محمد سالم المزوغي. ولد بمدينة بنغازي في 15/7/1961. عمل مشرفاً لغوياً بإذاعة الوطن، وتولى رئاسة تحرير مجلة الثقافة العربية. نشر نتاجه الأدبي في الصحف والمجلات المحلية والعربية. قدم العديد من البرامج الإذاعية. إصدارات: -أدلة احكاية الفقه الإسلامي. -الدعاء في الإسلام. -ما تبقى من سيرة الوجد-شعر. -اتساع المدى-شعر. -لقطات-شعر. -بعض ما خبا الياسمين-شعر. -لا وقت للكره-شعر.
ديوان جميل وبليغ. هذه المرة الأولى التي أقرأ فيها لهذا الشاعر ولن تكون الأخيرة ان شاء الله.
اعجبتني الكثير من الاستعارات والتشبيهات التي استخدمها، واعجبني أسلوبه في استخدام تشبيهات من قصص القرآن ان جاز الوصف كما في البيت التالي: "في كل جُب دمعةٌ من يوسف حفرت براءته على الجدران"
أنهيت الديوان للتو، وكم وددتُ أن تمتد صفحاته حتى يُقر القلب بأن هذا الحزن الجميل يكفي . أسلوب الشاعر ساحر ، لطيف، يخطف اللب في رحلة مع الذكريات ، مع الخوف ، مع ما هو آت مع الخذلان ، مع الحيرى في المحطات . ديوان تغادره ، و يبقى في خاطرك أن تعود إليه لتعود لقلبك مُعرى كما تعرفه أنت و يجهلهُ غيرك . "قُلْ كيفَ يحتملُ القُساةُ قلوبهم وتنامُ أعينُهم وتهنأُ أضلعُ نثروا المواجعَ كَي تُوسِّعَ جُرْحَنَا فإذا بها مِنْ جُرْحِنَا تتوجَّعُ ورموا بقسوتهم لكي تغتالَنَا فإذا بها مِنْ كُلِّ لينٍ أطوعُ"