" إن كان الشيطان نفسه بينهم لخجل من تصرفاته وانكر أن يأتي بنصفها "
أورنيلا
رواية جميلة ممتعة تسحبك أحداثها لزمنها وتعيش لحظاتها بين أبطالها كما لو كنت تتحرك بينهم وتري إنفعالاتهم وتسمع أحاديثهم وتشتم رائحة المكان.
حقيقتاً عمل رائع لكاتبة أكثر من رائعة لديها القدرة علي جعلك تغوص في أعماق الأحداث ولا تريدها أن تنتهي. اللغة : من أكثر الاشياء التي تجذبني لأي عمل هي اللغة وهنا يكمن سر إعجابي بالأعمال فاللغة في الرواية قوية، فصحى كما ينبغي في السرد والحوار.
الأسلوب : رعة الأسلوب وأختيار الكلمات والتعبيرات والوصف جعل الأحداث تدور أمامك كفيلم متقن من النوعية التي تفضلها، لا تريدة ان ينتهي ولكنك تلتهم الصفحات مشهد تلو الاخر حتي النهاية.
الفكرة: جاءت الفكرة بشكل لافت لي حيث لم اتوقعها ولكن أعجبتني كثيراً حيث جذبتني منذ البداية فقلت لنفسي ها نحن مقبلين علي عمل من الذي يروق لك، لنستمتع إذاً. الحبكة: في البداية وضعت سيناريو معين واكن مشد تلو الاخر بدأت احدث ذلك السيناريو بشكل مستمر ولكن الكاتبة تلاعبت بحنكه شديدة بالحبكه واعجبني ذلك كثيراً
القضية: أورنيلا امرأة تَغَاوَى النَّاسُ وتسقطهم في حبها، لتحقيق مأربها ولكن لهذا أسباب قديمة حدثت في الماضي من مخطئين قاموا بها تحت شعار الغاية تبرِّر الوسيلة وهو قول يتذرّع به بعض المخطئين لتبرير ارتكابهم الخطأ، دون إكتراث لما قد يحول حياة الأخرين إلي جحيم، او حياة لم يريدا ان يعيشوها كما فُرضت عليهم، فربما يجد الإنسان نفسة في وضع و ظروف أجبرته علي سلوك معين للثأر ربما او لتحقيق العدالة إن كانت غائبة، صراع لتحقيق العدالة واسترداد الحقوق من مغتصبيها فرضته أفعال الأشرار دون إكتراث او رحمه، فقط كانت لإشباع رغبات البعض علي حساب أخرين.
الغلاف: معبر عن أورنيلاً وعن المدينة، أعجبني وتأملته في منتصف الرواية مرة اخري ووجدت انه مناسب جدا لأحداث الرواية
الكاتبة: هذه اول الاعمال التي قرأتها للأستاذة سعاد مصطفي، والحقيقة هي كاتبه متميزة وأعجبتني كثيراً الرواية وأعجبني طريقة تناولها للاحداث وسردها ولغتها والحبكة غير أن أسلوبها مميز، كاتبة مخضرمة ولديها قلم بارع قادر علي إسعادك، سوف أتابع القراءة لأعمالها، حيث انني متشوق للغاية لقراءة العمل الثاني وهو أفعى العرش.
أنا اول مرة اقرأ لسعاد مصطفي و بصراحة برغم إن في البداية معجبتنيش الرواية بس حسيت إن لازم اكملها عشان أحكم عليها كاملة. في البداية السلبيات: -معتقدش في ناس في عصر الحروب و الدولة القديمة ياعني يقول"أوووه" و ديه بصراحة كانت أكتر حاجة مُستفزاني.
-في مط في أخر الاحداث كده ملوش لازمة بصراحة.
الإيجابيات: -بصراحة الرواية ممتعة جدًا و في تشويق في الأحداث تخليك عايز تكملها للأخر و تعرف نهاية الأحداث
-سعاد مصطفي قادرة علي إغواء القلم لتخط به رواية ممتعة علي رأي الكاتب "محمد عصمت"
-السرد بتاع الرواية جميل جدًا و مميز محستش في حته إن توهت في الرواية.
في النهاية الرواية كمُجمل حلوة و تستحق القراءة عدد الصفحات:193 تقييم:8/10