سيرة جميلة حافلة بالعِبر للداعية الألماني بيير فوجل، وصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين، بعزِّ عزيز، أو بذلِّ ذليل، عزًا يعز الله به الإسلامَ، وذلًا يذل الله به الكفر»
كتاب جميل ماتع كتبه الأستاذ سالم على لسان الداعية المشهور أبي حمزة الألماني بعد جلسات وتسجيلات ثم تدوين ومراجعة صاحب السيرة وفقه الله. والكتاب فيه فوائد كثيرة دعوية لكل العاملين في مجال الدعوة إلى الله. والرجل قد تعرض لحملات تشهير كثيرة خاصة بعد تصاعد الأحداث وكثرة الصراعات في الشرق الأوسط. لم أكن أعرف عن الشيخ أبي حمزة أي شيء سوى صورته وجاء هذا الكتاب ليعرفني به معرفة كاملة خاصة وأنها قصته بروايته هو. وقد أعجبني استهلال الكتاب بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: (ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار) فصدق رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قصة هداية عصامية من الأسد المؤمن القوي أبي حمزة الألماني، وما أعجبني هو أنه تعرف على الإسلام بنفسه مهتديًا بالقرآن والسنة، وعرف الحق وأهله ونبذ الشرك والوثنيات وتجاوز الفتن الكثيرة. وفقه الله وأعانه.
بسم الله الكتاب كان هدية من أعز الناس علي.. جزاها الله عني خيرا♡ فقد قضيت مع الكتاب بحمد الله تقريبا ٣ أسابيع ممتعة جدا وأرجو منها النفع.. الكتاب عبارة عن السيرة الذاتية لأحد الدعاة في ألمانيا .. يبدأ معك الحكاية منذ كان صغيرا ويتدرج إلى ان يصل بك إلى بدايات تعرفه على الإسلام ثم إسلامه ودعوته غير المسلمين وطلبه للعلم.. بعض النقاط التي أثّرت في: ● سبحان الله يذكر الشيخ انه أول مرة قرأ القرآن كاملا بتدبر وتفهم في خلال أسبوعين فقط! قرأه كاملا ! سبحان الله ..همم ● يذكر أيضا أنه بدأ بالصلاة وواظب عليها لمدة ٣ أشهر كاملة قبل إسلامه .. يقول أنه فعل ذبك بسبب تأثره بكثرة الأمر بالصلاة في القرآن ومدح المقيمي الصلاة والوعيد على من تركها.. فيقول أنه يتعجب كيف لا يصلي المسلم أصلا؟ ● فكرة إن الدنيا دار ابتلاء حاضرة بقوة في الكتاب.. يعني مثلا طريق الدعوة ليس مفروشا بالورود .. فقد واجه الشيخ من الصعوبات ما لا يعلمه إلا الله.. وكذلك ابتلاءات في الجسد وفي الأهل.. واللهم بارك ربنا أنزل الصبر على الشيخ.. ● أحداث ٣٠ يونيو.. تقليب المواجع كما نقول.. ربنا يفرج الكرب.. وسبحان الله كنت نسيت هذه الأنشودة خالص ( يا مصر صباحك نور ) .. ربنا يفرج الكرب.. ● أخيرا.. فكرة أن يستعملك الله لهداية عبيده.. شرف غير عادي واصطفاء من فوق سبع سماوات.. ربنا يستعملنا ولا يستبدل بنا أنصح بقراءة الكتاب جداا♡
ما إن وقع الكتاب في يدي، حتى التهمته التهاماً وقرأته في يومين. وأنا أقرأ هذا الكتب وددت أني ضليعٌ في الإنجليزية وأمور الترجمة لأترجم هذا الكتاب للإنجليزية، لما وجدت له من عظيم الأثر علي، خصوصاً ثلثه الأول. أسأل الله أن يوفق الأخ أبا حمزة ويعينه ويمدده بمددٍ من عنده، وجزى الله الأخ سالم القحطاني خيراً على نقله لهذه السيرة. تحديث:الحمدلله، وجدت تغريدة للأخ سالم على تويتر فيها أن الكتاب مترجم، أسأل الله أن ينفع به يا رب.
من أعظم السير الذاتية مايدون في حياة المرء ويصدق في رواية مشاعره مع مواقف حياته ..خاصة اذا تضمنت تحولا في الدين وتحديات خاضها برؤية مختلفه من أقصى الغرب ومن ديانة مختلفة..آلمني جدا الحزبية التي يواجهها الدعاة من (مسلمين) ..وعجبت لتوفيق الله واصطفاءه وهدايته ..اللهم اجعلنا هداة مهتدين..واصلح حال المسلمين.
سيرة ماتعة... ترى رجل صنعه الله على عينه.. وهئ له الأسباب لهدايته... وللهداية على يديه... بارك الله في عمر الشيخ ووفقه وسدد خطاه ورزقه الإخلاص والقبول.
سيرة فيها من الفوائد و العبر و الوقفات التدبرية في واقع الأمة الكثير ، اشتريت الكتاب و أنا لم أتوقع أنه دسم و به عبر لمن يعتبر ، حفظ الله أبا حمزة و القحطاني و نفع بك و بنا
" لقد علمت هنا أن الأتباع مجرد سراب ووهم ،يهتفون معك ويعطونك من أعذب الكلام ، حينما تكون أنت في الرخاء والسراء ، وأما حين تأتي الشدة والضراء والمحن والفتن فإنهم يفرون منك ولايبقى لك إلا الله عزوجل " بيبر فوجل