الحروب القذرة.
“كما تضربُ السِّياسةُ بقنابل حشوها البارودُ والرصاصُ, تَضرب بقنابل حَشْوُها المطامعُ والمناصب.”
كلُّ إناءٍ بما فيه ينضحُ!
“إنْ لم يكنِ البحرَ فلا تنتظرِ اللُّؤْلُؤْ, وإن لم يَكُنِ النجم فلا تنتظرِ الشُّعاع, وإن لم تكنْ شَجَرَةُ الْوَرْدِ فلا تنتظرِ الْوَرْدَ, وإن لم يكن الكاتب البيانيُّ فلا تنتظر الأدب.”
نحنُ من التنظير بين المدنِيَّتَيْن الأُوربية والإسلامية, كأننا بإزاء جوادين, أحدهما مُخَلَّى له الطريق إلى غايتهِ, والآخرُ يُضْربُ وجههُ مرَّةً ويُصْرَفُ بالعوائقِ مَّرةً, ومع ذلك يُقابل بينهما في السِّباق! لو حكم الشَّرق أُورُبةَ لَظَهَرَ جوادُها حِمارًا..”