Jump to ratings and reviews
Rate this book

بائعة الحلوى

Rate this book
تحرّكت ”إسراء“ بنهيجها نحو كرسي وقف قُبالة مجلسه.. وسريعاً نفضت عن يديها الغبار، ثم سحبت فنجانها المعروف.. رشفة تبعتها باثنتين، ثم ألقت بعدهم تساؤلها المجحِف :

— الحرّية!!.. الحرّية هي امتلاكي للخيار بين تنفيذ أمرين.. ألا يمكننا الاعتبار بأن ارتداء الحِجاب مسألة حرّية شخصيّة!!.

— فقط حين تملكين القدرة على ارتداؤه يوماً وخلعه يوماً أو اسبوعاً واسبوعاً، يمكنك الإقرار وقتها بأنها حرّية شخصية.. أنتِ تتمتعين بحرّية كاملة في إختيارك لألوانه، فضلاً عن انتقائك لنوع قماشه، مثلما أفاضل أنا بين أنواع التبغ الأنسب لمزاجي.. يمكنني حجب كافّة الإختيارت عنك وأجعلك تتوهّمين الحرّية عندما أدفعك على اختيار تصرّف، سلّطت أنا الضوء عليه.. صِدقاً، نحن محكومون بالعادات والتقاليد وقد لا يرتقي الحِجاب أن يكون أبعد من ذلك.. كثيراً منّا يَحيا حياته على إيقاعٍ صامتٍ ورغم ذلك يتشدّق طيلة يومه بأنه مسيطر ومتحكّم في تصرّفاته بحرّية.

172 pages, Paperback

First published January 22, 2020

4 people are currently reading
23 people want to read

About the author

Ibrahim Farid

5 books3 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
15 (78%)
4 stars
1 (5%)
3 stars
3 (15%)
2 stars
0 (0%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for رينا.
19 reviews
February 1, 2020
حول رواية((بائعة الحلوى))
للكاتب((إبراهيم فريد))

في البداية القضية التي تدور في ملعبها الرواية هي مسألة الحجاب و في الحقيقة أنا لا أكتب لأدلي برأي يصيب جوهر القضية المتناولة.. لكن ما يعنيني الحديث عنه الآن هو واحد من الأساليب الفنية الذي استخدمها الكاتب في طرح الفكرة-(إن لم يكن هو التكنيك الأهم على الإطلاق)-فعلى مدار قراءتي لأجزاء الروية الثلاثين لاحظت أنه لم يصرح برأيه قط..لقد كان طوال الوقت يطرح التساؤلات على مسامع البطلة و يناقشها في آرائها بطريقة السائل الحائر و ليس العارف الذي يبتغي إقناعها بما لديه..حتى أنني ظننت و أنا على أعتاب الجزء الأخير أن فريد سيحسم الأمر و سيدلي بما يضمره في نفسه من قناعات و ما أيد ظني هو سبب بسيط :أنها كانت النهاية و كما جرت العادة فالنهايات دائمًا على اختلافها تحسم الأمور بصرامة و لا تترك ورائها ذيول تلهو لكن النهاية هنا و يا للعجب لم تترك ذيول و حسب بل تركت الأمر برمته و لم تعطِ وجهة نظر واضحة صريحة..و ما يؤكد على ذلك هو حيرتي بين أمرين متضادين تمامًا فبعد الانتهاء قلت لنفسي بالنص:
"هل يرى فريد أن الحجاب فريضة و لكنه فعل ما فعل كي يثبت لها أنها ترتديه على سبيل العادة بدون إرادة و قناعة تنبع من داخلها،أم أنه في الأصل غير مقتنع بالحجاب و أراد أن يوصل لها وجهة نظره عن طريق التساؤلات التي هي نفسها لم تستطع الإجابة عنها؟!"
و إن شئنا الدقة فالبحث عن إجابة لسؤالي هذا تعد بمثابة الخوض في رحلة البحث داخل نية فريد..ما خدم تقنية عدم الإدلاء بالرأي القاطع هذه أن العنصر الأساسي الذي اُستخدم في عرض الفكرة هو الحوار و ليس السرد فالأحاديث التي دارت في الرواية كانت أشبه بالمناورات الحربية السلمية و لو فرضنا أن فريد هو الخصم فطبقًا للأسلوب المتبع في المناورات السلمية فهو لم يكن يرغب في أن يوجه لإسراء ضربة قاصمة تهدم مفاهيمها لتذهب بغير رجعة لكنه قام بتفنيد التساؤلات أمامها و أفسح المجال لعقلها كي يقرر هل يبني قناعات جديدة أم يظل على قناعاته التي من المؤكد أنها ستصبح أكثر رسوخًا بعد قطعه كل هذه الأميال من التفكير.
Profile Image for اكرام محمد.
1 review1 follower
February 2, 2020
بائعة الحلوى
من اول مشهد فى الرواية الكاتب بيشد القارىء وبينبهه انها رواية مش للادب فقط. هى رواية ماتعة ممتعة كرواية ادبية ولكن لمن يصعب عليهم الفصل بين قناعتهم وبين ما يقرأون فهى رواية تحتاح إلى اعمال الذهن والبحث، إما لتأكيد قناعتنا او الاقتناع برأى بطل الرواية الذى كان يدس أسئلته لبطلتها اثناء حوارهما، هو لم يذكر رأى صريح فى قضية الحجاب رغم كل ايحاءاته برفضه ورفض مبررات اسراء
بعد خوض القارىء فى اجزاء الرواية يشعر بان فريد بطلها لديه شهوة المعرفة، وان كان الكاتب اعطى ايحاء بان بطله لديه من المعرفة ما يجهله الاخرون وقد يصل بك بإحساس أن بطله لديه نوع من الأستعلاء بمعرفته، وإن دققت فيما بين السطور لظهرت حقيقته فهو واسراء بطلة الرواية فى الجهل سواء كلاهما لم يقنع الاخر.
الكاتب اظهر العنصر النسائى عنصر منقاد لا رأى له بداية من اسراء مرورا برغدة ودعاء وزينب وكانت الخاتمة بهريرة التى اظهرها الكاتب وكأنها زوجة او حبيبة لفريد بطل الرواية عندما عبثت بأصبعها ناظرة الى ما ترتديه به لتكون المفاجأة انها أخت فريد.
وكأنه يؤكد مقولة المرأة لا تصلح الا لاشباع رغبات الرجل
ايا كانت هذه الرغبات.
شخصيات الرواية الذكورية جميعها مستفزة للعقل والمشاعر . واكثرها حكيم العامض من يكون؟ هل هو شخصية حقيقة أم أنه عقل البطل الباطن الذى يحادثه ويجادله.
قد يرى البعض ان مجمل الرواية انها مجرد جدال حول قضية الحجاب والاستخارة والطلاق
لكن هتجبر القارىء انه يعيد النظر فى مسلمات عاش بها بدون أدلة مقنعة بيجبرك أن تبحث عن الأدلة لتكون قناعتك تامة خاصة فى مسلماتك الدينية الموروثة غالبا
وهنا الخوف ان يفهم الكاتب على غير مقصده.
فليس المطلوب مناقشة من يرفض الأمر لاقناعه به بل عليك ان تمتلك الأدلة الحقيقية الغير موروثة لتقوى بها قناعتك بأمور دينك لنفسك أولا
سأضع الرواية على قوائم القراءة لمرة ثانية فى عمر اخر _ربما_
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.