لم تكن تلك مروى جوهر التي أحببت كتاباتها من قبل ... أطَّلت علينا هذه المرة برواية أرادتها مزيجا من كل شيء للاسف ... الرومانسية، الحب الحقيقي والحب المزيف، الإنتقام، الرعب، الفلسفة، والإصرار أنها مستوحاه من قصة حقيقية فتاهت وسط كل هذا الزحام
القصة فعلا ممطوطة بشكل غريب وإيقاع احداثها بطئ ... حبكتها كانت معروفة وحتى الـ
twist
في الأحداث كان متوقعا
اللغة ضائعة والرواية مليئة بالأخطاء النحوية في تركيب الجمل والمثنى والمفرد والأعداد والتمييز والتذكير والتأنيث ... مأساة حقيقية
ليست القصة بالسيئة ولكنها ممطوطة جدا بلا أي داع ... أتمنى أن يكون القادم أفضل وأكثر إمتاعا بالتأكيد