Jump to ratings and reviews
Rate this book

الشافعي وأصول المتكلمين: نشأة علم أصول الفقه وأهميته

Rate this book
ما أريد عرضه في هذه الدراسة هو أن أقف على الباعث الأصلي لكتابة الشافعي لرسالته؛ إذ يظهر من وضعه السنة في منزلة القران وتقييده إعمال القياس بضوابط محكمة أن باعثه الأصيل قد تمثل في أن يضع علما جديدا لأهل الحديث يكون مقابلا لعلم الكلام الذي ارتبط بالمعتزلة، الذين وصفهم الشافعي بأنهم خصومه من أهل الكلام؛ أنصار الحكمة والفلسفة.

96 pages, Paperback

First published January 1, 1984

83 people want to read

About the author

George Makdisi

30 books68 followers
George Makdisi was a professor of oriental studies. He studied first in the United States, and later in Lebanon. He then graduated in 1964 in France from the Paris-Sorbonne University.

He taught in the University of Michigan and Harvard University before reaching the University of Pennsylvania in 1973, as a professor of Arabic. Here he remained until his retirement in 1990, when he held the post of director of the Department of Oriental Studies. He became a Professor Emeritus of "Arab and Islamic Studies" in the University of Pennsylvania in Philadelphia.

He was particularly interested in issues around higher education in the world.

He published the work al-Wadih fi Usul al-fiqh (The Fundamentals of Principles of Jurisprudence) in three volumes, published in Stuttgart, Germany by Steiner Verlag.

He was a member and honorary member of numerous professional scientific organizations. Among other honors, he was twice a Guggenheim fellow.[2] In 1977, he served as the President of the Middle East Studies Association of North America, now based in Tucson, Arizona, United States.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
5 (22%)
4 stars
8 (36%)
3 stars
6 (27%)
2 stars
2 (9%)
1 star
1 (4%)
Displaying 1 - 5 of 5 reviews
Profile Image for Karim Bazan.
511 reviews18 followers
July 6, 2020
كتاب صغير يطرح فيه المؤلف وجهة نظره في نشأة علم أصول الفقه و قد اتخذ كتاب (الرسالة) للشافعي نصا مؤسسا له.
و كم وجهة نظر المؤلف أن من هدف الشافعي في (الرسالة) هو في وضع السنة في منزلة القرآن و تقييد إعمال القياس بضوابط محكمة إالا ان الشافعي كان يحدوه باحث أصيل تمثل في انشاء علم جديد يقابل علم الكلام الذي ارتبط بالمعتزلة(أهل الكلام و أنصار العقل و الحكمة و الفلسفة)..كما يرى أن علم اصول الفقه قد حاد عن الطري الذي رسمه له الشافعيوهو العلم الاصولي المنافح عن السنه،فصنف فيه المتكلمون بخيث أظهرت قاراءة المؤلف لجُل الكتب المصنفه ابتداء من القرن الخامس هجري/الحادي عشر ميلادي أن أصحابها تنكبوا طريق الشافعي الذي سلكه في(الرسالة9 بل أظهرت اقتباسات (المسودة) للآل تيمية عن متقدمي المصنفين في علم أصول الفقه أن هذا العدول عن سبيل الشافعي إنما بدا في نفس العصر الذي عاش فيه.و استند مقدسي في هذه الدعويالى أن (الرسالة)في ذاتها لم تشتمل على نظرية تشريعية أو فلسفية ما قط.غير انها احتوت على منهج فقهي للتشريع الديني في الاسلام استوعب نطاق الدنيا و الدين للمؤمنين.وعلى هذا حصن الشافعي مذهب أهل الحديث بترياق قوي ضد سموم الكلام وهي قوة مبعثها أن العقيدة لفقهية للشافعي استندت الى القرآن و السنة مباشرة.
كما تعرض المؤلف في هذه الدراسةللظروف التي نشا فيها المذهب الأشعري بوصفه حركة اختطتلنفسها منهاجا أرادت به التوسط بين المعتزلة وأهل الحديث .
أعترف بأن الكتاب لم اخرج منه بفوائد عدة غير ما ذكرته نظرا لأنه تخصصيّ وغير مناسب لقراءة الغير متخصصين من وجة نظري لأنه يناقش قضايا لا تهم الغير متخصصين
Profile Image for Ibrahim Zayed.
48 reviews2 followers
June 6, 2023
يتناول جورج مقدسي فى هذا الكتاب نشأة علم أصول الفقه ونسبته إلى الإمام الشافعي وعلاقة ذلك بالصراع الدائر بين أهل الحديث وأهل الكلام ، فهو ينسب علم أصول الفقه إلى الشافعى ويتخذ كتاب "الرسالة" للشافعى نصا مؤسسا له بحيث أنه يرى أن الشافعى وضع كتاب الرسالة لكى يضع السنة فى منزلة القران وتقييد إعمال القياس بضوابط محكمة. إلا أن الشافعى كانت له بواعثه فهو يريد أن يضع علم جديد فى الشرع يقابل علم الكلام الذى ارتبط بالمعتزلة. وقد اهتم بإسهامات الشافعى فى علم الأصول كلا من جولدتسهير وشاخت ، فجولدتسهير اعتبر المذهب الظاهرى عبارة عن أثر متطرف ناشئا عن المذهب الشافعى، وأما شاخت فرأى أن الشافعى وضع الرسالة لكى ينافح علم الكلام عند المعتزلة. ورغم ذلك فيبين مقدسى أن علم الأصول حاد عن الطريق الذى رسمه الشافعى فى الرسالة وذلك بسبب تصنيف المتكلمون فى علم الأصول مما جعل علم الأصول يشحن بعلم الكلام وميول المصنفين العقدية وأعزى مقدسى هذه التغييرات تزامنت مع انتصار أهل الحديث على المعتزلة عبر ثلاثة معالم وقعت خلال ثلاثة قرون متصلة ألا وهى ١) محنة خلق القرآن ٢) إنشقاق الإمام الأشعرى عن المعتزلة وانضمامه إلى أهل الحديث ٣) إعلان الاعتقاد القادرى . فالمحنة انتصر فيها الإمام أحمد بن حنبل وفى القرن الرابع الهجري انتشر المذهب الشافعى وظهر مدارس المساجد ذات الخانات ومساكن الطلاب وظهور المدرسة الأشعرية العقلية التى تنسب للأشعرى اسما فقط والتى انضوت تحت لواء الشافعية الفقهى وفى القرن الخامس الهجري تم إعلان الاعتقاد القادرى وهو أن أعلن الخليفة القادر إعتقاده للناس فى منشور رسمى يبرز أهل الحديث ويذم مخالفيهم وبالتالى فى ظل هذه الظروف جعل أهل العقل والمعتزلة يتسللون إلى المذاهب الفقهية فتسلل المعتزلة إلى المذهب الحنفي وفضل معظم الأشاعرة على المذهب الشافعى وعليه فقد تسلل علم الكلام إلى علم الأصول. ثم تطرق مقدسى إلى بعض القوائم للكتب فى علم الأصول ليبين مقصده من تسلل علم الكلام إلى علم الأصول، واحده للإمام الذهبى وواحده للإمام السبكى ثم أخرهم للإمام الزركشى ولكنه أخطأ فى تعليقه على قائمة الذهبى التى قال أنه وضعها بناء على العداء مع اهل الكلام ورتبها على قدر عداوته وأهمل ذكر الفقهاء ولكن ذلك غير صحيح لأن الذهبى كان يعلم علماء الفقه حق المعرفة فقد ذكر الإسفرايينى والقاضى عبد الجبار فى كتابه فى عام وفاتهما والغريب أن مقدسى لم يطلع على كتاب " العبر فى تاريخ من غبر" للذهبى ولم يطلع أيضا على سير أعلام النبلاء لكن هذا لا يقلل من فهم وتحليل مقدسى للأمر فهو تحليل جدير أن يؤخذ بعين الإعتبار ويجعلنا نسأل عن هذا العلم وكيف بدأه الشافعى ، هل كان مجرد أجابات لأسئلة عبد الرحمن بن مهدى أم كان علما ينافح علم الكلام؟ولماذا حاد الطريق فيه بذلك الشكل رغم انتصار أهل الحديث على أهل الكلام غير مره؟ وهل المدارس الفقهية كانت تعمد إلى ذلك عن قصد أم من غير قصد؟ الحقيقة أن هناك تساؤلات كثيرة أثارها هذا الكتاب فهو رغم صغره إلا أنه دسم فكريا ويستحق القراءة.
Profile Image for مصطفى درويش.
233 reviews34 followers
April 25, 2023
من جلب هذه الرسالة هو ذلك الأزهري الشافعي القديم داخلي. هو نفسه من درس في كتاب الإقناع في مقاعد الدراسة ثم حاول الاستزادة خارجها. الفتى الذي حاول دراسة العلوم الشرعية ومازال يكن لها الاحترام والتبجيل، وأمنيات قديمة بالدراسة والاتقان.

كنت أمر بمكتبة عين كالعادة عند كل زيارة، فجذبني العنوان، وإلم يفعل فالمؤلف كفاية، أو دار النشر، ولو لم يحدث لكان المراجع (د. أحمد العدوي) وقد سبق أن عرفته بمكتبتي عن طريق ترجمة كتاب نشأة الانسانيات لنفس المؤلف.
ثم كان مع كل ذلك اسم المترجم، وهو صديق أزهري شافعي، لطالما قرأت له سابقا وأعجبت بما يكتب. ولعل اسمه هو الذي رجح اقتناء الكتاب بشكل رئيسي.

بالاضافة إلى تلك الروح القديمة، كان الغرض أيضا من قراءة الكتاب الاطلاع على ترجمة صديق، ومدخل أيضا لعالم جورج مقدسي قبل البدء في مؤلفيّ: نشأة الكليات و نشأة الانسانيات.

كنت أفكر أي كتاب سأقرأ بعدما فرغت من كتاب الرافعي رحمه الله (اعجاز القرآن والبلاغة النبوية)، فرأيت الكتاب على المكتب أمامي وكنت قد قررت مطالعته برمضان، فبدأت فيه فورا، وأنهيته دفعة واحدة على جلستين فصلت بينهما صلاة العصر. (وهو كتاب غير طويل على أي حال).

أدى الكتاب الأغراض المطلوبة منه، كما أيقظ تلك المشاعر القديمة، وثمة أفكار أخرى استيقظت عن كل تلك العلوم والمؤلفات والأخبار والأجيال القديمة!
علماء كُثر، ومؤلفات عديدة، وأوضاع مشتبكة وغزيرة وكثيفة أشعر أننا أبعد ما نكون عنها، وهي أبعد ما تكون عنا.

وإلى رحلة أخرى.
Profile Image for Nashimora Nakazaki.
49 reviews10 followers
Read
July 14, 2021
يرى الكاتب أن علم أصول الفقه الذي بدأ من الشافعي في كتبة الرسالة التي بعثها لعبدالرحمن بن مهدي كانت بهدف حماية القرآن والسنة من عبث المتكلمين والمعتزلة وأن علم الكلام ليس من الإسلام، لكن سرعان ما تغيير ما بناه الشافعي في فترة وجيزة من داخل البناء السني.
كان سبب ذلك الانتصارات المتتالية لأهل السنة والحديث على المعتزلة
١- انتصار الإمام أحمد عليهم في فتنة خلق القرآن
٢- ترك الأشعري لمذهب المعتزلة
٣- اعلان القادر بالله في القرن الخامس

فما كان إلا للمعتزلة والمتكلمين أن يندسوا تحت عباءة أهل السنة ويدخلوا مباحثهم وأقوالهم التي لم تكن عند الشافعي المؤسس ولا عند أهل السنة بل مخالفين لها.

ثم عرض بعض المقارنات بين المتكلمين وقارن بين ذلك ورسالة الشافعي ثم الاختلافات بين المتكلمين وبعضهم في مكانة علم الأصول وعلاقته بعلم الكلام وكيف تغير وتطور.


استفزني كلام لأحمد العدوي مقدم الكتاب وهو يطرح تساؤلات بحذلقة من مثل "هل كان الشافعي وحده من عد السنة مصدرا للتشريع؟ أم ممثلا تيار عريض آخر"


كنت على وشك تقطيع الكتاب لهذا الغباء، وكأنه لا يعرف ألف باء الإسلام أو ألف باء أهل السنة والصخابة والتابعين أو أن حجية السنة متضمنة في القرآن منذ اليوم الأول لبعثة النبي، لكن هذه هي عادتهم، ونسأل الله العون وصحة المرارة.
Displaying 1 - 5 of 5 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.