ماذا لو منحتك الحياة معجزة امتلاك فرص لانهائية لإنقاذ علاقتك بمن تحب؟ في هذة الرواية المؤثرة والملهمة يسافر شاب مصري لمدينة جدة بالسعودية ليلتقي بحبيبته التي جمعه بها ارتباط سابق، حيث تجبرهما الظروف على البقاء معًا لمدة ساعتين كاملتين. غير أن تدابير القدر تمنحهما فرصة لقول كل ما لم يقل سابقًا، ولاختبار كل المشاعر الكامنة مرة أخرى وكأنها المرة الأولى. وبعدما يتورط كلاهما في جريمة تقع داخل مركز التسوق حيث يجمعهما اللقاء، يصبح إنقاذ حبهما رهنًا بإنقاذ نفسيهما وتاريخهما وسمعتهما، ورهنًا بفرص الحياة نفسها. ترى هل يقبل القلب الكسير محاولات النجاة الأخيرة؟ وهل تخفي لنا الحياة ممرًّا آمنا للهرب؟ رواية تترك أثرًا، وتسرد تفاصيل العلاقات الإنسانية، وتفتش في التاريخ، وتجدد الأمل والونس!
القصة عن ازاي الواحد ممكن يتمسك ويصر على انجاح علاقة مهما كانت الظروف بتقول انها مش هينفع تكمل. الطل هنا بيستغل قدرته على اعادة الزمن عشان يحاول يغير الواقع اللي بيقول ان هو وحبيبته السابقة ليلى مش هينفع يرجعوا لبعض، في كل مرة تختلف التفاصيل ولكن النتيجة واحدة، حتى لما هي وافقت واعترفت انها لسه بتحبه اتغيرت الاحداث ومنعتهم من الرجوع. لكنه لم يستوعب ده الا متأخر جدا بعد ما كان تقريبا استنفذ كل فرصه، يستسلم البطل في النهاية لقدره وينتهي الكتاب بنهاية شبه مفتوحة لما سيحدث بعد ان تبدلت الادوار بعودة ليلى للبحث عنه... الفكرة من القصة حلوة، ولكن لم يعجبني المدخل الديني في الموضوع وبعض النقاط الأخرى مثل حشر اليهود في بداية القصة فيما كان يبدو كعدو سيستمر في القصة وهو ما لم يحدث، فكرة تجسيم الآلة كساعة وهي لم تكن اخترعت في عهد معاوية، التلميح بأن الساعة كانت تتأهب للعمل في يد الآخرين كالضابط وليلى يتعارض مع فكرة انها هبة خاصة بنسل الشيخ التائب. بس هديها ٣ نجوم لأن الرواية الحلوة بالنسبة لي هي اللي بتحاول توصل فكرة معينة مش بس مجرد سرد لأحداث مسلية أو مشوقة.
ساعتين وداع .. بل هي ساعات قراءة أودع بها الكاتب أحمد مهنى فلا أظن أنني سأقرأ له مرة ثانية ! الرواية خيبت ظني ! فسواء بسبب العنوان المميز، الغلاف الرائع وحتى تعليقات القراء المشجعة، فقد كانت توقعاتي عالية وظننت أنني أمام عمل به من العمق الكثير .. وصدقًا مع بداية القراءة ظننت أن حدسي قد صاب ؛ فالمقدمة كانت ملفتة والصفحات الأولى كانت توحي بمحتوى رائع وفكرة عبقرية (أقصد هنا موضوع العودة بالزمن) لكن... يا خيبتك أيها الجد الثائب !! لو كنت تعلم أن المحاولات كانت لتهدر بسبب قصة حب فاشلة لحطمت الساعة بدل تركها للأحفاد !!
لا أدري حقًا بما يجب أن نصف هذا العمل، فالكاتب ظلم قلمه وأفكاره بنفسه ! له أفكار جيدة، وعبارات عبقرية ووصف رائع لكن كل هذا كان محشوًا في الرواية بصفة مبالغ فيها .. أحيانًا يحاول الكاتب أن يقدم فكرة بسيطة بطريقة "قد تبدو" عميقة فنجد أنه بدل كتاباها بطريقة مباشرة يعرضها في فقرات وصفحات !! الفكرة الأساسية نفسها لم تعرض بالشكل الذي يليق بها ولم نرى أي حبكة هاهنا ولا أحداث مثيرة تحفز القارئ وتدفع به لإتمام القراءة ! بل حتى طريقة العرض التي حاول توظيفها من خلال تقديم نفس المشهد برؤى مختلفة لم يكن موفقًا فيها ؛ إذ أوقعت القارئ في كثير من الأحيان في دائرة الملل والتكرار غير المرغوب فيه ..
أنا آسفة لنفسي إني بدأت فيها وضغطت عليها إني أكملها للآخر 😌 273 صفحة من الرغي اللانهائي..للأسف أحمد مهنى مقدرش يعمل رواية هو كان عنده كلام كتير أوي عايز يعبر عنه فاختار إنه يحطه في رواية ويحاوطه بكام حدث مفهمتش لحد دلوقتي إيه المغزى منهم..بداية الرواية تديك إيحاء إنها هتبقى حاجة جامدة بس بعد كده بتكتشف إن البداية ملهاش دعوة بالموضوع غير في حكاية الساعة اللي بترجّع الزمن لورا 😎 اتنين بيحبوا بعض واتخطبوا وسابوا بعض جايين يتعاتبوا ويشوفوا سابوا بعض ليه بعد سنتين على ما أتذكر 😅 من كتر الرغي مش فاكرة الأحداث..هما مش عارفين السبب وإحنا مش عارفين برضه ومش عارفة مين المفروض يعرف 😒..سابته ومشيت فقرر لأول مرة وعلى حظنا المهبب إنه يستعمل الساعة ويبدأ اللقاء اللي استمر ساعتين من الأول..6 مرات يعيد الساعتين وفي كل مرة تسيبه وتمشي فيما عدا مرة وافقت إنها ترجعله وهو عاد اللقاء تاني عشان يخرجوا من جريمة القتل اللي تم اتهامهم بيها.. المشكلة غير إنه بيعيد اللقاء إنه مخلي ال3 شخصيات اللي في الرواية يحكوا الموقف من ناحيتهم فتخيل كمية الإعادة والملل والرغي 🙈.. الحوار قليل جدًا والمشكلة إنه جايب جنسيات مختلفة وكلهم بيتكلموا مصري على شوية كلام سوري أو لبناني رغم إن كان الأفضل يبقى الحوار بالفصحى عشان ميبقاش بالمنظر ده 😰 آخر حاجة عشان شكلي اتعديت وبقيت برغي أنا كمان 😄 بدل مايجيبلنا قصة حياة الشخصيتين الأساسيين في الرواية اللي هما المهندس وليلى جابلنا حياة عم صدِّيق الجرسون..قصة غريبة وغير منطقية نهائي رغم إننا مستفدناش حاجة برضه منها وكان ممكن نستفيد من حياة التانيين ع الأقل نفهم هما سابوا بعض ليه 😁 أحمد مهنى كاتب كويس وكانت أول حاجة أقراها ليه رواية "سوف أحكي عنك" وعجبتني ساعتها بس للأسف هو هنا أخفق في صنع رواية وكان ممكن يخليه كتاب يحط فيه المواضيع اللي حشاها في الرواية بدون أي داعي وكان ساعتها هيبقى فيه مبرر ومعنى ليها بدل الدوامة اللي لففنا فيها ع الفاضي.
"هل علينا أن نشاهد الأيام تسحب كل الخيارات من أيدينا؟"
بداية الرواية أعجبتني، قصة عن شخص يلقب بـ الجد التائب لليهود الذي ترك ساعة قديمة يمكنها العودة بالزمن وتوارثتها الأجيال، ندماً وأملاً منه أن من يمتلكها يعود لتصحيح ما ارتكبه اليهود، بداية مشوقة وفريدة لكن للأسف الفكرة وحدها لا تصنع رواية جيدة.. فجأة نجد مهندس مصري ينتظر حبيبته الفلسطينية في أحد المقاهي في مركز تسوق بمدينة جدة، في محاولة لإعادة علاقتهما، ثم تحدث جريمة قتل يتورطان بها.. كل ذلك خلال ساعتين
وليثبت براءتهما يستخدم الساعة في العودة بالزمن قبل الساعتين، وطوال أكثر من ٢٠٠ صفحة إعادة الزمن بنفس الساعتين مع نفس الحكايات مع نفس المواقف، فقط مع تغييرات بسيطة، مع اتضاح وجود مافيا رهانات بين رواد المقهى وتورط أشخاصاً في الكثير من الأشياء.. للأسف الرواية نصفها الثاني ممل لأقصى درجة رغم أنها متوسطة الحجم، أيضاً النهاية المفتوحة زادت الأمر سوءاً اللغة جيدة وسلسة، لكن الحبكة سيئة جدا، والتطويل في أشياء جانبية ورواية الحكايات على لسان أربع أشخاص كان مزعجاً، كما أن توظيف فكرة ساعة الجد التائب التي تعود بالزمن كان سطحياً وواهياً، ألم يكن هناك محتوى أو توظيف أفضل من شخص يستخدمها ليعيد حبيبته إليه طوال الرواية ونستمع لحوارات بينهما وحوارات على لسان كل شخص على حده؟، أيضاً عالم الرهانات كان يمكن أن يكون حصاناً رابحاً اذا تم التعمق فيه بشكل أوسع، لأضاف كثيراً للرواية!
نجمة لقصة عم صدّيق وهي أفضل ما في الرواية، ونجمة لبعض الاقتباسات.
"ربما جريمتنا الاولي أننا تعلقنا " أنا وأنت علاقتنا كعنوان بلا مسكن نعرف الطريق ولا نعرف إلى أين نصل، وفي أفضل حالاتنا نكون كبيت بلا عنوان، نعرف ماذا نريد ولا نعرف كيف نصل إليه ، انا وانت ضيعتنا الطرقات وحيرتنا العناوين وأهلكنا الأسى، أنا وأنت جملة مكتملة المعنى أثقلتها أدوات الاستفهام!
ساعتين هى مدة اللقاء التى سيجتمع فيه شاب سافر من مصر لجدة للقاء من كانت حبيبته لأعطاء علاقتهم فرصة أخيرة. فكيف سيكون هذا اللقاء هل ستكون ساعتين وداع اخير بلا عودة ام وداع لفترة الفراق التى مروا بها، وماذا إذا اتملك فرصة ثانية لتكرار تلك الساعتين عند انتهائهم كيف سيُحسن استغلال هاتين الساعتين ؟ ساعتين وداع رواية عذبة مليئة بالمشاعر الدافئة عن الحب، الغربة وما تمنحه إلينا الفرصة الثانية من الحياة 🍁
كنت متحمسة جدا لهذه الرواية لكنها محبطة للغاية من أول صفحاتها، لا توجد أي حبكة او قصة أساسية، قصة حب غير مفهومة يلتقي فيها حبيبان بعد غياب طويل ليجدا أنفسهما متورطان في جريمة قتل غريبة، كل شيء كتب على عجل في هذه الرواية، الشخصيات، الحوار، الأحداث التي رأيتها غير منطقية وغير مبررة.. لا أرشحها
انها الدوائر. دوائر متشابهة ولكنها مختلفة. ماذا لو توفرت لنا القدرة على العودة بالزمن ساعتين؟ هل ننقذ من نحب؟ هل ننقذ أنفسنا؟ تعالي نعرف إجابة السؤال في مراجعة مرئية للعمل بدون حرق للأحداث #ساعتين_وداع للكاتب #أحمد_مهني #كوكب_الكتب 🌍 #العراف 😎 https://youtu.be/l2u4BHPtfxA
ساعتين وداع واحده من اهم روايات معرض2020 بدون مبالغه روايه مليئه بمواضيع كتير مختلفه ومتصله ف نفس الوقت هتشوف نفسك فيها وانت بيتم خداعك من اقرب الأشخاص الخذلان ال اتعرضت ليه ف حياتك سلطه أصحاب النفوذ واللعب بحياه البشر. قرار البعد الموجع جدا بصعوبه فقدان ما نحب التجاوز ومحاوله النسيان الكبرياء ف الوقت الخطأ فقدان الاهل والمعاناه من غيرهم الظروف الصعبه ال ممكن نمر بيها وتخلينا نفقد جزء من مبادئنا روايه إذا بدأت فيها مش هتقدر تسيبها غير لما تخلص شكرا استاذ @احمد مهنى ع الاضافه العظيمه دى
#مراجعات_2020 #ساعتين_وداع رواية من الحجم المتوسط(حوالي 240 صفحة) ميكس إجتماعي فلسفي مع جزء سياسي(معجبنيش) فكرة الرواية الأساسية بتدور حول آلة الزمن ياترى لو معاك آلة زمن ذو فاعلية محدودة...هتختار ترجع بالزمن لنقطة إيه؟؟؟ وهل تكرار الرجوع ممكن يغير النتيجة؟ الكاتب بيحاول عن طريق أبطال روايته(ليلى و المهندس) اتنين كان بينهم حب اتطور لخطوبة ثم فراق بيحاول المهندس على مدار ساعتين والعديد من المحاولات انه يرجع لها فهل ياترى بنملك فعلا تغيير القدر؟؟ دة الى هتشوفه ف الرواية الرواية احداثها متسارعة...سردها حلو ولغتها معقولة الفلاش باك مش كتير...وغالبا مش هتتوه معاه وسط محاولات المهندس وليلى للتفاهم بيتسعرض الكاتب بعض الاحداث السياسية والتاريخية زي اول زغرودة فلسطينية في وداع الشهيد...بعذ المذابح حرب اليمن وبدايتها وتاثيرها على السعودية سوق المراهانات في المدن السعودية الكبرى...مدى تأثيره وحجمه دة من خلال صديق وعامل المقهى الرواية لطيفة ككل ولكن... لهجة ليلى الفلسطينية غير مقنعة بالمرة(قرأت روايات كتير عن فلسطين ولهجة ليلى مش جايبة فصحى حتى) معايا دة عيب مش مقبول خاصة من حجم بحجم وشهرة أحمد مهنى معجبنيش الاحداث السياسية والتاريخية...حسيتها محشورة بافتعال ف الرواية بصراحة النهاية كمان معجبتنيش إلى حد كبير. يمكن ليا مأخذ على البطل وهو إستنفاذ المحاولات ف شيئ مفروغ منه ودة سر ال 3 نجوم ك تقييم نهائي ف المجمل فكرة حلوة...اتكتبت صح لولا التحفظات اللغة عجبتني فعلا...والاقتباسات منها هتفضل معايا فنرة طويلة رواية ممكن تخلص ف جلسة واحدة انتهى الريفيو من الرواية *تبدأ الأحلام بسيطة ثم تتحول إلى عبء *محاولات فهمك لنفسك هي أعظم شيئ تقدمه للبشرية *الحياة تبدأ وتنتهي من تلقاء نفسها، لانختار بدايتها، ولانتحكم في نهايتها، لا نمتلك إلا المتنصف #الكتاب_رقم_76_لسنة_2020 #رواية_لجلسة_واحدة
مش عارف ليه ما بقتش حابب فكرة تعدد الرواة وتكرار المشهد من كذا زاوية... الرواية معقولة بس محبطة جدا وفيها تطويل للأسف الشديد.. الحوار معظمه مونولوجات جوة دماغ الراوي، لكن مش حوار بين شخصيات كتير.. وده بالنسبة لي مش نقطة قوة.. بس إجمالا الرواية نهايتها كانت مفاجأة بالنسبة لي فعشان كده تستاهل اربع نجوم
Worth worth worth reading 💓💓 أفضل مايمكنه وصفها هو قول احمد مهني عنها " رواية تجدد الأمل والونس " فقد أبدع مهني بالفعل في سحر من البساطة يتسرب إلي قلبك دون إرادتك ليدفئ جوانبه ويبعث الونس بأرجائه الباردة ......
الرواية اجمل من اي حاجة ممكن تتكتب عليها .. اجمل من اي وصف، هى كنية مشاعر مش طبيعية متداخلة بطريقة تخطف روحك جواهاا ❤️ فيها الحزن و كسرة النفس و الخزلان .. فيها الفرحة و السعادة و الطمأنينة و اهم ما فيها .. الدفا ❤️ رواية جميلة خفيفة على القلب و حقيقية جداً .. هتلاقي نفسك جواها كتير و تقول انا حصل معايا ده و حصل معايا ده .. اسلوب الكاتب يشدك اكتر من تفاصيلها الجملة اللي مبتخلصش 😍😍 اتمنى بجد تقروها و تستمتعوا لأخر كلمة فيها ❤️
عندما تنتهي من قراءة رواية وتشعر و كأنك فقدت صديقا عزيزا على قلبك، أو ربما ينتابك شعور بالحزن على صديق لن تستطيع رؤيته مرة أخرى أو تشعر بأنك فقدت روحك أو تاهت عنك وتبحث عنها فلم تجدها هذا ما شعرت به فور انتهائى من قراءة رواية "ساعتين وداع" للمبدع و الفنان الروائى (احمد مهنى). (ساعتين وداع) هى ليست مجرد رواية هى حياة وحب والم وقهر وبحث عن الهوية والذات وشعور بالوحدة ، إهداء الرواية لمس قلبى لأنه إلى الزمن الذى لا نعرف ماذا يخبئ لنا وأغلبية البشر لا يدركون قيمة الزمن و إلى معجزة الله التى تجعلنا على بصيرة ونور بكل ما يحدث لنا من أحداث ويساعدنا فى إدراك حكمة الله سبحانه وتعالى. أجمل ما فى رواية (ساعتين وداع) هو عدم قدرة من يقرأها على تصنيفها فهى رومانسية إجتماعية إنسانية بها أيضا جزء كبير جدا من التشويق وال suspense وبها معلومات تاريخية قيمة فهى رواية مكتملة الأركان وبسبب ذلك استمتعت بها للغاية. فكرة الرواية خارقة جبارة و مميزة ومختلفة حيث أنها تطرح ماذا إذا رجع بنا الزمن للوراء؟ وما قيمة الزمن؟ وهل إذا عاد الزمن للوراء بكل أحداثه وذكرياته سنتخذ نفس القرارات فى حياتنا أم أننا سنشعر بالندم ونتخلى عن قراراتنا القديمة التى اتخذناها من قبل؟ وابدع (احمد مهنى) فى طرح سؤال ماذا تفعل إذا استطعت أن تعود بالزمن للوراء ولو حتى ساعتين من خلال بطل الرواية واذا أصبحت عقارب ساعتك تعود ساعتان للخلف هل ستتخذ قرارا بالعودة إلى حبيبك القديم أم بالافتراق عنه مدى الحياة. لفت انتباهي جزء ما قبل بداية الرواية وهو بعنوان (وقائع ما حدث قبل بدء الحكاية) و الجد العربى التائب ساعد على ترابط الاحداث ببعضها وجعل حبكة الرواية شيقة ومترابطة. طرح (احمد مهنى) أسئلة كثيرة بشكل سلس وبسيط عن ما يدور فى عقلنا عن الحب و الفراق والهوية والبحث عن الذات والفرق بين التشدد و التطرف وهل الدين محله القلب أم المظهر الخارجى ومن هم الإرهابيون وهل لهم ديانة معينة أم لا، وكأن الكاتب يفكر مع قراءه يسألهم ولا يطرح لهم إجابات بل هم من سيجيبوا عليها وستختلف الاجابات من شخص لأخر. وجدت نفسى فى بطلة الرواية (ليلى) احببتها عشقت قوة شخصيتها وانتمائها لفلسطين وخفة دمها عشقت عنادها وقلقت عليها من حيرتها و دفاعها عن نفسها فى عدم التغيير من صفاتها حتى لو كان ذلك التغيير على حساب قلبها وفراق حبيبها و البعد عنه. وهنا تظهر فكرة وسؤال آخر يطرحه (احمد مهنى) على لسان ابطاله (المهندس) و(ليلى) وهو هل سنتقبل من نحب دون تغييره وهل سنظل نحبه كما أحببناه من قبل ؟ هل الاختلاف فى الصفات و الطباع يساعد على استمرار الحب أم سيهدمه للأبد ؟! وهل نتردد فى الاستمرار فى الحب بل و الزواج بمن نحبه أم نفضل اتخاذ قرار الفراق والندم على هذا القرار فيما بعد ؟! وغيرها من الأسئلة التى طرحها (احمد مهنى) فى الرواية عن العديد من المواضيع الأخرى وكأنه يشارك قرائه معه فى حوار ممتد عن كل ما يدور بداخله من أفكار بل نفس الافكار تدور فى عقول قرائه ونفس الأسئلة تدور داخل عقولهم وهذا أطلق عليه عنوان الذكاء الابداعى للمؤلف. (ساعتين وداع) هى البساط السحرى الذى سافرت من خلاله إلى السعودية، فاكتشفت وجها آخر للسعودية ومعاملة السعوديين لليمنين والمصريين والقهر للبحث عن عمل وكسب القوت وعالم الرهانات وهل أن حياة الإنسان أصبحت رهانا ؟ بل رهانا سعره قليل؟هل مشاعر الإنسان واحاسيسه يتراهن عليها من يملكون المال و السلطة و النفوذ؟!! فهذا كان استكشافا لعالم جديد بالنسبة لى. استكشفت عالم الرهانات والقهر و الحروب وتعاطفت مع عم (صديق) وحزنت كثيرا لنهايته فهو يمثل لى رمزا للبحث عن الذات والهوية فى عالم ظالم يقهر كل من يحاول أن يثبت ذاته. برع (احمد مهنى) واتقن بشدة فى وصف الاماكن والاغانى فتذوقت القهوة فى سطور صفحات روايته، وتشممت رائحة الفراولة وأكلت الكنافة النابلسية مع (ليلى) وعشت داخل الملاهى بألعابها مع (المهندس) و(ليلى) وهذا ساعدنى فى إعادة اكتشاف كل شئ من حولى وتذوقه بطعم مختلف. الجمل الحوارية و الأسئلة هى فى غاية الذكاء وقريبة من القلب جدا جعلتنى أفكر واطرح أسئلة كثيرة اثناء قراءة الرواية وبعد الانتهاء من قرائتها. غلاف الرواية مبتكر وجذاب للغاية ومن المستحيل تخمين فكرة الرواية من خلاله. (ساعتين وداع) هى ليست مجرد رواية قرأتها هى إعادة اكتشاف للزمن وقيمته و استكشاف ماذا نريد عندما نحب؟وما الغاية من الحب ؟ هى بحث عن الهوية. و الابحار فى عالم جديد وغريب ومختلف عن (جدة) التى لا أعرفها أو كنت أدرك اننى أعرفها، وإدراك ومعرفة ماذا يولده القهر لدى الشعوب العربية. من أجمل الجمل التى حفظتها فى الرواية منذ قرائتى لها هى " و لكن من سيصدق انكسار قلبك إذا كنت تعامل الجميع بلطف كأنك لم تختبر الخذلان يوما" ارشح الرواية بقوة هى ليست ساعتين وداع بل هى ساعتين من المتعة والخيال والاستمتاع والتفكير و الرواية بها العديد من الرسائل لمن يقرأها ويتذوق رسائلها بشغف. ومن سيقرأ الرواية حتما سيجد نفسه فيها وفى أبطالها. (احمد مهنى) هو فنان مبدع ليس كاتب فقط بل إنه فنان عبقرى أجاد استخدام كل أدواته لإخراج عمل ادبى وفنى سيعيش خالدا فى ذاكرة كل من يقرأه ويدرك رسائله بقلبه وعقله فى نفس اللحظة.
ساعتين وداع - أحمد مهنى ربما جريمتنا الأولى أننا تعلقنا
رواية جميلة بسيطة المفردات سلسلة بالسرد فيها الحزن و كسرة النفس و الخزلان .. فيها الفرحة والسعادة والطمأنينة و اهم ما فيها .. الدفا.. رواية حقيقية جدا تدخل في جميع الأحداث الحياتيه بشكل مفصل لن تستطيع تركها إلا عند انتهائها تشعر وكأنك تعيش الأحداث كل شي فيها مفصل ودقيق.
اقتباسات: _ في الخمسين من العمر تنقضي الأحلام، تبهت الطموحات، وتموت كل الرغبات الدفينة .. يصبح على المرء أن يكمل في الساقية کالثور ليطعم ما خلفه الزمن من التزامات.. _ عندما نضحك مع الأحباء فإن شيئا ما ينير في القلب، شيئا ما يهمس في الأذن أن الدنيا لا زال بها فرصة جديدة للفرح، شيء يطمئننا أنه رغم كل ما يحدث فإننا لا زلنا قادرين على الشعور بالبهجة، شيئا ما يزيح جبال التراكمات والحساسية والتخبط والاحباطات، الضحك مع شخص نحبه هو أكثر اللحظات سحرا في أعمارنا. _ لأي مدى نشبه جميعنا حنظلة؟ لأي مدى أشبه أنا تلك الرسمة التي تقف بظهرها تحاول تجنب الخيبات، وأنا أحاول تجنب الخيبات، لكنها تحدث رغم كل شيء؟!! _ في البداية أستغرب الطعم، ثم أجد لذة عجيبة في تناول الحلو مع المر! كل طعم يظهر الطعم الأخر بشكل حاد، تماما كالحياة ! _ أحيانا أشعر أن أعظم ما يملكه الشخص هو حكايته الشخصية، أسطورته الذاتية. _ ما فعله موت أبي أكبر من قدرتي على التحمل؛ لأنه سلبني انتمائي الأخير، ولدت بلا وطن، وبموته أصبحت بلا أب، وأصبحت كالشجرة الوحيدة في الصحراء.. _ لكن العجيب هو التشابه الشديد بين ما يحدث في بلدان العرب، تشابه في الألم والخوف والانتهازية.. _ لماذا نحب كل الأشياء التي تسبب لنا تخمة؟ تخمة في الوزن، وتخمة في المشاعر، وتخمة في القلب! ولماذا نتلذذ بتلك الأمور التي تتغذى علينا؟! _ سلاما على أنفسنا الهشة أنفسنا الطيبة، أنفسنا التي كلما بعدت عادة وكلما أخطأت رجعت، سلاما سلاما.
تستحق اعلي تققيم عن جدراة, لغتا و سردا و رسم لتفاصيل الابطال بمنتهي الدقه وكانهم شحصيات من لحم ودم, انتهيت من الروايه ولكني لازلت حبيسه تلك الساعتين, حبيسه موجه من التساؤلات بيني و بين نفسي عن كل ما مضي و ما انا فيه وعن كل ما اتمناه غدا,لم تكن مجرده محاولات متكرره لاعاده احداث نفس الساعتين بقدر ما كانت كل محاوله فرصه للبدء من جديد لعنا نفهم انفسنا , لعنا نصحح اخطاء الماضي , او لندرك نعمه مانحن عليه لنرضي.. كل محاوله كانت رحله قصيرة ياخدنا الكاتب الي احداث النكبه مره واحاث حرب اليمن مره اخري و تاره الي حكايات جانبيه عن شخصيات ثانويه مؤثرة في الاحداث. لو احزن للنهايه وجدها عادله لكلا الطرفين, ربما ليس كل من نحبهم يصلحون لكي نعيش معهم.
الرواية: #ساعتين_وداع الكاتب : أحمد مهنى "لا يهم شكل النهاية إذا انتهي الأمر فكل النهايات تتساوي"
هل قراءت ساعتين وداع ؟ هل فهمت مقصود الكاتب من تكرار البطل للنهايه كل مره ؟ هل اخيرا وصلت للإدراك هنا بإن إعادة النهايه لن يغير القدر ! خلطة سحريه مابين الايمان والتاريخ والحقائق والخيال والشغف والفقد والحب والوادع مقاديرها مظبوطه بالمليء تنضج فقط بعقل من يدرك أن مهما حصلت علي فرص لانهائيه لأصلاح النهايه ايمانك فقط هو مخرجك الوحيد من تلك النهايه فلتؤمن !
وهذا هوا الاقتباس الاجمل بالنسبة لي .. (( جاءني بمحبة صافية وود حقيقي ورحت إليه بكل عقد الدنيا ورواسب العلاقات القديمه لم يكن ذنبة ماحدث لي قبله ولم يكن ذنبي أنه لم يتفهمني! وهل عرف يوما معني أن تهرب إليه فتاه جربت كل أشكال الخذلان؟! ))
رواية رومانسية تدور احداثها بداخل مقهي في مول في السعوديه، ولكن الاحداث ليست كلها رومانسيه كما سيتضح مع القراءة بل تتحول الي غموض وجريمه في اوقات وتعود لتكون رومانسيه وتنقلب الاحداث لتصبح فانتازيا غير واقعية في تداخل غريب للشخصيات والاحداث يجعل الارتباك هو السمه الاساسية لهذه الرواية. الرواية طويلة وبها تطويل لا داعي له علي الاطلاق في كثير من الاجزاء، غير ان الاسلوب غير مترابط ولا الشخصيات مرسومة بشكل جيد.
تدور الفكرة الرئيسية للرواية حول الرهان على خسارة أحد عصافير الحُب لبعضهم البعض خلال ربع ساعة، ولكن ما حدث جعلهم عالقين في ساعتين وداع بفعل الراوي (المهندس على ذكر الكاتب) حيث أنه كان يمتلك ساعة أثرية من أجداده تجعله لديه ست محاولات للعودة بالزمن وربما تغيير شيئًا ما حيال مشاعره ناحية المحبوبة أو إنقاذ ضحية جريمة قتل في قلب مقهى، فما رأيك يا عزيزي القاريء، هل سيعودون مثلما كانوا من قبل بفعل آلة الزمن؟ هل سينقذ الأخرى؟
في بداية الرواية ذكر الكاتب سر هذه الساعة وكيف توصل إليها جد المهندس حتى أصبحت تتناقلها الأجيال ورثًا أبًا عن جدِ.
لقد جاء سرد أحمد مهني في غاية الروعة، كانت الكلمات عازبة تتدفق كماء النهر، تغمرني، تغرقني، وفي أعماقها تسحبني إلى المجهول بلا عودة، لقد أبهرني هذا الكاتب مثلما فعل في كتاب مذكرات الثانية عشرة ليلًا.
عند الحديث عن الصراعات التي واجهها بطل الرواية، فهي صراع داخلي يتمثل في مشاعر البطل حيال ليلى، خطيبته السابقة التي أراد أن يبوح لها بحقيقة مشاعره لعلها لا تتركه فريسةً للأيام والليالي الحالكة، وصراع خارجي يتمثل في منع حدوث جريمة قتل في أحد المقاهي في مدينة جدة بالسعودية.
أما الوصف، فلقد جاء دقيقًا كمثل دقةً البطل في كل حياته، فهو مُهندس ويحسبها بالمسطرة، وكذلك أحمد مهني لم يترك تفصيلًا ولو حتى ثانوي إلا وذكره حتى لا تتشوه معالم روايته.
لقد جاء الحوار مُقنعًا وسلسًا في نفس الوقت، فكل شخصية تنجرف ناحية العقل والقلب، وتعرف جيدًا كيف تتحكم فيهما.
وعند الحديث عن الشخصيات، نجد أن: - عم صدّيق: كان صادق في كل ما مر به في حياته حتى فكرة الرهان، وكان ينوي أن يصارح البطل بخصوص تلك الفكرة التي جعلت المرء ينظر لها ويتسأل: ألهذه الدرجة الروح لا تسوى شيئًا؟
- ليلى: الفتاة التي تُعاني من رهاب الحب بفعل التجارب السيئة التي مرت بها، وجعلتها لا ترى الشخص الذي يحبها كما هي بحق، ولكنها جميلة، نقية مثل الوردة، فقط كانت تحتاج للروي ممن يستحقها.
- عبد الحليم: كان هندي، ويُعامل أسوأ المعاملة؛ لأنه ليس ابن البلد.
- البطل: حزنت لعدم معرفة اسمه، ذلك تفصيل أساسي كان يجب أن يذكره الكاتب، ولكن تلك الشخصية كانت الأكثر منطقيةً ونقيةً من بين الجميع.
المكان والزمان كانوا دقيقين للغاية كمثل شخص يعلم موعد ومنطقة حضوره جيدًا، وآتِ لا مُحال حاملًا الزهور بين يديه.
التيمة التي تمتاز بها الرواية هي لقاء بلا وداع، فلقد كانت الأمور بينه وبين محبوبته عاملًا غير منتهي.
حجم الرواية في حدود 200 صفحة تنتهي في جلسة أو جلستين بالكثير في رحلة شيقة بين طيات الزمان.
النهاية كانت مُتوقعة، فالمشاعر لا يمكن تغييرها حتى إذا عدنا بالزمن، فستبقى كما هي مهما فعلنا، أما الموت، فلقد كان مُقدرًا لحدوثه.
لهجة الرواية مزيج ثلاثي: فصحى، عامية مصرية، وسعودية، ولقد استمتعت بهذا الدمج بلا ملل.
أسلوب الكاتب كان بسيطًا، سهل الفهم لم أجد شيئًا معقدًا في هذه الرواية على الإطلاق، ونوع السرد القصصي كان Nested loops (حكاية بداخل حكاية) فتارة يتحدث البطل عن نفسه ومحبوبته، وتارة تتحدث محبوبته عن نفسها وعنه، وتارة يتحدث عم صدّيق عن نفسه ومن حوله، ذلك الأسلوب ذكرني برواية "أطياف كاميليا" لنورا ناجي، و "Your lie in April" فأساليبهم في الحديث عن نفسه�� وعن بعضهم البعض ذكرتني بالكلام عن كاميليا العمة وابنة الأخ، إلى جانب آريما كوسي عازف البيانو.
غلاف الرواية مُناسب لعنوانها وفكرتها. يُعبّر عن كوبين من القهوة لم يبردًا لربما بفعل مشاعرهم التي لم يكونا صريحين في البوح بها، وربما كان الكوبين يُعبّرا عن مشاعرهما المُلتهبة التي تناقلت من أيديهم لتلهب الكوبين.
اسم الرواية أيضًا مُعبّر عن مضمونها، ففي العديد من المرات حُبس الأبطال في ساعتين وداع بدلًا من الربع ساعة.
رأيي في الرواية أنها رائعة كمثل الشتاء الذي يجعلنا نحتمي بملابس ثقيلة ويحتوينا كوبًا من الكاكاو أو القهوة ليخفف عننا هذا الحمّل.
معرفتي لتلك الرواية كانت قبل قراءة مذكرات الثانية عشرة ليلًا للكاتب، وظروف قرأتي لها هي أيام مايو اللهيبة محاولةً الهرب مما على فعله في ساعتين وداع لربما أجد فيهما نفسي، وبالفعل وجدتني بعد ضياع.
أحببت في هذه الرواية: 1. فكرة العودة بالزمن، فأنا أود العودة لأبعد من حقبة الألفية ولو بقليل. 2. سرد الكاتب الخلاب. 3. اللغة والتعبيرات المستخدمة. 4. توضيح الزمان والمكان.
ما لم يعجبني: 1. عدم ذكر اسم البطل وتفاصيل أكثر عن حياته. 2. عدم حل العقدتين التي كان الغرض كله منها.
◆ اقتباسات أثرت فيّ: ❞أنت مش تايه، أنت ضايع، ضايع زي ميدالية مفاتيح وقعت من حدا.. زي محفظة نسيتها في مكان، زي سماعة موبايل في شنطة كراكيب، ضايع وما حدا بده إياك هلا ولا حدا بيدور عليك، ضايع ومش هتتلاقى إلا لما حد يحتاجك، فيدور عليك لحد ما تضيع تاني❝ - ليلى
❞الأرواح التي تتلاقي تسكن في بعضها، فلا يمكن فصلها أبدًا، سلامًا على من سكنوا أرواحنا في صمت❝
❞السر في الصنعة، وليس المال، الخبرة، وليس الاندفاع❝ - عم صدّيق
❞لا أعرف ماذا أريد، بقدر ما أعرف أنني أريد الكثير من الأمور التي لا أعرفها، أحركني، أستجديني، أشجعني، أربت على صدري وأخبرني أن كل شيء على ما يرام❝ - ليلى
❞للمواعيد قداسية خاصة لا يؤمن بها إلا أصحاب القلوب النقية❝ - الكاتب/أحمد مهني
لقد شعرت بالعديد من المشاعر حزن لأنها توصفني، سعادة لأنها تفهمني، راحة لمعرفتي الصواب، آلم لمعرفتي الحقيقة.
رواية غاية في المتعة ... الراوية هنا مزجت حجات كتيير ... مزيج رومانسي سياسي ... قصتين لاعمار مختلفة و اكثر من زمان ... شخصيات مش هقول مختلفة خليني اقول شخصيتين متضادتين ... جمعت بين العراقة و الحداثة ... ما يسعد صاحب السبعين و ما يسعد من هو في عز شبابه ... و البحث في نقاط التلاقي بين كل مزيج و الثاني ...
اول مزيج خليني اقول ان حبي للمزيج السياسي الرومانسي هو ايماني ان العمل الادبي قد يحتوي المجالين و هو في ذلك بيتحدى الازمنة الادبية السابقة الي فيها محاولة توحيد مجال الكتابة في اتجاه على حسب كل زمان ...في رأيي .. عظيم من يستطيع خلط الازمنة الادبية ليكون الناتج بالجمال و الرقي ده ... هذا بشأن المزيج الاول ❤️
اما خليط الازمنة الي حصل و الاعمار و امتزاج الاجيال المختلفة ففيه متعة لم اجدها سوى في روايات قليلة جداا منها رواية "ساعتين وداع "... و الي الحقيقة لقيت منها تبادل خبرة الاجيال واعتراف كل شخصية بأخطائها و محاولة التغيير هو الاروع و ده الي شفته في حكاية صديق و رحلته الي اخدتني معاه في القارات الي راحها عشان يمثل اجمل و احلى اجزاء الرواية ... و نقطة التقاء كل الاجيال دي في كافيه في مول في دولة لا ينمتي ليها حد فيهم عشان يحكو كل القصص دي مرة واحده ... و إحساسهم كلهم بالوحدة و بحثهم عن الونس سواء ونس الوطن او ونس الحب .
المزيج الثالث ... اختلاف و تضاد الشخصيتين ...ليلى و المهندس ... ليلى البنت العفوية المنطلقة الي بتكره القوانين و الحصار و التأييد و الي بتبحث عن الامان و الوطن الدافئ و الانتماء لشخص و الانتماء لوطن و بين المهندس الي بيرتب أموره كويس و يحسب خطواته بعناية كبيرة الى حد الملل ... كأنه مقيد و مضطر يمشي على قضبان قطر مبيحدش عنه ... و نقطة الالتقاء هو البحث عن آمان .
اللغة و المقاطع الي تقتبس منها و تتبروز لا تعد ... البلاغة فيها من الجمال ما لا يوصف ...حتى المعلومات المكتوبة تحت الخط الاسود و النزعة الدينية اللطيفة كان ليها مكان في قلبي .
التحدي الموجود في الكتاب 😊 ... التحدي الي كان فيه كل شخصية و التانية جبار ... تحدي صديق لهوى النفس و رجوعه كل مرة يتخلى فيها عن معتقداته و مبادئه الي ورثها عن جده و باباه و الي حسيته مؤمن بيها جدا مش مجرد معتقدات موروثة و منقوشة عن الاباء ... لدرجة تخيله انه يشوفهم و يحس بيهم و بتوجيهاتهم .
تحدي المهندس انه يعاند الزمن و تحديه انه يبطل يفكر بطريقة ممنهجة و يخرج عن القضيب الي ماشي عليه و الهندسة و عالم الحسابات و الارقام.... و تحديه كل مرة يفشل تغيير القدر عشان يكتشف في الاخر ان القدر لابد منه ...و رغبته انه يطلع الساعتين باحلى ما فيهم و يتخذ القرار الصح في الوقت الصح و ينقذ كل ما يستطيع انقاذه .
تحدي ليلى لكل مأساة عاشتها ... مأساة فقدان طفولتها و لعبها و وطنها و رغبتها بتعويض ده ... تحديها في عدم اظهار مشاعرها بعد الكثير من خيبات الامل الي اتعرضت لها ... حتى في اوقات كان تحديها في اظهار مشاعرها ... و مع كل لحظات تحديها لنفسها كنت بحس باحساسها ... اوقات ضعفها و اوقات قوتها ❤️
في رأيي ... رواية "ساعتين وداع " من اجمل ما قرأت على الاطلاق ... في الرواية كل بطل كان بطل ... بحكاياته و تاريخه و أفكاره و شخصيته و قراراته و رؤيته الخاصة لنفس الاحداث ... استمتعت بكل نقطة في الرواية و ده الي يخليني اقول ان الكاتب هو البطل الحقيقي الي فعلا نجح انه يعيشني حكاية احلى من لو كنت شفتها فيلم ... قدرت اتخيل براحتي و اسمع صوت الابطال من عندي هنا
"أشعر أن أعظم ما يمتلكه الشخص هو حكايته الشخصية، أسطورته الذاتية"..
من جديد يعجن أحمد مهنى في روايته الثانية "ساعتين وداع" مشاعرنا في الحكايات الشخصية والكثير من الأساطير الذاتية.. وكأنه يقول لنا إنه ما زال يملك الكثير من الحكايات، والكثير من الإبهار.. وما علينا إلا الاستماع ومن ثم الانبهار.
تدور رواية "ساعتين وداع" في إطار زمني قدره ساعتان دائريتان، وحيز مكاني واحد هو مجمع تجاري دائري، ولكنها رواية ثرية بكنوز الحكايات الشخصية..
تقدم الرواية متوسطة الحجم خلطة يتقنها الكاتب جيدا من قصة الحب والحركة والحكمة والتاريخ والجغرافيا والمشاعر، ولكل ذلك قدْره المقدّر وفق مقادير صناعة المتعة حتى تقلب صفحة النهاية التي تأتي مفتوحة دائرية، كما لو أن الرواية رسم هندسي من بدايتها لنهايتها.
لولا الحوار العامي لحظيت رواية "ساعتين وداع" بالعلامة الكاملة، وهي مع ذلك لا تنقصها براعة اللغة التي جاءت سلسة عميقة موظفة باقتدار.
كما كنا نتمنى وقتا أطول لتكتمل الحبكة البوليسية التي اختصر الكاتب الكثير من تفاصيلها، لكننا دوما نتمنى ألا تنتهي الأشياء التي نحبها.
امتلك أحمد مهنى بصدق في "ساعتين وداع" ناصية الحكمة.. فالعشرات من الجمل التامة تكفي كشواهد لا تنسى لكن يضيق بها هذا العرض الموجز.
كانت من أكتر الروايات اللي نهايتها كانت غريبة و مربكة شوية بالنسبالي على الرغم من الفكرة ممكن نحس إنها متكررة بس الموضوع كانت فكرته عن التخلي عن ناس احنا متعلقين بيها بسبب التردد من الناس دول في وجودهم معانا مش معنى كدا إنهم مش عاوزين يكونوا معانا بس هما مش واثقين في رغبتهم من الموضوع ككل و دا كان من الحاجات اللي غيرت نظرتي بشكل مجمل لحاجات كتير الحقيقة و لكن في جانب آخر ف بكل الرواية حاول بكل الطرق إنه يغير النهاية و إنه يكون موجود معاهم و يقنعهم بنفسه و لكن بعد كل دا أدرك ( إن هناك أوقات هيامنا في النجوم البعيدة لم يكن سوى مصدر إلهاء عما كان يجب أن نهتم به في واقعنا أولاً و لم ندرك أن تلك النجوم اللامعة في أعيننا لم تكن تنظر إلينا حتى !) و مع ذلك لسه بفكر في نهاية الرواية دي حتى يومنا دا ..🖤