هذا إذن ما يشكّل الوقوف على العتبة الاخيرة في السُلَّم ،كتشبيه، جائزة نوبِل،إن تحدثنا عنها هنا.
هذه الوصفة الصريحة للنجاح الإلتزام،الإستمرار،المُمارسة الخالصة لبلوغ فكرةٍ ما وتمكين الشغف إلى عجلة مُستعرة لعمل الخلق الأدبي،لتحويل الكتابة لسعادة كبرى،اخيرًا.
،
•#وليم_فوكنر:"تسعة وتسعون في المئة للموهبة ،تسعة وتسعون في المئة للإنضباط،تسعة وتسعون في المئة للعمل.يجب أن لا يكون المرء راضيًا أبدًا عمّا يفعله.ويعتقد أن ليس بمقدوره إنجاز الأفضل."
•#بابلو_نيرودا:"أنا أكتب حيثما استطيع،أنا أكتب بشكل دائم".
•#ماريو_فارغاس_يوسا:"أبقى في مكتبي من الصباح حتى الساعة الثانية ظهرًا ،هذه الساعة مقدسة بالنسبة لي ،ولكن هذا لا يعني أنني طوال الوقت أكتب،فأحيانًا أراجع ما كتبت أو أدوّن ملاحظات ولكنّي أبقى بإنتظام في العمل."
•#أورهان_باموك:"الطقوس العائلية والتفاصيل اليومية تقتل الخيال عند الكاتب بطريقة أو بأخرى.إنها تقتل الإبداع،الروتين البيتي اليومي الرتيب يجعل الرغبة إلى عالم الخيال والعمل تضمحل ،لذلك فمنذ سنوات كنت أملك دائمًا مكتبًا أو مكانًا صغيرًا خارج المنزل أعمل فيه."
مراجعة:#تقى_أسعد
#حوارات_مع_أدباء_نوبل،#في_فن_الرواية_حوارات_مع_أدباء_نوبل ،
ترجمة:#أحمد_الزبيدي،
#دار_قناديل،
#قراءات٢٠٢١،#قراءات2021