدى قد يصل خطر أصحابه؟ هل سمعت يوماً عن جنون العظمة و جنون المال؟ من الأفضل ألا تسمع ولا تلقى أصحابه بحياتك أبداً.
إن كل شيء تحرزه في حياتك لابد وأن تدفع ثمنه، ولكن أحياناً يكون الثمن باهظاً جداً للحد الذي تصغر عنده قيمة ما أحرزت بل تكاد تنعدم.
على تلك الأسئلة وفي ظل تلك المقولة تقوم روايتنا و التي تحمل اسم (لوحة كولاج)...تتحدث الرواية عن المستقبل البعيد حيث الهجرة الى كوكب المريخ و إعادة تقسيم كوكب الأرض، حيث الفرق بين حياة الأثرياء على كوكب المريخ و المقتصرة على هجرة المقتدرين و حياة الفقراء في أرض المقدسات فشتان بين الحياتين. فعلي كوكب المريخ حيث كل شيء بثمن فالتفكير بثمن و البحث بثمن حتى السعادة لها ثمن وياله من ثمن عظيم، فعلى ارض المريخ هناك تقديس للسعادة حتى أنهم انشأوا وزارة للسعادة للبحث حول أسباب السعادة وما يزيدها لدى الأفراد الي جانب البحث حول حالات الانتحار الغريبة لشباب في منتصف العمر وكلها تعود للمرض النفسي. اما بطل الرواية فهو (صدَّام الكيلاني) واحد من أصحاب الهمم ممن تحدوا اعاقتهم ليخرجوا أفضل ما لديهم، والذي عُيِّن كمساعد لوزير السعادة، ثم تم ترقيته ليصبح مستشاراً للسعادة في المملكة، لتكون أول مهامه هي البحث في أسباب الانتحار المنتشر برغم رفاهية الحياة و توافر سبل معيشة ممتازة للأفراد، ومن ناحية أخرى فحياة (صدَّام) ليست خالية فهناك زوجته و والده طبيب الأطفال والذي يعاني في الفترة الأخيرة من مرض نفسي غريب عجز الأطباء عن فهم أسبابه، إلى جانب خوفه من أي مصدر ضوء صناعي لتبدأ رحلة صدام في البحث و تتحول حياته بالتدريج الي مأساة لم يكن ليتوقعها يوماً. لقد سمعنا كثيرا عن تزوير التاريخ و لكن محو و اقتطاع تاريخ أمة كاملة تاريخها ليس بالصغير وحضارتها ليست ضئيلة، إنه حقاً شيء يثير العجب!! في رحلة صدام للبحث بين مذكرات المنتحرين و علي وسائل التواصل الاجتماعي و بين ملفات قديمة و أوراق مناديل و أوراق محترقة الأطراف وغيرها ... كلها تعطي خطوط عريضة لحقيقة صادمة على عقل (صدَّام) ولكن اكتشافه جاء متأخراً، لقد بحث و فكَّر وحاول كشف حقائق مُنِعت عنه مسبقاً وآن الأوان أن يدفع ثمن سعادة سابقة و حقيقة صادمة و تفكير و بحث ليدخل الفأر بقدميه مصيدة مرضى نفسيين ممن أُصيبوا بجنون العظمة و هوس المال، فما هو مصير (صدَّام) ؟ وما الثمن الغالي الذي سيدفعه مقابل استخدام حق من حقوقه كإنسان سبق و سُلِب منه؟
◾رأيي الشخصي : في البداية و للوهلة الأولى بالنظر لغلاف الرواية ظننت أنها رواية تتحدث عن نوع معين ومختلف من الفنون ولكن الحقيقة جاءت مختلفة تماماً عما توقعت، في البداية ومع قراءة اول الأحداث كان كل شيء مبهم و غير واضح، تقسيمات غريبة و حدود أغرب و بلدان لم نسمع عنها من قبل ولكن الفضول دفعني لمواصلة القراءة، ومع توالي الأحداث بدأت بعض الخطوط تتضح ويقل الغموض تدريجياً، ثم يزداد الغموض من جديد خاصة مع تنقل الكاتب بين الأحداث و الأماكن و الأزمنة، أما النهاية فكانت صادمة لي بقدر ما كانت الحقيقة صادمة للبطل. لقد أبدع الكاتب في التنقل بين أحداث الرواية ليزيد الغموض أحياناً و يزيله أحياناً أخرى في إطار تشويقي فلسفي، لقد تمكَّن الكاتب من إلقاء الضوء على فكرة مختلفة وتسليط العقول على تساؤلات متعددة .. هل من الممكن أن نحيا حياة مشابهة لتلك في المستقبل؟ ما الذي سيصل بنا لتلك الحالة؟ هل سترجح كفة الجهل و تنحدر الأجيال و تستسلم لتصبح أنفاسنا محسوبة علينا؟ هل سيضيع التاريخ العربي و يجودون علينا بالهواء الذي نتنفس؟ أم أن سيصبح للمستقبل رد جديد يُروىٰ؟ رواية رائعة و قلم مختلف بديع أنصح بقراءتها لمحبي أدب الديستوبيا.
◾النهاية : جاءت النهاية صادمة ولكنها موفقة و متماشية تماماً مع أحداث الرواية برغم الألم بها، ولكن بعض الألم لابد منه ليعلن عن نفسه و يوقظنا من غفوة تكاد أن تودي بنا.
◾الغلاف : جاء الغلاف مناسباً لأحداث الرواية و مختلفاً في تصميمه فقد تناول إحدى لوحات فن الكولاج والتي صُنِعت من الأفلام و الأغاني و المسلسلات و الروايات التي تناول الكاتب الحديث عنها خلال أحداث الرواية؛ ليصب�� الغلاف بمثابة لغز يجعلك تتساءل ما الرابط بين كل تلك الصور؟ ما الذي يربط رواية (يوتوبيا) بأوبريت (الحلم العربي)؟ وما علاقتهم بمغني الراب (مايكل جاكسون)؟ وما صلة الفيلم الكرتوني (شركة المرعبين المحدودة) ��هم جميعا؟
◾اللغة و السرد و الحوار : لقد اعتمد الكاتب اللغة العربية الفصحى سرداً و حواراً خلال أحداث الرواية وان غلب السرد على الحوار، خاصة مع اعتماد الكاتب على الوصف الدقيق للأحداث و كذلك أسلوب ومضة للخلف (Flash back) والذي اتبعه في معظم الفصول، لتأتي لغة الكاتب راقية مناسبة للرواية و على قدر كبير من البلاغة.
◾الأسلوب : لقد جاء أسلوب الكاتب على غرار فن الكولاج، فقد كان أسلوبه اهم ما يميز الرواية حيث تمكن ببراعة من عرض الأحداث بأسلوب مختلف، واستطاع التنقل بين مصادر عرض كل حدث بصورة سلسة مختلفة، فأصبح أسلوبه سهلاً ممتنعاً يتطلب التركيز الشديد و الانفصال بالرواية عن الواقع المحيط.
◾اقتباسات من الرواية : 📌"أحياناً تكون الحقائق شديدة الرعب حتى ان العقل يتحول فيها من واعٍ إلى مجنون و من مجنون إلى واعٍ." 📌"فإن كان التاريخ يحكي حياة الأمم و تدون في الكتب و الروايات، فالأقلام تنقل أفكار الناس." 📌"فنون بمشتملاتها هي الوجه الخارجي لهوية و أفكار الأمم، قوة ناعمة يمكن اتخاذها كمقياس دقيق لمستواهم الفكري. " 📌" السعادة شيء يشبه الروح، نؤمن بها لكن لا ندري شيئاً عنها، كلاهما من أمر الله. "
الفن هو همزة الوصل بين الشعوب ، سجل تاريخ حضارتها و النافذة التى يطل من خلالها أجيال من عصور مختلفة لمعرفة التاريخ فى صورة منمقة وسلسة. "لوحة كولاج" هى ليست رواية تقرأ فقط ، بل تحفة فنية تجذب العين و تلفت انتباه القلب وتأثر العقل ، من خلالها اكتشفت جوانب أخرى خفية للفن ، وأدركت الجوهر الحقيقى لمعرفة و إدراك تاريخ حضارات الشعوب. فكرة الرواية جبارة ، فريدة من نوعها ، مميزة حيث تولدت منها أفكار أخرى عديدة. كل فكرة منهم تكتب عنها قصة على حدا. اسلوب الرواية جذاب للغاية ، ولغة الرواية بها العمق ، و الفلسفة التى جعلتنى أفكر و اتساءل مع نفسى عدة أسئلة اثناء قرائتى للرواية ، وبعد انتهائى منها. حبكة الرواية مترابطة مع أحداث وابطال الرواية كأننى احيا معهم كل تفاصيل حياتهم ، ذكرياتهم ، ومشاعرهم. استطاع الروائى المبدع "رامى حمدى" رسم لوحته الفنية بكلمات تلمس القلب ، وفكرة تأسر العقل لتجعل القارئ يعيش أجواء تجمع الفن ، و التاريخ و الفلسفة فى ان واحد. رواية مكتملة الأركان حيث يجتمع فيها الفن السريالى المميز الذى يخطف العين و ينير العقل. عند قرائتى للوحة كولاج ، أطلقت لخيالى العنان ، رسمت بعقلى العديد من الأُمنيات و الأحلام ، تعمقت أكثر فى كل ما يحدث حولى من احداث ، و اكتشفت خبايا النفس البشرية. اختار "رامى حمدى" بعناية أسماء ابطال روايته ، رسم كل ما يمرون به من مواقف ، ما يشعرون به من أحاسيس ، ما يدور داخل عقولهم من أسئلة كلوخة فنية ملامحها مميزة و عبقرية. الرواية لا يمكن تصنيفها ، فهى من الممكن أن تكون إنسانية ، بها لمحة من التاريخ ، نفسية ، وهذا ما جعلنى أشعر بعدم الملل لأنها لا تسير على وتيرة واحدة. غلاف الرواية خارج المألوف ، جديد ، فريد من نوعه ، يخطف العين ومن الصعب تخمين فكرة الرواية و عن ماذا تتحدث عندنا ترى غلافها لأول مرة. عشت لحظات مميزة ، اختلفت نظرتى للاحداث و التاريخ ، عشقت الفن إنها رواية بها كل الوان الفنون المحببة للقلب ، الفكر ، و العين معا.
"كلنا مرضى نفسيون،وكل له درجته؛ رغم ذلك كل منا له الحق في تكوين فكره المستقل عن السعادة"
الكولاچ هو فن يقوم على استخدام عناصر مختلفة غير مترابطة أو مفهومة لتجتمع معًا في صورة كبيرة رائعة.
وهذه الرواية كالحياة، لوحة كولاچ كبيرة، لكل منا فيها لوحته الخاصة.
في المستقبل وفي عالمٍ زادت به حالات الانتحار بشكلٍ كارثيّ لا يخلو من العبث، أنت الآن وزير للسعادة، في رحلة بحثك عن كيفية خلق سعادة شبه مستحيلة للآخرين؛ تقترب من الحقائق المرعبة، قصاصات من مذكرات أحدهم، رسائل عبر البريد الإلكتروني، مكالمات هاتفية، لقطات مفرغة من شرائط كاميرات مراقبة، تقارير أطباء وغيرها؛ تسلب منك جميعها لا سعادتك أنت شخصيًّا فقط، بل هويّتك وعروبتك وتاريخك ذاته. حينها، وياللغرابة، ستتحقق غايتك، ويصبح خوفك وهلعك نفسه مصدرًا لسعادة الآخرين!
ستبدأ في التساؤل، في ميزان التاريخ وعبر الأزمنة، أي الكفتين سيثقل حملهما مع كل جيل؟ كفة الفنون والعلوم والسلام والحضارة والإنسانية والأمل؟ أم كفة القبح والجهل والحروب والبدائية واللاإنسانية والألم؟
سيؤلمك الشك، هل كان أبو القاسم الشابي يومًا محقًّا حين أخبرنا أن الشعب إذا يومًا أراد الحياة، فلابد أن يستجيب القدر؟ أم أن الدرس قد انتهى وهيلمّوا الكراريس مثلما قال عمنا صلاح چاهين؟ هل سيسمع أحفاد أحفادنا صوت صراخ أمل دنقل المكتوم وهو يوصينا بألا تصالح، وهو يحذرنا أنهم سيقولون لنا: نحن أبناء عم. هل سيذكر أحدهم حينها أنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك، هل سيغرس آخرون السيفَ في جبهة الصحراء كما أوصانا أمل دنقل إلى أن يجيب العدم؟ لأجلك يا مدينة الصلاة نصلي ألا ينسوا، ولأجلك يا حياة نصلي نحن أن ننسى إن فعلوا. رواية عبقرية رغم قدر ما بها من ألم، برشحها جدا لمحبي أدب الديستوبيا.
رواية لوحة كولاچ للكاتب رامي حمدي دار تويا للنشر والتوزيع عدد الصفحات 184 هل شعرت بالخوف بإنهائك قراءة إحدى الروايات؟! أنا فعلت، لوحة كولاچ أثارت في نفسي الدهشة والخوف في آنٍ واحد وخاصة في نهايتها.. أتساؤل كيف يمكن للبشر أن يكونو بهذا السوء ولا أجد تفسير.. رواية في زمن لم يأتي بعد وتتناول قضايا عديدة لكن أكثر مالفت انتبهالي في البداية هو فن الكولاچ وكيف استخدمه الكاتب في رسم الأحداث بهذه السلاسة ومن ثم الصدمة التي شعرت بها إثر استخدام الخوف لإنتاج الطاقة كما في شركة المرعبين المحدودة بل وتخطيها حيث يستخدمون ذكريات الإنسان في تخويفة، بشاعة غير محتمله وخاصة من الطبيب الذي جعل الأموال هي المحرك الأساسي له.. رواية بديعة ومختلفة وتحوي أشعار وروايات وأفلام أختارها الكاتب بعناية فائقة.. وفي الخلفية يوصينا أمل دُنقل لا تُصالح ولو منحوك الذهب أترى حين اقفأ عينيك ثم أثبت جوهرتين هل ترى؟ هي أشياء لا تُشترى.. اقتباسات -البعد لغز عميق، يكون سبب للشقاء. -منذ متى والحياة تخلو من التساؤلات؟! -السعادة تنتقل بالعدوى تمامًا كالاكتئاب.
"ادور في دوائر منذ كانت أمي تختصر طعم السعادة .. بعدها أصبحت خاويا"
"كانت كالنور وسط ظلام اليوم"
"هل تؤمن بأن القبلات تترك في الروح مكانآ لا يمحي" "النور خوف يابني انتم تهتمون بالكهرباء دون أن تدركوا ثمنها" في دمج احترافي بين الفنتازيا والرومانسيه والسياسة وضع لنا رامي حمدي الخطوط العريضة للمستقبل في تصور لازمه حقيقيه سنواجهها فالمستقبل تنبأ بها علماء الطاقه .. بينما يولد النور من الخوف .. والأستقرار يأتي من الخيانه والسعاده تنتج من نفس بشريه مدمره . يأتي شبح الانتحار ليطبق علي مجتمع يحكمه شيطان تقييمي للروايه أكثر من رائعه لعدة أسباب : ١- تطور ملحوظ في أسلوب كاتب اجتهد وطور من نفسه ٢- الحبكة الدراميه والتعبيرات الجيدة ٣- دمج محترف بين عدة مواضيع وافكار سردها لنا دون ملل أو تطويل بل علي العكس استحوذ الكاتب علي شغفي للنهايه .. وبالنهاية "قاتلت طوال حياتي لأثبت أن المعرفه سعادة لكن علمني قومي أن الجهل أيضا سعادة"
This entire review has been hidden because of spoilers.
حسيت اني قصاد رواية فيها معلومات كتير،كاتب شاطر جدا قدر ياخدني بالأحداث لأحداث تانية،فكر رائع و وظفه بطريقة كمان رائعة، كانت رواية مقريتش عنها ريفيو و حد مقرأتلوش قبل كده كنت مقلقة بداية الرواية كنت لسه حاسه انها ممكن مش نوع الروايات المفضل ليا،بس بعد شوية حبيتها جدا،رواية تستحق الإعجاب و مش مبتذلة على الإطلاق،برافو رامي حمدي،إن شاء الله في انتظار أعمال تانية
الخلاصة إني سمعت الكلام وشربت كوباية شاي بلبن مع أنه قال كوباية لبن وأدخل أنام ، شربت الكوباية وبحاول الهي نفسي عشان فعلا لو فكرت في الرواية كتير رغم إني قريتها متقطع بس فعلا هيجرى لي حاجة اكتر من اللي في دماغي وتاعبني.