وأخيرًا انتهت هذه الثلاثية اللطيفة..الدافئة..و المبهرة
يحتوي هذا الجزء على الخطابات الأخيرة التي كتبها محمد خان على امتداد اربعة سنوات تقريبًا من 1973 وحتى 1977 قبل أن يعود ويستقر للمرة الأخيرة في مصر منهيًا رحلة الغربة في بريطانيا
الرسائل بمجملها عميقة،مؤثرة، والأهم من هذا كله أنّها تُعتبر بوصلة قادت روح ذلك العصر و مرآة عكست الأحداث التاريخية والسياسية التي حصلت وأثرت على القطاع الفني بمختلف أطيافه
بالمجمل..ثلاثية تستحق القراءة للمهتمين بالسينما بشكل عام
العربية منها بشكل خاص...