إنه الفرعون يا ولدي.. ابن الإله وحاكم البلاد، لم نعرف لنا حاكما غيره.. يحكم باسم الإله الأعظم. لا تستمع لكل من يخبرك عكس ذلك.. كل الذين قالوا أن هناك وحي من السماء لا يعرفون شيئًا.. هم مجموعة من المخرفين. الكهنة والسحرة يا ولدي يعرفون أكثر منا بكثير. هذه المرة يعود الدكتور محمود أمين إلى التاريخ بعد روايته الحشاش التي تناولت طائفة الحشاشين.. لكن هذه المرة عودة إلى التاريخ الفرعوني ليرسل رسالته إلى فرعون.
في ذلك الحي الفقير.. حي شبرا ولد محمود أمين.. اعتاد على حياة العزلة منذ صغره وفضلها فوجد في الكتاب ضالته وصديقه.. عندما انتقل للعيش في حي الظاهر بالقرب من الفجالة عندما كانت لا تزال تعج بالمكتبات كان ذلك افضل يوم في حياته.. عاش فترة طفولته و مراهقته بين المؤسسة العربية الحديثة ودار المعارف ونهضة مصر ومكتبة مصر.. التحق بكلية العلوم جامعة عين شمس ثم عين معيدا بقسم الرياضيات وهو الآن يشغل وظيفة مدرس مساعد بالقسم.. وبالرغم من عمله اللصيق بالعلم إلا أن ذلك لم يشغله عن هوايته.. وعشقه للأدب لم ينطفئ فكانت أولى محاولاته مجموعته القصصية (نظرات دمية) و التي كان الفضل في ظهورها بعد الله للأستاذ محمد سامي مدير دار ليلى الذى شجعه على طباعتها
أضعف روايات الكاتب لدرجه اني مش مصدق ان من كتب حتي تتذكر الاسماك و قبليها الحشاش ان يكتب رواية ضعيفة زي دى لا يوجد حبكة ولا دراسه لعصر الروايه حتي اسامي الشخصيات جائت غير موفقه علي الإطلاقو انا اسف اني اقول انها حتي لا تحتوي علي روايه حسيت اني بتفرج علي فيلم brave heart متعرب بضياع وسوء للغايةو مط زيادة عن اللزوم في أحداثها بدون أي داعي و أرجو من الكاتب التروى قبل عمل مثل هذه الروايات لانه لديه الموهبة و القلم المميز فحرام يضيعة بمثل هذه الروايات التجاريه السيئة
هل هذه رواية ام مسلسل تركى ذو الالف حلقة الذى يعرض لتسلية ربات البيوت. هذه الرواية هى مثال للمط و التطويل بدون داعى و احداثها مكررة و محفوظة و لا يوجد بها اى حبكة درامية و تحس منها بالتخبط فقد اراد الكاتب ان يكتب عن الحقبة الفرعونية بأشخاص ذو اسامى مصرية حديثة فأحسست بعدم قدرتى على قبول هذا الوضع و عدم اندماجى مع الرواية. ليست هذه الرواية التى كنت انتظرها من كاتبى المفضل الاستاذ محمود امين خصوصا بعد انتهاء ثلاثية نائب القدر التى اعتبرها جوهرة اعماله.
الرواية مش تاريخية وده أكتر حاجة عجبتني فيها.ممكن نقول إنها في قالب تاريخي. أو ده إللي أنا فهمته. رواية ممكن نقول عليها مليانة بأفكار فلسفية أو مشكلة الحكم والدين لكن بطريقة مسلية وجميلة. الرواية حلوة ما خدتش معايا وقت ولغتها سهلة منتظرة دائما أعمالك يا دكتور شكرا جزيلا على الأوقات السعيدة إللي بتقدمها لنا