يقول الإعلامي الساخر هشام منصور في أول كتاب له: «وأنا طفل صغير كان حلمي إني أكتب كتاب أحكي فيه قصص زي اللي باقراها، بس وقتها ما كانش عندي أي حاجة أحكيها غير قصص سلسلة ملف المستقبل ورجل المستحيل وأفلام الكارتون اللي شفتها. لما كبرت، اكتشفت إن حياتي ما كانتش بعيدة أوي عن الأفلام دي، وطلعت أكبر فيلم كارتون فيها. ده أول كتاب ليَّ في حياتي، أتمنى عزيزي القارئ إنك تتقبله قبول ميريام فارس في مدرسة طبري الحجاز بنين، أو قبول ميريام فارس بصفة عامة، ويكون حلو كده وخفيف على قلبك، وتستفيد منه أي حاجة.»
هشام منصور كاتب ساخر وإعلامي مصري قدم عدة برامج ناجحة على اليوتيوب والتلفزيون مثل «العلم والإيماو» و«برنامج آخر الليل»، كما شارك في كتابة سيناريو فيلم «كدبة كل يوم» وكان رئيس ورشة كتابة برنامج «أسعد الله مساءكم» من تقديم أكرم حسني.
من لا يخطئ لا يتعلم فكرة الكتاب جيدة يحاول الكاتب من خلالها استعراض كثير من الأخطاء التي وقع فيها خلال حياته وتعلم منها وكان لها تأثير في شخصيته مازلت ضد استخدام اللغة العامية في الكتابة والتي يلجأ إليها البعض فقط لأنها الخيار الأسهل بسبب قلة تمكنهم من اللغة العربية، وضد استخدام المفردات النابية والتي لجأ إليها الكاتب كثيرا بالنسبة للمحتوى لم يرق لي كثيرا، هناك قدر من الغرور والمبالغة في مدح الذات تلمحه في معظم كتب السيرة الذاتية، وتجده بوضوح في الكتاب الحالي، فالكاتب يبالغ في مدح ذاته لأنه رأي أشياء وخاض تجارب ووقع في مغامرات عاطفية وتعرض لحوادث عجيبة وغريبة لم يتعرض لها معظم الناس كما يؤكد، بل ربما لم يتعرض لها أحد، ويبالغ في حساب شهرته وقدراته رغم أنه يلجأ للعكس تماما في مواضع اخرى فيتكلم عن تسرعه وأخطائه الساذجة لم يعجبني أيضا محاولته "التفلسف" والخروج بدروس عظيمة من مواقف أقل من العادية، والتعميمات التي يطلقها بكثرة، والمقالات الأخيرة في العمل خير دليل على ذلك
متلخبطة بعد م سمعت الكتاب ع اقرألي الاسلوب الساخر العامي ف الكتاب زي اللي متعودين عليه ف برنامج العلم والايماو
شخصية دنجوان ومحب للستات بجدارة ولكن زي م قال ف آخر كلمة ف الكتاب وهي الإدراك.. أنه أدرك هو بيعمل كده ليه وبيدخل ف علاقات مؤذية ومتعددة علشان يصلح علاقته مع أمه وأبوه القاسي اللي قعد يقول كتييير عنه وينصحنا أن سامحوا قبل م يموتوا وتندموا!!
يا فندم احنا نسامح لما نكون عايزين نسامح مش علشان هنندم وألحق نفسك قبل فوات الأوان والجو ده!!
حقيقي بتغاظ اوي من شخصية الدنجوان ده لأن جرب كل حاجه غلط ف الحياة زي م قال الكتاب بنفسه وجاي ينصحنا ويقول لنا بصوا مش هو ده الطريق وبعد معاناة لقيت حب حياتي ولقيت ربنا وطلعت لساني للشيطان وجو الفقع ده
بما إن الكتاب بالعامية فعلى غير العادة هكتب المراجعة بالعامية.
الكتاب دا underrated جداً، عرفته بالصدفة من صفحة الكرمة على الانستا وقلت أجرب. كمية التجارب اللي مر بيها هشام واتعلم منها شكلت وعي بني أدم محترم، في قصص ضحكتني وقصص دمعت منها خصوصاً الفصل قبل الأخير، فعلا في ناس ممكن تشوف ربنا من خلالهم وفي ناس ممكن (ودا كتير) تشوف الشيطان بكل شره فيهم (حصلت معايا)، اما كلامه عن الحب والصداقة فكان أحسن من هري وهبد كتب تنمية ذاتية كتير الناس طايره بيها، هو كل الفرق ان هشام كتب الكلام من غير فلاتر وبالعامية.
كنت فاكره للامانة لما جيت اقرا الكتاب انو مش هيعجبني أو لو قريته مش هيتعدى التقييم نجمتين مثلاً رغم اني كنت من متابعين برنامج العلم والايماو من زمااان، لكن صعب كتاب بالعامية يعجبني حالات نادرة جداً وخاصه. كتاب حلو جدااا 👍🏻
ليه كل اللي بيقرر يكتب بيستظرف على كلمة عزيزي القارئ وشوفي يا ماما بقت بقول إيه في محاولة نفى أنه عميق أو عنده حاجة عظيمة يقولها! ولما أنت شايف أنك مش عميق ولا عندك حاجة عظيمة تقولها بتكتب ليه؟ مهو لازم تبقي عميق وعندك حاجة عظيمة تقولها عشان تبقي كاتب، مفاجأة مش كده؟ دي بشوفها محاولة تبجيل في الذات في صورة تواضع سخيف وقديم، بلاش منه.
وإيه علاقة كون الشخص منفصل بكونه يعتقد أنه عنده الخبرة العظيمة في العلاقات ما تؤهله ينصح ويقول أعمل ومتعملش! تصنيف الطلاق في العلاقات أنه فشل، علاقة وفشلت عادي وبتحصل، ده مش معني أن صاحبها بقي خبير، مجرد علاقة واحدة بشخصتين وظروف واحدة فشلت والعالم مليان احتمالات وظروف مختلفة.
الكتاب تجربة ذاتية قاصرة على هشام منصور، مش هيفيد ولا يساعد ولا يخلي أي حد يشوف أي حاجة غير هشام منصور لو كان شافها يعني!
الكتاب عن ظروف وعيلة وتربية وتجارب ومواقف هشام منصور مش هيقدملك مقالات شبه اجتماعية ساخرة، هو سخريته نفسها مش بتضحك أصلًا، وده عيب كل الكتب الساخرة هي مش بتتكلم عن مشكلة ولا موقف، عن شخص وما يمر به الشخص وعمل إيه وده كله مينفعش يفيد غير الشخص، التعميمات ومدح الذات وأنا جامد مفيش مني كلها عيوب مشتركة في الكتابة الساخرة.
أظن هشام منصور مش كاتب جيد، حتى الفيلم اللي تأليفه " كدبة كل يوم" كان عن شخصية اسمها هشام بيشتغل نفس شغلة هشام وشبه شخصية هشام، فأسوأ حاجة تكتب عن نفسك وبس.
صعب أرشح الكتاب للقراءة لأنه مش هيفيد ولا يسلي ومش هتطلع منه بحاجة خالص غير أنك تعرف قصص هشام منصور.
I did not expect to give this book 4 stars. It was a please to surprise book. The author starts the book by saying that it is neither shallow nor deep book, but I have to disagree because it is a very deep intense book,by my standards anyway. Getting naked in front of your audience takes courage and is classified as intense. Naked in the sense that you bare your soul naked and you share your failures and successes. The method of narration is a method I know too well. A method I myself do use sometimes when I confide in some friends or even myself in the mirror some memories filled with agony and anguish. I tend to add some humor and riducle it to be as a comic relief and ease the mood of deep agony, pity, and seriousness. I identified with the author in most of the chapters even though it is a memoir of a male author. They kept telling us men are from Mars and women are from venus and that we are totally different and at the end of the spectrum. But we are more alike than we can ever imagine. The use of every day colloquial Arabic language made the book close to heart and could make you as a reader identify with the author. A very amazing book to read.
وصلت ثلث الكتاب ومش قادرة اكمل... وفي المقالات اللي مريت عليها كلها ما عجبني غير المقال الخاص بوالد الكاتب.. ولأجله بس أخد النجمة الثانية اما الباقي حسيت اني بضيع وقتي.. شو الحلو في انه واحد ييجي يتباهى بكمية العلاقات النسائية اللي مر فيها؟ مش عارفة مين اللي فهم الشباب انه كل ما عرف بنات اكترفهاد يؤهله انه يكون خبير علاقات وعلم نفس.. (بدون ما أتطرق إلى الجانب الديني وإنه حرام تفضح ذنوبك) وكله كوم والكلمات النابية كوم تاني.. هل الناس اللي بتقرر تكتب هاي الأيام بتعتقد انه الكتابة في الأدب الساخر هي ضوء اخضر لاستخدام ألفاظ مش لطيفة؟ أو وصف وتلميحات فاضحة؟ لو كان الجواب بنعم يبقى احنا في مشكلة كبيرة محتاجين نعالجها فعلا
اعذروا المراجعة العامية بس الكتاب مكتوب بالعامية للأسف اللي استخدامها في الكتابة صار واسع الانتشار وبالعامية المصرية تعليقي المختصر على الكتاب راح يكون: (ايه ده؟)
مفيش حاجه تتقال غير إنه نقل معاناته ع الورق بكل صدق وهفواته و كل الي وصل ليه هشام منصور وحشني جدا عرفته من برنامج العلم والإيماو وتابعته فتره كبيره برغم جرئته إلا إني حبيته وحبيت كلامه وإسلوبه معرفش هو أختفي ليه ولا راح فين بس بجد بجد المقال الي يخص والده أثر فيا جدا
كتاب عجيب وغريب! يمكن ده اللي كان داير في بالي طوال وقت القراءة. مش من المحتوي الخاص بالكتاب ولكن لأن المؤلف هشام قرر أنه يبقي واضح بشكل ما
طيب ايه الغريب أو العجيب في ده؟ الغريب والعجيب واللي شد أنتباهي هو أنه قريب جدا لأغلبنا ولكن الغالبية لا تصرح، هشام هنا لا يمكن تجنيب شخصيته الاعلامية الشخصية هنا بتورينا بشكل كامل كم التغييرات اللي ممكن تحصل لأنسان علي مر حياته بسبب أو دون أو بسبب موقف يتحول لجبل ثلج
بالنسبة لي أو اللي قدرت أحسه ومسني بشكل شخصي علاقته بـ والده رحمة الله عليه علاقة حب-غضب مستمرة لسنين ثم خسارة مفاجاة لينهار عالم لم يعلم هشام حتي عن وجوده ومع الوقت يكتشف جوانب كثيرة لم يكن يراها في تلك العلاقة
كمتابع لـ هشام أواخر ظهور له بشكل "علني" علي الانترنت علي كافة المنصات كان واضح أن هناك شئ ما ثم الفيديوهات الاخيرة علي قناته والمحتوي المتعلق بالطاقة وتفسير الامور بشكل ما -وهو حر تماما في رؤيته-
كان أمر غريب وكنت ومازالت مقتنع أن هشام يحتاج هدنة وتدخل متخصص بشكل كامل مع قراءة الكتاب أصبح عندي يقين كل عوارض وسمات التعرض لصدمات ضخمة وغير بسيطة، اختيارات أقل ما يقال عليها كارثية مصحوبة بنتائج صعبة للغاية ولكن المسكن دائما كان يأتي بنتيجة ما، نجاح هنا، زواج مستقر بشكل ما هناك، يجعل تأخير المواجهة أمر غاية في القلق
وهنا حابب أوضح أنا لا أحكم عليه بشكل نهائئ ولا أجلس في كرسي الطبيب أو الحكيم ولكن ربما لأن بشكل ما تعرضت لبعض ما مر به ولكن لكل قصة شئونها الخاصة
مقالات الكتاب متابينة للغاية ولكن في المجمل لطيف أن كنت لا تعلم اي شئ عن هشام ولكن الكتاب سيجعلك تفكر أن كان عندك أي خلفية عن هشام لأنه ببساطة بيخليك تفكر أيه المانع أن اللي مر بيه لا أمر بيه أنا؟
الكتاب فيه كام جملة كانت كنز بالنسبة لي، كام جملة جت في وقتها جدا ، بغض النظر عن الألفاظ الخادشة للحياء المكنتش هكمل الكتاب بسببها من أول فصل🙃 ، و ممنعنيش غير إقتناعي بمبدأ ناخد الحلو ، و نسيب الوحش .. فلقيت كنوز فعلا .. لكن أستحيي أرشحه لحد الحقيقة ،، بعض المقتبسات : "متخليش حد يدفعك لإنك تاخد قرار غلط،و لو حصل متندمش على هذا القرار ، عشان غالبا ربنا عايز يعلمك حاجة مفيدة هتنفعك في بقية حياتك" "الثابت الوحيد في كل ده هو ربنا " " الندم بسبب موقف اتصرفت فيه بشكل معين او متصرفتش ، و دماغك تهيألك إنك لو كنت اتصرفت تصرف تاني كان ممكن تحصل نتيجة مختلفة ،في حين إن على أرض الواقع ، فانت اتصرفت حسب أقصى حدود علمك وقتها ، ده مش سبب للندم لإنك لو كنت تقدر تعمل حاجة ساعتها كنت عملتها ، محتاج تتصالح مع فكرة ان مكنتش تعرف وقتها ، و ده عادي لإننا بشر ،متحاسبش نفسك على إنك سوبرمان"
زي ما وصف في احد الفصول لما الناس بتخرج معاه عشان يطلع علي التربيزة و يضحكهم شويه دون النظر في حالته الشخصية.
للاسف كنت من هؤلاء الأشخاص.
لكن هشام منصور اثبت العكس فالكتاب مثل العلاج له اكتر من كتاب ساخر.
تعافي هشام منصور من حموريته كما وصف و يرشد القارئ الا يكون حمار مثله (نلاحظ دخول العاميه مع الفصحي مثل الكتاب).
الكتاب حياة بداخله.. منها الضحكة و الابتسامة.. منها الحزن و الدمعة.. في النهايه استشرق في هشام منصور من يضحكنا كثيرا انه لم يبكينا كثيرا.. لا هو دخلنا في حياته و معتقداته من الاخر تحت جلده كثيرا و كثيرا...
كتاب عامي : تعليق عامي افتكرته في الأول كتاب ساخر وتفاهه.. لكنه في الحقيقة طلع في الغالب جد وعميق عن ما كنت متخيله. في أفكار شخصية جدا ومعظمها يستحق التأمل وبعضها عجبني رؤيته. وصدق أحاسيس واضح جدا. اعيب الحقيقة مجاهرة بذنوب ربنا سترها وهو كاتبها بعضها بتفصيل... محبتهاش عموما يستحق القراية لصدقه
كتاب سيء مليء بالقرف في الحديث عن علاقات الكاتب مع البنات، من أسوأ ما سمعت، لا تأخذ منه علم ولا حكمة، والغريب أن الكاتب يقول أن الله معه في أوقات حزنه ويهيء له في كل مرة يقع فيها في أحزان وكرب بنتاً جميلة تجمل أيام، هذا فيما معناه، حاشا لله أن يرضى بمثل هذه العلاقات التي لا تقوم في إطار الزوجية الحلال، كاتب يفتخر ويجاهر بأنه شبع بوس وعلاقات مع البنات، ولا يأنبه ضميره على المعاصي، ولكن يعتبرها تجارب يتعلم منها، ما هكذا تورد الإبل، وما هكذا تكتسب دروس الحياة، أسأل الله أن لا نكون من الذين قال فيهم " الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً"
عارف لما شخص من جماعة "يلا وسط ناو" يألف كتاب، هتكون دي النتيجة. على قد ما فضفضة المشاعر الإنسانية في شكل كتابة شيء مُحبب للغاية عندي، لكن الكتاب ده محتاج.. يتراجع صياغته يتمحي الألفاظ اللي ملهاش لزمة تكرارها عمَّال على بطال يبطل الزج بالفلسفة علشان يوصل فكرته!
الجزء الوحيد اللي لمس مشاعري وخلاني أقدر أكمل قراءة، كان أي ذكر عن علاقته بوالده المضطربة.
تنويه لابد منه: الكتاب فيه ألفاظ، كتيرة، كتيرة جدا! مش عارفة ازاي الكتاب اتنشر بالمنظر دة🥴 لا انصح به، مليان الفاظ ومعتقدش اني طلعت منه باستفادة غير اني زدت كتاب على جودريدز
بالرغم أني ماكنتش بستريح وأنا بتفرج على حلقات هشام عاليوتيوب إلا أن الكتاب ده مفيد جدا وغير وجهة نظري جدا يعيبه فقط بعض الألفاظ اللي انا شايف ماكنش ليها لازمة أوي والكتاب كان ممكن يطلع من غيرها عادي جداً
#ماوراء_العالم #قراءات_2021 #كنت_حمار_وأشياء_أخرى صدفة جميلة جمعتني بكتاب غريب من نوعه...والغرابة بدأت من الإسم والغلاف الكتاب عبارة عن سيرة ذاتية...مشاهد شخصية زي م الغلاف بيقول الكاتب من اول صفحة بيقولك..بص يابني انا مش عارف الكتاب دة هيعجبك او لا بس انا بشكرك بص كمان انا هكتب عامية وفصحى وزي م تيجي ف دماغي هكتبها ف استحملني بص ثالث...ولا اقولك خليني احكي لك وانا الحقيقة قعدت معاه...كنت حاسة غالب الوقت اني ف قعدة صحاب واحد صاحبي جرب كل حاجة ف الدنيا...واتوجع من حاجات كتير...وقرر فجأة يفتح لي صندوقه الأسود في قعدة مطولة مليانة إعترافات بدون حدود ومن خوفه عليا بيقولي....بصي الوجع دة سببه كذا وانا غلطت هنا و المختصر المفيد"إوعي تغلطي غلطتي...انا خايف عليكي" مجموعة مقالات متنوعة عن حاجات عاشها الكاتب...علاقته بصحابه وعلاقته بأقرب الناس ليه كل مرحلة بغلطاتها ومميزاتها وعيوبها فيه مواقف ضحكتني من قلبي ومواقف أدمت قلبي من وجع شبيه...فسره لي الكاتب ببراعة وتجرد مميت ولو نسيت الكتاب كله...مش هنسى مقاله"لما ما إديتش لأبويا سيجارة" الكتاب دة عجيب ولكنه مش قابل للنسيان هتلاقي فيه مواقف هبلة...ومواقف وحواديت عمرك م هتنساها ترشيح جميل من أحمد أسامة...واتبسطت فعلاً بالكتاب 4 نجوم لكتاب ممتع...برشحه بقوة انتهى الريفيو #الكتاب_رقم_9 #كتب_مميزة 9/100
بحب هشام منصور من زمان والكتاب طلع أحسن مما توقعت بكتير، بس ده مش معناه إن الكتاب حلو أوي، بالعكس معناه إن أنا اللي مكنتش متوقع منه كتير خالص بصراحة.
كنت متوقع إن الكتاب يكون هلس وضحك ونسوان كعادة هشام في أي حاجة بيعملها، مش عارف إزاي أنا الوحيد اللي شايفه شبه دان بلزيريان فشخ، كمان طلع شبهه في استايل حياته كمان .. لكن اللي مكنتش متوقعه بقى إنه يخليني ادمع اكتر من مرة وفيه شباتر اقف فيها واقرأها كذا مرة وأنا سرحان ومثأتر.
باولو كاويلو كان بيقول إن مهنة الكاتب هي إنه يقف قدام الناس ويعري نفسه، ده بالظبط اللي عمله هشام وهو بيحكي عن حياته وعلاقته بأهله وطليقاته وصحابه وسفرياته.
كتاب حلو وخفيف وأكيد فيه حاجات مش هتعجب إخوانا الضيقين اللي محبكينها، لكن أظن في مرحلة ما كل واحد لازم يقعد مع نفسه ويعترف إنه كان حمار لما، على طريقة هشام منصور في آخر كل شابتر.
ثرثرة لطيفة، تخرج من بعض المقالات بحكمة أو درس مستفاد، ومقالات أخرى تبدو مجرد تكرار لما سبق أو بدون مغزى قوي لم يزعجني سوى استخدام اللغة العامية وكثرة الشتائم
لو كان الكتاب أمامي لما قرأت منه حرفاً واحد لكونه بالعامي�� وبعض أجزائه بالعامية المفصحة - كما أسميها اصطلاحاً - غير أن سماعي للكتاب علو تطبيق #اقرأ_لي بأسلوب الراوي أحمد مجدي العبقري من قبيل المصادفة البحتة اذ ضغط اصبعي على زر التشغيل فرحت أستمع له طيلة الليل وأضحك بكل متعة مطلقة على جرعة الكوميديا السوداء التي يقدمها المؤلف بكل جرأة. وجدت فيها بأسلوب المنلوج الداخلي لبطل الأحداث المحوري مصداقية وعمق السرد للمشاعر وتفاعل الشخصية مع متغيرات الحدث تجسيد للواقعية السردية المجتمعية من منظور ذكوري يقيس فهم الحياة والمجتمع من خلال الجنس وهنا نجد جمالية أخرى اذ عمد المؤلف لتمثيل نظرية فرويد الادلة على المعنى ذاته.
من النادر جداً ان تجد كتاباً قادراً على ان يبكيك و ان يرسم ضحكةً على وجهك في نفس الوقت ، ان تجد كتاباً بمثابة جلسة عفوية مع صديق عشوائي جداً قرر ان يحكي لك مواقف في حياته ، مع جرعة من self help books بطريقة يعطيك فيها نصائحاً من صديق لصديق آخر . و لهذا استمتع جداً عند قراءة الادب الساخر احببت الكتاب فعلاً ( و خصوصاً الفقرات التي تكلم فيها عن ابيه )🖤
الكتاب ممل بصورة غير طبيعية والإسهاب في تكرار العديد من الأفكار في كثير من الفصول،حوالي 80 في المائة من محتويات الكتاب تدور حول الحب فقط مع تكرار نفس الأفكار، والكتاب يفتقد للعمق ، فالكتاب غاية في السطحية وبشكل عام لا يمكن الاستفادة بأي شيء من هذا الكتاب ، مع التغاضي عن استخدام اللغة العامية
خلصت كتاب "كنت حمار و أشياء أخرى" ل الجميل هشام منصور.ممتنة ليك ولكتابك وأفكارك البسيطة ورحلتك والمشاكل إللي قابلتك ممتنة ليك بشكل شخصي علشان أفكارك ساعدتني أتقبل نفسي من تاني وافتح باب التسامح لنفسي والآخرين ،اصدق في الحب وفي الأمل واسأل الله الملك يدوم عليك Red heartحبك وسعادتك
الكاتب صادق وبيتكلم في معظم الوقت من قلبه .. كتابته الكوميدية احيانا تصيب الهدف واحيانا تخطئه .. لكن كتابته الكئيبة بتوجع القلب فعلا وبتتخيل نفسك لو كنت مكانه قد ايه هتتعب. حياته بهذه الصورة اللي بيحكيها غير قابلة للاستمرار .. عشان كده اختفى من السوشيال ميديا والأضواء ومن عمل البرامج عشان يقدر يلاقي نفسه .. قرار حكيم ياريت يكون متابع طبيب نفسي يرشده ويستمر في الابتعاد عن الأضواء ويستعيد نفسه وسعادته
كنت محتارة بين نجمتين وثلاث نجوم بسبب بعض الالفاظ اللى ملهاش لازمة وكان ممكن تتبدل باساليب احسن من كدة وبسبب الملل ف بعض اجزاء الكتاب لكن ما اعجبنى بشدة الصراحة للكاتب وخاصة ندمه ف علاقته بوالده الله يرحمه ...
دائما ما احرص ان اجعل في خططي القرائية كتابا ساخرا.. اعشق الادب الساخر ،، ولم يخيب الكتاب املي بان يجعل صحبته خفيفة ظريفة ولطيفة وممزوجة بفلسفة وتعلم تجارب الحياة... ان يكتب كاتب بهذا الكم من الصدق... ..لهو جرأة رائعة ولذيذة وتخترق القلب..
على عكس استمتاعي بالبرنامج اللي كان بيبدع فيه هشام كوميديا ونقد ذكي. حسيت إن الكتاب هو مساحة رغم أهميتها ليه في التفريغ النفسي، إلا إني كقارئ وجدته كان يصلح لتطويره اسكريبت لبرنامج جديد، لكن مش في شكل كتاب