إعلان عن قلب وحيد.. وجدته مُعلقًا على بعض الجدران في الشارع، عبارة عن ورقة بيضاء مكتوب في منتصفها: "قلب وحيد" ورسمة لقلب منكسر، لم أجد توقيعًا، ولا أي معلومة أو وسيلة تدلني على صاحب الإعلان.
التقطتُّ الورقة، عائدًا للمنزل أفكر كثيرًا في شأنها! أقول في سري: إن كان صاحب الإعلان لا يريد أن يعرفه أحد أو يقابله، فلماذا علق هذا الإعلان من الأساس؟
مجموعة قصص تتسم بالكآبة وعدم النضج رغم أسلوب الكاتب المميز، إلا أن اختياره للحبكات لم يكن موفقا، حيث اتسمت معظم القصص بالنظرة السوداوية للواقع والحنين للماضي والشعور بالاحباط والمثالية الشديدة .. وحتى القصص القليلة التي ابتعدت عن ذلك، لم تكن ذات مغزى عميق أو فكرة مبتكرة .. بعض القصص أيضا لم تكن مفهومة، الصياد الذي يعاني من ضيق الرزق ثم يصطاد سمكة هزيلة ويعود لزوجته ليخبرها أنه سيتخذها زينة، ما المغزى من حبكة طفولية كتلك .. ربما القصة الوحيدة التي اعجبتني هي "مريض عنبر رقم ستة" رغم عبثية بعض أحداثها، لكن نهايتها جيدة وذات مغزى واضح
كنت هناك فى هذا اليوم فى معرض الكتاب ، و حينما عدت الى منزلى علمت من الاقرباء و الاصدقاء ان هناك كاتب وافته المنية فى صالة 1 تعجبت كثيرا ، كيف رحل بهذا الهدوء الى المشفى كيف رحل بهذا الهدوء عن عالمنا بأكمله بل و كيف رحل بتلك السرعة وبهذا السن ؟! سبحان الله وتوفى فى اكثر مكان يحبه بالعالم مكان به الكتب و فقط ذهبت فى يوم لاحق عاقدة العزم ان اشترى روايته ، ربما اجد فيها رسالة ، تعبر عن مقدمات الرحيل المتوفى يشعر بأجله ، هكذا اعتاد الناس ان يقولوا وبالفعل فى المقدمة اهدى الكاتب روايته الاولى و الاخيرة الى والده لم يكن يعرف انه التالى رحمة الله عليه 17عنوان لقصصه كلها تدور حول الفراق ، الموت ، عشق القراءة ،محاولات الكتابة ، جنون الحلم، و بؤس الواقع فى كثير من القصص تجد البطل ينعى من فقده فى اولى الاسطر ، ثم يكون المفقود التالى بالاسطر الاخيرة حتى فى القصة التى قبل الاخيرة ، قال الكاتب على لسان احدى ابطاله السلام عليكم عباد الله ، انتم السابقون و نحن اللاحقون فى آخر حكاية كانت بعنوان سيرة غائب كأن الكاتب ينعنى نفسه حرفيا و آخر ما خطت يداه فيها قال : و اتصل الوصل بإفتراق فصار فى غيبتى حضورى. الخاتمة ... سبحان الله صدقت كلماته عليه بعض الرويات كانت عميقة و البعض بسيط اللغة و البعض غامض بصورة غريبة سأترك الجانب السلبى للرواية فلم يعد له فائدة للكاتب فأكتفى بالدعاء له بالرحمة رحمك الله و اسكنك فسيح جناته و صبر والدتك و اعانها على فراقك و صبر وحشتها بمكتبتك و كتبك التى كنت تقرأها هنا وهناك رحمك الله
"خدعني، في البداية أقسم أن لا رفيق له إلاى، يقول إن الوحدة تنهشه، ويستأنس بي في السكون والحركة."
هذه المجموعة القصصية جميلة. بسيطة وعميقة في الوقت نفسه، تمنيت لو أن هناك قصص أخرى لكن ليرحم الله الكاتب "محمد حسن خليفة" ويدخله فسيح جناته.
كان هذا الاقتباس من إحدى قصصه هو آخر ما كتبه على مواقع التواصل الاجتماعي قبل وفاته صباح أول يوم معرض كتاب لعام ٢٠٢٠!
"علقت خبر موتي أمامي على الحائط، كل صباح ومساء كنت ألقي نظرة عليه، لأطمئن أم ورقة الجرنال التي كُتب فيها الخبر بخط كبير، وصفحة أولى، بعيداً عن الوفيات، ما زالت سليمة، وتستطيع أن تقاوم معي الأيام القادمة"
أنهيتها بجلسة واحدة، وكانت خيار أمثل لتصالحني على القراءة مرة أخرى ❤
الوحدة ، اليأس ، الحزن ، الفقد ، الموت ، الحب ، و ربما القليل من الخيال.. كلها عناصر مختلفة توافرت في تلك المجموعة المجموعة القصصية .. ففي كل قصة تجد أحد تلك العناصر يطغي علي الأحداث .. كلها عناصر أساسية جائت متتالية في تلك المجموعة ..لو أنني لم أعلم أن هذه المجموعة لكاتب شاب و هي أول عمل له لتيقنت أنها لكاتب محترف قدير حاز العديد من الجوائز علي روعة أعمالة.. لأول مرة أيضاً أقيم عمل لكاتب شاب ب ٥ / ٥ مما يدل علي حرفية الكاتب و جودة العمل .. لو قرأتكم تلك المجموعة فستخرجوا من كل قصة منها متمنيين أنها لم تنتهي.. و خرجت منها مدركاً أن الموت قد كان قريباً منه .. رحمة الله عليك يا محمد 💫 أُرشحها للقراءة.
مؤسف إن حد عنده موهبة وفكر جنوني جميل ملوش مخزون أدبي أكتر. مش دايما الأفكار المجنونة اللي بنلاقيها خصوصا في الأدب المعاصر بتبقي بشكل ما جميلة وتساؤلاتها مفيدة كنت شوفت غلاف المجموعة أكتر من مرة ولفتني وكنت بفكر اشوفها لما اروح المعرض مع خبر الوفاة اتشجعت اكتر..كنت مستنية أكتر بسبب العنوان لكن لا بأس بها وجميلة..لا أنصح بقراءتها إذا كنت عكر المزاج أو هذا ما حدث معي! مبحبش النوع دا من الكتابات المجنونة جدا اللي أحيانا بتفضي للاشيء لكن دي مجموعة قصصية إبداعية ويمكن أرجع اقرأها في وقت أكون فيه أحسن وقادرة علي فلترة واستيعاب هذا الكم من الأفكار المتشابهة الجنونية. المحبط واللطيف في نفس الوقت إن تقريبا كل القصص بتدور في نفس الفلك ونفس المعنى.
مبدأياً الكتاب عبارة عن مجموعة قصصية حسيتها عشوائية مبتتكلمش عن فكرة معينة بالظبط وده بالنسبالي مكانش عيب بل بالعكس استمتعت بالموضوع...ده غير ان كان في بعض القصص حبكتها عجبتني بالذات قصة الشاب سيد وفي قصص أثرت فيا زي قصة الام وابنها، بس على الجانب الآخر كان في قصص حسيتها مجرد ملء كتاب لا غير محستش فيها بمغزى وحسيتها تافهة من وجهة نظري وفي كذا قصة حسيتهم بيشجعوا على الإيمان بالخبافات زي قراءة الفنجان وهكذا...وآخر عيب فيها هو ان في لغبطة رهيبة في طريقة السرد والحوار....احيانا الحوار يبقى عاميّ واحياناً يبقى فُصحي ده غير ان في لغبطة في الشخصيات احيانا بتلغبط ومبعرفش مين الي بيتكلم ومين الي رد....غير كدة في قصص فعلا عجبتني وأثرت فيا.
"علقت خبر موتي أمامي على الحائط، كل صباح ومساء، كنت ألقي نظرة عليه لأطمئن أن ورقة الجرنال التي كتب فيها الخبر بخط كبير، وصفحة أولى بعيدا عن الوفيات، ما زالت سليمة، وتستطيع أن تقاوم معي الأيام القادمة". *** سعيد بأني جبتها وبدأتها, والفضل يعود لمؤمن بأنه جابها لي بل تحمل مشقة يوم مخصوص علشان أخدها منه. *** توقفت عن البكاء من فترة, لكن لما رأيتها عاودتني الرغبة من جديد. لم نكن خير أصدقاء أو أقربهم, بل لم أكن أتخيل بأن لو مات شخص أخر بأني كنت سأحزن هكذا, ربما لدرامية يوم وفاته, ربما للحياة التي خطفته في أسعد أيامه. كان يتحدث عن خططه للنشر المستقبلية وغيره قبلها بأقل من ساعة. كان يرسم مستقبله, كان يضع الإطار, كان مبتسمًا وشعر بأنه أمتلك زمام حياته, لكن الحياة (بنت الوسخة) رفضت, كأنها تستخسر السعادة لمن يحيا, وتجذب روحه في مشهد عبثي, دون أن يكمل سعادته التي لم تدم سوى لساعات. جعلته يتألم وألمت من حوله, وربما هو الأن في راحة دائمة, بعيدة عن كل قذراتنا. رفض إستقبال أي نفس. قتلوه بعبثهم. لم يبقى سوى كتاب من رائحته وبعض الصور, وندم لأيام لم نتقابل بسبب الحياة. نفس الحياة اللي بتحلبنا, وبتخلينا نبعد, وفي الأخر بنكتشف بأن ملهاش معنى, ولا هيكون ليها أصلًا. الحياة سخيفة فشخ, سخيفة أكتر مما نتخيل. بندور في ساقية. بنعيش حياة كلها إستعارات ووهم. الموت يحيطنا. تبقى صورة خليفة باقية كما هي, تقاوم الزمن ولا يشوبها شيء. تبقى بعض الذكريات عالقة تحارب الزمن. تركني أحاصر أشياء غير وفاته. أحاصر نفسي وأبحث عن معاني أفقدها كل يوم. بعد وفاته تمالكت نفسي لأيام فاقت الشهر, والأن لاحظت بأن غضبي يزداد وحزني يزداد, من حولي لن يفهموا بأني لا أتيق لا خرائهم, ولا خراء أي شيء حولي, صار غضبي مضاعفًا. اليوم كنت ألهث من شدة غضبي الذي كتمته وبالأمس كذلك, وأول أمس نفس الشيء. عندي من الغضب والحزن ما يساع الكون. منذ سنتين مات صديق من بعيد, وحزني كان مختلفًا جعلني أدخل في نوبة إضطراب هي الأشد, ثم مرت أزمة عائلية جعلتني مهشم في القاع. الأن لست مكتئب, مجرد غاضب وحزين, والغضب والحزن لا يوجد مفر منهم, يكبروا كأطفال أحتضنها. يكبران ويكادا يلتهماني كليًا. كل شيء من حولي أزرق, لا داعي لتغيير الزرقة. الحياة زرقاء باهتة, أما أنا فأعلنت كفايتي بها. فكرة الموت تتربص بعقلي منذ زمن. لا أفهم معنى حياتي أو نفسي, كل يوم أحدث نفسي علي أفهم من أنا وما موضعي من الناس. أبحث عن الحب كبطل العطر, أبحث بشكل عبثي, ربما أطارد ظلي. أبحث عن صداقات حقيقية, أبحث عن مفر من الوحدة, أو السكون. أتخيل وفاة بعض الناس رغمًا عني كل يوم, أتخيل وفاة والدتي وماذا سأفعل, وهل سأحزن؟ وكذلك والدي الغائب. نفس الشخص الذي يطاردني, أنا مطارد بأشباح عدة, ومحمد ينضم, لكنه يطاردني بشكل خاص, يطارد ذاكرتي بمشاهد يومه الأليمة. كل شيء يدور في عقلي سريعًا كما يحدث بسرعة, وأتذكر كل شيء وأنا أمسك الكتاب. معجبنيش الكتاب لكنه كان بداية لطيفة
#ريفيو_إعلان_عن_قلب_وحيد #محمد_حسن_خليفة مجموعة قصصية بها 17 قصة عدد الصفحات :170 قصص متنوعة لمست القلب كثيرا اجمل ما يميزها انها ليست خيالية بل هى تتحدث عننا تجد بها الغلبان والطيب تجد الغائب ومن يبكى عليه وتجد المظلوم ومن يبحث عن حريته ومن يبحث عن نفسه ومن يبحث عن معنى الحب كقصة السعد احمد عبد العظيم ذلك الرجل العجوز الذي كل سعادته هى فريدة زوجته المتوفاه ذلك الذي اختصر الحب عندما سأل عنه وقال هو فريدة ومريض عنبر ستة الذي يشبهنا كثيرا في حزنه وكأبته كل ما يريده هو حريته و ان يختار هو حياته .. إعلان عن قلب وحيد 17 قصة لن تمل منها ستتشوق لانهائها دون ملل وترى بين سطورها جزء من حياتك في إحدى القصص التى تشبهنا كثيرا الى محمد حسن خليفة ربنا يرحمك ويغفرلك ويسكنك فسيح جناته لقد ابدعت في تلك القصص ولمست قصصك قلبي كثيرا..💕 التقييم :5/5
لا أعلم أهي صدفة بحتة أم أن الأقدار المُتأمَّلَة في نفس الإنسان تتقارب وتتآلف مع أشباهها.. ورُبما أحياناً تتلاقى ! أن أشرُع في قراءة كتابه بالأمس وأُنهيه اليوم -وأنا أعلم سلفاً أن كاتبَه قد فارق هذا العالم وأزعم أن ذلك بداعي الصدفة رُغم انعدام إيماني بها- ثم ينتابني شعورٌ ما، أعلمه جيداً، فـ أهمُّ في القراءة أكثر عن الكاتب، أتصفح آخر ما تداوله وينتابني ذهولٌ تام حين أعلم أن ذكرى وفاته الرابعة حلَّت في ذات اليوم ! إن كان مُحمد بالفعل تنبأ بموته بإحدى اقتباساته المُدهشةِ للمحزونين أمثالي، فمالضيرُ من تنبؤي أنا كذلك بدنو موتي مني؟ أولسنا كلنا هالكون.. فما الداعي إلى تأجيل موتنا أكثر؟ - أفكر كثيراً في الموت، في المغادرة دون إحداث أي جلبة، ليس جديداً ياسمرة أن أموت غريباً، كلنا نسير في هذا الطريق، منا من يبحث عنه برغبة شديدة، ومنا من يخاف منه ويبتعد عمن يذكره. أنا الآن أذكره بحرية، وأقبل يده الممدودة. - كنت لا أزال عاريًا، لا دفء يأتي إلَّا من النار بالجوار، عاد الغراب ينعق، الآن تُعزف السيمفونية من جديد، ما زالت النجوم في الدائرة، دخلت البحر حتى وصلت المياه لأعلى الصدر، وصرت كأنني أجلسُ على خشبة الموتى، بكل رضى أستسلم مُقَبلاً اليد الممدودة. أنتم السابقون ونحن اللاحقون عمَّا قريب يامحمد رحمة ونور لروحك (.) #ليست_صدفة #ولعله_قريب
إعلان عن قلب وحيد وجدته مُعلقًا على بعض الجدران في الشارع، عبارة عن ورقة بيضاء مكتوب في منتصفها ، قلب وحيد ورسمة لقلب منكسر، لم أجد توقيع، ولا أي معلومة أو وسيلة تدلني على صاحب الإعلان.
ألتقط الورقة عائدًا للمنزل أفكر كثيرًا في شأنها!
أقول في سري : إن كان صاحب الإعلان لا يريد أن يعرفه أحد، أو يقابله، فلماذا علق هذا الإعلان من الأساس؟
*رحمة الله عليك يا محمد، ربنا يجعلك في الجنة يارب 💙 *افتكروا محمد حسن خليفة وأدعوا له
قرأت هذه المجموعة القصصية كقراءة فاصلة بين مجموعة روايات ثقيلة المحتوي و الفكرة، لعلي أخذ متنفساً من الراحة و السكينة بين صفحاتها، و بالفعل حصلت عليهم. تحمل هذه المجموعة القصصية الكثير من الدفئ في قصصها و تعبير عن الوحدة المحببة للأشخاص الذين ترهقهم الجموع و الذين يخافون علي مشاعرهم اتجاه الآخر، تحمل المجموعة القصصية آلالام الفقد و الموت و لكن بكتابة بسيطة و عميقة في نفس الوقت، الكتابة تحمل تفاصيل عادية قد لا تلفت نظر الجميع و لكن الكاتب أخذ تلك التفاصيل و نسج منها قصصه التي أتت بشكل بديع و عذب. تلك المجموعة كانت بالنسبة لي كنسمة خريفية و قت المغيب تستنشقها بلطفٍ فتهز قلبك بمشاعر الحنين. رحمة الله عليك يا صديقي محمد.
عرفت الكتاب عندما توفى كاتبه و وضعته فى الكتب التى اريد قرأتها الكتاب قصص قصيرة تتسم بالوحدة و الكآبة و بعض الجنون و لكن يوجد بعض ما يدعوا للفكر و التوقف عن ما يريد الكاتب اظهاره فى تلك القصص. رأيت اسلوب مميز و لكن كان يحتاج إلى أثقال قبل كتابة هذا الكتاب. فكان لا يزال يحتاج إلى تعمق و تدريب على الكتابة.
ليس ذوقي بتاتا، قرأته بعد رؤيتي لمشاركة منه، شدتني كآبة بعض الاقتباسات ولم أخطئ؛ بالفعل شديد الكآبة. علمت أن الكاتب قد توفي بعد ثلاثة أيام من نشر كتابه هذا، رحمه الله وغفر له وأسكنه فسيح جناته، ورزقه الفردوس بغير عذاب ولا سابقة حساب.
احترت جدا في تقييم الكتاب.. القصص كلها تتسم بالسوداوية الشديدة.. في بعض الأحيان كانت جيدة مؤثرة وأحياناً كانت دون معني قوي لكن يوجد بعض القصص نالت إعجابي وتأثرت بها وعندما عرفت قصة المؤلف تأثرت بالكتاب أكثر .. في المجمل هو ليس سيء وليس ممتاز أيضاً
هذا اول كتاب ينشر للكاتب (إعلان عن قلب وحيد) وبالنسبه لكونه اول كتاب له ، فااسلوب كتابته وخياله جيد ، ولكن لا يفيد رأى بالكتاب الآن ، ربنا يرحمه ويغفرله ويعف عنه .
يعلن الكاتب عن قلبه هنا، وضريبة أن تكون إنسانا، نداء خفي.. شديد اللهجة عن الوحدة التي تفتك بصاحبها كالكلب الأسود تنهش فيه لكني أرى النور في آخر النفق رحم الله محمد حسن خليفة ٢٣/١/٢٠٢٠ اخذه الشوق إلى والده الحبيب رحمهما الله..
مش متأكدة من رأيي في الكتاب وحاسة إن محاولة فهم مشاعري تجاه الكتاب مؤلمة لإن القصص أغلبها بيدور حول الموت بالإضافة إلى وفاة محمد خليفة اللي كان من الكتاب المعاصرين والشباب القليلين اللي بحب شِعرهم وكنت متشجعة ومنتظرة ينشر كتاب.
الكتاب شدني أخلصه في ساعتين (ودي حاجة مش بعملها كتير) وشايفة انه مناسب جدًا لو حابب تقرأ كتاب قصير ويخلص بسرعة، ولو بتحب القصص اللي الطابع المصري (الحكايات المرتبطة باليوميات في مصر والريف) طاغي عليها.
عجبني قصتين أو تلاتة فيه وباقي القصص ما لمستنيش، يمكن لإن القصص قصيرة ومتشابهة فماكنش في مجال إني أتعمق في تفاصيل أو أندمج مع الشخصيات. كمان، معظم القصص مكتوبة بأسلوب الواقعية السحرية وأنا ما عجبنيش حد بيكتب بالأسلوب دا غير كاتبين تقريبًا.