..لم أصدق عيني من الهول ..اللعنة.. لقد كان يقطن هنا من قبل ..ليس قاتلاً عاديا.. بل متسلسلاً ..قاتلاً أفظع من جاك السفاح، وتيدي بوندي، وريا وسكينة ..كانت الشقة هنا مسرح جرائم أكثر من مذبحة سيفو وبني مزار ..شعرت لأول مرة بشللٍ في دماغي.. تبخرت كل الأفكار من رأسي وتبقي شيءٌ واحد ..الخوف ..الخوف فحسب ..حتي سمعت أكثر صوت أرعبني في حياتي ..صرير ..صرير باب الغرفة المهجورة
مدرس مساعد في قسم الغدد الصماء والسكر-كلية طب عين شمس صدرت له روايتان 1- قواعد الرعب العشرون 2- هكذا قتل زارا وصدرت له مجموعتان قصصيتان 1-حوار مع صديقي الزومبي 2-حكايات الرعب والفزع
لغة السرد كانت ركيكة لدرجة تزعج القارئ، حتى أن هذه اللغة من الأحسن استخدامها في بوستات على مواقع التواصل الإجتماعي و ليس على كتاب يقدم في المكتبات لجمهور قارئ محب للكتب. استعماله للعديد من التشبيهات المصرية كأماكن و شخصيات حقيقية أو خيالية من مسلسلات و أفلام، أنا كقارئة غير مصرية استصعب علي فهم تشبيهاته بطريقة صحيحة لذا بقي حاجز مظلم بيني و بين الكتاب. استعماله الواضح و الصريح في كل قصة للغة جنسية ، في رأي لا يستحسن التكلم و التطرق للجنس في جميع القصص. استخدامه للغة العامية في بعض الحوارات ، فبنسبة لي لم أفهم العديد من الحوارات و إلى أين يتطرق السياق. الأخطاء الإملائية الشائعة في الكتاب أزعجتني. القصص سردها كان سطحي جدا، حبذا لو أطال سردها و تفصيلها لزيادة المتعة و التشويق.
تحفة كالعادة برغم اني مكنتش فاهمة الاول وكنت مستنية نقطة الوصل بين الاجزاء بس بعدين فهمتها على مااعتقد والمرة دي خلصتها في ساعتين بس يعني نص وقت لعنة مومياء تقريبا وكالعادة ممتعة واسلوب شيق لا غبار عليه احييك بجد لأن اسلوبك بيخلي القارئ يسبح في الاحداث برشاقة وبحس دايما اني دخلت جوه الرواية كأني بحضر تصوير فيلم مثلا او مشهد وقاعدة جواه اتفرج شكرا لانك بتتحفنا دايما 🤩🤩🤩🤩🤩🤩
مبدئياً الكتاب عبارة عن مجموعة قصصية مش رواية .. القصص قصيرة جداً جداً وسطحية .. فى تكرار كتييير أوى وتشابه ما بين بعض القصص وبعض الروايات إللى قريتها للكاتب قبل كده .. ده غير إن الكتاب أصلا صغير أوى .. فى بعض الإسقاطات السياسية إللى فكرتها كويسة .. بس دمها تقيل فى أغلب الأوقات .. تجربة سيئة للأسف .. أتمنى الكاتب يعمل حاجة بنفس مستوى هكذا قتل زارا أو أفضل
حلوة في معظمها قصة فيلم السهرة انا شايف انها اتظلمت كقصة قصيرة كان ممكن تكون رواية حلوة جدا عجبني ان معظم القصص او تقريبا كلهم بالطابع المصري الخالص حتى لو في منهم افكار غربية اسلوبه في شبه شوية من اسلوب الراحل العظيم د/أحمد خالد توفيق رحمة الله عليه اظن اني هجرب مع الكاتب رواية تانية مش قصص قصيرة المرة الجاية