Jump to ratings and reviews
Rate this book

الطبقات (مؤلفات في التراجم) : بين الفقه وصحيح الدين في الإسلام الكلاسيكي

Rate this book
حظيت كتبُ (الطبقات) ولا تزال بمكانةٍ عاليةٍ في التراث الإسلامي كله، وما نالت هذه المكانة إلا لاحتوائها على معلومات تعكس زوايا مختلفة من حياة المـُتـَرْجَم لهم، لا نقف على مثلها في مصنَّفات التاريخ التقليدية. ولهذا اهتم الباحثون في أعمالهم بهذه الكتب التي تُسلِّط ضوءًا باهرًا على الجوانب الاجتماعية والسياسية والعلمية لأعلام التاريخ الإسلامي، بصورة يقل نظيرها حتى في المؤلَّفات التي وضعت خصيصى لتاريخ الدول أو الجماعات. وقد صرف المستشرقون اهتمامهم من قديمٍ إلى نشأة كتب (الطبقات) وتعقب تاريخها، والتعريف بمؤلِّفيها، محاولين استكشاف مناهجهم التي اتبعوها. وكان (جورج مقدسي) واحدًا من أهم المستشرقين الذين توفروا على مناقشة الآراء المختلفة حول نشأة فن الطبقات ودراسة مناهج مؤلِّفيها، لافتًا النظر في خلال ذلك إلى أهمية علمَي الفقه والكلام، ومسلِّطًا الضوء أيضًا على النزاع المحتدم بين أهل الحديث والمُتكلِّمين، مبيِّنًا ما كان لهذين العاملين وغيرهما من أثرٍ في نشأة هذا الفن.

119 pages, Paperback

First published January 1, 1993

1 person is currently reading
37 people want to read

About the author

George Makdisi

29 books68 followers
George Makdisi was a professor of oriental studies. He studied first in the United States, and later in Lebanon. He then graduated in 1964 in France from the Paris-Sorbonne University.

He taught in the University of Michigan and Harvard University before reaching the University of Pennsylvania in 1973, as a professor of Arabic. Here he remained until his retirement in 1990, when he held the post of director of the Department of Oriental Studies. He became a Professor Emeritus of "Arab and Islamic Studies" in the University of Pennsylvania in Philadelphia.

He was particularly interested in issues around higher education in the world.

He published the work al-Wadih fi Usul al-fiqh (The Fundamentals of Principles of Jurisprudence) in three volumes, published in Stuttgart, Germany by Steiner Verlag.

He was a member and honorary member of numerous professional scientific organizations. Among other honors, he was twice a Guggenheim fellow.[2] In 1977, he served as the President of the Middle East Studies Association of North America, now based in Tucson, Arizona, United States.

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
2 (18%)
4 stars
2 (18%)
3 stars
5 (45%)
2 stars
2 (18%)
1 star
0 (0%)
Displaying 1 - 3 of 3 reviews
Profile Image for علاء عبد.
Author 16 books1,288 followers
April 18, 2020
رغم أن مقدسي من المستشرقين المجتهدين الذين يبذلون جهدا محترما في تتبع قضيتهم ولا يصدرون عن أيدلوجيات مسبقة، إلا أن الفخ الذي يقع فيه الباحث الجاد هو تبني فكرة تسيطر لاحقا على تفكيره وتكون منظاره الأوحد الذي يقرأ به التاريخ.
في هذا الكتاب الصغير سيطرت فكرة سلطة المذهب الحنبلي على التاريخ فجعل علم الطبقات يدور في فلك هذه الفكرة، التي قد تصح جزئيا، ولكن تضخيمها بهذا القدر يكون أقرب للتوهم والخيال ولا أقول اللوث.تأدبا.
فهو يجعل علم الطبقات يأخذ مجراه وشكله النهائي كأداة للحنابلة في تمييز من هم العلماء حقا وإقصاء الاتجاهات العقلانية التي لا تتبنى الاتجاه الأثري - الذي هو متعاطف معه تماما- وفي سبيل هذا يحشد كم من الافتراضات والادعاءات التي تقترب إلى درجة نسج الخيال لا مجرد تفسير منطقي مقبول.
فالأحناف لم يكتبوا طبقاتهم حتى تخلصوا من الاتجاه العقلي المعتزلي داخل المذهب !! ما هذا الهراء!
إن التفسير الأقرب لتأخر صدور كتب الطبقات في المذهب الحنفي هو في الحقيقة انها صدرت بالفعل سابقا!.
فالذهبي ينقل تراجم الأحناف عن شيخه ابن الفرضي الحنفي الذي فُقدت كتبه في غزو التتار، وعامة تراجم المذهب فُقدت لنفس هذه المشكلة، حيث يُمثل التواجد الجغرافي للمذهب الحنفي الحدود المتاخمة لمملكة التتار في آسيا والتي خربت في اجتياحهم ففُقد الكثير من كتب المذهب فضلا عن تراجمه، أفلا يكون هذا التفسير - الذي قامت شواهد كثيرة على وجود آثاره- أقرب من هذه الفرضية العبثية التي طرحها؟!
يرى أن الحنابلة ظهرت الطبقات عندهم مستخدمة كلمة "الأصحاب" في إشارة للتقليد النبوي في صحبة أصحابه له صلى الله عليه وسلم، ويستمر في التفسيرات التعسفية لهذه القضية، والعجيب أن بين يديه كتاب "أخبار أبي حنيفة وأصحابه" للصيمري المعتزلي المتوفي 436 هـ وقد طُبع قديما في لجنة إحياء المعارف النعمانية، وهذا الكتاب بدوره يهدم فكرة تأخر تأليف الطبقات عند الأحناف وفكرة التأثر الأثري في عملية التراجم التي استشفه من كلمة "أصحاب".
بل ومقدمة هذا الكتاب التي كتبها العلامة أبو الوفا الأفغاني تنسف العديد من الفرضيات في كتاب الطقبات.
وقبل هذا الكتاب كان كتاب فضائل أبي حنيفة لابن أبي العوام المتوفي 335 وهو معاصر للخلال ويحوي تراجم العديد من علماء المذهب، وبعده القند في علماء سمرقند لأبي حفص النسفي، وهذه آثار وصلتنا من أعصار دُمرت فيها العديد من الكتب.
إن تطور علم الطبقات ليكون طبقات بدأ مبكرا، والصيمري يحرص على ذكر كل طبقة من طبقات العلماء التي أخذت عن بعضها، وإنما كان في صورة الترجمة لصاحب المذهب و"أصحابه" لقلة عدد علماء المذهب فلما تضخمت أخذت الصورة ذات الطابع الأثري المُرتبة هجائيا أو على الوفيات تقريبا وتسهيلا وإلا فقد بقيت صور أخرى كما فعل وأشار إلى كثيرمنها الكفوي في كتائب أعلام الأخيار.
أرى الرسالة كلها ذات طرح تعسفي في محاولة تفسير تطور علم الطبقات تفسيرا متكلفا وكان يمكن لو تخلى عن ضيق نظرته تلك أن يقدم لنا دراسة أكثر إمتاعا تليق بباحث جاد مثله.، ولكن الخارج من هذا الكتاب لا يكاد يظفر بشيء ذي بال بل يُخشى أن يخرج بعدد من المغالطات والأوهام.
والترجمة جيدة والطبعة جيدة.
Profile Image for محمد الملاح.
273 reviews101 followers
February 2, 2020
يمكن وصف الكتاب الجيد بالكتاب الذي تنهيه ولا تخرج منه مثلما دخلت فيه.

في هذه الورقة الطويلة يقدم لنا مقدسي تبريرًا عن ظهور مؤلفات [فن] الطبقات ( وهو فن من فنون التراجم ) داخل المذاهب الفقهية وما حواليها من تراجم المحدثين وتراجم اللغة والأدب والأهمية الفريدة لهذه النوعية من الكتب التي كانت دعامة ثابتة [كعلم إسلامي أصيل]، في تثبيت وتمييز أصالة وأهلية من يُؤخذ عنهم العلم في أيٍّ من فروعه الفقهية أو الحديثية أو اللغوية وغيرها، كي يكونوا من ثقات العلماء، مع لفت الانتباه لغيرهم من التوجهات العقدية سواءً من مذاهب أهل الحديث أو العقلانيين من معتزلة وأشاعرة ومن ينعقد بإجماعهم صحيح الدين، وتبرير مقدسي أن الدافع وراء تأليف كتب الطبقات يكمن في إعانة طائفة معينة من العلماء على إقصاء أخرى مما يُفهم منه نزعة صراعية، على حين تجاهل أسباب أخرى منها على السبيل المثال لا الحصر [وفعلا المبررات كثيرة وليس الحصر هنا مجازا]: تقليد المذاهب بعضها بعضًا في العلوم وفي قلبها التراجم ورغبة كل أصحاب مذهب في نشر اختياراتهم، وهو ما لم أتثبته من كلامه ولم يدعمه بأدلة كافية بالنسبة لي، وإن كان ظاهر كلامه يعطي ملمحًا لذلك ولم أتفق معه وهو ما أحتاج للبحث فيه، وهو بحث يطول الكلام فيه.

وجهد مقدسي كما العادة جهد جبار في طرْق مثل هذه الموضوعات التي تُعدّ هامشية، ولكن أحيانا تكمن الأهمية في الهوامش فقط! والتي تساعدنا في تتبع تاريخ أفكار المذاهب والعصور الإسلامية بتشكلات علومها المختلفة.

ولا أنسى شكر المترجم الذي قدم عملًا ممتازًا في ترجمته وفي مقدمته التي بيَّـنَ فيها اختياراته في الترجمة فأوفى غاية، وشكر خاص لأخينا الحبيب إسلام مصطفى وفقه الله، على استكمال ترجمات مقدسي إلى العربية.
Profile Image for Ibrahim Abou Elenein.
31 reviews6 followers
November 7, 2024
ترجمة جيدة، الكتاب فيه معلومات جيدة وبعض الافتراضات (كعادة المستشرقين) تحتاج إلي نظر ومراجعة.
Displaying 1 - 3 of 3 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.