كاتب وصحفي مصري • صدر له: ـ "بيضة على الشاطئ" ـ قصص ـ دار الصدى ـ دبي ـ 2013 ـ شخص صالح للقتل (قصص) ـ بيت الياسمين ـ 2011 ـ نجيب محفوظ وتحولات الحكاية ـ(دراسة) الهيئة العامة لقصور الثقافة ـ 2011 ـ رقصة الديك (مسرحية) ـ دائرة الثقافة والإبداع في الشارقة ـ 2011 ـ مثلث العشق (قصص) ـ دار العين (2009) ـ إصبع يمشي وحده (قصص)ـ عن دار المحروسة (2007)
• جـوائز: ـ جائزة ساويرس في القصة القصيرة عن مجموعة "مثلث العشق" 2011 ـ جائزة دبي الثقافية عن مجموعة "بيضة على الشاطئ"2011 ـ جائزة أفضل مؤلف مسرحي من مهرجان "أيام المسرح للشباب" في الكويت عن مسرحية "مقهى المساء"(2011) ـ جائزة الشارقة للإبداع العربي ـ الإصدار الأول ـ عن مسرحية "رقصة الديك" ـ 2010
طفلٌ صغيرٌ مولعٌ بالأحذية! تُخْتَطَف صديقته (سوشانا) فيُصِر على اختراع أسرع حذاء في العالم كي ينقذها! القصة موجهة للفتيان، ومزودة برسوم لطيفة.
يُسْهِب الكاتب في إبراز معلوماته عن الأحذية! لكنني بصراحة غير مهتمة بالأحذية وما ذُكِرَ في الكتاب عن معلومات عنها، كما أن قصة استعادة سوشانا المُختَطَفة يبدو كما لو أنها كُتِبَت على عجالة لإنهاء الكتاب.
قصة الاختطاف واستعادة الصديقة كان من الممكن أن تصبح مادة لمغامرة لطيفة، لكنها جاءت لتخدم فكرة السعي وراء الأحلام والتمسك بها (اختراع أسرع حذاء في العالم)، وتمرير رسائل الكاتب المباشِرَة، كما أن فكرة التمسك بالأحلام أصبحت -في رأيي- فكرة مستهلكة للغاية هذه الأيام.
كان من الأفضل تتبُّع خيط اختطاف سوشانا وجعل البطل والأصدقاء يخوضون مغامرة لطيفة لاستعادتها لإضافة بعض الإثارة للقصة، لكن بدلًا من ذلك آثر الكاتب السلامة -لأن الكتاب مُوَجّه بالأساس للفتيان- وجعل البطل لا يخوض مغامرته التي كان عليه أن يخوضها، بل جعل مغامرته مغامرة مبتورة، وأكملت الشرطة المَهمة.
أن الكتاب لديه قصة جميلة و ممتعة مليئة بالحوار و التسلسلات، لكنهي قد تكون أفضل و أطول، لم تعجبني النهاية ولم يعجبني كيف يظهر الكاتب الرسالة من كتابته. لكنني أفضلها للقراء الصغار و الذين قد دخلوا للتو في المراهقة