مجموعات مقتطفات منظمة منقولة من اللغة الفارسية للعربية من محاضرات للشيخ علي بناهيان
خطابات و كتب هذا الرجل رائعة , و قوية في تأثيرها , و سهلة في طرحها , تخاطب القارئ في وجدانه و عقله ,, التكرار للفكرة و العبارة يجعل القارئ يتأملها أكثر و تترسخ المشاعر و الافكار اكثر
القوة في التأثير أنه يخاطب القارئ بصدق في عمق وجدانه
الرحمة التي يؤكد عليها الكتاب و المحاضر
الأولوية في المعرفة و الشعور و التعامل النفسي الذاتي و التعامل الاجتماعي هو بالرحمة و تقديم الرحمة على كل الصفات
الغضب الإلهي واقع تحت رحمة الله و لكننا لابد ان نعرف رحمة الله
التعامل مع الله من خلال رحمته التعامل مع الذات و الوجداني ,, التعامل مع الخلق ,, التعامل مع كل شيء هو خاضع لرحمة الله,, و لابد قبلا ان نعرف رحمة الله و نتمعن فيها و في جمالها و مظاهرها و عظمة وجودها
كنت أقرأه بهدوء و اختار له وقت الفجر و احمله معي الجامع قبل ابتلاء كورونا ,, لأني أشعر بأن الكتب الأخلاقية و الوجدانية لابد أن تختار لها وقتا و مكانا متناسبين معها
الرحمة التي تشمل النفس ؛ وتشمل كل مخلوق ؛ الرحمة في التعامل مع الله ، والتعامل مع الجميع بما فيهم الحيوانات؛ مدعاة الى لين القلب
ابواب الرحمة ؛ قراءة القران والتأمل في آياته وتهيئة المكان المناسب للتدبر في اياته ، والتوسل باهل البيت وهم الرحمة الواسعة ، والترحم بالاخرين
قيل للامام زين العابدين : إن الحسن البصري قال : ليس العجب ممن هلك كيف هلك ، وإنما العجب ممن نجا كيف نجا !(لصعوبة النجاة ) فقال الامام : انا اقول : ليس العجب ممن نجا ؛ وإنما العجب ممن هلك مع سعة رحمة الله !
طرح الكتاب سؤالا عنوانه “ كيف نصدق أن الله رحيم “ ؟ و لم يختر عنوانا مثل ( الله رحيم ) ..( إن الله رحيم ) ..( رحمة الله الواسعة ) الخ وهي جميعها تفترض أن الله رحيم و انتهى الأمر . ولكن هذا العنوان هو سؤال عميق و يثير التساؤل في النفس ..سؤال لطالما تساءلناه و لو لمرة في أنفسنا و لو سرًا ..نتساءل : لماذا لا نصدق أن الله رحيم ؟ و إذا كان رحيمًا لماذا لا نستشعر هذه الرحمة؟ لماذا نحن مشغولون عن هده الرحمة ؟ و هل نستشعرها ..نراها أو ندركها أساسا ؟
وكل هذه الأسئلة مقبولة ..وهذا الكتاب يجيب عن مثل هذه التساؤلات و يتفهمها و يطرح حلولاً لها ..و و يستدل على كثير منها عبر الاحاديث و القرآن ..و تأملاته . هذا الكتاب يجيب على الأسباب التي جعلت منا يائسون/ قانطون / غافلون/ قاسون حتى .. و سيؤوا الخلق .
-إن إيماننا بهذه الرحمة هو من باب حقيقة أننا نريد من يعطف علينا و يحبنا و يدعمنا و يرعانا و يتكلم معنا ..ويفهمنا ..ونحن بالفطرة التي نملكها منجذبون و محتاجون لهذه الرحمة .
( الوحدة ) و ( العزلة ) التي نستشعرها و نعانيها تجعلنا نظن ألا سند لنا و أنه لا يرعانا أحد و لا يحيط بكل أمورنا أي إله و أننا وحيدون و أن الله غير موجود ..بل و نشعر أنه لا يهتم بنا أحد أساسا . رغم أن هذه “ الوحدة “ إنما جاءت نتيجة اختبار و امتحان وضعنا الله فيه..و أعطانا الإرادة الحرة و الاستقلالية لنتمكن من اختيار طريقنا و قراراتنا بدون تدخل مباشر منه سبحانه ..ورغم حكمة الله بهذا الموضوع لنختار باستقلالية و لتظهر طاقاتنا و قدراتنا ..و لأننا البشر مخلوقات تكتسب القيمة بنفسها ..لا بد أن نعيش طرقا نجبر فيها على الاختيار ..و لأن الله لا يتحدث إلينا بشكل مباشر و لا يشجعنا على الأفعال الحسنة بوضوخ ..بل و لا نشعر بأي رد فعل عند الخطأ..فنظن أننا فقدنا الداعم لنا و هو الله ..فنشعر بوحدة كبيرة و يأس شديد يجعلنا نظن فيها ..ألا سند و لا حامٍ لنا .. بل و نشعر بأن الله غير رحيم و لا يهتم لأمرنا . ( نفكر ألا أحد يحبنا أو يحوطنا بالاهتمام و الرعاية ) رغم أن هذه الظروف و جدت لنتكامل ..و “ العزلة لا تعني أنه لا ( الله ) لنا ..بل تعني ليس لنا إلا ( الله ) . *الكتاب من ١١٨ صفحة *أحببت توضيح الأحاديث و الآيات بطريقة واضحة مما يسمح لك بالإكمال دون انقطاع او بحث عن المعنى .
وهنا سأذكر بعض النقاط التي ذكرها الكتاب : - نحن نحتاج لطف الله حتى في الدنيا القصيرة و أهدافنا الدنيوية فكيف بالدين و القيامة . - رحمة الله تتجلى في مفاهيم مختلفة مثل : مغفرة الله / نعمه / بركته / هداه / لطف الله. - الوحدة تشعر الإنسان باليأس و هنا يتدخل إبليس . - الرحمة تحيي أرواحنا وهي مصدر الطاقة في حياتنا . - الرحمة تجعلنا آدميين . - هذا النظام للكون الدقيق المتقن الذي يكون مدروسا و دقيقا و محسوبا يجعلك تتوقع رد الفعل منه عن أخطائناورغم ذلك يعطينا الله الفرصة للمغفرة و للخطأ ..وهي معجزة من الله . ( مغفرة الله هي معجزة مخالفة لقوانين الطبيعة إذ أن رحمة الله تتفوق على هذا النظام .. وهو يدل على رحمته ومحبته لنا . _شهر رمضان رحمة لنا و فرصة ليتقبل الله منا اعمالنا و يغفر لنا . _لا بد أن ندرك عظمة الله لنعرف رحمته ..و يجب أن نذكر أنفسنا باستمرار برحمته . _ الهدف من خلقنا هو أن الله يريد أن يرحمنا ..الله أرحم من الأم بابنها . _اتصاف الإنسان بالرحمة تحسن من خلق الإنسان. _إحدى الطرق لنتعلم أن الله عظيم ..أن نتأدب في الصلاة ( وقتها ..الوقوف ..الخ ) . _كون الله عزيزا يجعلنا ندرك بشكل أعمق كون الله رحيم . _ابحث عن الإنسان الصالح الرحيم الذي يذكرك بالله ..الرفقة الحسنة تساعد و ايضا اتصف بصفة الله الرحمة ..فعندما نرحم بعضنا بعضا سنصدق بوجود الرحمة ..و عن طريق ذلك سيصدق الناس بوجودها . _لا يستفيد الصالحون و العاصون من رحمة الله وذلك : ١/الصالحون : يلم بهم -العجب و الغرور - بسبب صالحاتهم فلا ينتفعون من رحمة الله . ٢/العاصون : قانطون من رحمة الله بسبب معاصيهم ( اليأس و التكبر ) *تمنيت أنه ذكر نقطة عدم الكمال فنحن ناقصون و هذا سبب أيضا لأخطائنا و عدم كمالنا ..(خارج الكتاب ) إحدى الحلول : اعترف بذنبك / حب أهل البيت ( ع ) يجعل قلبك طريًا ) . -إذا أحبك الله صدقت برحمته . -شكر الله وحمده و التربية التي يربيها الوالدين تشجع على زرع قلب شاكر و حامد لله . _تكلم مع الله و اطلب منه ما تريد و لا تنسى الدعاء و المناجاة و قراءة القرآن و التفكر به . _إذا لم نرحم بعضنا لم ندرك رحمة الله بل سنعيش حياة رديئة . -لم نتعود النظر إلى ما عندنا بل نريد مشاهدة ما لا تملكه . _اشكر القليل لتشكر الكثير . _أعمال الخير صفقة مع الله .
ما بال العبد يغفل عن رحمة ربه ؟ فكيف لنا ان ننسى ان الله رحيم ؟ كي نأتي و نصدق بعدها ...
اسباب نسياننا للرحمة ، اثار الرحمة و اشكالها و كيف يكون الله رحيماً في كل شيء حتى في عذابه ؟ و كيف نراه رحيما ثم نخافه ؟ بل كيف نستشعر الرحمة و تاثيرها ؟
الكتاب كعادة الشيخ بناهيان ذا اسلوب بسيط و سهل ، و امثلة مبسطة و مؤثرة توصل الفكرة بطريقة سهلة ، لا يعيبه سوى بعض التكرار
انصح بالكتاب لتأثيره الجمييل 🥹 ، استشعار الرحمة له لذة لا تساويها لذة اخرى
كتاب يجعل الانسان يتأمل في رحمة الخالق .. في حين ان المخلوق لا يرى الا شرّا وكأن جزع الانسان مُتمثل في الاية( إِنَّ الْإِنْسَانَ خُلِقَ هَلُوعًا . إِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ جَزُوعًا . وَإِذَا مَسَّهُ الْخَيْرُ مَنُوعًا )
كتاب آخر لطيف من الشيخ علي رضا، حسث يتناول الكتاب موضوع رحمة الله تعالى بطريقة يستطيع عامة الناس فهمها، أعجبني الكتاب ولكن التجربة أفسدها أن الكتاب مكتوب على شكل نقاط كثيرة في كل فصل، وهذه النقاط منفصلة متصلة بطريقة أو بأخرى.
أنصح بقراءة كتب الشيخ عموماً، فهي خفيفة ومفيدة وتعين على التفكر والتأمل.