العدد الرابع من سلسلة خوف الصادرة عن روايات مصرية للجيب، المستمرة كموسوعة للماورائيات والخوارق، في هذا الكتاب تحية خاصة من المؤلف (مدير النشر بالمؤسسة العربية الحديثة) لتخليد وجه العراب وعبارته الشهيرة، في الكتاب رواية طويلة مسلسلة بعنوان حتى تحترق النجوم، ونبوءات نوستراداموس، وترجمات لقصص من أدب الرعب، ويقدم المؤلف أول مجموعة لقصائد رعب، وترجمة لرواية ستيفن كنج الأولى كاري، وباقة من قصص الرعب الميكروفيكشن.. هذا العدد تتويج أسطوري للسلسلة الفريدة، خوف
طبيب وأديب ومترجم ورسام مصري. تصدر له مع (روايات مصرية) حاليا سلسلتان من الروايات هما: (خوف) التي صدر منها 4 أعداد حتى الآن، أحدثها (حتى تحترق النجوم)، وسلسلة (X) من نوع أدب الرعب، وصدر منها 3 أعداد حتى الآن، أحدثهم (رانيا).
عمل كاتبا وباحثا بالمعهد العربي للدراسات والبحوث الإستراتيجية. كاتب ومترجم بالجمعية الدولية للمترجمين واللغويين العرب الاتحاد العالمي لوكالات السياحة . كاتب ومحرر ورسام للأغلفة والكاريكاتير بمجلات وصحف مصرية وعربية منها: الأخبار – السبيل (الأردن) – مجلة جريدة الفنون (الكويت) –المجلة العربية (السعودية)-الثقافة الجديدة، وغيرها الكثير.
هذا بالإضافة لعمله كمترجم صحفي بعدد من أكبر الصحف والمجلات مثل الشرق الأوسط ولأنباء الدولية والحياة والنهار وغيرها. قام كذلك بترجمة العديد من سلاسل الكتب الأدبية والدينية.
قام كذلك برسم أغلفة العديد من الكتب والمنشورات بدور نشر مصرية وعربية مختلفة.
الدكتور/ هاني حجاج أيضا لاعب شطرنج دولي ومدرّب وحكم إتحادي، عضو بالاتحاد المصري للشطرنج، والاتحاد الدولي للشطرنج FIDE.
صدرت له العديد من المؤلفات والروايات والتراجم مع دور نشر متنوعة، وفي مجالات مختلفة منها الطب وأدب الرعب وتعليم اللغات والشطرنج والفلسفة والمونتاج، وغيرها.
كما حصل على العديد من الجوائز، نذكر منها فوز روايته (ما لا عين رأت) بالجائزة الأولى في مسابقة الرواية، وأوسكار رجل المستحيل– روايتي، تحت إشراف د. نبيل فاروق، د. أحمد خالد توفيق، د. تامر إبراهيم، أ. شريف شوقي.
كما صدر للكاتب في معرض القاهرة الدولي للكتاب في دورته الـ 53 روايتان عالميتان مترجمتان باسم “قضية الفندق المسكون” و”سيكو”.
من أجمل ما قرأت رحمة الله على العراب دكتور احمد خالد توفيق رحمة واسعة شكرا جزيلا على لمسة الوفاء خير شكرا لتخليد اسمه وصورته فى اهم عمل للمؤسسة العربية الحديثه كنا ننتظر رد الجميل من زملاؤه الكبار د. نبيل فاروق وأستاذ شريف شوقي البركه فيكم
هذا الكتاب عندي منذ فترة وبالرغم من صورة الدكتور أحمد التي علي الغلاف والعنوان الموحي بأن العدد بة بعض الفقرات المخصصة للدكتور احمد الا انني لم أكن متحمس لقرائتة
فما هي الأسباب ،قبل الخوض في الأسباب لنستعرض محتوي الكتاب سريعا
الكتاب كباقي السلسلة يحتوي علي مجموعة من المقالات والقصص القصيرة والمترجمة
افضلهم ترجمة الحزء الاول من كاري لستيفن كينج وقصة العدد حتي تحترق النجوم والتي سيتم استكمالها في الاعداد اللاحقة وقال العراب مجموعة من أقوال الدكتور أحمد خالد
لنعود لأسباب عدم تحمسي للكتاب السبب الرئيسي هو انني اتوة غالبا في القصص التي يكتبها كاتب هذا الكتاب وافقد تركيزي واضطر لإعادة قرائة الصفحة اكتر من مرة لأ ادري ما هو سبب هذة المشكلة لكني لاحظتها في تقريبا كل اعمال الكاتب وعلي ما يبدو انها مشكلتي وحدي لأني وجدت ان اغلب اعمال هاني حجاج تقييمها مرتفع جدا علي عكس ما توقعتة
يوجد إسقاط واضح في قصة العدد حتي تحترق النجوم علي دنبيل فاروق وهاني حجاج نفسة وتلميح بأن دكتور احمد سيكون لة دور في الجزء القادم
هل توجد بعض الحقيقة في القصة ام كلها من الخيال واتمني الصراحة ان تكون كلها خيال بسبب التلميح الغريب بمحاربة نديم فائق للكتاب الشباب بسبب تقليص الاعداد الصادرة لة لحساب نشر روايات اخري لمجموعة من الشباب منهم هاشم حجازي
اشيد بالكم الهائل من المعلومات وتنويع المواد في الكنتاب الامر الذي جعلنى اقتني بقية الاعداد اوضح شيء فيها هو انها تعويض مثالي عن غياب كوكتيل وزووم وبانوراما بعالم العراب لم احب القصص المسلسلة التى تصل الحلقه التالية حتى الرواية المترجمة في احد ابواب الكتاب لها جزء تالى
افتخر بصدور هذه السلسله الرائعه في روايات مصرية واقتنيها ببترتيب صدورها اعتبر سلسلة خوف بمثابة التعويض الامثل لقله اعمال د نبيل فاروق وانتهاء اعمال د. احمد خالد توفيق يعد محتوى كل عدد بمثابة مجلد دسم مكثف من مواد ممتعه منوعات يعيد للاذهان كتاب الصيف الخاص في العصر الذهبي للمؤسسة العربية الحديثة
الكاتب الموهوب هو من ينسيك أنك تقرأ، إذ هو يضعك مباشرة في قلب الفعل الحيوي دون مقدمات، يحيلك إلي طرف أصيل في الفعل الفني الذي يبدأ تحلقه بمجرد وقوع بصرك على السطر الأول”
الحلقة الاولى عبقرية فى انتظار الجزء الثانى ÷÷÷÷ القصص القصيرة رائعة جدا ومستواها الأدبي عميق جدا **** احببت الاساليب المبتكرة في عالم الرعب من شعر وقصص قصيرة جدا ***
لاحظت هذا الآن فقط.. إن بطل قصة العدد المسلسلة هنا هو نفسه بطل رواية رانيا.. ومع الدقة شديدة الروعة للمؤلف أجزم أن ههذا مقصود لعدة أسباب.. حتى تحترق النجوم ظاهرة ادبية جديدة فهي بداية ملحمة نفسية إنسانية بالغة الروعة والدقة حتى وصل المؤلف فيها لوصف أنفاس البطل إزاء كل موقف يتعرض له فخُيل لي أني أسمعها مضطربة منفعلة وثقيلة محملة بالأسى والظلم والخوف والرعب وكل أحاسيس القهر الإنساني ثم تأتي النهاية ويا ويل قلبي من النهاية وما فعلته في نفسي مهما تكلمت عنها ستظل كلماتي بائسة لا تعني شيئا أمام كل هذا البؤس والشقاء والعذاب الذي أختاره ليبدأ طريقه في عالم الكتاب ويبقى لغز مقتل الكاتب في الرواية مفتوحا للحلقة الثانية التي انتظرها بشغف واعلم انها تحمل ثروة أدبية ولا شك عندي أن هذه المعاناة لازمت المؤلف ذاته بعد كتابة تلك الرواية .. حتما طاله شىء من بؤسها وسوادويتها القاتمة التي فاقت أشنع كوابيس البشر سوادا رواية مختلفة ..ومنفردة بذاتها ليست عن أعمال د. هاني حجاج فقط ولكن عن كافة اصدارات المؤسسة عموما اما ماوصفته بالظاهرة فهو تفاعل الرواية الحي مع عنوانها وغلافها مع عالم العراب وكون الرواية اول اعمل د. هاني المسلسلة مما يفتح الافق على كافه الجوانب لاستمرار تذكرنا للعراب الخالد رحمة الله عليه حقيقي ألف شكر للمؤسسة العربية الحديثة ورورايات مصرية للجيب
المجموعة.. قصة (يأس) كمثال على بساطتها قصة مراوغة ظاهرها حكاية طريفة ممتعة عن اربعة مسافرين، وباطنها رسالة وداع وجهها الكاتب إلى الإنسانية جمعاء بعد أن فقد الأمل في الإنسان كما حلم به ودافع عنه، الإنسان الذي تحول إلى آلة تدمير لا هاجس لها غير السيطرة والربح: رجل الدين، رجل الأمن، الشاعر، الملحد، لا أحد نجا من الإدانة، ولا أحد حافظ على هويته في لعبة التحولات. لقد غربت الشمس وآن الأوان لكي نقول وداعاً هتقولي إيه اللي عجبك في المجموعة مش هعرف أرد هتقولي طب أي قصة عج��تك أكتر هقولك مش هقدر أحدد
جو عام من السحر والغموض والفلسفة والعبث أحياناً كل القصص ليها طابع خاص طابع الغموض وترك القارئ جعان وعطشان وحيران وهو ده المطلوب بالنسبالي
قصص قصيرة جميلة مسبوكة بلغة رصينة رشيقة من غير ترهلات أو حشو لا فائدة فيه ، القصص متنوعة جميلة تنقلت ما بين السياسي و الرومانسي و الصدفوي و النفسي وأيضاً طولها لم يكن بالمرهق أو بالمجوّع للقارئ كان مناسباً
قرأت رانيا لنفس المؤلف وتابعت كل قصصه الغريب جدا فى هذه السلسلة الشقيقه رفعه لمستوى روايات مصرية للجيب لمستوى القارىء المثقف الواعى هذا الدور والخيط الذي لم يكمله احد بعد د نبيل فاروق بتنوع سلاسله والراحل د احمد توفيق رحمة الله عليه وبارك الله فيكم وضعتم صورته على الغلاف رغم انه لا توجد صورة لمؤلف الكتاب متشوق للجزء الثانى جدا
هذه المجموعة القصصية من أفضل المجموعات القصصية التي قرأتها.
القصص سلسة منها ما هو مُمتاز ومنها الجيد ومنها المتوسط.. ولا يوجد أقل من المتوسط.. فهذا سبب تميز المجموعة أنه لا توجد قصة لن تعجبك ولكن ستوجد بعض القصص التي هي أفضل من القصص الأخرى
(حتى تحترق النجوم) للدكتور هاني حجَّاج: رحلة بين غموض الواقع ورُعب أحلام اليقظة سهلٌ ممتنعٌ ودسمٌ خفيف، يجمع بين عُمق المضمون واللغة المُبسطة التي تتخذها أفكاره جسرًا للعبور إلى عقل القارئ ومشاعره، ومع كونه يُمثل الإصدار الرابع من سلسلة "خوف" التي أطلقتها "الشركة العربية الحديثة" للطبع والنشر والتوزيع في مصر موجهة للقراء الشباب؛ يستوقفنا مضمونه الناضج الموجه لجميع الراشدين من هواة الغوص في عالم الرُّعب دون استثناء. "حتى تحترق النجوم" للأديب الدكتور "هاني حجاج"؛ عملٌ يجمع بين فن القصة والقصة القصيرة والرواية التي أبدعها قلمه، والنص الشعري الذي جادت به قريحته، والمقالات السينمائية والأدبية التي نرى من خلالها مستوى ثقافته الرفيع، وبضع نصوص أدبية ترجمها قلمه لنُخبة من المُبدعين بلغة أخرى، يجمعها كلها رابط "الرعب".
يدخل القارئ المجموعة من بوَّابة عالم السحر في عصر الفراعنة بين سطور قصة "صانع الدمى وفرعون الآخر"، ثم ينتقل منها إلى سحر اللمسة الفنية في مقال "الرجل الطائر"، وإذا بمؤلف الكتاب يقفز برشاقة قلمه إلى مقالٍ عن رواية "السنجة" للدكتور خالد توفيق الذي تغترف بعض المقتبسات من أعماله نصيبًا آخر من الكتاب تحت عنوان: "وقال العرَّاب"، وسرعان ما يغوص بنا الكتاب في عوالم الغموض عند الأديب "إدجار آلان بو" بترجمة ثلاث من قصصه، هي: "الرجل الذي تم استهلاكه"، "قناع الموت الأحمر"، و" أغدًا ألقاك؟" حيثُ تختلط أحلام اليقظة بغموض الواقع، ويستمر هذا الاختلاط المُرعب في القصائد المُترجمة بعنوان: " نبؤات نوستر داموس – التهديدات"، وأخيرًا تكتمل سلسلة الرعب المُترجم بقصة "كاري" لستيفن كنج.
ما أن يُصافح القارئ ببصره مقال "لمسة رعب في الغرب" حتى تعود به الذاكرة إلى رحلته بين سطور كتاب آخر للمؤلف هو "اللهم إني ناقد"، ويستيقن من صدق ذاكرته أمام كل من مقال "رعب كلاسيكي لصلاح أبو سيف"، ومقال "حمامةٌ جلست على غُصن تتأمل في الوجود"، ثم مقال "ومن الضحك ما قتل"، وصولاً إلى أحد أكثر المقالات إبداعًا عن مُناقشة الرعب في الإبداع الأدبي والسينمائي تحت عنوان: "أقنِعة الرُّعب"، لكن مقال "شهرزاد" بعُمقه التحليلي في تلك الشخصية وأبعادها الأدبية والتاريخية يسود الجميع ويتفوق بمذاقه الفلسفي على بقية المقالات، سارقا من شهرزادِه الخالِدة ومضة من حيلتها السردية الأبديَّة بقدرته الاستثنائية على إغواء عقل القارئ قبل الهيمنة على مشاعره.
ما أن يصل القارئ إلى ما كان يظنه آخر حجرات الرعب، رواية "حتى تحترق لنجوم"؛ لتخرج له من إحدى زواياها كفًا تجذبه نحو جُزءٍ قادمٍ من الكتاب لاستكمال رحلة الغموض مع ما تبقى من أحداثها المجهولة، فالرعب يأتي دائمًا على غير توقُّع، وتظل بقاياه مُختبئة حيثما لا يُمكن توقعه.
نلتقى فى العدد الرابع من سلسلة خوف مع مجموعة متنوعة كالعادة من القصص القصيرة المترجمة والمقالات وقصص قصيرة جدا وقصة العدد التى تحكى كيفية دخول المؤلف عالم الكتابة مع الشركة العربية الحديثة (دار النشر) وظهور مؤلفاته للنور
ما أعجبنى فى العدد
صانع الدمى وفرعون الآخر ، الرجل الذى تم استهلاكه (مترجمة لادجار بو) ، قناع الموت الاحمر (مترجمة لادجار بو) ، ق ق ج (قصص قصيرة جدا) هى أفضل شىء فى هذا العدد بدون شك ، كاري (قصة مترجمة لستيفن كنج - الجزء الاول منها) ، حتى تحترق النجوم - الجزء الأول (قصة العدد وفيها يحكى المؤلف هانى حجاج - هاشم حجازى كأسم مستعار - كيفية ظهور كتاباته للقراء عن طريق مسابقة للكتاب الجدد برعاية الدكتور نبيل فاروق - نديم فائق - كأسم مستعار) وماذا حدث بعد فوز المؤلف بأفضل رواية (رهف - المنزل المسكون كأسم مستعار) ونشرها وتوالى نشر أعماله ثم توتر علاقته مع الدكتور نبيل بعد ذلك. ننتظر الجزء الثانى الذى يتحدث عن علاقته بالعراب بعد ذلك
ما لم يعجبنى فى العدد
يأس ، الجزء الخاص بالاشعار (لانى لست من هواة الشعر على الاطلاق) ، أغدا ألقاك ، يا ألطاف الله ، شهرزاد (مقال عن شخصية شهرزاد ملىء بالكلام المعقد والتشبيهات التى تؤدى الى متاهة تامة كعادة المؤلف فى اصدارات اخرى له). نتمنى ان تستمر السلسلة حتى نتعرف على تكملة كاري ونعرف المزيد عن علاقة المؤلف بالعراب فى الجزء الثانى من حتى تحترق النجوم