وكم هو مؤلم ذلك الشعور السيئ حين يتعلق القلب بشخص ليس لنا في القرب منه نصيب، ولكن تشاء الأقدار أن نعشقه إلى الأبد، فيمضي الزمن ونحن بانتظار شيء واحد ... أن يتبعثر ذلك الألم.
اول حاجة اسلوبك بيتطور يا دينا من رواية للتانية وده دليل على اجتهادك الرواية رومانسي كوميدي لايت مع شوية اكشن ودراما كتير ممتعة جدا خلصتها في كام ساعة سلمت أناملك وفي انتظار جديدك دوما
في البداية أحب أقول إن الرواية تحفة فنية، بدءًا من سرد الكاتبة الذي تطور تطورًا ملحوظًا عن أخر رواية لها.. كلمات سلسة منمقة مختارة بعناية تؤثر في القارئ وتعطي المعنى وليست عميقة لدرجة عدم الفهم، مرورًا بشخصيات الرواية التي أبدعت الكاتبة في رسمهم، سواء كان حمزة الرجل الشرقي المتجبر في التمسك بعشقه الوحيد والذي جعلتني الكاتبة أتحير ما بين السخط عليه والشفقة عليه من الضغوطات التي تحاوطه، وعندما نذكر الضغوطات النفسية سنرفع القبعة للكاتبة لوضعها لمحة لمشكلة نفسية قد يتعرض لها اي شخص و التي سلطت الكاتبة الضوء عليها بعناية، وما بين البطلة الحساسة الرقيقة كأي أنثى التي شعرت بغدر لم يكن مقصود من أقرب الأقربين لها.. والثنائي الشقي اللذيذ الذي أضفى جوًا خاصًا للرواية " ندى ومازن" ورفض وعناد ندى وإصرار الرجل الشرقي في إثبات عشقه الدفين،، الرواية كتعويذة تسحبك في رحلة عميقة بين حروفها لتعيش فرحها.. حزنها.. اضطرابها.. ومرحها...! صدقًا الرواية تستحق الوقت والجهد المبذول فيها، وسيندم من لم يعيش تلك الرحلة الرائعة...