تنقسم المجموعة إلى أربعة أقسام٬ جاء القسم الأول بعنوان «الملك»٬ أما الثاني بعنوان «الملكة»، والقسم الثالث بعنوان «دفتر أحوال»، أما القسم الرابع بعنوان «رباعية الأسئلة».
«تضم المجموعة سبعة وعشرين قصة ما بين القصص الطويلة والقصص القصيرة. من بينها: يوميات المرأة السمكة٬ أدوات البحر٬ مدائح السيدة الكبرى٬ العذراء والظل٬ رؤى الديناصور الأخير٬ بدلة وحذاء وأسد»
أعادني الكاتب بيتر ماهر لقراءة القصص القصيرة بعد فترة من زمن سيطرت الرواية على قراءاتي المجموعة رغم أن الكاتب وضعها في أربعة أقسام لكن الروح واحده تلاحقك في كل القصص بلا استثناء, هناك قصص تشدك بواقعيتها السحرية وأخرى بقدر من الفانتازيا وهناك قصص تأخذك لزمن قديم يطول الحنين إليه لكنه يطرقه في جانب مظلم له يجعلك تنفر من هذا الحنين المرأة نالت نصيبا كبيرا لعله أكثر بروزا قصة نصف رؤية التي لمست بعدا يمزج اثر الخرافة الشعبية بالأحلام البسيطة وكيف نهرب من واقعنا لحلم نتعلق به أكثر من واقعنا, قصة مثل "أبوالفحم" كانت عن المرأة رغم أن راويها رجل وكيف عانت من انتقاص بسبب أنوثتها وبسبب لونها يمكن أن يتسع الكلام لكل قصة على حدة لكنني أفضل أن يستكشفها كل من يقرأها من زايته هو فأنا رأيت في قصة رؤى الديناصور الأخير طرحا مبتكرا ربما لا يراه غيري لأن بعض ما فيها جال بخاطري يوما ما وشعرت في قصة المصهينون أن الكاتب يرمي المجتمع ككل بتهمة يراها الناس صادمة في الموقف الموجود في القصة رغم أن المجنمع يصهين عن أشياء أسوأ بملايين المرات استمتعت بالمجموعة ولم يعبها في رأيي إلا استغلاق الرمز على فهمي في القليل من القصص