Jump to ratings and reviews
Rate this book

ما رواه البحر

Rate this book
إنها حكاية استثنائية لا يرويها أصحابها هذه المرة.. لكنها حكاية يرويها البحر بنفسه، يروي الحياة من منظوره، من القاع وليس السطح، من الغرق لا النجاة، من منظور القدر لا البشر.

238 pages, Paperback

First published January 22, 2020

270 people are currently reading
2848 people want to read

About the author

ساندرا سراج

6 books1,432 followers

Ratings & Reviews

What do you think?
Rate this book

Friends & Following

Create a free account to discover what your friends think of this book!

Community Reviews

5 stars
673 (26%)
4 stars
670 (26%)
3 stars
628 (25%)
2 stars
311 (12%)
1 star
230 (9%)
Displaying 1 - 30 of 276 reviews
Profile Image for AhmEd ElsayEd.
1,050 reviews1,611 followers
November 6, 2021

لا تحتاج لكثير من الجهد لتستنتج أن الكاتبة متأثرة بأسلوب وعوالم أحلام مستغانمي وغادة السمان، لغة جميلة، وتركيبات لغوية قوية، في المقابل مفاهيم مشوهة للعلاقات الإنسانية، وحبكة سطحية غير ناضجة، وحوارات طويلة مملة. روايات تخرج منها بكثير من الاقتباسات الجميلة التي يسيل لها لعاب مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي، والكثير من الجمل الحوارية الفلسفية المسرحية حتي علي لسان أطفال الرواية، فما أن تقول لأحدهم كيف حالك؟ فيرد عليك برؤية فلسفية معاصرة لا تليق بتركيبته الروائية. رواية لا تصلح إلا للمراهقات والمكتئبين، تثير جنونهم لأنها تضيف مزيد من اللمسة الرومانسية الحالمة عن نظرتهم للكون. ونصيحتي للكاتبة -إن جاز لي ذلك- أن تتحرر من قيود عوالم أحلام وغادة، لأنها تستظل في عباءة منطقة روائية مستهلكة ومكررة، ولديها من الموهبة لتجاوز ذلك.
3 reviews1 follower
February 26, 2020
لتعلم يا عزيزى كلما كثرت الصدف قلت الحبكة الدرامية وأنا لم اقرأ سوى قصة تم حل جميع المشكلات فيها بالصدف الغريبة
إنها حقاً قصة ساذجة مليئة بالاقتباسات الفيسبوكية الرائعة
الرواية تستحق نجمة واحدة للتعبيرات
Profile Image for Sara.
299 reviews49 followers
March 7, 2021
لمرة تانيه أقرأها جميله ، البحر اللي بيخطف قلبي في كل مرة.

IMG-20210224-031404-3

images
Profile Image for Marwa Abdullah.
14 reviews21 followers
February 12, 2020
الرواية فيها دفء في وصف المشاعر وتعبير جميل جداا بالكلمات عن كل الاحداث بس فعلا الاحداث كانت بطيئة وكمان القصة ضعيفة إلي حد ما ولكن في تطور في اسلوب ساندرا سراج جميل ❤️
Profile Image for Dohaa Ibrahim.
8 reviews7 followers
August 8, 2021
اول مرة احس اني زهقانة من رواية كدا مع أنها صغيرة..... طويلة جدا ومملة ، حاسة ان الرواية مرهقة للمشاعر جدا اعطيها نجمة واحده ، انا ضد أن الشخص يسيب حياته ويقعد يلوم نفسه علي الماضي أو حب شخص وخذله مينفعش نربط كل حياتنا بشخص معين ولازم نؤدي الرسالة اللي ربنا وكلها لينا الاسلوب جميل بس قصة الراوية ضعيفه جدا ♥️
Profile Image for Youmna.
176 reviews52 followers
August 20, 2020
عودة للقراءة مجدداً وذلك بعد أن توقفت غصباً عني بسبب نتائج الثانوية العامة اللعينة! المهم أنني أستأنفت القراءة برواية أقل ما يُقال عنها أنها رواية لزجة ساذجة، فكل ما فعلته الكاتبة أن أحضرت خلاطاً مثل الذي يستخدم في إعداد العصير ووضعت باقة لا بأس بها من أفلام هندية سيئة من إنتاج" كاران جوهر"، أنا لن أظلم الافلام الهندية كلها علي العموم مع مثل هذا العبث المكتوب بالرواية، التي أظن أن مستواها الوحيد هو مستوي "كاران"..
المهم!

طبعاً أنت لا يمكنك تجاهل اللغة الرائعة والألفاظ المنمقة التي استخدمتها الكاتبة، أنا أهنئها علي هذا التحسن الرهيب في الاسلوب، فبعد أن كانت تكتب كلمة "باحبك" بهذا المنظر في روايتها الأولي نراها الأن تكتب تعبيرات لغوية فتاكة ، بل تزينها بالتشكيل أيضاً! يا سبحان الله فأن الرواية لا تضم خطأ إملائي واحد، ولكن رغم روعة الأسلوب إلا أن القصة لم تخلُ من الكثير من التعبيرات الفجة والتشبيهات الرديئة..
"فض بكارة قلبي؟" عقلي توقف عن التفكير لثواني أمام فجاجة الأسلوب بصراحة! طبعا هذا ليس كل شئ، فمثلاً كتبت أيضاً "تحرش بنا الماضي"..أنا لا أفهم كيف يمكن للماضي أن يتحرش بالأنسان، لعله تعبير مجازي لا أفهمه وأنا الذي تم إمتحاني في أبيات معقدة ل"علي الجمبلاطي" ومع ذلك قمتُ بالأجابة..ومن العبارات السخيفة التي كررتها طوال قصتها المعتادة "تحرشت بي رائحته" رائحته..رائحتها..رائحتهم..رائحتنا ورائحة الجيران و رائحة الملوخية القادمة من نهاية الشارع، وكأن جميع الابطال لا يستخدمون إلا حاسة الشم، بل وأيضاً يتعطرون جيداً وحتي إذا لم يتعطروا فأنهم آيه في النظافة الشخصية، فها هي البطلة تشم رائحة البطل من علي بعُد أميال لتضرب لنا مثلاً في الوفاء تخطي وفاء الكلاب نفسهم بحاسة شمهم القوية!
ثم الكثير والكثير من الحوارات الفلسفية المضجرة التي لا أذكر منها حرفاً، وضعتها الكاتبة لكي تستخدمها المراهقات بمثل عمري لوضع اقتباسات عميقة حزينة، لا أعرف حقاً ما موضة الأقتباسات هذه وكأن الإنسان قد شل عن التعبير عن ما يعتمل بصدره فيستعير كلمات أحدهم لكي يعبر بها عن حالته، وما المانع إذا عبرت أنت عن حالتك حتي وأن كتبت كلماتك بلغة عامية سيئة، وقتها ستكون الكلمات أصدق لأنها نابعة من داخلك!
ليس من المنطقي أبداً أن أسأل فتاة ما هو وطنك لتجيبيني بصفحة طويلة عريضة تتحدث بها عن معني الانتماء، سؤالي كان صريحاً وهو ما هو وطنك فأريد اسم بلد إذا سمحتي..كل هذا وأنا أتحدث عن الأسلوب ولم اذهب الي القصة بعد..ولا ننسي أن البطلة دائماً وأبداً ذات شعر غجري، البطلة الثائرة التي ستعلم البطل الدرس كأنه طفلها وهو فقط عليه الاستماع لفلسفتها..

أما بالنسبة للشخصيات وللقصة فلا تعليق ! جميع الشخصيات بلا إستثناء يتسمون بشئ من الجنون والجموح والحساسية المفرطة والشعور بالندم وتأنيب الضمير، لم أتعاطف مع أحد رغم إجتهاد الكاتبة في خلق مشاهد مؤثرة، وبما أن البحر كان هو الراوي بهذه القصة فلقد أخذ من سمات الشخصيات السخيفة، لو أن البحر له لسان وسيتحدث بهذه السماجة لحمدتُ الله أنني لم اذهب الي مصيف منذ أعوام.."عاصي" البطل إنسان لا يطاق وكذلك بطلات الرواية جميعهم، والقصة كانت عادية جدا وليست مبتكرة وبطيئة فلقد أنهيتها بصعوبة من كثرة الملل! تقريباً الكاتبة تحاول تفادي أخطاء الماضي لأن الأحداث بروايتها الأولي وكذلك الثانية سريعة جداً كما كان عدد الصفحات صغير، لذلك هي اليوم تحاول إطالة الرواية والسير ببطئ في الاحداث حتي لا يتهمها أحد أنها تكتب علي عجلة من أمرها، ولكنها لم تستطع موازنة المعادلة فجاءت القصة مربكة جداً.
كما أن الحبكة بالنهاية كانت متوقعة فهي أحد افلام "كاران"وأنا الذي بنيت أحلاماً أن النهاية ستبهرني مثلما أقنعني البعض..
كانت هذه تجربتي الثالثة والأخيرة مع الكاتبة ولن أستمع لترشيحات أي أحد من جديد، ويعلم الله أن بجعبتي المزيد من الكلام ولكن يكفي هذا القدر.
أن أحاديث النتيجة أمتع من قراءة هذا العبث..والذنب ذنبي بالنهاية لأنني قراءتها، كتبت الكاتبة علي صفحتها عبارة كالأتي: "أنا لست هنا لأبهرك فلا تنتظر مني أن أكتب ما تريد!"فقط سأقدم لها نصيحة أخيرة لوجه الله..
من الممكن أن ما تكتبيه يعجب فئة معينة ولكن هذه الفئة ليست الأغلبية طبعاً! كما أن باقي الفئات ليست مضطرة لقراءة ما يعجبك فقط والفئة التي تخاطبينها، علي هذا الوضع أنتِ لن تتقدمي كثيراً في مشوارك الادبي فحقاً أنا لا أجد القصة وسط كل هذه الفلسفة.
Profile Image for Donia Darwish.
569 reviews130 followers
May 10, 2020
مش هنكر أن أسلوب الكاتبة بالنسبة لصغر سنها حلو جداااا
كتابة منمقة ، تحس أن الكاتبة بترسم بكتابتها مش بتكتب بس للاسف من كتر ما سرحت بخيالها فى رسم الرواية ، اللوحة باظت منها والرواية احداثها مابقتش مفهومة ولا عارف الرواية رايحة فين ولا عايزة ايه ولا مين دول الابطال فين...

من كتر ما الكاتبة حاولت تبرز مواهبها فى الكتابة اللى مش هنقدر ننكرها أنها رائعة باظت منها حبكة الرواية وفقدت معناها...
Profile Image for Ahmed Hassan.
132 reviews187 followers
March 20, 2022
رواية غريبة بالنسبة لي.. فيها لقطات وجمل حوارية عجبتني جدا.. بس الانطباع الغالب اني كنت حاسس بتوهان ومش عارف مين مع مين.. بس اقدر اقوله كانت حالة مختلفة أثناء القراءة.. وبالرغم اني كنت فاكر انها صغيرة ولكن خدت وقت في قرائتها لاني كنت بقراءها جانب كتب تانية

حاسس ان القصة لو كانت متماسكة اكتر من كده كانت ممكن تكون أفضل بكتير.. بس عموما مقدرش اقول تجربة سيئة.. كانت لون جديد والصراحة في بعض الاقتباسات عجبتني جداا

بس طريقة الكلام عن الحب.. كان بشكل كبير غير سوي.. واللي يضحك اني كنت بقرأ معاه كتاب أحببت وغدًا.. فكنت حاسس انه تطبيق عملي للكتاب وانا بقرأ أحداث الرواية : )
Profile Image for The blue sticky note🌧️.
96 reviews2 followers
February 3, 2020
لا غبار علي الحبكة الدرامية..ولا علي فكرة ان البحر يكون الراوي للرواية والشاهد الوحيد علي ولادة الالم وميلاد السكينة. ولكن مقارنة بالرواية السابقة للكاتبة شعرت ان هناك الكثير من التمطيط في وصف المشاعر وان عجلة الاحداث بطيئة للغايه عكس الرواية السابقه التي كانت تفتقر الوصف الدقيق ولكنها كانت تضم كثير من الاحداث ..في انتظار المزيد من الكتابة خاصة حينما تنجح في عدل الكفة عندها ستكتب رواية لن تنسي حتي لو ابتلعتها امواج البحر
Profile Image for Wasan.
12 reviews1 follower
January 10, 2023
كتاب ممل، بلا منطق، بشخصيات سيئة التصميم، و نهاية تكاد تكون مقتبسة من فيلم رخيص، يدعي العمق و يبحث عن الفلسفة بين أكياس النفايات
Profile Image for Marah Emad.
102 reviews4 followers
July 31, 2022
تانى!!... رواية لا اتمناها لألد اعدائى 🙂👍🏻

بعد تجربتى الشنيعة مع رواية ما لا نبوح به لساندرا سراج قررت انى مش هقرالها تانى لكن روح ال 🤡اللى جوايا رفضت و تحت مبدأ الجميع يستحق فرصة ثانية قريت رواية ما رواه البحر 🚶‍♀️

مبدأيا كده الرواية مختلفة فى جزء ان اللى بيحكى الرواية هو البحر مش احد الابطال.... ليه بقى يحكى البحر؟!... عشان دى رواية عميقة 🙂.... البطل بيكون على طول بيقعد على الشط بيسمع ام كلثوم لكن مش بيحكى و فى مرة بدأ يتكلم عن ورد... و طبعا الحياة سريعة و ما فيش وقت للتفسير اتقلبلوا فى الجامعة... صداقة... اتجوزوا... اتطلقوا... عشان كده البطل حزين خالث 🥺... تظهر البطلة التانية ليل و اللى بتكون غامضة و على طول حزينة و بتيجى تقعد فى نفس المكان.... بيلاقى مذكراتها بالصدفة و بيعرف عنها كل حاجة و بيعرف قصتها و جوزها شريف اللى اخد ابنها و هو عنده سنة و من وقتها و هى بتدور عليه 🙄
فجأة كده سبحان الله البطل بيحس انه ما كانش اصلا بيحب ورد و ان ده كان مجرد شعور بالذنب تجاهها لانه خاين و هو سبب الطلاق... بيقول باااس الموضوع بقى شخصى و لازم الاقى ابن ليل.. بيسافر و بالصدفة بيقابل شريف جوزها و بينقذ حياته... بيتعرف على عيلة شريف و بيكتشف ان ورد اتجوزت شريف اصلاا و ان الطفل اللى بيربوه ابن ليل... بيعمل خطة و بيرجع لليل ابنها و نهاية سعيدة 🤡

ما كانش لازم اتهور بردو و اقول الجميع يستحق فرصة ثانية 🙂🚶‍♀️

التقييم:- 1/5 ⭐
11 reviews
April 4, 2020
و هكذا أكون قد قرأت كل رواياتك ... كنتي دومًا مهربي من واقع لا يحمل ما اقرأه لكِ... كانت رواياتك تحمل نوع من الخيال يفتقده الواقع ... و كانت لغتك و اسلوب كتابتك تجعل الروح تهيم بالقاريء في حالة من الهدوء لا يسمح له الواقع بخوضها ... و كان ذلك كافي لي في بعض حالاتي المزاجية فاهرب لعالم الخيال ففي بعض الأحيان تكمن الحياة في أن تكون لبعض الوقت خيالية .... و ها أنا في هذه اللحظة انهيت رواية ما رواه البحر الحقيقة أنني أحببتها كثيرا و تعايشت معاها في بعض فصولها حتي أنني بكيت لبكاء غيث ... و كرهت قلب شريف كيف له أن يعذب ليل و غيث بالفراق إلي ذلك الحد و لكنني ايقنت الآن أنه برغم حبه لم يستطع أن يكون رحيمًا و تمنيت لو أنه يعلم أن أعظم درجات الحب هي الرحمة ... و لكن كانت النهاية منطقية فلكل شخص حق سيحصل عليه مهما بَعُدت المسافات و مهما طال انتظار اللقاء ... إن الله يُسيِر لك الأقدار لتحصل علي حقك فلا تقلق إن الله لا يغفل ولا ينسي مُناجاتك و كفي بذلك يقينًا ... و احببت كثيرا الختام فما أجمل أن تكون تجاربنا بوصلة لتُرشد غيرنا ليستمر و يجد ضالته ...
#رأيي_لبيبة_الشرقاوي
#ساندرا_سراج ....شكرًا لكِ
#ما_رواه_البحر
#ما_لا_نبوح_به
#إلي_ما_لا_نهاية
Profile Image for Youstina Asaad .
54 reviews
February 20, 2020
مش عارفة الأحداث كانت فعلاً بطيئة و لا عشان مبحبش الروايات حسيتها كدة و مع دة حسيت انها سطحية جداا ناقصها ملامح للشخصيات و شوية عمق في العلاقات اللي كلها تحت مسمي الحب ..أي كتاب بقراه بحس اني بكون صداقة مع الكاتب.. بس هنا الموضوع اختلف أنا كونت الصداقة مع البحر♥️🙃
الرواية فيها كم اقتباسات حلو جداا يغنيني عن القصة نفسها

"وحدهم الأموات لديهم رفاهية الأستقرار اما نحن فنبقي هائمين من أرض لسماء، حتي تنادي أرواحنا علي اجسادنا، فتحتضننا بداخلها، و تترك أرواحنا عاريةً بلا كساء للأبد... فلدي أبدية من الأستقرار، لماذا أضيع سنيني بحثاً عما ساجده دون ادني عناء" ♥️♥️
Profile Image for Roba Mostafa.
18 reviews3 followers
October 10, 2020
معرفش مدي صدق الأحداث هل هي حقيقية فعلاً ولا لا بس مش مقنعة اوي و يمكن تنبؤها في نص الرواية، اللغة لطيفة بس فيها عمق زيادة عن اللزوم مبتذل في معظم المحادثات بينهم، المذكرات كانت أحسن شئ من وجهه نظري كلغة و سرد و كون أن البحر طرف في القصة ده شئ جديد و حلو، في تمطيط في الأحداث كتير مع ان الرواية مش كبيرة و اعتقد ان الكاتبة اتأثرت بقصص زي احببتك اكثر مما ينبغي او أحلام مستغانمي مثلاً، تناسب اكتر المقبلين علي القراءة حديثاً او المراهقين
لا ننكر ان اللغة و السرد بالنسبة لسن الكاتبة ف هو شئ جيد جدا لا يمكن التقليل منه
Profile Image for Doris Soliman.
62 reviews9 followers
April 9, 2023
قليل من الاحداث … كثير من الفلسفة و الرومانسية المراهقة… و عند نهاية القصة تحولت الصدف في الاحداث الي ما يشبه الافلام العربية الفاشلة التي لا تحترم العقل.
اسلوب الكاتبة جيد… فقط ينقصها محتوي حلو للرواية
Profile Image for Adham Eissa.
3 reviews
March 2, 2020
يوجد تحسن هائل في الاسلوب واللغة والحبكة جميلة جداً ومتوقعتش انها تتعمل كده ومبسوط بالرواية اوي
بس معجبنيش تكرار بعض الكلمات كان بتحسسني بالملل اوقات مع ان ليها مرادفات كتيرة وكانت هتبقى احسن
Profile Image for هبة  وحادة.
167 reviews58 followers
February 17, 2020
كانت ستكون نجمتين لولا الصفحات الأخيرة الّتي أجرت دموعي.
إذ أنّ هذه الرّواية أقلّ ترابطا لغويّا من السّابقتين، كما أنّ ساندرا فقدت فيها خصوصيّة حرفها وأسلوبها، إذ شعرت بنفس محمّد صادق بين كلّ حرف وآخر.. ربّما تأثّرا من الكاتبة به.
لكنّي وددت لو احتفظت بما يميّزها.

ورغم كلّ ذلك فإنّي أنتظر الإبداع القادم منها بإيمان وشغف 🌸
Profile Image for Shimaa Ashraf.
31 reviews7 followers
February 5, 2021
لم يكن الكتاب الاول الذى اقراءه لساندرا بل قرأت جميع الكتب التى صدرت لها وهذا كتابها الرابع ...
والحقيقة بحكم قرأتى لكتبها ألاحظ فى كل كتاب تطور فى اللغة والكلمات والحوار والقصة ذات نفسها عن الكتاب الذى يسبقه ..
كتاب رائع ، جديد ان يقوم البحر بقص القصص والحكايات بدلاً من الاشخاص ..
كم يختلط البحر بألام وجروح البشر سواء بشكواهم له او بصمتهم امامه او ربما يستشعر البحر ذاك من اجسادهم حين يبحرون فيه .
Profile Image for Mohammed Mannai.
3 reviews
March 14, 2022
رواية جيدة من حيث طريقة الكتابة و لغتها الممتازة مع حواراتها الفلسفية و الأجمل نهايتها...
Profile Image for Mαяσ.
178 reviews4 followers
October 30, 2020
* الريفيو الاول ...
حقيقي بدأت فيها من حوالي اسبوعين تقريبا ومش عارفة انهيها .. معجبة بالجمل وبعض المقاطع كأجزاء منفصلة بحد ذاتها، لكن كرواية على بعضها بتعمل حالة من التشويش ، شخصيات بتدخل بسبب ومن غير سبب يحكوا حكاياتهم المشوهة بدون داعي، فيه تطويل واسهاب في كتير من المقاطع بدون داعي، لمجرد انه كلام فلسفي شكله حلو وهو مترتب جنب بعضه.
يمكن لو كانت الكاتبة صنفت الكتاب على انه قصص قصيرة كان حيبقا افضل بكتير .

*الريفيو الثاني
بعد الانتهاء من قراءة الرواية ، وفي الحقيقة كان يجب ان اكون عادلة في تقييمي.
لم امحو الجزء الاول من التقييم لاقتناعي بما كتبته ومازلت عند كلمة كتبتها ، ولكن بعد الانتهاء من الكتاب كان يجب ان اؤكد ان الحبكة في نهاية الرواية كانت جيدة واستمتعت بها رغم مثل هذه الصدف لا تحدث في الواقع بمثل تلك المثالية، ولكننا بالفعل لا نبحث عن الواقع عند التوغل في عالم الكتب والقراءة..
الرواية في نهايتها اتخذت مجرى جديد مؤثر وانساني بعيد نوعا ما عن العبارات الفلسفية المبالغ فيها والتي اتسمت بها الرواية طوال الوقت، وعلى الاقل بهذه النهاية شعرت ان وقتي لم يضيع هباءا.
لذلك اضفت عن قناعة نجمة ثالثة فقط من اجل الخاتمة التي اعطت معنى وثقل للراوية.
Profile Image for Maroua Benatmane.
52 reviews2 followers
November 4, 2021
هذه رابع رواية أقرأها للكاتبة، و بحكم أنها الأحدث فقد توقعت أن تكون أفضل من سابقاتها، لكنها قد خيبت توقعاتي.
لا أنكر أن أسلوب الكاتبة هو ما شدني إلى قراءة جميع أعمالها، لكن القصة واحدة نفسها تتكرر، نفس مواصفات الشخصيات (الشعر الغجري، العيون الزرقاء، المرأة مجروحة المشاعر، الرجل الذي وقع في الحب لأول مرة...)، الجميع واقعون في الحب و الجميع يتحدثون بنفس الأسلوب حتى الطفل و هو ما جعل الحوارات طويلة، مملة ذات عبارات مكررة للغاية (تحرشت بي الرائحة، ضلوعي..).
على ما يبدو من العنوان، يفترض أن البحر هو الراوي هنا غير أن معظم الأحداث لم يكن البحر شاهدا عليها. وجود شخصيات لا تأثير لها على مجرى الرواية لدرجة أنه تم الاستغناء عنهم سريعا.
أضف على ذلك أني لم أعرف من خان من؟ و من ترك من؟ و هل نقع في الحب بتلك السرعة من أول محادثة؟
في الأخير آمل أن يكون عمل الكاتبة التالي أفضل من هذا بكثير.
Profile Image for Julié⁠✿.
2 reviews
August 12, 2024
I loved this as a kid so much that I reread it for maybe 7 times, I don't remember alot of it but I thought Layl was wild and strong and she made me start writing maybe
ولكن الآن عند تذكر الأحداث وانا اكبر سنًا أظن انها كانت مبتذلة وغير حقيقية قليلًا ولكن ذلك ما كان يُرضيني في طفولتي و ربما الي الآن
Profile Image for Mohamed Farahat.
23 reviews2 followers
March 20, 2022
كتبه، محمد فرحات.
بإجابات يقينية لا تحتمل التأويل لكل الأسئلة المتعلقة بالحب والحياة وجدواهما، وبنظرة نسوية مركزية أحالت كل مآسي البطل لغياب المرأة بالرغم من تعدد وجودها بحياته! فالبطل محاط بأربع نسوة هن ورد، فرح، ليل، نورا...ومع ذلك يعيش أسيرا للأولى ورد التي هجرته، جراء خيانته لها بأحضان أخرى، ليحول كل انتصاراته لهزائم فهو مصور فوتوغرافي حاصل على جوائز عالمية، يهرع كل ليلة لراوي الرواية البحر، يبكي ويشكو، ويسمع أغنية ورد المفضله "أراك عصي الدمع…"، ويأمل عودة معذبته، إلا أن ليلا تأتي قبله بذات المكان حيث سبق أن فقدت مذكراتها به، أو بالأحرى أخفاها البحر عمدا، كي يحظى بها صديقه عاصي، لتصير المذكرات بتفاصيلها حبكة فرعية، بجانب الحبكة الأم للرواية، ولحسن حظه، والذي نادرا مايتوفر لبشر، أو حتى يستحيل توفره، يقابل ليلا، فهي أيضا من عشاق راويتنا البحر، والذي يعرف أدق أسرار شخوص الرواية، من أين تأتت له تلك القدرات الخارقة؟! وهل وجد البحر وقتا كافيا يتفحص حياة البشر، بل ويتمثل بطباعهم؟! نافضا يده من مشاكل ما يعيش فيه من كائنات معرضة للانقراض حيث صار مجمعا لكل قاذورات البشر الملاعين!! هو مجرد سؤال للتسرية فقط، وكان اتخاذ البحر راوية أمرا بارعا جدا، أسرني شخصيا...ما علينا تأتي ليل هكذا صدفة بذات المكان الذي يجلس به عاصي، وتجلس بجانبه ليتفاجأ بها عاصي، ويعلم أنها صاحبة المذكرات التي خبأها البحر عمدا من ليل ليهبها لعاصي، لو كانت الدنيا متاحة هكذا، لربما كانت مكانا مبهحا، يستحق أن نحيا به! ولتكن من سلطات الفن خلق ما يشاء من عوالم، له كل السلطة والحق، وإلا بمن سيلوذ هذا الكائن البائس بواقعه المحبط.
ونرجع لمذكرات ليل، فليل في بداية المذكرات التي خبأها البحر، ليستحوذ عليها عاصي تذكر أنها يتيمة الأم، فقد ماتت أمها حين ولادتها، وسماها أبوها ليلا، كظلمة غزت حياته، وتعيش ليل بعقدة ذنب، لا ذنب لها به! حتى أنها تحاول الانتحار...وبتصفح المذكرات، على عكس المتخيل، وعكس ما أوحت به كاتبتنا؛ أنها ولدت ببيئة مدنية، نُبْغَتُ بكونها ابنة بيئة بدوية لقبيلة من قبائل سيناء، وتقع في حب بدوي من قبيلة منافسة يدعى ليثا، تيمة حب روميو وجولييت وبداية عقدتها بذات التنافس بين العائلتين…!! إلا أن الثأر يأكل قلب أبي ليث كبير القبيلة المنافسة، ولايخلص ليلا من القتل بيد كبير القبيلة سوى ادعاء ليث أن ليلا حَامِلٌ منه في إطار علاقة غير شرعية! أيضا تجابهنا مستحيلات عدة فكيف لرجل عربي بدوي وزعيم قبيلة يفكر بقتل امرأة، لتعيره القبائل على فعلته، وكيف تنجو امرأة ببيئة عربية قبلية من القتل جراء اتهامها بالحمل سفاحا، وكيف لعائلة العاشق أن تقبل لولدها أن يتزوج بمن حملت منه سفاحا؟! بل وتُدفَع مجبرة على مضض إلى العائلة المنافسة طالبة يد ابنتهم، ولاتتبع مع ولدها إجراء "الشلح" المفروض كعقوبة لكل من خالف أعرافها من أبنائها، وهو التبرؤ من المخالف، ليصير منبوذا من كل القبائل، هكذا نعرف عن تلك البيئات المحافظة والتي تقدس أعرافها وتقاليدها، ولاتسمح لأحد مهما بلغت منزلته النيل منها!! مستحيلات ثلاثة تجمعت دفعة واحدة، فهل تخلق الرواية منطقا جديدا في إطار بيئة اختارتها من البداية؟! ، أم أنها تتناسق مع المعطيات التي التزمت بها حتى لاتجافي منطقها الذي فرضته بذاتها على المتلقي، فالمفروض أن تضع الرواية مقدماتها لتأتي النتائج متسقة معها…!! ولكن ليس شَيٌء مفروضا على المبدع وإبداعه، المفروض يفرضه النقاد على أنفسهم فقط، وللعجب فهذا المفروض فرضه مبدعا ما قديما، وخرج عما فرضه من قبله! قد تناسب هذه الأحداث بيئة غربية، أو علي الأقل بيئة مصرية متفرنجة لا بيئة عربية قبلية وبسيناء!! ولالوم على كاتبتنا، فلتفعل بالمنطق ما شاءت طالما قد ضمنت للقارئ ما يرضيه، وليذهب منطق النقاد للجحيم!!
ويتم زواج ليث وليل، ولكن الدم مازال يطاردهما، كنبوءة العراف الشكسبيرية المتضمنة، وسرعان ما ينفد العسل كالعادة! وتتواتر زيارات الأب لولده، يتحدثان عن نشاطهما الإجرامي بتجارة السلاح، ومخازنه، تقتل الدولة من أولاد عمومة ليث ويرد ليث على الدولة بقتل رجالها، ليتبدل ليث لذئب بشري تطارده الدولة كإرهابي قاتل، إلى أن يقتل لَيْثٌ صديق طفولته سَلَامًا خطأ، ويُثقَل كاهله بالذنب، وهو المجرم العتيد! وَيُطْلَقُ ليلا، ويسلم نفسه للدولة. هي قفزات بهلوانية تقفزها الروائية في الهواء بدون تمهيد، أو تسلسل منطقي، هل يكمن عذرها في كونها مجرد مذكرات يقرأها علينا عاصي، وكتبتها ليل كعلاج نفسي أوصى به معالجها؟! ربما، ولكن هل يشفع لها ذلك تلك التحولات السريعة بشخصية ليث؛ من عاشق مرهف، لقاتل محترف؟! أم هي النفس الإنسانية المتقلبة تقلب البحر، وقد يكون هذا تبريرا آخر لتحولات ليث السريعة. إلا أن ليلا تتزوج من آخر هو شريف الذي يهرب بوحيدها غيث، ليثكلها كما يكون الثكل.
يجد عاصي، المحظوظ، ملجأ بأحضان ليل، وتجد ليل بأحضان عاصي نفس الملجأ، يكاشفها وتكاشفه. ومع ذلك يعجز في البداية عن توصيف علاقته بليل مقارنة بورد، ليقر أنه أحب وردًّا، ولكن علاقته بليل عصية عن التفسير، ليقر عاصي" مع ورد وجدت الحب، ومع ليل وجدتني…" نترك ليلا قليلا…!
يحافظ عاصي بذات الوقت على علاقته بنورا، علاقة صداقة نقية، كنقاء نور الفجر، خادمة الرب بالكنيسة، والتي حينما قتلت قطا خطأ أثناء قيادتها، اعترفت للكاهن، بعدما مزقها شعورها بالذنب، وامتنعت عن الطعام والشراب، وعصاها النوم أياما وليالٍ، وندرت أن تكون في خدمة أي حيوان بضائقة من أمره. ولكن نورا بكل تلك الشفافية والإنسانية لاتنجو من طعنات القدر فتصاب بحادث قاتل، تنجو منه بجسدها وتفقد روحها، وتغرق بأمواج الكآبة والأسى، إلا أنها كانت ومازالت لعاصي المعذب بقسوة نشأته، النهار، بينما مثلت ليل ليله...إلا أن نورا خفت نورها كثيرا إثر الحادث، وهي التي تمثل إيمان عاصي.
هي المرأة دائما بداية بالأم الخانعة لقسوة الأب في سبيل الاحتفاظ بولدها عاصي، هي الحبيبة الراحلة إثر خيانته، هي الملجأ من النكبة النهائية، ثم هي النقاء المطلق المعذب، والذي لا يرى سببا لعذاباته الوجودية…
حسنا سيصفق فرويد كثيرا لكاتبتنا بعدما جسدت عقدة أوديب كما ينبغي، فلقد أحب عاصي أمه في ليل، فحب الرجل الأول يكون لأمه حتى بصورته الجسدية حسب فرويد، وتكون الصدمة الأولى علمه بحتمية الحرمان منها، ويعالج تلك الصدمة الأولى ببحثه عن امرأة تشبه أمه...وليل هي صورة من أم عاصي إلا أنها فقدت ولدها، بعد طول حرص لم يفلح على إبقائه، كما هُددت أم عاصي بذات التهديد. وعاصي ذاته هو صورة غيث ابن ليل المفقود…!
وبضربة حظ مستحيلة أيضا، ولكنه عاصي المحظوظ، يسافر لقرية سويسرية لما يخص عمله كمصور، ليقابل بأخر رشفة نبيذ سويسري شهي بسهرته ثريا مصريا يحادثه، ولظرف الثَمَل وسماحته، يتبادلا أرقام هواتفهما، ليكون رقم هاتف عاصي آخر ما يظهر على شاشة هاتف الآخر. فيفاجأ برقم غريب يحادثه يخبره أن صاحب الهاتف نزيل المستشفى إثر حادث، وحينما يذهب عاصي يصدم بأن زوجة المصاب هي ورد بلحمها ودمها، وأن الطفل الذي يصاحبها ليس ولدها، وإنما هو غيث ابن ليل، توقعت كقارئ حدوث ذلك قبل قراءته بحوالي الخمسين صفحة، بل وكتبته قبل مطالعته مراهنا نفسي على صحة توقعي!
هل يعد ذلك عيبا أم ميزة، يتوقف الأمر على قصدية الكاتب من عدمها، فساندرا سراج قد ألقت بشصها، لتصطاد غرور المتلقي، ثم تقوم بمباغتته بتفاصيل لم يكن له أن يتوقعها، فغيث ليس ابنا لشريف، كما كان يظن طيلة حياته، وإنما هو ابن زوجها الأول ليث، أخفت ليل ذلك عنه، ودخل عليها شريف وهي حامل بشهرين، ليسقي بمائه زرع غيره من دون علمه!! لتضمن سرعة زواجه، ولحمايتها من قبيلة زوجها المعتقل...وكانت نورا صديقة عاصي المقربة على علم بمكان ورد، ثم يتورط القارئ بأجواء مطاردة بوليسية متقنة لوصول ليل لولدها بدون لفت نظر شريف ذي السطوة والنفوذ والثراء…
ولعل شرح رواية كما قال بروست وكما ذكرت ساندرا"كمن يهدي هدية وينسى أن يزيل ملصق ثمنها…" فلم تكن كتابتي شرحا بقدر ما كانت محاولة لفهم تكنيك كتابة ساندرا الروائية الواعدة بكثير جدا، بروايتها "ما رواه البحر…" ولنقل بعض سحر الرواية للقارئ بهذا المقال الموجز، لعله يكون فاتحا لشهيته نحو قراءة النص الثري كاملا.
لتظل شخصية فرح، شخصية لم تكملها ساندرا، لعلها خططت لإكمالها ربما، ولكن خشيت من طول الرواية الطويلة بالفعل فتربو كلماتها عن الأربعين ألف كلمة، لذا كان قرار عاصي بهجرها مفاجئا غير مفهوم.
تفوقت ساندرا بلغتها الشاعرية الرقيقة، وفصحاها الرائعة، فتراك تردد بعض مقاطعها كقصيدة تستلذ الأسماع بوقعها…وكنت أود أن أنقل فقرات من الرواية، ذات وقع شعري خلاب، ولكني خشيت الإطالة.
"ما رواه البحر" رواية لساندرا سراج، إصدار دار" دون" 2020.

This entire review has been hidden because of spoilers.
Profile Image for Fayrouz.
9 reviews5 followers
May 10, 2020
رواية تستحق ال five stars 👏🏻⭐⭐⭐⭐⭐💛
"الجسد هو عباءة الروح، ما لا يلمس روحك لا يتقبله جسدك، ولذلك الخيانة عندي غير مغفورة"⁦🖤
"الثقة مثل العذرية مجرد أن تفقدها لا يمكن أن تزرعها مجددًا"⁦🖤
اندمجت في أحداثها
قد ايه حبيت شخصية ورد وحسيتها قريبة مني.. عشقها للقهوة والروايات ..حبيت حبها لعاصي وأنها بتشاركه كل لحظة حلوة في يومها وتصدعه بعياطها وهي بتحكيله اللي حصل في رواياتها، و رغم ك�� ده خذلها ..
شخصية عاصي اللي لما حس بالندم واتعاقب بفراق ورد ..عرف ازاي يعتذر.. ازاي كلمة أنا آسف حقك عليا مهمه عند الست و ممكن تحل اي مشكلة مهما كانت ..
مش غلط الاعتراف بالغلط والاعتذار ولا هيقل من كرامتنا بل بالعكس اكبر خطيئة هي العناد والكبر وعدم الاعتراف بالغلط اللي بنرتكبه.
أبدعت الكاتبة ساندرا سراج في تخيل قبيلة ليل وليث ولعنة الدم بينهم..وجع قلب ليل علي صغيرها غيث .
احتفاظ البحر بالأسرار وأنه الصديق الوحيد اللي مش هيخيب ظنك فيه ..بجد من احسن الروايات اللي قريتها 💙💙🌊
Profile Image for Ahmed Maher.
40 reviews
August 26, 2023
قرأتها أمام البحر لاعتقادى انها انسب شئ قد أقرأه وانا أمامه، لكنى لم أجد بحر ساندرا الذى تحدثت عنه فى الرواية، ولا أريد أن أكون قاسيا وأقول اننى لم أجد الرواية أصلا، ولكن لماذا ثلاث نجوم؟ فى الواقع هما نجمتان فقط لاسلوب ساندرا وطريقتها فى الكتابة التى أحبها والنجمة الثالثة ل ساندرا نفسها

واجهتنى بعد المشاكل فى فهم تصرفات الشخصيات ولم أر ملامح واضحة كما أننى أشعر أنها كانت من الممكن أن تُكتب فى أقل من ذلك بكثير، وبالتأكيد هذه الرواية أقل بكثير من "ما لا نبوح به" وأقل بدرجة أصغر من " إلى ما لا نهاية"

أزعجنى استخدام كلمة "تحرش" او كما فى "تتحرش به الرائحة" أكثر من مرة فى موضع رومانسى، وأشعر انه خطأ ساذج يجب أن تحذر هى ونحذر نحن جميعا من الوقوع فيه فى المستقبل

أعجبتنى البداية واستخدام شعر أبى فراس، وأتمنى ل ساندرا التوفيق دائما فى كل ما تكتب
4 reviews1 follower
May 24, 2020
كتاب جميل و ممتع، تبدأ احادثه في البحر و تنتهي عند البحر، فيه كمية مشاعر صادقة وواقعية تجعل احشائك تعتصر و خصوصا ان قارنت نفسك مع احد من الشخصيات.
عاصي و ماضيه مع ورد و خيانته لها التي جعلته على مدار أعوام تائه الي ان وجد مذكرة سوداء غيرت في نفسه الكثير. (ليل) الشخصية المليئة بالماضي المؤلم و الامومة المحترقة.
ينقذ عاصي زوج حبيبته السابقة تتسارع الأحداث حتى تجد ليل بطل قصتها المؤلمة.
_الحبكة السردية جميلة جدا و غير متوقعة...
واقعية جدا، تستحق القراءة💗
Profile Image for Lina bck.
32 reviews20 followers
December 1, 2025
جميلة ممتعة ومليئة بالمجاز ،تصلح لرحلة بالطائرة او القطار ،لكنها ليست نوعي المفضل .
انتقاد صغير كنت اتمنى من الكاتبة لو انها تتوقف عن تقليد اساليب الكتاب الآخرين وتكتب بالطريقة التي يمليها عليها قلبها ،حيث انني لم استشعر لمستها الفنية او اسلوبها الكتابي كما اعتدت ان افعل مع الادباء الاخرين نجيب محفوظ،طه حسين،احسان عبد القدوس….
لكن الرواية حقا جميلة وتستحق القراءة .
اتمنى ان تنال اعجابه
Profile Image for Huda Akwyed.
438 reviews11 followers
January 5, 2021
رواية غنية بالعاني و الكلمات غزيرة و لكن سلسلة سهلة الهضم استمتعت بقراءتها عن حالات تيه و عشق و ندم و شوق هي رسائل من البحر الى البشر فيها اليأس و الامل و خلطة غريبة من القدر و أحواله و تقلبات القلب هو البحث عن شخص يشكل الوطن و الحبيب في ظل أمواج الحياة ..
رواية تستحق القراءة و اضافة جديدة
Displaying 1 - 30 of 276 reviews

Can't find what you're looking for?

Get help and learn more about the design.