بين التحليل الفني والتحليل الإساسي يضيع من عمر الغالبية العظمى من المتداولين سنوات طويلة دون جدوى، فما بين خسارة الوقت وخسارة المال تكون النتائج وخيمة جداً، ولكن من تحت ركام بيانات الخاسرين؛ ظهر التحليل الكمي، ليكتب صفحات جديدة في تاريخ التداول في الأسواق العالمية، ويجعل من التداول عملية ليست أكثر من كلمات متقاطعة، تعطي لاعبها إحساساً بالقوة والمتعة في كسر المألوف. لذلك يتضمن هذا الكتاب مجموعة من استراتيجيات التداول تعتمد على التحليل الكمي، وفي كل استراتيجية مجموعة من طرق الاستخدام، مبنية على خبرة فعلية في التداول بها، ونجاحات امتدت لأكثر من خمسة عشر عاماً، ومن شأن هذه الاستراتيجات أن تفتح أمام القارئ الكريم باباً من التفكير خارج الصندوق وتسلحه بأدوات جديدة
يبحر بك الدكتور محمد في عالم مليء بالارقام و الإثاره والأرباح عالم يعيد تفكيرك في الكثير من الأمور وأيضاً بالإخفاقات السابقة التي حققتها في عالم المشتقات المالية. تسلسل الاستراتيجات الموجودة بالكتاب جداً رائع إستراتيجات لا يمكن تجاوز أي منها دون فهمها بشكل دقيق حتى تستطيع ربطها ببعضها وتحقيق أقصى ربح وأدنى خسارة ،حيث أن الإستراتيجات جاهزه للتطبيق مع إثبات نجاحها بتواريخ سابقة بجداول وبيانات. رأيي بالكتاب كأنك تقرأ قصة ملهمه مترابطها أحداثها مع بعضها وتستطيع بناء قصص على القصة نفسها حين فهمها بشكل جيد نصحية قبل شراء الكتاب البحث عن الدكتور في اليوتيوب والفيسبوك والتليقرام لفهم العلم المتبنيه لكي يسهل عليك فهم وقراءة الكتاب بالإضافة ان الكتاب من رأيي المتواضع موجه لفئة متقدمة بالتداول