حب من النظرة الأول، وله وغرام، أغان واستعراضات، ترومبت أو أوكورديون، أشرار تقليديون، رجال عصابات، عاطفة تنتصر على الفوارق الإجتماعية، عراك بالأيدى يواجه فيه البطل عشرات الأشرار، يتطاير شعره مع تبادل الضربات، ويسقط فوق جبهته، ثم نهاية سعيدة، قبلة طويلة أو زفة فرح، هكذا كانت سينما أنور وجدى، وكذلك عاش حياته وكأنه يمثل فيلمًا طويلاً، يتصرف كما تفعل شخصياته فى الأفلام، يتكلم وينفعل ويؤدى بالطريقة ذاتها، وكأن الكاميرا تتعقبه أينما ذهب، سلبت السينما عقله، بات مجنونًا بعوالمها، مهووسًا بسحرها، وصارت عدساتها كظله، تتبعه فى كل مكان، وكما يليق بحياة سينمائية مثل التى خاضها، كانت النهاية ميلودرامية وقاسية ولا تخلو من رومانسية موجعة. تسللتُ إلى عالم أنور وجدى، تتبعته، وسجلتُ ما التقطته عينى، دون رغبة منى فى التحليل النفسى، قد تكون سيرة لفنان استثنائى أو سيناريو أخير لقصة حياته أو لوحة لزمن غاب بأكمله، أو صورة جماعية وقف أنور وجدى فى قلبها والتف حوله فنانون وساسة وحسناوات وأبطال وكومبارسات.
قاصّ وروائي مصري، مهتم بالأدب والسينما وتاريخهما، صدرت له مجموعتان قصصيتان بعنواني «في مواجهة شون كونري» و«أحلام الدوبلير»، وروايتا «رائحة مولانا» و«رسائل سبتمبر»، إضافة إلى كتاب «صورة مع أنور وجدي». أكتب القصص فى الشتاء، والروايات أحيانا. طبيب بأمر الضرورة. ولدت فى قلب العاصمة وعشت طوال حياتى تحت صخب القاهرة، لم أفارقها لأكثر من أسبوع متواصل. عبرت ميدان التحرير مع العابرين إلا أننى لا أرتاد مقاهى وسط المدينة إلا نادرا، أفضل مقاهى فيصل والهرم والدقى، كما قضيت سنين دراستى بمقاهى القصر العينى والمنيل. فازت روايته قطط تعوي و كلاب تموء بجائزة إدوارد الخراط لعام 2024
#ماوراء_العالم #قراءات_2021 #صورة_مع_أنور_وجدي من جديد مع كتب السير...والرحلة المرة دي مع كتاب عن واحد من أهم نجوم الصف الأول في السنما المصرية...أنور وجدي بطريقة المشاهد السريعة تشبه كثيراً طريقة حياة الفنان كانت الرحلة فيسرد لنا الكاتب عبر 14 مشهد لمحات سريعة من حياة الفنان بداية من تحديه لوالده وتبعات ذلك من طرده من العائلة وماترتب عليه من معاناة وصعوبات شديدة في البدايات مرحلة البدايات في المسرح والأدوار الثانوية...ثم الإنطلاق ك ممثل ومخرج ومؤلف لبعض الأفلام منها ماتفرغ تماماً للإخراج فيها ومنها ماشارك في بطولته حكى الكاتب عن كواليس صناعة أغلب أفلام الفنان...مرونته الشديدة في تقليل مساحة دوره لمصلحة فنان آخر أو لمصلحة الفيلم نفسه وعلاقاته المتشعبة بالفنانين ومن كان له الدور الأكبر في حياته الفنية مثل هند رستم وسميرة أحمد وغيرهم كما أفرد الكاتب مساحة كبيرة لعلاقاته النسائية وزيجاته خاصة الأشهر على الإطلاق"زواجه بالفنانة ليلى مراد" ثم كان فصل الختام بمرضه النادر والأيام الأخيرة مع زوجته الفنانة "ليلى فوزي" الكتاب جميل...مكتوب حلو وبفصول قصيرة سلسلة ملحق الصور والتتيرات ممتاز ولكن الكاتب كان بيشير لأهم أحداث سنوات بعينها...يمكن دة مهم ولكن فصلني عن هدف الكتاب نفسه اللي هوة حياة أنور وجدي غير كدة ف الكتاب ممتع ويخلص ف جلسة واحدة 4 نجوم ك تقييم نهائي وختام لطيف لقراءات يوليو انتهى الريفيو #الكتاب_رقم_74_لسنة_2021 #سيرة_فنية #كتاب_لجلسة_واحدة 74/100 9-يوليه
كتاب جميل و قصير ، ربما قصير للغاية ..ربما حكمته فكرة المشاهد و ربما يتملل الكاتب من الكتب الطويلة :) و ربما لأن الكتابة و الاسلوب ممتعين أردنا أن يطول الكتاب. الكتاب مكتوب مثل مسرحية مما يضعه في مكان وسط بين الكتب الروائية و الغير روائية لكن الكيد أنه ينتمي لفئة الادب. اختيار انور وجدي ممتاز ، لطالما اعجبتني تجربته السينمائية و اراها الاكثر اكتمالا على الرغم من وصف البعض لأدائه و للسينما التي يقدمها انها مسرحيه و مبالغ فيها لكنها كانت مناسبة تماما لعصره و استطاع قراءته بنجاح. تجربة ناجحة في وجهة نظري خارج نطاق الروايات و القصص القصيرة . أتمنى كتاب مماثل عن محمد فوزي و بأسلوب جديد مبتكر أيضا.
".. هكذا كانت سينما أنور وجدي، وكذلك عاش حياته وكأنه يمثل فيلمًا طويلًا، يتصرف كما تفعل شخصياته في الأفلام، يتكلم وينفعل ويؤدي بالطريقة ذاتها، وكأن الكاميرا تتعقبه أينما ذهب، سلبت السينما عقله، بات مجنونًا بعوالمها، مهووسًا بسحرها، وصارت عدساتها كظله، تتبعه في كل مكان، وكما يليق بحياة سينمائية مثل التي خاضها، كانت النهاية ميلودرامية وقاسية ولا تخلو من رومانسية موجعة."
- أعتقد أهم اللي فادني من الكتاب هو الاطلاع على حياة أنور وجدي كمخرج ومنتج ومؤلف لأفلام كتير كنت فكراه مجرد بطل فيها.. ودوره الكبير في مسيرة السينما المصرية في فترة الأربعينيات عامة..
- والشكر دايما موصول للكتابة الحلوة ل "أحمد عبد المنعم رمضان" اللي كانت المتعة الحقيقية للرحلة ❤️. —
كتاب بيحكي أهم المحطات في حياة أنور وجدي في مشاهد لطيفة لها نفس روح أفلامه لدرجة تجعلك تشك في أن أنور نفسه هو الكاتب. ممتع جدًا خاصةً لمحبي ثرثرة فنية.
الكتاب ممتع جدا وبه سرد لطيف لحياة جميلة وخفيفة وحزينة لأحد أهم وأجمل صناع السينما أنور وجدي ❤️
أعجبني الانتصار لأنور وجدي ولسينما أنور وجدي داخل الكتاب من خلال الحديث عن مواقف مثل كيفية مساعدته لزملائه وشغفه بالسينما وإسرافه عليها، ما نفى إشاعات عديدة تعلقت ببخله وحبه للمال واستغلاله لمن حوله! كما أحببت الإشارة لفيلم كمال الشناوي الملفق عن حياة أنور والعجيب أنه تم بمشاركة حبيبته ليلى فوزي ورفيقته في السينما صباح!
أسلوب السرد لطيف للغاية في أجزاء كثيرة.. لكن الكتاب قصير للغاية.. حتى بدا أنه يمر مرور الكرام على حياة وجدي، ولا يتعمق في تفاصيلها وحكاياتها ودواخلها.. كان ينقصه مزيد من الحديث عن حياة أنور الغنية بالقصص والحكايات والمواقف... وعلاقاته بشخصيات عديدة مثل صديق عمره سعيد أبو بكر وصباح وآخرين..
كما أن ذكر المصادر في وقتها مع كل حكاية كان سيضيف كثيرا لمصداقية الكتاب...
لم يعجبني كذلك الفواصل التي تسرد أهم ما حدث خلال هذا العام أو ذلك، شعرت أنها دخيلة على الكتاب، خاصة في الجزء الخاص بذكر المواليد، ليس له أي داع أو حاجة هنا، وبعض تواريخه غير دقيقة مثل تاريخ ميلاد سعاد حسني..
وبالحديث عن الدقة، ليلى فوزي عيونها خضراء وليست زرقاء 🙂 وصورة الملك فاروق كانت حاضرة في أفلام أخرى لأنور وجدي مثل قلبي دليلي وبنت الأكابر، وليس فقط في "غزل البنات"
كما أن المقدمة كانت فظة.. وفي ظروف أخرى، لم أكن لأكمل قراءة الكتاب بعدها.. وكنت سأحرم من هذا الكتاب الممتع..
عموما.. كتاب ممتع ومشوق وبه مجهود كبير جدا..👏👏❤️❤️
كتاب له روح خفيفة.. يعرض لحياة واحد من أهم النجوم في تاريخ صناعة السينما المصرية... حياة أنور وجدي كانت شديدة الثراء والدراماتيكية.. نجح الكاتب هنا في عرضها بشكل أدبي تظهر فيه حياة أنور هي أقرب لفيلم من أفلامه.. لكن بنهاية مختلفة عن النهايات السعيدة التي كان يفضلها أنور...