" هذا الكتاب لَم أكتبه لأجعلك تحب ما كرهت، أو لتكره ما أحببت. ما هذا الكتاب سوى محاولة لأن ترى من العالم مَا لم تكن رأيت، وتُدخل من القلوب ما لم تكن دخلت. في سطورِ هذا الكتاب سأخذك في رحلةٍ، لتحلِّق معي في زمنٍ مضى، في أرضٍ بعيدة، نحلّق بالكلمات في سماءِ تلك اللحظات إلى تلك الأماكن ومع هؤلاء الأشخاص، لتسمع ما سمَعتُ وتَرى ما رأيتُ، ولتشعر ما شعرت. فاستعد بربطِ أحزمة شتات أفكارك .. ولننطلق .. "
لقد قرأت هذا الكتاب وأنا أرى في خيالي رانيا الجميلة وأستمع لحديثها السردي اللطيف الذي تمنيت لو لا ينتهي وأبتسم مرات عديدة لجمال القصص الواقعية التي حدثت معها أو مع من حولها في أمريكا، حياة رانيا من بداية غربتها للآن مليئة بالغرائب والدهشة وسماتها الشخصية المميزة من الطيبة والصبر والقدرة على اجتذاب قلوب الناس بعفويتها وابتسامتها وحبها للتعلم والفهم وعيش تجارب جديدة. جزاك الله عنا كل خير يا رانيا على كل ما فعلته من أجل الإسلام في بلاد الغرب وكل محاولة استطعت من خلالها تغيير فكرة سلبية لدى أحدهم عن حقيقة ديننا وأخلاقنا.
رانيا مهاجرة مصريه الي أمريكا تتحدث بأحاديث خفيفة عن ما رأت في أمريكا من اختلاف الاشخاص والديانات والاماكن والثقافات بأسلوب سلس مريح يركن اللي المبادئ والقيم التي تربت عليها الكتاب دعوة مفتوحه لتقبل الاخر والتعايش معه بحب وسلام
الكتاب : أمريكا التي لا تعرفها المؤلف : رانيا زيت حار الصفحات : 181 :🌟🌟🌟
مقتطفات قصصيه بين الحكايات العاديه واليوميه بعيون شابه مصريه في امريكا قد اكون توقعت قصصا اكثر تخصيصا بما يخص أمريكا كحياه وسياسه وعادات لم اجدها بالنصف الأول منه لكن القصص الاخيره م مقتطفات امريكيه كانت لا بأس بها 👌 هذا الكتاب والعنوان ذكرني ب كتاب قراته قديما ولا اذكر تفاصيله جيدا ل سيد قطب بعنوان امريكا التي رأيت اتذكر انه كان على النقيض من النظره المشرقه ل كاتبتنا الشابه لعلي ساعود له لاحقا نظرا للفتره الزمنيه البعيده بين الكتابين وشكراً سجى محمود 🦋
نشكر عزيزتنا رانيا التي شاركتنا مقتطفات من حياتها في الغربة والتي ستعاون الغريب عن بلده وخصوصا في بلاد الغرب لأن يحاول مهما بدا الأمر صعباً في الاندماج بمجتمع لا يشبهه في شيء.. ونشكرها أيضا لأنها حاولت بكل ما تستطيع أن تغير وجهة نظر الغرب لنا اولا بأخلاقها الحميدة وثانياً بالمعلومات التي كانت تقدمها لهم عن دين الإسلام.. لأن الكثير يجهلون أبسط المعلومات التي من ضمنها أننا لسنا ارهابين ولا نحمل في جيوبنا القنابل..ولا..نحن لا نركب الجمال في بلادنا.
رحلة جميلة جدا قضيتها بين سطور هذا الكتاب المريح و البسيط و المثير للاهتمام بنفس الوقت. تمنيت ان اتعرف عليك ايتها الرقيقة و العظيمة رانيا التي اتمنى ان تكوني نموذجًا يتحذى بك من كل ابنائنا و بناتنا المغتربين و أن يكونو سفراء أجلاء للإسلام كما فعلتي! لقد اثبتي ان الارادة و الإصرار كفيلان بتحقيق ما لا تستطيعه الشهادات و لا الخبرات ولا اللغات و الواسطات فعله! بوركتي و أثابك الله ونفع بك الإسلام والمسلمين 🌷
حين رأيت العنوان أول مرة ظننت أن الكتاب يتحدث عن وجهة نظر الكاتبة حول أمريكا من الناحية السياسية لكن الكتاب لا هلاقة له بسياسة . الكتاب هو تجميع لعدة مقالات كتبتها رانيا حول بعض التجارب و الدروس التي تعلمتها من غربتها في الولايات المتحدة الأمريكية و تأثيرها على شخصيتها . و تناولت في الكتاب أيضا موقفها من بعض العادات و التصرفات الأمريكية و نظرة الأمريكان حول الإسلام و الجهود التي قامت بها لتغيير هذه النظرة. صراحة الكتاب لطيف يقرأ بسرعة أحببت نظرة رانيا لدينها و للمجتمع حولها