نصٌ أشبهُ بطفلٍ يعيشُ على سجيته، يمارس حقهُ في الخطأ والسقوط.. يستندُ إلى كل ما قد يعينهُ على الوقوفِ ليخطوا أولى خطواتهِ نحو الحياة. ومع كل خطوةٍ تتضحُ المسافات بين السقوطِ والسقوط ليصيرَ طفلي رجلاً يتقنُ الخطايا المباحة ولتبقَ القصيدة حبراً على قلق