هل صحيح ان اكثر البشر جهلا هم الذين ينفون وجود خالق واحد لهذا الكون؟ هل من لا يؤمن بالاله و الرب يعتبر جاهلا و متناقضا مع الطبيعة البشرية؟ ما مدى صحة نظرية الانفجار الكبير الذي ادى الى ظهور الكون الدي نعيش فيه؟ ان كانت صحيحة فمن احدث ذلك الانفجار؟ هل لكل فعل فاعل؟! ام ان الصدفة هي المبرر الاصدق لوجود كل هذه المخلوقات المتنوعة و الامتناهية!!؟ انا في صراع داخلي دام سنوات و سنوات، حاولت فيها مرارا و تكرارا تشغيل عقلي و قلبي و حواسي لتقبل فكرة الاله و لكن.. لم اقدر، فكلما ابصرت بنور خافت صغير يقود الى الحق، ظهرت اخلاق المتدينين البائسة لتكون حاجزا بيني و بين الحقيقة، لقد ولدت بالفكر الالحادي و انا على فطرة الالحاد، لكني و بكل صدق اشعر ان خالقي يناديني...
أقولها بكل وقاحة هذه الرواية أسوء شيئ قرأته بامتياز انا قارئ شديد الانتقاء قبل شراء اي رواية لكن كانت هاته رواية مهداة من دار النشر مجرد تخاريف و سرد و حكايا موجهة لمراهقين او اطفال تشبه قصص الانبياء و العبر الساذجة المشبعة بالوهم و الدجل مثل رواية انتخريستوس و ارض السافلين و طريقة تقديم الكاتب لنفسه على انه باحث اديان كبير و ميثولوجيا ووووو... مجرد دجل و بيع للوهم ربما هي موجهة للمبتدئين لكن اي قارئ متمرس في الفلسفة و الاديان و الادب و الفكر لا تصلح له ابدا
بصراحة من أسوء ما قرأت ، للأسف تم إعطاء صيت كبير للكتاب و جائزة ووو... لكن الرواية تافهة لدرجة كبيرة ، كما أن تضخيم الكاتب لنفسه على أنه مولم بمقارنة الأديان ووو بدى شيئا كبيرا لكن قراءة الكتاب كان مخيب جدا للأمال ... سفر عبر زمن و تنقل تافه للأحداث