فرح، 12 سنة، تعيش في باريس و لديها فضول كبير أن تتعرف أكثر على جذورها التي تمتد عبر ثلاثة بلدان: مصر،و سوريا، و بولندا. من الأفضل من الجداتلسرد تاريخ العائلة؟ و ما الأفضل من الوصفات العائلية للانغماس في الذكريات بكل الحواس؟ تأخذنا فرح في رحلة عبر الزمان و المكان مع تيتا و بابتشا. "سواء أكانت لمة العائلة مصرية أم سورية أم بولندية، فإن الطعام الشهي الممزوج بالحب لديه هذه القدرة السحرية على غزل الروابط و الذكريات في قلوبنا جميعا عبر الحدود بل و يحمل في طياته الحكايات التي تتخلل الروح
ده مش هقراه مرة واحدة وخلاص. الكتاب ده هيقعد عندي في مكان بارز مش بس لاني عاوزة اعمل وصفة البيروجي البولندي والفتة السوري والسوفليه الفرنساوي - انما عشان تصفح الكتاب فيه متعة بصرية وفنية دافئة وبديعة. الدفىء من الصور العائلية والعيون والابتسامات الحلوة والمفرش االلاسيه والمروحة الريش والباب ابو شراعة - و تصميمات هبة خليفة اللي مزجت الصور العائلية بتفاصيل البيوت والمطابخ وعملت كولاج بديع وممتع للعين. أما عن رحلة فرح في التعرف على جداتها ففي الحقيقة ترجع الأمل في إنسانيتنا وفي الحب. الحب اللي جمع الشامي على المصري على البولندي - اللي بيصوم شهر رمضان واللي بيصوم صيام العذراء واللي مش بيصوم - ميراندا وفرح من ثمرات الحب ده وسلطتهم لذيذة وكلنا سلطة على فكرة حتى لو اهلنا جايين من نفس البلد. م
Just read the book, really really cool, and beautifully and simply written :) A wonderful read for the whole family. We never think of grandparents as children, this books takes us back to their insightful childhood with an added twist of culture and cuisine!
Truly enjoyed this book because it was an homage to the past and at the same time a clear representation of how our many pasts come together in us. Through the voice of her daughter, Farah, Miranda kept the narrative engaging and we were shown how this young'un has absorbed the many parts of her family and heritage, with pride and humor. Many of us have mixed-heritage backgrounds or are raising our children far from the extended-family nest (or are such children ourselves), and this reminds us that we can still honor and appreciate where we come from, anywhere.
تاليف الكاتبة "ميراندا بشارة" رسومات "هبة خليفة" مكون من 79 صفحة تحكي فيها فرح ابنة الكاتبة عن عائلتها متعددة الاصول عن طريق حوارها مع الجدات الثلاث، وبه وصفات لاكلات من كل بلد مثل الملوخية المصرية ص29-31، البيروجي البولندي ص48-51، فتة المكدوس السورية ص64-69 بسيط اعجبني به فقط طريقة عرض الرسومات
لما الكتاب وصلني من يومين قلت اتصفحه بسرعة وابقي ارجعله بعدين برواقة. من اول صفحة أخدتني رحلة فرح وميرندا وماسبتوش استمتعت بكل حاجة من كلام وصور وسرد للاحداث خلطة جميلة من المشاعر والجذور الثقافية والأكل! برافو ميراندا بجد وبرافو فرح طبعاً وكتاب الواحدة مننا (مغتربة) لازم تقراه لولادها
فكرة الكتاب مبتكرة بتركيزها على حياة شخصيات أنثوية قوية ومؤثرة قد لا تكون مشهورة أو بطولية، لكن قصصهن مليئة بالتفاصيل المثيرة، مع إني تمنيت لو أن الكتاب تضمن المزيد منها. للمراجعة الكاملة https://wp.me/paMrp9-E1