في لياليها المحتقنة بذكريات الماضي البعيد، تقرر فاطمة الانتقام من كل الذين تسببوا لها في الأذى، ولكن هل يكفي الانتقام وحده ؟ أيام طويلة وسنوات تمر في محاولات للتصالح مع النفس، التصالح مع الآخرين، التصالح مع قصص الحب المهملة، وربما التصالح مع الموت نفسه .. تنجح فاطمة مرات عديدة في تحقيق أحلامها وإشباع مشاعر الحب والتشفي معاً .. لكن القدر يخفي لها اختبار أخير يجبرها على البدء من جديد. ترى هل ينجح القلب العليل في الشفاء ؟ أم تدفعه الأيام نحو هزيمة أثقل ؟ رواية فائقة الروعة، تغوص في حكاية ملهمة مستوحاة من قصة حقيقية، تترك بداخلك أثراً كبيرا عن الحياة وتصاريف القدر.
كاتبة وصيدلانية مصرية من مواليد ١٩٨٢. لها باب شهري ثابت للمقالات بمجلة زهرة الخليج. نُشر لها العديد من الروايات الإلكترونية أبرزها (ماسة وشيطان )، (من يعيد قوس قزح)، (على خد الفجر)، (سينابون)، (جارية في ثياب ملكية)، (قيود ناعمة)، (وعانقت الشمس الجليد)، (مرايا الخريف)، وقد لاقت جميعها إقبالًا جماهيريًا واسعًا. كما صدر لها عن دار دوِّن: (تعاويذ عمران)، و(كونسيلر)، و(ضي يونس)، و(لحن سيبقى بيننا)، و(أشجار لا تظلل العاشقين)، و(وعد على ريش حسون).
دائمًا كنت اتصف بالاهتمام بأدق التفاصيل، في اي شيء..طعامي..ملابسي..عملي..حتى في زواجي، وما جذب انتباهي حقًا هو "احبيه كمعجزة وانسيه كذنب" تلك التفاصيل الصغيرة التي قد تجذب القارئ كانت اروع مما تخيلت. كونسيلر.. لطالما سئمت هذا الشيء الذي لطخت به زوجتي احد ملابسي المفضلة عندما تشاجرنا..! لكن الفضول قد دفعني لمعرفة محتوى ذاك الاسم الغريب.. الحديث عن اللغة قد يطول فقليلًا جدًا ما تسحرني لغة هكذا، تعبيرات بلاغية شديدة الرقة والايجاز، مجرد كلمات بسيطة قد تنفذ إلى القلب دون جهد وهذا يحسب للكاتبة فهي حقًا بارعة في وصف المشاعر. بصفتي رجل يتهمني البعض بالحماقة لقراءة الروايات العاطفية في اوقات فراغي خاصة انها لم تكن طبيعتي ولكن ماذا افعل بتلك الصغيرة التي سحبتني رغمًا عني لموضع عشقها وهو "الرومانسية الرقيقة"، عندما قرأت لي اول مرة رواية "سينابون" لم اهتم باللغة بقدر اهتمامي برسم الشخصيات اذا كنت اتحمل تلك المشاعر التي قد تصيب البعض بالنفور لاجلها لكني اشكرها كثيرًا لانها جعلتني احمل بيني يدي كتابًا جميلًا مثل كونسيلر الشخصيات رُسمت بدقة اكثر ما جذبني اليها واقعيتها عدم التكلف في وصف العيوب عدم وصف الشخصيات بصفات خيالية فقط تشعر انك ترى..بشر اكثرهم تميزًا "غالية" مزيج ما بين القوة والضعف والجبروت والحنان "غنى" على ما اظن الكثير كره غنى، لكني احببتها شعرت انني ارى طفلة تائهه تبحث عن الامان بين العالم الموحش "فاطمة" اسوأ ما قد يصيب الفرد هو ان تطمس ملامحه البريئة خلف قناع الانتقام شعرت بالاسى عليها لكني تقبلت ما فعلت ففي النهاية هي امرأة شعرت بالقهر. " لا تخطي بقدميك فوق الغام الكراهية، متى انفجرت ستكونين اول ضحاياها" تلك الجملة قد لخصت كل شيء "هاشم" اكثر ما يزعجني هي الشخصيات الضعيفة في حبها، إن لم تكن جديرًا بالحب فلا تحب وفي النهاية مع مرور الاحداث استطعت اتفهم شخصيته هما حقًا لم يحبا بعضهما كما يجب وظهرت شخصيته الحقيقية في علاقته ب"غنى" التي كانت مفضلة لدي. صاحب الظل سيتهمني البعض بالحمق ولكني شعرت بالشفقة عليه وتفهمت خطأه، رغم كم الالم الذي سببه ل"فاطمة" لكنه كان الوحيد الذي احبها بصدق؛ واعطاها الكثير
"سليمان" الاكثر اثارة بين الشخصيات، العجيب في الامر انني لم اتقبل عليه لقب "مجذوب" فكلماته تقطر واقعية وصدق، اعجبتني تلك الشخصية لدرجة انني احتفظت ببعض الجمل الخاصة به في دفتري الخاص "صبرًا يابني صبرًا..اوشكت القافلة ان تضع رحالها وينال كل زي حقًا حقه" حبكة مترابطة لا توجد بها ثغرات، قوة في السرد تجعل القارئ يحلق فوق سُحب الخيال. في النهاية احب ان ابدي اعجابي الشديد بكتاباتك سيدتي تستحقين لقب "كاتبة الفرصة الثانية" واتمنى لكِ دوام التوفيق .
اول ما جذبنى للرواية هو عنوانها كونسيلر ودلاله اخفاء عيوب الهالات السوداء خاصة وانها رواية مقتبسة من قصة حقيقية الرواية سردا وحوارا تمتاز بالثراء اللغوى المعبر بطريقة شديدة الجذب وبعد قراتها احببت العنوان اكثر وجدته موفق جدا كاسقاط نحو هالات الماضى ، هالات النفس البشرية التى تشوه معنى الحياة صعدت مع الرواية نحو منحنيات النفس ، قصة غاية فى التشويق والإثارة والمشاعر الإنسانية أوجه تحية وشكر للكاتبة ، خضت رحلة غاية فى المتعة مع ابطالك ا
كلما قرأت للكاتبة نرمين نحمد الله رواية. .اتيقن من موهبتها الفريدة وقدراتها اللغوية الرائعة كونسيلر رواية إجتماعية رومانسية غير عادية في حبكتها والسرد واللغة الراقية والتشبيهات البليغة الساحرة. ..حلة في النفس البشرية مع تنوع فريد في الشخصيات وتباين يثري الرواية ويشد القارئ حتى يصل للنهاية
حتكلم على غلاف الرواية من وجهه نظرى بصراحة مش أحسن حاجة و مش مشجع خالص أن الواحد يقرأه خاصة لو مش الرواية مترشحاله لأنه بيديك إيحاء أن حد حيأذى نفسه مع أن فى الرواية فيها لقطتيين أتنيين”شخصيتين” بيأذوا نفسهم بس ده مش حيشجع القارئ أنه يشتريها .لو يتغير يبقى أحسن …
نخش فى المهم
الرواية ديه كلغة أبهرتنى …الكاتبة متمكنة عارفة هى بتعمل إيه …بمعنى بتلعب باللغة لعب، الأسلوب سهل و فصحى ملئ بالبلاغة و ده من أول الكتاب لأخره بجد حاجة عظمة بصراحة مشوفتش مجهود فى اللغة مبذول كده حتى فى وقتنا الحالى.
الرواية بتشد لأن القصة حقيقية فبتبقى عاوز تعرف فيه إيه ؟ مع تسلسل الأحداث و سرعتها بأن كل شوية مفاجئة وراء التانية فبتبقى عاوز تكمل الرواية للأخر.
الرواية بتبدأ بمشهد يشوقك و بعدين Flashback و بعدين يرجع للمشهد تانى و تكمل الأحداث للنهاية و الكاتبة برعت فى ده جدا.
بالرغم من الرواية مليئة بشحنات حزن و اللآم بس النهاية مغلقة و سعيدة و أنا بحب النوعية ديه من النهايات لأن ببساطة بتديك أمل للنسيان و التسامح مع دعوة للتفاؤل و حتى إن زادت كثرت الأوجاع .
شخصية “صاحب الظل” ديه شخصية غامضة ملهاش أسم و لا شكل عشان يشوقك تعرف ده مين ؟ و ديه حركة جديدة ماشوفتهاش قبل كده و فعلا الشخصية بتظهر حقيقتها فى نصف الرواية …عبقرية الصراحة.
الكونسيلر هنا معناه إخفاء العيوب و هنا مستوحى من الميكب و ده بيلعب دور جامد فى الرواية …فبيدخلك فى سؤال هل من الممكن إخفاء العيوب بدون حلها ؟ و ليه ندفع ذنب ناس تانية على حاجات احنا معملنهاش ؟ “أحبيه كمعجزة” هى فعلا كان حبه معجزة بالنسبالها عشان هو كشخصية مشهورة “و نسيته كذنب” أرتكبته فى حياتها عشان تقدر تكمل حياتها فكان عنوان موفق جدا.
شخصية “سليمان” فى نظرى الكاتبة متأثرة بعم“حزومبل” بتاع صغيرة على الحب الراجل العجوز اللى بيدى نصايح لمقربينه .
أخر ١٠٠ صفحة خاصة كانوا دمار من كثر الأحداث التشويقية و المفأجات .
الرواية فيها كمية رموز جميلة مثلا زى خاتم “غالية” الأسد اللى يدل على سلطتها و جبروتها و لما ضاع سلطتها إختفت ، “السبحة الزرقاء” اللى هى لبساها كتشبيه برؤية مامتها المتوفية كفراشة زرقاء بتحوم حواليها فى كل مكان.
سبحان مين صبرني عالمسلسل التركي ده! استغربت جدًا اني لقيت كل الريڤيوهات عن جمال الرواية، بس أظن ان المسلسلات التركي فعلا بتعجب ناس كتير، أنا اللي جيت هنا غلط.. منكرش ان في بعض التفاصيل عجبتني في تركيب الشخصيات، بس تقريبا، ده اللي كان بيدفعني أكمل..
عندي سؤال بيلح عليا مش عارفة انا اللي فاتني عشان كنت بقرأها علي فترات متباعدة ولا ايه، بس شيخ الجامع بقا راح فين كل ده! وظهر من العدم في الآخر ازاي؟ قصة هارون في الآخر كلها مش منطقية وغريبة...
شعرت أنني تعاطفت مع هاشِم وآسفة لقول ذلك ولكن شعرت أن فاطمة كانت ضربتها قوية تجاهه لم أشعر بالثنائي فاطمة وهارون بقدر ما استمتعت بالثنائي هاشِم مع فاطمة أعلم أنه ليس كل ما يتمناه المرء يدركه ولكن شعرت أن قصص الحب لا تنتهي بسعادة دائمًا كما هو الحال وأرى أن فاطمة مدينة للإعتذار لهاشم فهي سبب إعاقته . وأخيرًا الحبكة رائعة وتسلسل الأحداث وترتيبها الكلمات تجعلك تتنفس الحوار باللغة العربية وهذا مما راق لي لأن نادرًا ما أجد تلك الروايات ذات الطابع الرومانسي يغلب عليها العامية شكرًا للكاتبة وشُكرًا للأحداث التي جعلتنا نفيق من غفلتنا وشكرًا لصفعات الحياة لنا !
رواية مختلفة من ارض الواقع لاحداث حقيقية مؤلمة تغوص بدواخلنا وعمق تقلبات اهوائنا وتضعك بمزيج حائر مع من تتعاطف ولأجل من ستحسم معركة الحياة ... د.نرمين نحمد الله من أجمل واعمق الأقلام الشابة وكل رواية لها تاريخ مميز معي باحداثها وابطالها
فرصة اخري و حياة اخري و علاج لا اخفاء !! هنا الجميع مذنب ..هنا لا يوجد بطل ينقذ العالم .... هنا بشر ...بشر تخطيء و تندم ...تذنب و تتوب ...تقع و تقوم .... في كونسيلر تتضمن قصة بين اطراف متشابكة بشكل يصعب تقبله ...مشاعر تتأرجح ...فاحيانا ترميك اقصي اليمين و مرة اخري تقصيك نحو اليسار .... ابطالنا خاضوا تجاربهم المؤلمة ليصلوا لسلامهم في النهاية بطرق لم تخطر علي بالهم يوما ...
فاطمة و آه من فاطمة " الطريق طويل يا فاطمة بطول الجرح و ربما قصير بقصر العمر " و اي جرح نالها ...و في اي جراح تسببت أهي فاطمة الصغيرة التي شهدت ذبح والدتها ؟ ام انها الجميلة التي تبنتها غالية سيدة البلدة ...و تمتعت بسلطاتها .... أم هي سندريلا الحزينة التي تراجع مكانها بقدوم غني صاحب القرابة و الدم .... بل ربما لا ...هي ليست سندري��ا ...بل كانت الاجمل دائما المتفوقة دائما و الافضل دائما كل ذلك هي فاطمة ...او طفولة و ترعرع فاطمة ...حيث مرت بعدة مراحل للنضوج ...في كل مرحلة تشكلت شخصيتها ...طفولتها تمتزج بالقسوة التي عاشتها و حب اثبات ��لنفس ...لم تكن فاطمة ابدا لترتضي بأن تكون الاقل ...جميلة هي متفوقة هي ...و لكن ظلت والدتها و تأرجحها ما بين حبها الفطري و نفورها الذي تبنته حديثا ...يجرحان قلبها ....عقدة فاطمة التي شكلت وجودها و شخصيتها ... ابدا لن تكون غفران .... حبها لهاشم بشكل غريب ...كان من ضمن عالمها الوهمي ...تخيلته بطل قصة سندريلا حيث وضعت نفسها هي ان تكون سندريلا رغم انها ليست كذلك ....لكنها شكلت عالمها و اعطت دور لكل منهم ...لذلك و ما ان تداخل العالم الواقعي و الوهمية و اصبح هاشم حقيقة واقعة ...لم تفعل سوي ان تعطيه ...و هبته روحها ...أحبته كمعجزة لا تتكرر مرتين ...فمن كان يتخيل ان يصبح بطل القصة الخيالية حقيقي ....و لكن ابدا ليست هي بالعلاقة الصحية ...لا تقام العلاقات بالقصص الخيالية ..لا تقام العلاقات بالعطاء فقط ...و لا تقام ايضا بالسير في محراب الاخر ...... و بما ان الامر كان كذلك و كانت فاطمة تسير في محراب هاشم ...كانت صدمتها اشد ....كانت شخصيتها التي امتزجت بمشهد الذبح و تعاليم غالية و جاثوم السرجاني و اخيرا غفران !! لا تقبل ما حدث ابدا ....و هكذا كان لفاطمة ان تقتل نفسها اهون من ان تقبل ذل هاشم او غالية مهما كانت تحبهما ....و هكذا حاولت اطفاء نار قلبها بالنار التي قررت ان تشعلها في الحميع ليحترقوا و تحترق اكثر معهم ....يلاحقها جاثوم لمشهد أسس و كون شخصيتها في المقام الاول ...السرجاني و هو يذبح والدتها ..... لينتهي الحريق بموت ابنها ...مهاب الذي ترك والدته تتلوي ألما لموته و لكن ألقي بدلو من الماء عليها ليطفئها اخيرا ...و تفيق تنظر لما حولها فتري أثار الحريق التي أكلت كل شيء ...لتقرر لثاني مرة ان تنهي حياتها ....فحتي بعد انطفاء الحريق ...لايزال الجلد يؤلم ...لايزال الجلد متآكل .... ليأتي هارون و يكمل عمل مهاب و يأخذ فاطمة لطريق علاج طويل ...أوليست علاج جروح النيران طريقها طويل ؟! ... العلاج اخيرا و ليس الاخفاء علاج جاثوم حياتها الاول و شبح والدتها و عالمها الوهمي و كل مرض اصابها حاولت اخفاؤه لا علاجه ليحرقها في النهاية.... فكان عليها التخلص من امراضها واحد تلو الآخر كان عليها مواجهة ذلك الجاثوم لتراه مجرد رجل متعب عجوز انهكته الحياة ...تغضنت زوايا عينيه ...فلم يعد ذلك المرعب ....أدركت كم يحمل من الألم ...فعلي كل حال هي فقدت أما و هو فقد حبيبة و زوجة خائنة ....امرأة أحبها حد القتل !!....أدركت بأنها ليست وحدها من يتألم و من الظلم تماما ان تحول شخص لوحش و سجان علي حسب وجهة نظرها هي .... و في النهاية تصالحت فاطمة مع جاثوم ماضيها لتتوالي علاجاتها من عالمها الوهمي و احتراقها الناتج عن الانتقام ...لتصبح فاطمة اخيرا قادرة علي ال"غفران" ....اسم والدتها الذي طالما أرقها ...أصبحت قادرة علي ان تفعل به .... علاقة فاطمة و هارون مختلفة عن علاقتها بهاشم ...لم تكتفي هي بالعطاء بل و اخذت و أملت عينيها ..لم يكتفي هارون ايضا الا بأن تتقدم و تظهر لا ان تنعزل و تتقهقر .....و كان أفضل ما في علاقتهما هو الأمان الذي تشعر به فاطمة ناحية هارون ...."صوته الآمن و وجودة الآمن " بالنسبة لي الأمان هو اهم ركن في اي علاقة ....و في علاقتها مع هارون امتزج الأمان بالغفران بالعلاج .... فأي نهاية افضل تتمنها عن هذه ؟!! فرصة اخري نالتها فاطمة ...و مع ابن السرجاني !! ........................... هارون !! أي شخص أنت ؟!! عاشق أم مذنب ؟!! أنقذت حياة فاطمة أم ذبحتها في تلك الليلة البعيدة ؟!! خطأ مراهق أحمق أودي بحياة الجميع للجحيم ... ذبح سيدة بريئة لتلوكها الألسان هي و ابنتها بعد ان تراميت بين الاذرع ....تدمرت حياة رجل قتل حبيبته الخائنة ليسجن و يصبح قعيد .... فأي خطأ هذا ؟!! أي مصيبة اقترفها هارون ؟!!! و لكن و ابدا هناك فرصة أخري ....فرصة أخري لهارون هو الأمر الاكثر صعوبة بالنسبة لي اي فرصة ثانية للمتسبب في قتل بريئة و تلويث سمعتها و تشرد صغيرتها و سجن والده و مرضه الدائم .... لكن أي حد يستحق فرصة ثانية حتي مع هذا ....قضي هارون عمره يكفر عن ذنبه و يهيم عشقا بمن أذاها ....هارون المذنب التائب ... صاحب الظل الذي ظل عمره كله يراضي والده و يراقب حبيبته ...... لا يحتاج هارون بأن ينتقم احد منه ليذوق طعم الهوان ...هو أصبح يذوقه منذ كان فتي في الخامسة عشر حتي بعد ان كبر و شاب شعره قبل الآوان ...... فألا يمكن لابن السرجاني أن ينال الغفران ؟!!! أن ينال فرصته الثانية ؟!! و قد نالها هارون........ ............... فاطمة و هارون _تظن النسيان سهلا ؟! =النسيان عطية القدر لمن يستحقها ........... هاشم لاعب كرة القدم الشهير الذي انتهت حياته المهنية باكرا....الاحساس بالتفوق ....الشعور بالزهو لعشق فاطمة او لنقول لسير فاطمة في محرابه ..... احيانا اشعر بسخرية القدر حيث أحب في فاطمة انه اعلي منها و انها تجعله محور حياتها ...و في نفس ذات الموقف كانت تعشقه غني هكذا .....ادمنته و حفظت تفاصيله و لكن شتان ...... هاشم لم يكن ابدا علي قدر المسئولية و شارك في تدمير فتاة يتيمة كان ذنبها انها وضعته معجزتها .....أذنب و في معمعة ذنبه بزغت فرصته الثانية ....حبه الحقيقي الذي معها تغيرت افعاله ....هي غيرته ...او ذنبه غيره ....في النهاية هو تغير ...اصبح يقدر الحب الذي اهدته اياه غني ....ادرك ان من واجبات حبه ان يرتفع بها و معها و لها ...لا ان يتركها تندثر و يسعد لذلك .....علمته غني ...علمه ذنبه ..... مرحه و ذنوبه و توبته و حبه و تعاملاته كان هذا هاشم بطل القصص الخيالية لفاطمة و الحب الحقيقي لغني ..... قول سليمان " الحب لا ينسي ...بل يطمس أثره حب آخر فيجعله هباء منثورا " هكذا كان الوضع لهاشم و فاطمة ...لتنتهي قصتهم ....... غني غنوة ذات لحن عصي يتيمة منذ عمر العاشرة او اقل ...رقيقة القوام و الصحة و الشخصية ..... من غني ؟...أهي مدللة غالية هذا ان كانت تجيد غالية التدليل .....ام انها مجرد خيال باهت لفاطمة ...التي تتفوق دائما ...في كل شيء ..الجمال و الدراسة و الصحة ..... اتخيل غني الفتاة السمراء رقيقة القوام و هي تنظر للجميع بعين خاوية لا هواية لا شغف لا حلم .....تبتغي الحنان بكل ما أوتيت من رغبة ....لتقع أسيرة هوي شخص اظهر الحنان حتي و ان لم يكن لها ....يصير بطلها الخاص ...تدق الابواب تبتغي الوصول لقطرة من حنان تلمحه منه بحدس عاشق ..... غني رفضت ان تخسره ...لم تكن لترتضي ان تتفوق مرة اخري ان تتفوق فاطمة ...لا الا هذا !!!.... دفعها عشقها الشديد له ان توافق خالتها ...بفعلتها تدمره و تدمر اختها التي تربت معها...تدمر بيتا قائم ...تدمر نفسها و مبادئها.... عشقها الشديد لعاشم الذي دفعها لاقتراف ذنبها العظيم و الذي أبقاها و صنع معجزتها بعدها اخيرا غني نزعت عنها رداء الضعف و اصبحت تدرك جيدا قيمتها و ذنبها.... هكذا نالت غني فرصتها الثانية ....هكذا عالجت هالاتها السوداء .......عالجتها بذنبها و معجزتها ...... .. هاشم و غني -وأنت تحبني ...لا أحتاج لسماعها، فلن يدرك هذا أحد مثل امرأة تحفظك كخطوط كفها !
-منحتك حاضري وغدي، ولو لم يبق إلا الماضي فهو كذلك لك...كوني سيدة كل عصوري فلا يليق بك رجل مقسم !
......... غالية و جبروت غالية .... ابنتيها ...اللاتي دمرت حياتهن بأيديها ...لتسقط بعدهن ......عاشت غالية عمرها كله تحتمي بمالها و نفوذها و جبروتها !!!...لكن أي جبروت و أي حماية بنالها الفرد اذا فرط في فلذات أكباده !!! تلك المرأة كالجبل ...علاقاتها الغريبة بربيباتها ...أحبتهما بصدق ...و لكنها أذنبت في حقها ...أذنبت الي حد عالي ....لتتزلزل الأرض من بعدها و تسقط و يسقط جبروتها ....ثم تنسي !! ....."، النسيان عطية القدر لمن يستحقها " فرصتها الثانية !!! .......... "أحبيه كمعجزة و انسيه كذنب " هكذا نال أبطالنا فرصتهم الثانية ..هكذا تغيرت شخصياتهم و أفعالهم ...مزيج من المعجزة التي دخلت و أنارت حياتهم ...و ذنوب ماضية اقترفتها أيديهم ....و من بين التراب يولد العنقاء !!! هكذا ولد أبطالنا من جديد ..و سحر الميلاد يطوقهم...بعد ان احترقوا و تفحموا و أمسوا ترابا !!!
احترقوا بألامهم الدفينة اللائي ظلت تحرقهم من الداخل مهما حاولوا اخفائها ........ ..........
و هكذا كانت كونسيلر
و ماذا....و كونسيلر !!
كلمات أعجبتني و أحببتها
أيتها البعيدة كالأنجم.... والقريبة تبحرين في دمي.... أيتها الشهية كالعناق.... والمريرة كالعلقم.... أيتها القديمة المتجددة.... ذنبي وزلتي واستغفاري وتوباتي.... علي حد السيف سرت إليك.... فما عدت آبه بنزيف خطواتي.....
كونسلير ❤حالة وليست رواية عادية تاخذك معها وتجعلك تعيش بها تضحك وتبكى مع الابطال تعتبرهم فرد من افراد الاسرة غفران ومن الاسم نجد الراحه احببت الاسم جدا غفران لو وجدناه بداخلنا لرتحنا وعشنا جميعا بسعاده غالية :تظهر كانها اقوى من اى احد ولكن عندما تنظر داخلها فهى ضعيفه جدا فاطمه : بكيت معاها كثيرا وتمنيت لو كانت بجوارى لاخذها فى احضانى هذا ماكانت تحتاج له هى احبت هاشم وهو احب حبها له غني : مرت بما مرت به فاطمه اليتم الخوف من الفقدان الحب والعوض فى بعض الاوقات كرهتها ولكن هى الاخرى كانت تحتاج من يحتويها من يراها من الداخل صاحب الظل وبالنسبالى صاحب الحضور❤ صاحب القلب الكبير وصاحب الخطأ الكبير مفتاح الحكاية سليمان❤❤❤❤ويجا ويجا المجذوب سليمان او الافضل الحكيم سليمان
رواية أشبه" بالمسلسلات التركي "، أحداث لا تمت للواقع بصلة، حبكة غير منطقية، تكوين الشخصيات في منتهى السطحية قد تنال إعجاب من يحبون هذا النوع من الروايات و لكن بالنسبة لي لم تكن قراءة موفقة.
" كونسيلر " ملحمة انسانية بكل ما تحمله الكلمة من معني "كونسيلر " _ملحمة خليتنا تشوف أصناف من البشر ممكن تكون قابلتهم في حياتك وممكن لا بس الأكيد انك طلعت من كل شخصية منهم بحاجة او الاصح بموعظة كل الشخصيات غني او هاشم او فاطمة او سليمان او غالية وغير هم من الشخصيات التي كانت لها أثر عميق
" كونسيلر" مش قصة واحدة دي اكتر من قصة في بعض وكل قصة ليه معزي وسبب عنصر التشويق موجود لحد اخر لحظة
"كونسيلر" علمتني حاجات كتير منها ان :
_ إخفاء العي��ب مش حل الحل فعلاً انك توجهها و تتصالح معاها احسن بكتير من انك تخفيها
_ ان الحب مش كلام وانبهار بشكل الحب فعل الحب تضحية الحب فرصة الحب غفران
_ ان عوض ربنا كبير وان مش بيعملنا بمعاملتنا لكن بيعملنا برحمته
_ نعرف قيمة اللي في ايدنا ونقدره
_ الخسارة ممكنه انك مش كل مرة لازم تكسب لان هي دي الحياة محدش بيكسب علي طول ولا حد بيخسر علي طول
_ان البعض بيمسك بدور الضحية علشان يحيميه في الحقيقة هو بيمحيه مش بيحميه
_وان البعض الاخر بيمسك دور الجلاد بردو علشان يحميه لكن الحقيقة انه ببقي الحبل اللي بيلف حوليه لحد ما بخنقوا
_ليس كل الأشياء تبدو علي ما هي عليها من بعيد اقترب لكي تراها بوضوح
👈 كونسيلر رواية تستحق القراءة بتأكيد انا في غني اني اتكلم عن اللغة وقوة السرد والحبكة وعمق الشخصيات انا بتكلم عن دكتور نرمين يعني كاتبة تحترم عقل القارئ وتظل دكتور نرمين كاتبة الفرصة الثانية
👈دمتي كاتبتي و معلمتي و استاذتي دمتي مبدعة دكتور نرمين ♥️♥️♥️♥️ نرمين نحمد الله
عندما تتناغم الحروف مع إيقاع الأحداث، يُسلبك العمل عقلك من فرط دقته وجماله ومرونته ومتانته وحبكته.
تبدأ رحلتُنا مع " فاطمة" الفتاة الجميلة التي تمتلك عينان تحاوطهما هالات سوداء.. تلك الفتاة التي تفقد أمها عن طريق نحر رقبتها بواسطة " السرجاني" والدُها..!
ما سبب قتل " السرجاني" ل " غفران"؟ ما الذي ستؤول إليه حياة الصغيرة " فاطمة"؟ مَن سيمد لها يد العون؟ ومن سيُلقي بها بأرض الخذلان؟ مَن سيحقد عليها؟ ومَن سيدعمها؟ كيف ستتحول من " أرنب خانع" إلى " أسد منتقم"؟ كيف ستنقلب حياتها رأسًا على عقب لتُلقي بها في غياهب الثقوب السوداء؟ وكيف أيضًا ستنقلب الأمور لتتبدل من طول تيه لبر الأمان؟
الشخصيات : اختيار أسماء الشخصيات كان دقيق بشكل يُذهل العقل، لكل اسمًا مغزى.
الأحداث : إقاعها أطربني كثيرًا.. فرحت وحزنت وتضايقت وانفعلت وتحسرت وحلقت لعنان السماء من فرط السعادة وبكيت من تضخم الغصات بحلقي.. عشت معها عالمًا جميلًا لم أذق حلاوته منذ زمن.
اول رواية اقرؤها لنرمين نحمد الله و الرواية بالنسبة لي سيئة و لم تعجبني ,شعرت انها تشبه الافلام التركية السخيفة بطيئة الاحداث و الحبكة ليست قوية جدا و بعض الشخصيات لم تقنعني ابدا تصرفاتها مثل هارون ما فعله مع والدة فاطمة لا يغتفر و احسست ان حبه لفاطمة نوع من الندم و عذاب الضمير كما لم افهم تصرف والده الذي ذبح زوجته بدم بارد دون ان يتاكد من شيء ثم في نهاية الرواية تظهره الكاتبة كشيخ مسكين طيب القلب ايضا لم تعجبني ردود فعل فاطمة المبالغ فيها عندما طلقت زوجها الاول و تزوجت زوج مربيتها ثم اخيرا حاولت الانتحار حقا حقا الموضوع لم يكن يستحق كل تلك المبالغة في الانتقام و هي التي سامحت هارون ببساطة فيما بعد و هو كان سبب وفاة امها و اصل كل المشاكل و لا ننسى ايضا قصة هشام و فاطمة في بدايتها كانت سخيفة جدا اسلوب الكاتبة جيد و بسيط لكن المشكلة كلها تكمن في احداث الرواية
گونسيلر 💜💜🌺 رواية فريدة لن يگررها الزمان الإبداع في أبدع صوره حين تجتمع اللغة العربية المحگمة للعرب مع حكمة الأجداد القدماء مع نظرة طبيب نفسي ثاقبة مع مسحة واضحة من واقعنا المعاصر ينتج لنا إبداع يسمي گونسيلر ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ صدقااااا گونسيلر رواية لا تنسي لا أستطيع أن أضع لها تصنيف فهي رومانسية.... واقعية.... اجتماعية...... ولن أبالغ لو قلت نفسية فقد تغللت داخل نفوسنا بطريقة قلما تراها في عالم الروايات ــــــــــــــــــ گونسيلر رواية گتبت لتسكن القلب وهو ما ليس بجديد علي جميع گتابات د. نرمين نحمد الله التي تستوطن قلبك واحدة تلو أخري💜💜🌺
رواية جميلة جدا❤❤ ... ومؤلمة جدا جدا ... وتستاهل 5 نجوم جدا جدا جدا ... بس ليا عتاب صغير على الكاتبة ان كان في بعض الوصف لمواقف تمادت فيها حتى احمرت وجنتاي من الخجل ,بس تظل الرواية رائعة جدا❤...
مابحبش الروايات الرومانسي يا بشر بتبعثر شتات أمري و دواخلي 😂
الروايه حرفياً وأنا بقراها كانت فيه فراشات فبطني وفراشات حواليا بتطير يعني حب كده ماشوفتهوش حتى بالأفلام عماله بتشدني اقراها بس انا حساها مبالغ فيها لا يا جماعه إيه ده أنا اه مؤمنه بالحب وبحب الحب جداااا بس متأكده أكتر ان مافيش أشخاص بتجسده صح المهم بعد ما خلصتها وبقول كان يوم ابيض هو انا كنت ناقصه وبقفل لاقيت مكتوب مقتبسه من قصه حقيقه .. إيه حقيقيه !!!😳 كميه الفراشات ذادت والله 😂😍 ايوه كده فرفشتني يا ببلاوي 💃 هفضل مؤمنه بالحب هفضل مؤمنه إنه فيه ناس بتعرف تدي ناس بتعرف تحب حتى وإن كنت ماقبلتهمش بس متأكده إنه فيه هفضل مؤمنه باهميته جدااا كأساس راسخ وقوي لحياه هاديه ومتفاهمه ...
#كونسيلر 📖
رواية رومانسية و إجتماعية كمان بس مش عادية ولا مألوفة الحبكه بتاعتها معديه بجد وتسلسل الأحداث والتشبيهات يا وعدي عليهااا انا لأول مره اعيط ف روايه وفرحت كأني جوا وحزنت وانقهرت كأني الشخص نفسه الروايه تقيله مش تقل عالقلب لا تقيله ف فحواها اكتر من مره كنت برجع اقرا السطر تاني او اقف عنده شويه من جماله او لاستيعابه .. #احبيه_كمعجزه_وانسيه_كذنب ❤
"ليني أدركت وقتها أنك اكتفيت بتغطية عيبي دون أن تعالجه و أن هديتك الفاخرة لم تكن سوى كأس فارغة لن تجدي ظمآنا!"
هل الانتقام من كل اللي تسبب في أذيتك و ألمك هيريحك؟ هل هيكون كافي؟ هل هما يستاهلوا إنك تفقد سلامك الداخلي عشان تنتقم منهم؟ طب هل الانتقام هيكون مؤذي ليهم هما بس و لا ده هيئذيك أنت كمان؟ طب هيكون أية رأي القدر في انتقامك منهم؟ طب الانتقام و لا الغفران؟ كل الأسئلة دي هتجاوب عليها "فاطمة" بطلة الرواية دي.
الرواية دي تكاد تكون الأروع علي الإطلاق.. حاسه إن مفيش كلام هيكون كافي علي تقييم الجمال اللي مكتوب ده. رواية أجتماعية رومانسية مشوقة للغاية تخليك كده قاعد بتحس بمشاعر مختلفة كل شوية، مؤثر جدا لدرجة البكاء، كتابة نيرمين نحمد الله رائعة في سرد القصة و التدقيق و الشرح التفصيلي للأحداث لدرجة إنها تحسسك إنك عايش القصة و إنها بتاعتك و ده شئ مش سهل لكاتب أنه يعمله.
حبيت ترابط القصة بالاسم و فكرتها العظيمة و تقلباتها ، السرد كان لذيذ و خفيف ، الرواية نفسها قصتها مش لايت بس السرد ما أجهدنيش ، أكتر حاجة شدتني ف الرواية قصتها و أحداثها ، أكتر من أي حاجة ، مش آخر مرة أقرألها بإذن الله. 💙💙
انا بجد استمتعت بالرواية جدا اينعم كانت في بعض الأحداث الغير منطقية بس الأربع نجوم كانوا بسبب لغة الكاتبة السلسلة والجميلة ، وتشبيهاتها الجميلة أيضا ، تحليلات نفسية تخص كل شخصية ، تعاطفي مع كل شخصية ، لكن لا يمنع أن أقول كانت هناك بعض الأحداث السريعة والغير منطقية
بصراحه حاسيت ان مشاعري وعقلي دخلوا دوامه عماله الف حبيت فاطمه وكنت سعيدة بحلمها الى تحقق وكرهت غاليه وغنى وبعدين قعدت استنى حب هاشم وفاطمه ينتصر لقيت كل حاجه بتتقلب وزعلت من فاطمه بس باحبها ولسه كارهه غنى وزعلت من هاشم مع الدوامه لقيتني اتعاطفت مع غنى وفهمت هاشم وعشت الترقب لصاحب الظل واتصدمت من حكايته وفوقت من الصدمه قبلته بتوبته وحبيت فاطمه معاه وبكيت لحكاية سليمان وفرحت انه شاف القصاص وفي الاخر لقيتني سعيدة وراضيه جدا بالنهايه ومقتنعه بيها ودة ابداع الرائعه نرمين نحمدالله وروعتها في نسج الاحداث والشخصيات بالحرفيه دي .كمان السرد والحوار تحس ان الحروف بتكون كلمات مختلفه عن الى انت عارفها وكانك بتحس باحساس مختلف تجاه الكلمات دي وفي الاخر بصراحه الروايه امتعتني وعلمت جوايا وممكن اعيد قراءتها مرات ومرات ه
- "ليتني أدركت وقتها أنك إكتفيت بتغطية عيبي دون أن تعالجه وأن هديتك الفاخرة لم تكن سوى كأس فارغة لن تجدي طمأناً"
مبدأياً أنا مبقرأش بنظام معين، أنا بقرأ حسب اللي يلفت نظري وانا الاسم دا لفت نظري جدا، هل إخفاء عيوبنا والظهور بأجمل ما فينا يجعلنا سعداء ونحيا حياة أفضل؟، أم محاولة التعايش معه يجعله يختفي؟، معاناة أبطال الرواية في مواجهة الحياة ما بين الشجاعة و المواجهه وما بين الهروب والتخفي، بين الاختيارات الغلط والاختيارات الصح اللي بتيجي في أوقات غلط
- بداخل كل منا شعلتان أحداهما للخير و الاخرى للشر ونحن فقط من نحدد أيهما نغذيها لتتوهج أو نهملها لتخبو - انت لم تمدي لحلمك يداً،، أنت سرقته دون حق وشتان بينهما #كونسيلر #نرمين_نحمد_الله #دار_دون #ليالى_سالى_القرائية #Remarkable_journalist
This entire review has been hidden because of spoilers.
لا يوجد شك ابدا ف ابداع كاتبتنا د.( نرمين نحمد الله) ومعالجتها لبعض المشاكل بروايتها ودائما تأثر علينا إجاباً فحياتنا ادام الله أبداعها كونسيلر ماده لإخفاء العيوب الخارجيه لكننا لا نستطيع اخفاء العيوب داخلنا الحب الحقيقي هو من لا يرى عيوب الحبيب بالعكس عيوبه بتكون مميزاته بالنسبه له واننا بشر ونخطأ لكن العيب ف تكرار الخطأ وعدم التعلم منه حتى إذا وقعنا نقف من جديد لتستمر الحياه ولا بد من الفرصه التانيه للحياه والمسامحه لتستمر الحياه في النهايه
روايه كونسيلر ... لفت انتباهي اسم الروايه قبل القرأه ولمعرفتي ببراعه الكاتبه لاختيار اسماء رواياتها علمت انها تحمل معاني كثيره غامضه غير المعني المتداول وحينما بدأت في قرأتها اثرتني كميه المشاعر والأحداث وعشت مع هالات الروايه بتفاصيلها واشخاصها وردود افعالهم مابين الظالم والمظلوم كونسيلر روايه تأخذ القارئ من ارض الواقع لعالم اخر موجود للاسف في الواقع لأنها مقتبسه من قصه حقيقيه
في الاول كنت مشدوده اوي للأحداث وده اللي خلاني أخلصها في يوم مع ان حجمها مش صغيره خالص وجيت في النص كده حسيت ميكس كده علي فيلم هندي علي مسلسل تركي حاجه كده فانتازيا 😂 وكل شويه ابص لغلاف الروايه واقول دي مقتبسه من قصه حقيقيه ازاي !!! النجوم دي عشان اسلوب الكتابه والسرد و التشويق اللي خلاني أكملها للنهايه رغم عدم اقتناعي بالأحداث
نرمين نحمدالله ابحرت بقرآها في رحلة من المشاعر المختلفة وبنجاح اسقطت القناع عن الشخصيات فتصافت وراقت النفوس اختلفت معها في نهاية الرواية ولكن ربما هناك نفوس وصلت لدرجة عالية من التصالح والتفهم مع الاخر
نرمين نحمد الله من الكاتبات الي تحسها بتدخل جو احساسك وروحك بتفهم اللي جواك لما لتقرأ لها بتتاكد انك حتقرأ كلام يحترمك اولا كأنسان كونسيلر روايه خذلان واثم وإصلاح والفرصه التانيه اللتي يستحقها صاحب الندم وان ليس كل كونسيلر يستطيع اخفاء العيوب للابد