" الحب مثل التوبة، لا يطهر النفوس، بل يكشفها " جذبني اسم الرواية، وحسيت إن ورائه عالم مختلف، هو فعلاً طلع عالم مختلف وأحداث غير التي قابلتها في الرواية، لكني فجأة وجدت نفسي في " عزبة الغجر "، في البداية بصراحة اتصدمت لأن كان عندي إحساس أني سأقابل شخصيات غير توبة معوض السنيورا والظني والغضبان وعبلة والجازية ومعوض السنيورا، لكني قررت أكمل الرواية وبعد ذلك دخلت عالم آخر وهو عالم الأبدال وحكاياته ومصيره. الرواية في مجملها غير مملة، لكن أحيانًا توجد ألفاظ نظرًا لأننا في عزية الغجر، فمن الطبيعي أن توجد ألفاظ ولغة وعبارات تتوافق مع حياة الغجر، بصراحة بحب الروايات والأعمال الأدبية التي ترتقي بمستوي اللغة العربية لأقصي درجة وتخلق بيها عالم يُحلق القارئ بداخله. بفضل الرواية تكون مقسمة لفصول وأجراء لسهولة الانتقال بين الأحداث والشخصيات، هي فعلا الرواية مقسمة لـ ( 5 ) فصول، ولكن داخل الفصل الواحد لا يوجد أجزاء منفصلة تنقله بين هذا وذاك، فيجد القارئ نفسه محاط بالشخصيات والأحداث دفعة واحدة وخصوصًا أن العمل متشابك جدًا. كان ذكر المكان والزمان هام جدًا وده من النقاط المفضلة لدي في أي عمل لكي أستطيع تعايش الأحداث بصورة جيدة. رواية " توبة نبي العميان " بها نوع من الفلسفة المبطنة، وقد أجاد الكاتب الربط بين كل هذه الخطوط المتشابكة وتقديم حبكة جيدة.
بداية اخطأت قراءة العنوان وحتي الصفحات الاخيرة من الرواية كنت أنطقه غلط، إلى أن انكشفت الخيوط وقرأت صح.. الرواية تنتقل عبر الزمان والمكان انتقالا ينتمى للسهل الممتنع لا تدهش من النقلات لكن تدهش من حبكة الحكاية في كل زمن ومكان.. الموضوع مثير وغريب وربما نوقش قبلا لكن هذه المرة أهذ أكثر من صبغة، تجاوز كونه ديني أو انساني أو اجتماعي.. فجأة تجد نفسك منغمس في طبيعة صحراوية، وبين الغجر بما يحملونه من صفات مختلفة ومميزة لهم عن سواهم.. هل تعرف كيف يفكر من يغزل نسيجًا؟ هل يفكر في الغرزة الاولي ام انه يفكر في الشكل النهائي للنسيج؟ لا أدري إلي أى مدرسة ينتمي إليها الكاتب، لكني أجدني مأخوذة بسرد الحكاية وان كانت من منتصفها وان كان يهوى ان يبدأ او ينهي الحكاية وقتما أراد.. ما خلصت به اننا جميعا نحمل صفات الملائكة والشياطين والبشر.. ما فهمته ان باب التوبة مفتوح، وان غالبا الخير يأتي من رحم الشر والعكس بالعكس.. ما وعيته اننا بحاجة للحب حاجاتنا للتوبة والغفران وان السلام الداخلي يسكن قلب اعتي المجرمين ان مسه الحب.. هذا العمل الثالث الذى أقرؤه ل أستاذ عمر عويس وفي كل عمل يأتي بالجديد والمدهش.. فقط تحتاج لتقرأ الرواية مزيدًا من التركيز وكثيرًا من القهوة وقليلا من الاصوات حولك حتى لا تخرج من هذه الحالة الروحانية .. استمتعت بقراءة العمل وباللغة السليمة والدخول لاعماق النفس البشرية ولقدرة الكاتب على توصيل الرسالة المنشودة.. تحياتي لقلمك أستاذ عمر وفي انتظار جديدك دائمًا..
القراءة التانية لعمر عويس بعد آخر وعود الأخت مارية وللأسف مُحبطة ومُخيبة للآمال جدًا برغم ان الرواية مكتوبة بالكامل بالفصحى إلا ان اللغة كانت ضعيفة ومفككة تكاد تخلو من الجماليات، التشبيهات طفولية، السرد مرتبك أدى لتكرار بعض الجمل لتوصيف نفس المعنى أكتر من مرة، تراكيب الجمل نفسها كان في أوقات كتير بيشوه المعنى المطلوب إصرار الكاتب على إقحام رأيه الشخصي في الرواية في أكتر من جزئية في السرد باسلوب الراوي العليم في رأيي الشخصي كان سيء جدًا، والمفترض انه ككاتب يكون متجرد تمامًا من آرائه، أو حتى يقولها بس على لسان الشخصيات وفي سياق حدث مش باسلوب مباشر فج بالشكل ده الإصرار على سرد معلومات تقريرية مش بتفيد الرواية بأي شكل من الأشكال وغير مؤثرة في الحدث بأي طريقة وبدون مبرر كان سيء جدًا جدًا، يمكن تقبلته في آخر وعود الأخت مارية إنما هنا كان ايه الهدف والجدوي من سرد تاريخ الغجر ونشأتهم؟! وطالما ده جزء يمكن تخطيه زي ما الكاتب قال يبقى ليه اتكتب أصلًا ؟! للأسف الرواية محبطة ومقدرتش أكمّلها، ضغطت على نفسي لحد ما وصلت لنصها أو اكتر من النص بشوية وفي الآخر ملقيتش أي تطور بيحصل فقررت مكملش ولأول مرة تقريبًا أقيّم رواية من غير ما أكملها وف النهاية دا رأيي الشخصي غير مُلزم لأي حد، ومش بالضرورة يكون صح، هي وجهة نظر قد يتفق معايا فيها البعض وقد يختلف فيها الكثير
هل ضياع الإنسان وعدم معرفته لسبب وجوده في الحياة قضية تستحق الكتابة عنها أدبيًا ..نعم...ربما...لكن ماذا لو كانت تلك المعالجة في النهاية تصب في قالب" جبري" ..ماذا لو كانت هذه المعالجة تؤول إلى التعاطف مع المعصية الأولى ..معصية الشيطان...ماذا لو كانت هذه المعالجة تؤول إلى عبثية الأوامر الإلهية..ماذا لو كانت هذه المعالجة فيها من التطاول على الله تعالى ووصفه بالملل على لسان الشيطان ( رقم 308) في خطابه مع رسول السماء ( ملاك) ولا ينكر عليه الآخير...ماذا لو كانت هذه المعالجة تقول لك أن الشيطان مأمور بالإغواء كمهمة مكلف بها من الله تعالى...إذن لماذا يُعاقب الشيطان؟ وإذن لماذا يُعاقب المخطيء؟ وهي أسئلة من المفترض أن يجاب عليها رسول السماء الذي آثر الثرثرة بكلام لا معنى له.
كنا قد أشدنا بالروائي عمر عويس Omar Ewais كروائي جيد في عملين سابقين، وبمقدرته على السرد، وبنفسه الطويل في كتابة الرواية، وبقدرته الكبيرة على نسج قصص مختلفة وتجميعها عبر خيط واحد يجمع شملهم، ربما لم يختلف الأمر مع هذه الرواية، بإستثناء خطابية عجيبة تملّكته وسرد معلومات تقريرية بدلًا من تضمينها كمعلومات على لسان الشخصيات، قدرته اللغوية وتركيباته البلاغية لاشك تتحسن من عمل إلى آخر، لكن للأسف كل ذلك ضاع وراء فكرة أراها مصادمة بشكل أساس لقناعاتنا الدينية، ليس بالضرورة عندما نتكلم عن مشكلة الإنسان وخطاياه وعلاقته بالرب أن نأتي بشيئًا عظيمًا..وكنت دائمًا اسأل نفسي: ما الذي يجعل تأملات فيلسوف عن الكون والحياة وهلوساته عن الرب جديرة بالتأمل..بل والدراسة! بالتأكيد ليس كل ما يعالج ما فوق إدراكنا جدير بالتأمل.
هنا بيئة الغجر..جرائم..كل انواع الموبقات...شخصيات في قمة القذارة مثل معوض السنيورا...الظني..الغضبان..عبلة، وشخصيات نقية مثل توبة، وخارج هذا العالم هناك خديجة الطيبة ..سامح العربيد...تجار السلاح ..وعالم غريب اخترعه الروائي يسمى "عالم الأبدال" الذي ستكتشف أنه عالم الشياطين التائبين الذين ينزل عليهم رسول السماء ليُكلفهم بمهام مع البشر..مهام عبثية على الحقيقة...وكلها بإسم الرب (!!)، أغلب الشخصيات فاسدة..عاصية..حتى توبة رغم نقائها والتي لا تملك معها كقاريء إلا أن تتعاطف معها بعد فقد بصرها.. وظهور شيطان = على منير مُكلف بإغوائها، وشيطان تائب من الأبدال ( يوسف) مكلف بمهمة عبثية ممن يسميه الروائي رسول السماء.
على منير يعطينا درسًا عن توبته وفي الدفاع عن جده الشيطان الأكبر...ويوسف يستشعر لا منطقية طلبات الرب منه ولا هدفها...وفي قرب آخر الرواية يتضح لنا غرض الروائي أكثر، فهو يريد معالجة قضية الاختبار والصراع بين الشيطان والإنسان، وأنه صراع متكرر، فبعد فناء عالم الأبدال وبقاء شخصية واحدة فيه وهي رقم ( 308) وهو من المفترض أنه شيطان تائب أصلًا، يظهر له رسول السماء ويأمره بإغواء اثنين من البشر تم جلبهم من عالم الأرض بعد محو ذاكرتهم الأولى وهما ( الغضبان) و ( خديجة)= استلهام لفكرة آدم عليه السلام وحواء، وهنا يسأل الشيطان التائب أسئلة منطقية: ألم أتوب؟ كيف يأتي الأمر بهذا الإغواء؟ هل هو عقاب أم مهمة، فيقول رسول السماء مهمة، وكأن إغواء الشيطان للبشر وأمرهم إياهم بالكفر والفسق والفجور مجرد مهمة لا تمرد ولاعصيان على أوامر الرب، جبرية محضة، وهنا تظل أسئلة الشيطان معلقة: ففيما العقاب! وكالعادة بلا جواب حقيقي من رسول السماء الذي كرر في أكثر من مرة أن الملائكة لا تقتل، ولا أعرف من أين أتى الروائي بأن الملائكة لا تقتل، فمن أهلك قوم لوط إذن ؟ والملائكة التي كانت تقاتل مع النبي ( عليه السلام) في بدر ماذا كانت تفعل؟!.
الحقيقة لا أحب مثل هذه الروايات، ولا يمكن تقييمها بمحض الأدوات الأدبية، لأنها تحمل فكرة أراها فاسدة كما قرأتها وكنا وصلتني، أما كصنعة أدبية فهي جيدة والروائي يطور من نفسه ومن أدواته ومن لغته، واعتبر هذه الرواية نكسة في مسيرته الأدبية، كان يمكن للعمل أن يكون جيدًا لو نزع منه هذه المضامين الميتافيزيقية وحوّلها إلى عمل اجتماعي محض يرصد ضياع المهمشين وعالم البشر السلفي الغارق في الفساد، وهو أفضل ما في الرواية، وهو الذي صبّرني عليها للنهاية، عالم الغجر وعالم الجريمة، وهذا بناء هام لم تستثمره الرواية كما ينبغي كفكرة أساسية.
#قراءات2023 #توبة_نبي_العميان "حينما تدرك معنى اللاجدوى فإن الإستمرار يصبح ضرباً من الجنون" من جديد مع الكاتب الشاب عمر عويس، اللي مع ثاني قراءة بيأكد لي إنه كاتب مش سهل، رواياته محتاجة تركيز أكتر من المعتاد
الكاتب بياخدنا ل 3 عوالم، ع��لم "الغجر" بكل متناقضاته وحكاية ال3 أشقاء...توبة و الطني والغضبان بكل تطورات حياتهم وتشعباتها، النهاية المختلفة لكل واحد فيهم
وعالم القاهرة في الألفية الحالية، تحديداً منطقة المقطم والإشارة إلى كوارث الإنهيارات الصخرية وتأثيرها على خريطة المكان والبشر
وعالم"الأبدال" اللي كل واحد له رقم محدد، مهمة محددة بيعملها عن طريق مراحل
الرواية فلسفية إلى حد كبير، تعدد الشخصيات والرواة توهني ف بعض الأحيان، السرد والمعلومات كانت غالبة ف أحيان آخرى على لسان"الراوي العليم" ودة سبب نوع من الملل، النهاية مربكة جداً بالنسبة لي
ف أنا قرأت رواية سردها وتشابك الشخصيات وتسارع الأحداث هايل خاصة ف أول ثلث، بعدها الربكة كانت متسيدة الموقف...وف النهاية مش عارفة افهمها بصراحة رغم إني اتبسطت إلى حد كبير
بس كدة...مش آخر قراءة ل عمر عمويس بالتأكيد لأني بحب أسلوبه فعلاً #الكتاب_رقم48 48/70 1-اكتوبر
رواية مربكة ، فلسفية تحتاج لقراءة متأنية الشخصيات و الأحداث تتداخل بسلاسة تدفعك لقراءة الرواية و الاستمتاع بتداخل الشخصيات و الأحداث
- الإخلاص هو أن تقترب دون تردد، أن تخشع دون ميل، أن تسعد دون تأنيب، و أن تنتشى دون عودة، لكننا بشر و آفة البشر النقصان،لا أحد منا يملك كنز معرفة النهايات - الصبر ليس مقروناً بالسعادة فى آخره لأن آخره قد لا يأتى فى حياتك، قد يأتى فى الآخرة - هناك أفعال نخشاها بسبب نيات من أتى بها ، و هناك من نتلهف النيات الحسنة فى أفعاله و إن جاءت بالخطأ، النيات السيئة مآل صاحبها الخسارة بالتأكيد، لكن أيضاً ضحاياها كُثر - المشاعر العاطفية تشبه ذلك القط الذى يلاحقك عند تناول الطعام، سيصل بك إلى القرار الخاطئ حتماً، إذا أنت أطعمته فسيستمر فى إيذائك ، و إذا ركلته بعيداً فسيخنقك تأنيب الضمير - يؤلمنا الفراق لأننا جبناء، نختار التعايش معه لأنه الألطف رغم كل شئ،. يؤلمنا الفراق لأن ألمه أقل شدة من مواجهة وضع لا نحب به أنفسنا ،يؤلمنا الفراق لأن الألم رغم شراسته أقل حدة من جفن أرواحنا حية
تصنيف العمل: فانتازيا..رومانسي.. درامي.. لمحة دينية..
تاني عمل ليا مع الكاتب بعد رائعته.. أخر وعود الأخت مارية
الرواية جديدة كليا كفكرة وطريقة تناول في البداية هاتتخض من بعض الافكار وهاتلوم الكاتب انه تطرق ليها وليه وايه المغزى لكنك هاتنشغل بسلاسة الاسلوب وفلسفة الكاتب حتى تندمج وتنسى اعتراضك تدريجيا وبدون ما تشعر..
وانت بتقرأ عن الغجر هاتشمئز وتغضب ورغم كده هاتشكر الكاتب لانه كان منبر ليك وخلاك تشوف العالم دا.. هاتستفاد بمعلومات كتير قيمة عنهم معلومات مختلفة كليا عن اي عمل شوفته.. ثم بتدخل على كذا عالم مختلف بداية بالغجري ثم الأبدال حتى الطبيعي بتاعنا.. بتكتشف في ما قبل النهاية انهم كلهم بيوصلوا لبعض بشكل ذكي ومدروس..
الرواية وافكارها كانت مفيدة لخيالي جداااا.. حتى جرأة الكاتب هنا اللي انا مبفضلهاش في اي عمل كانت واجبة ومعموله كويس وغير مبتذلة..
الشخصيات معمولة بشكل سليم وبتركيز عالي من الكاتب بحيث لما بتقفل الرواية لازم فيه تفصيلة تخص الشخصيات تفضل معلقة بذاكرتك وماتقدرش تنساهم ابدا وكأنهم اصدقاء ليك..
السلبيات هي سلبية وحيدة بالنسبة لي.. بعض المعلومات التي قيلت على لسان الكاتب كنت اتمنى تساق في شكل درامي وتذكر من خلال الشخصيات..
.......
اول صفحة كانت صادمة ليا بس كانت تمهيد مقبول للجاي.. وسؤال مهم هتلاقي الكاتب بيسأله على لسان كل الابطال وهو احنا ليه اتخلقنا؟! فلسفة قدمها الكاتب بطريقته وكانت موفقه..
هاتعيش مع الاحداث وهاتصدقها لدرجة انك هتلاقي نفسك تلقائي بتقول زيهم وانا دوري ايه؟ الرومانسية فلسفية تعمق الكاتب فيها واعتقد انها قناعته هو الشخصية من شدة الصدق اللي اتكتبت بيه..
التنقل بين عالم وعالم سلس ومريح وبين مشهد والتاني ممتاز..
مع غلقك لاخر صفحة في الرواية هتلاقي سؤال بيتردد لذهنك.. هل الشيطان بيتوب؟ طيب.. انت لو اتعرضت لاي موقف هاتفضل ثابت ولا انت واهم علشان ماتمش لسه اختبارك؟ دماغي لفت ودا جميل جداااا
••جذبني اسم الروايه جداً وحسيت إن وراه عالم مختلف، هو فعلاً طلع عالم مختلف وأحداث غير التي توقعتها لكن فجأة لقيت نفسي في " عزبة الغجر "، في البداية بصراحة اتصدمت لأن كان عندي إحساس أني سأقابل شخصيات غير توبة معوض السنيورا والظني والغضبان وكدا لكني قررت أكمل الرواية وبعد ذلك دخلت عالم آخر وهو عالم الأبدال وحكاياته ومصيره••.
••الرواية مقسمة لـ ٥ فصول، لكن داخل الفصل الواحد لا يوجد أجزاء منفصلة، ف نلاقي نفسنا محاطين بالشخصيات والأحداث دفعة واحدة. وخصوصًا أن العمل متشابك جدًا••
••كمان ذكر المكان والزمان من النقاط المفضلة ليا في أي عمل عشان أتعايش مع الأحداث بصورة جيدة•• ••التصنيف: ممكن يكون دراما علي فانتازيا و كمان رومانسي ••عدد الصفحات: 396 وفي النهايه ارشحها جدا لانها روايه قوية متوقعه من قلم قوي 😍♥️
المقطم عند حارة الغجر تحديداً تلد الجميلة توبة وامل التي قتلت غدراً ، في بيت حاد الطباع عبلة بجرئتها الضني بجسارته وغضبان برقته امام الرواية والخيال الخصب لعالم الابدال ومهماتهم العديدة شعرت بانني لم افهم الرواية حقاً فتداخل الاحداث وانتهاء الاجزاء وبدايتها بقصة اخرى اربكني ! وددت لو ان الاحداث تملك وصفاً اكثر وادق فحدث موت توبة يستحق وصفاً اكبر واعمق فقد كان موتها يملك سردا بارداً ورتماً هادئاً ! للحد الذي معه استطيع تخيل الصفحات كفيلم ثلاثي ابعاد وللاسف هذا لم يحدث
رواية عن عالم الغجر .. فيها جزء فلسفى جميل عن الحياة فانتازيا من النوع اللطيف استمتعت بيها ولكنها أخدت منى وقت لمعاولة إستيعاب مزج عالم الأبدال وعالم الغجر الخيال والواقع لطيفة